قد يكون اختيار الأسهم أكثر متعة من التكهن بالنسبة المئوية التي تمتلكها من الأسهم والسندات وغيرها من أنواع الاستثمارات، ولكن تشير الدراسات إلى أن محفظة استثمارية متوازنة يمكن أن يكون لها تأثير أكبر على الأداء طويل الأجل عن امتلاك أسهم فقط.

الخبر السار هو أنك إذا اتبعت بعض القواعد الأساسية، قد يصبح تخصيص الأصول أكثر سلاسة وأقل استهلاكًا للوقت.

إن التفكير في أهدافك ومعرفة متى سوف تحتاج إلى المال سيساعدك على البدء بالاستثمار.

استثمار الوقت: عند لجوئك إلى الادخار طويل الأجل، يمكن للزمن تمهيد عوائد الاستثمارات المتقلبة. وتكون التقلبات شديدة عندما تصعد وتهبط محتويات محفظتك الاستثمارية بشكل حاد. ويساعد منظور الادخار طويل الأجل هذا إذا كنت تملك أصولًا متقلبة، مثل أسهم الشركات الصغيرة أو السلع.

إذا كنت تدخر لهدف على المدى القصير، مثل التعليم الجامعي، فإن الاستثمارات المتقلبة قد تعود بالضرر عليك، حيث قد تتراجع قيمتها عند حاجتك للمال.

احترس من التضخم: يتعين على المتقاعدين أو أي شخص يعيش على دخل ثابت القلق حول الضرر الذي قد يسببه التضخم سواء على القوة الشرائية أو الدفعات المنتظمة، كالسندات على سبيل المثال أو المعاشات.

كن صادقًا مع نفسك حول قدرتك على تحمل المخاطر.

الاستثمار ينطوي على مخاطر: تشتمل جميع الاستثمارات على بعض المخاطر، حتى تلك التي تبدو استثمارات “آمنة” مثل الأسهم الممتازة أو السندات. إذا كنت بحاجة إلى بعض المال لهدف قصير الأجل ولا تستطيع أن تخسر فلسًا واحدًا منه، استثمره في منتج مؤمن عليه مثل حساب التوفير أو شهادة إيداع.

لا ربح دون معاناة: إن الأصول الأعلى مخاطرة مثل الشركات الصغيرة أو أسواق الأسهم الناشئة تميل إلى جلب عوائد أكبر مع مرور الوقت، ولكن يمكن أن تشهد أيضًا تقلبات عنيفة. على سبيل المثال في عام 2008، انخفضت الأسهم في الأسواق الناشئة 53٪ في المئة وسجلت مكاسب بنسبة 79٪ في عام 2009.

التزم بالقواعد: ربما تكون قد سمعت أمثلة حول كيفية الحد من المخاطر في محفظة استثمارية. حيث تحيل جميعها إلى حل سريع هو تحديد مقدار الاستثمار الذي سيرتبط بالأصول ذات المخاطر الأقل. يميل بعضهم لربط عمر الشخص بنسبة المخاطرة على السندات (40 سنة = 40% للسندات). ورغم ذلك، الفكرة هنا هي تحديد نقطة لفصل استثماراتك ذات المخاطر الأعلى (الأسهم) عن تلك الأقل خطورة (السندات).

الاستثمار في أكثر من نوع من أنواع الأصول: إن إحدى الطرق للحد من تقلبات المحفظة الاستثمارية هي إضافة بعض الأصول البديلة مثل السلع أو العقارات، والتي لا تتبع عمومًا أسواق الأسهم والسندات. كما يمكن للسلع أيضا مواجهة التضخم، وذلك لأن أسعارها ترتفع عادة عندما يحدث التضخم. إذا كنت لا تحب المجازفة فكّر إذن في استثمار جزء صغير من محفظتك في صندوق سوق محايدة، بهدف تحقيق الربح من تقلبات الأسواق صعودًا وهبوطًا.

تعرف على ما تمتلكه: ليس لمجرد عدم تحديث القيم المدرجة في البيان المالي الفصلي الذي يمنحه لك وسيطك يعني أن المقتنيات والمنازل والتحف الفنية وغيرها من الأشياء الثمينة ليست في الواقع جزءًا من محفظتك الاستثمارية. ففي الوقت الذي لا يتم فيه غالبًا بيع هذه المواد بسرعة، يجب وضع قيمتها في الاعتبار قبل توسيع ممتلكاتك في اتجاهات أخرى.

ما لا يجب القيام به عند تجميع محفظة استثمارية: يقع العديد من المستثمرين في واحد أو أكثر من هذه الأخطاء عند توزيع الأصول الاستثمارية:

• لا تفرط في الثقة. إن اتباع أسلوب ضخ الاستثمارات دون متابعة قد يكون مكلفًا. إذا لم تقم بمراجعة محفظتك بانتظام (بصورة سنوية أو ربع سنوية أو شهرية) فقد ينتهي بك الأمر لتجد اختلافًا كبيرًا بين ما شرعت في الاستثمار به وبين البيان المالي للمحفظة.

• لا تخسر المال. قد يستغرق الأمر سنوات لتعويض خسارة ضخمة في محفظتك، لذلك لا تتجاهل الأصول التي تصمد في جميع الأسواق مثل الأسهم والسندات قصيرة الأجل أو النقود السائلة.

عرض التعليقات

(0 تعليق)

أضف تعليقًا

هذا البريد مسجل لدينا بالفعل. يرجى استخدام نموذج تسجيل الدخول أو إدخال واحدة أخرى.

اسم العضو أو كلمة السر غير صحيحة

Sorry that something went wrong, repeat again!