624

شغلت الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، (كانون الثاني) 2011، حيزًا كبيرًا من اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وتسابقت الوسوم التي ارتبطت بالثورة على صدارة الوسوم الأكثر انتشارًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ليحيي مصريون ذكراها بالتمجيد والحنين إليها، في العالم الافتراضي بعدما سدت الأجهزة السيادية في مصر السبل لإحيائها في الشوارع.

وسوم الثورة تتسابق على صدارة «تويتر»

بالرغم من القبضة الأمنية الشدية التي يفرضها النظام على التظاهرات المناهضة له في شوارع مصر، خرج العديد من التظاهرات في بعض المحافظات المصرية، ولكن الأصوات المؤيدة للثورة والمناهضة للنظام الحالي كانت أكثر في العالم الافتراضي على مواقع التواصل الاجتماعي، من تلك التي نزلت إلى الميادين المصرية.

وتسابقت الوسوم التي ارتبطت بثورة 25 يناير (كانون الثاني) وإحياء ذكراها السادسة على صدارة الوسوم الأكثر انتشارًا في مصر على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فأثناء كتابة التقرير اليوم، تبدلت الوسوم الأكثر انتشارًا، وتناوبت وسوم #٢٥يناير_بالنسبالك_ايه ، #25يناير، #ثورتنا_اولها_يناير ، #الذكري_السادسه
على صدارة الوسوم الأكثر انتشارًا على «تويتر».

كما حلّت في المراكز المتقدمة في قائمة تويتر للوسوم الأكثر انتشارًا في مصر، وسوم مرتبطة بثورة يناير، وذكراها السادسة، مثل #لساها_ثورة_يناير، وميدان التحرير، وعيد الثورة، والثورة_لسة_في_الميادين، وغيرها من الوسوم المشابهة.

شخصيات سياسية عامة

تفاعل عدد من الساسة والإعلاميين مع الذكرى السادسة لثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011 على مواقع التواصل الاجتماعي، وارتكزت تعليقاتهم في مجملها على الاعتزاز بالثورة والفخر بها، والأمل في انتصارها وتحقيق أهدافها.

واعتبر الدكتور «محمد البرادعي» – النائب السابق للرئيس المؤقت عدلي منصور – الثورة «فخر، وشعلة مضئية لكل مصري حر»، مؤكدًا انتصارها في المستقبل، فيما اعتبر «خالد علي»، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، أن من يقف وجه الثورة «لن يورث إلا ذلها وعارها»، مقتبسًا تعبير الشاعر الراحل «عبد الرحمن الأبنودي».

فيما وصف «حمدين صباحي»، المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب التيار الشعبي، أيام الثورة بـ«الأروع في تاريخ النضال الشعبي»، واعتبر الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح»، المرشح الرئاسي السابق، ورئيس حزب مصر القوية، الثورة بـ«الأنقى» معبرًا عن ثقته في انتصار مبادئها، فيما قال الدكتور «أيمن نور»، المرشح الرئاسي السابق، ورئيس حزب غد الثورة «السيسي قائد الثورة المضادة سيفجر الثورة».

إعلاميون وفنانون

لم تمر الذكرى السادسة للثورة المصرية مرور الكرام على عدد من الإعلاميين والفنانين المصريين الذين أيدوا الثورة المصرية، وأحيوا ذكراها على مواقع التواصل الاجتماعي، فأشار الكاتب الصحافي «وائل قنديل» لما أسماه بـ«بلوفر الثورة» الذي لم يفارقه خلال أيامها كما يحكي، فيما أكد الكاتب الصحافي علاء الأسواني أن «الثورة مستمرة ومنتصرة».

واقتبس الفنان «حمزة نمرة» جزء من أغنيته «ارفع راسك فوق انت مصري» التي أعقبت الثورة
«كنا مش حاسين بقيمة.. والأمل موضة قديمة»
قبل أن يكتب «ولا حول ولا قوة الا بالله »، ونشر الفنان «زاب ثروت» أغنيته «اثبت مكانك»، ونشر «محمد عباس» صورة من ميدان التحرير كتب عليها «والشوق إليها يزيد».

#اثبت_مكانك

Posted by Zap Tharwat on Wednesday, 25 January 2017

#مكتوب

Posted by Mohammad Abbas on Tuesday, 24 January 2017

شباب الثورة

في الوقت الذي منع الاعتقال العديد من شباب الثورة من الإدلاء بآرائهم، لم يغفل عدد من الشباب الذين ارتبطت أسماؤهم بالثورة وأيامها الأولى، ووصفوا بنشطاء الثورة أو شبابها عن إحياء ذكراها السادسة، وكتب «وائل غنيم»، مؤسس صفحة كلنا «خالد سعيد» الداعية الأولى للتظاهر يوم 25 يناير (كانون الثاني)، «سَتُهزم يناير حين يصمت الجميع..لا تيأسوا..ولا تصمتوا ..فكلامكم ثورة».
فيما كتبت أسماء محفوظ «قعدنا سنين نقول يسقط حسني مبارك، وسقط(…) ودلوقتي بنقول يسقط يسقط حكم العسكر، وهيحصل»، وعبرت «إسراء عبد الفتاح» عن فخرها بمشاركتها في ثورة يناير، فيما ذكّر «أحمد ماهر»، مؤسس حركة 6 أبريل أن «الشباب بيكدروهم في السجن أكتر علشان علاقتهم بيوم 25 يناير»، ونشر «إسلام لطفي» صورة لمبنى الحزب الوطني الحاكم في عصر مبارك أثناء احتراقه، كما نشر محمد عباس صورة له أثناء مشاركته في تظاهرات يوم 25 يناير (كانون الثاني) 2011.

واعتبر وائل عباس أن الثورة بدأت يوم 25 يناير (كانون الثاني)، ولكنها لم تنتهِ بعد «و
يوم ما تحكم (الثورة) هو ده العيد اللي هنحتفل بيه لألف عام إن شاء الله»، وأكد مصطفى النجار «ستشرق شمس الحرية، ولن تغيب ثورة 25 يناير»، وبدا الشاعر «عبد الرحمن يوسف» أكثر تفاؤلًا عندما كتب «سأهنئكم بثورة يناير بعد أن نطوي هذه الصفحة السوداء قريبًا إن شاء الله».

وحدث عبد الرحمن عز صورة غلافه بصورته الشهيرة التي ظهر فيها، وهو يرفع لافتة مناهضة للنظام في وجه جنود الأمن المركزي المصطفين أمامها، وكتب أن ما يهمه «إن بلدي تتحرر بجد، وإن الناس تنال حقوقها المسلوبة على إيد أعداء الإنسانية والثورة»، فيما كتبت شبكة رصد الإعلامية التي كانت من أشهر المنصات الإعلامية في تغطية أحداث الثورة آنذاك بيانًا ذكّرت فيه بخبرها «الشهيد الأول يسقط في السويس».

سيطلقون سهام الغضب على إيمانك بأن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وإقامة دولة العدل والقانون هي أساس التقدم والاستقرار…

Posted by Wael Ghonim on Wednesday, 25 January 2017

احنا عمرنا قلنا حاجة ومتحققتش؟ قعدنا سنين نقول يسقط حسني مبارك وسقطقعدنا نقول ثورة حتي النصر ثورة في كل شوارع مصر وحصل…

Posted by Asmaa Mahfouz on Wednesday, 25 January 2017

ده انا لو مشركتش في اي حاجة غير ثورة يناير يكفيني اموت فخرا بها ،،،، يا شوية مجاري طفحت علي الفضائيات 😂😂😂#لساها_ثورة_يناير

Posted by Esraa Abdel Fattah Ahmed on Wednesday, 25 January 2017

انهاردة اجازة.مش مهم السبب علي أد ما هو مهم نفتكر ان فيه شباب بيتكدروا ف السجن يوم الاجازة.وفيه شباب بيكدروهم اكتر علشان علاقتهم بيوم25يناير

Posted by Ahmed Maher on Wednesday, 25 January 2017

Posted by Islam Lotfy Shalaby on Tuesday, 24 January 2017

في شارع البطل احمد عبدالعزيز و بقول لشباب مش هنطلع كوبري اكتوبر هنكمل على طول .. #انا_شاركت_في_صورة_يناير#صوت_يناير

Posted by Mohammad Abbas on Wednesday, 25 January 2017

يا جماعة عادي اننا نحتفل ب 25 يناير مش 28 ومش 11 فبراير لان ده يوم البداية لكن الثورة لسه ما انتهتش وما حكمتش ويوم ما تحكم هو ده العيد اللي ها نحتفل بيه لالف عام ان شاء الله

Posted by Wael Abbas on Wednesday, 25 January 2017

Posted by ‎عبدالرحمن عز‎ on Wednesday, 18 January 2017

طب يا اخوانا انا قاعد لوحدي دلوقتي بعيد عن أهلي ووطني بعشرات الآلاف من الأميال وجالي فيديو مصوره إبراهيم المصري ليوم ٢٥ …

Posted by ‎عبدالرحمن عز‎ on Wednesday, 25 January 2017

الخبر الأول: شهيد في السويسفي مثل هذه اللحظات يوم 25 يناير كنا نعدّ الخبر الأول: "الشهيد الأول يسقط في السويس". انطلق…

Posted by ‎شبكة رصد‎ on Tuesday, 24 January 2017

مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي

امتزجت ردود أفعال عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين من يعتبرها أنها أفضل ما وقع في مصر وبين من يترحم عليها، ولا يتوقع عودة أيام الثورة مرة أخرى، كما أرسل البعض سلامه لأرواح «شهداء الثورة» ،وانتقد البعض ازدواجية معايير البعض في التعامل مع الثورة.

الراجل اللي وقف قدام المدرعة، والشاب اللي تسلق عمارة سفارة الصهاينة ونزل العلم، والاخ التونسي صاحب عبارة "بن علي هرب" وا…

Posted by ‎مصطفى عبد الظاهر‎ on Tuesday, 24 January 2017

تعليقات الفيسبوك