«ساسة بوست» مشروع إعلام إلكتروني، عربيٍ، مستقلٍ، تشاركيٍ، يهدف إلى خلق تجربةٍ ذات هويةٍ متحررةٍ وفريدة المضمون، من خلال إدارة مبتكرة لمجتمع تفاعلي مُعليًا القِيَم المهنية الأخلاقية ومستخدمًا الوسائط التقليدية وغير التقليدية في تطوير ممارسة إعلامية تنطلق من خياراتٍ متنوعةٍ في تناول الأخبار والأحداث الجارية، توازن بين المصداقية، والعمق، وما يهمُّ الناس معرفته من معلوماتٍ أو اتجاهات.

فهو:

إعلام إلكتروني؛ يتخِّذ من الفضاء الإلكتروني مساحة تعبيرٍ، وتأثيرٍ، وتشاركٍ في إنتاج كافة أنواع المحتوى الإعلامي مواكبًا لتطوُّر أدوات الإعلام الجديد وآلياته ومُطوِّعًا لها في خدمة جمهوره.

عربيٌ؛ يتوجَّه إلى الإنسان العربي أينما كان.

مستقل؛ لا يتبع أيَّة جهة سياسية أو إعلامية، أو غير ذلك، ماديًا، وإداريًا، وتحريريًا.

تشاركي؛ يُقدِّم لجمهوره مساحات تفاعلية تجعله مشاركًا في صناعة المحتوى وتدويره.

انطلق «ساسة بوست» في 3 مارس 2014 لطرح رؤيةٍ مُتكاملةٍ مقابلةٍ بل رافضةٍ للخطاب السائد النمطي، وتكريسه بالقمع، أو الابتذال، أو تغييب قدرة الناس على الانعتاق من أسر الرواية الرسمية، والمفروض المجتمعي، والمعرفة المُصَادَرَة، رافضةٍ لخطاب الاستقطاب والقولبة.

وفي سبيل ذلك يهدف المشروع إلى:

أولًا: أن يكون «ساسة بوست» مصدر الجمهور العربي الأوَّل للثقافة والمعرفة السياسية، والاقتصادية، والعلمية، والإعلامية.

ثانيًا: نقل وجهات النظر الخارجية عن العالم العربي وتقديمها للجمهور العربي بدقةٍ وموضوعيةٍ.

ثالثًا: أن يكون «ساسة بوست» المنصَّة العربية الأولى للتعبير عن الآراء دون إقصاء أو تمييز.

القِيَم المؤسِسة لـ«ساسة بوست»

التحرُّر

تسبق قيمة التحرُّر في «ساسة بوست» كافة القيم، وحيثما سارت تسير خياراتنا التحريرية والتسويقية؛ نعني بذلك:

  • بيئة العمل في «ساسة بوست» منفتحة على مختلف الأفكار؛ فالفرد فيها مُتحرُّر من أيَّة قيود على التعبير والاعتقاد، أو المشاركة المباشرة والفاعلة في صناعة المحتوى في إطار احترام مجتمع العمل وقيِمَه المؤسِّسة.
  • صناعة المحتوى في «ساسة بوست» مُتحرِّرة؛ لا يحدُّها إلا المعايير المهنية المُفصَّلة في دليل الإرشادات التحريرية.
  • يشارك جمهور «ساسة بوست» المشروع في ترسيخ قيمة التحرُّر بالمشاركة في صناعة المحتوى في إطار القواعد المُبيَّنة في صفحة «اكتب معنا».

الاستقلالية

لا تخدم سياسة «ساسة بوست» أيَّة جهة سياسية أو إعلامية، أو غير ذلك، في تحقيق أهدافٍ بعيدة عن حق الجمهور في المعرفة، وصالح مجتمع العمل، ورؤية المشروع وانحيازاته الموضَّحة في سياسته التحريرية المُعلنة للجمهور.

المصداقية

تلتزم «ساسة بوست» تجاه جمهورها بتحقيق أقصى حدٍ ممكنٍ من المصداقية في عالمٍ عربيٍ يتنازعه القمع، والاستقطاب، والخوف؛ ممَّا يفرض خيارات صعبة بقدر صعوبة الظرف السياسي والاجتماعي، عن طريق:

  • الشفافية: في إعلان سياسته التحريرية وتمييز المحتوى التسويقي عن التحريري.
  • الدقة التامَّة: في صناعة المحتوى وعرضه، وتضمين مصادر المعلومات في كافة المواد.
  • العدالة: في تغطية الأحداث، وزوايا تناولها، وعرض الآراء المُتعارضة لتغليب حق الجمهور في المعرفة الموضوعية على انحيازات الأفراد القائمين على المشروع فكريًا وسياسيًا.
  • المُحاسبية: في تمكين الجمهور من النقد والتصويب، والاعتراف بأخطائنا متى وقعت والاعتذار عنها.

مجتمع العمل

تقوم العلاقات الداخلية في «ساسة بوست» على ما يُعرَف بـ«مجتمع العمل» لا على العلاقات الوظيفية التقليدية؛ وعلى النحو التالي:

  • الفرد بقيمته ومركزية إبداعه هو الوحدة العضوية لمجتمع العمل الذي يرتكز عليه المشروع.
  • يقوم مجتمع العمل على تطوير آليات تشاركية لصناعة القرار في دوائره المختلفة.
  • يوفِّر المشروع لأعضاء مجتمع العمل مناخًا آمنًا وداعمًا للتطوير والتحسين المستمر.

التفاني والإبداع

نؤمن في «ساسة بوست» بعائد الاستثمار في الفرد المُبدع، وتطوير مهاراته، وخلق الآليات الداعمة لسير عمله بأقصى درجات الكفاءة والرفاهية؛ بما يخلق لدى كافة أعضاء مجتمع العمل التزامًا بتحقيق قيمة التفاني في العمل، وبذل الجهد المطلوب لإنتاج ذاك المحتوى الفريد ثمرةً للقِيَم المؤسِّسة.الموارد المالية

«ساسة بوست» مشروعٌ غير ربحيٍ، لا يُنتج موادَّه الإعلامية سعيًا إلى جني عوائد مالية؛ وعلى ذلك فهو يعتمد على الهبات والجهود التطوعية غير المشروطة، ويعمل على تطوير شبكة من العلاقات مع مؤسسات المجتمع المدني التي تتيح له الوصول إلى العديد من خدمات الاستشارات في مجال دعم المشروع ماديًا ومعنويًا، بالإضافة إلى توليد جزء من التكاليف التشغيلية عن طريق الإعلانات التي لا تخالف قيم المشروع المؤسِّسة وتوفير منتجات المحتوى الإعلامي للجهات التجارية الراغبة.

الشعار

وقع الاختيار على كلمة «ساسة» تعبيرًا عن الحاجة الكبرى في العالم العربي إلى الريادة والمبادرة بعد فترة تتسم بالاضطراب في شتَّى المجالات.

وكُتبت الكلمتان باللغتين الإنجليزية والعربية مع مشترك في الحرف الأخير من كل كلمة تعبيرًا عن اتصال المشروع بلغة العالم الخارجي مع انطلاقه من هويته وذاتيته.