علاء الدين السيد

2

علاء الدين السيد

2

3,709

الدول التي تمتلك أجود معيشة هي المميزة بالتوازن بين العمل والحياة والحصول على الرعاية الصحية عالية الجودة، فضلًا عن التعليم والبنية التحتية، نهاية بقلة تكلفة المعيشة أضف إليها الطقس المعتدل.

وفي دراسة جديدة أعدتها شبكة «internations»، إذ طلبت من 14300 عامل وافد من 174 جنسية مختلفة، يعيشون في 191 بلدًا، تقييم 43 جانبًا من جوانب الحياة المختلفة في الخارج على مقياس من واحد إلى سبع درجات. وعبر هذه التقييمات استطاعت الشركة أن تحسب متوسطات أهمية كل جانب من جوانب الحياة، ثم صاغتها في صورة مؤشر لجودة الحياة شمل خيارات الترفيه والسعادة الشخصية والسفر والنقل والصحة والرفاهية والسلامة والأمن، لتعد هذه القائمة لأفضل دول العالم مرتبة تصاعديًا:

20- المجر

ارتقت المجر سريعًا في هذا التصنيف، ويعود الفضل في هذا إلى التكلفة المنخفضة نسبيًا للمعيشة، بالإضافة إلى توافر الكثير من فرص العمل.

19- فنلندا

طبقًا لما ذكرته شبكة «InterNations»، فإن 74% من الآباء المغتربين في فنلندا يتفقون بشكل كامل على أنّ خيارات التعليم هناك مميزة ومتوافرة ويسهل التعامل معها، كما سجلت فنلندا أيضًا درجات مرتفعة بشكل كبير فيما يتعلق بمجالات الصحة والرفاهية.

18- الإكوادور

وصلت هذه الدولة، التي ربما لا يعرف البعض الكثير عنها، إلى هذه القائمة بسبب العمالة الوافدة التي يصف أفرادها أنفسهم بأنهم مُسافرون وليسوا مجرد عمال. وقد يكون حاجز اللغة المشكلة الأساسية بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في البقاء لفترة أطول أكثر من بضعة أشهر أو سنة، فالإكوادور تتحدث الإسبانية بشكل أساسي.

17- لوكسمبورج

انخفض ترتيب لوكسمبورج في هذه القائمة نظرًا لارتفاع تكلفة المعيشة المستمر في هذا البلد الصغير، وهو ما يترك نقودًا سائلة قليلة نسبيًا في جيوب الناس نهاية كل شهر، ومع ذلك، فإنها تتواجد في هذا التصنيف العالمي بسبب توافر فرص العمل، والمناطق المحيطة الجميلة فيها، والرعاية الصحية عالية الجودة والتعليم.

16- أستراليا

وتعتبر أستراليا واحدة من أفضل الأماكن في العالم لتربية الأبناء، كما أنها تقع في المرتبة الثانية في التصنيف العالمي الخاص بكل من توافر خيارات التعليم وجودة التعليم بشكل عام. وتتمتع أستراليا بتنوع ثقافي، وتقبّل كبير للمهاجرين بخاصة المهرة والموهوبين من جميع أنحاء العالم، كونها تتيح فرص عمل بدخل مرتفع، فضلًا عن قلة الأيدي العاملة فيها، لذا فإنها تُسجل سنويًا أرقام هجرةٍ ضخمة، تدل على كونها من بين أفضل الدول للراغبين في الهجرة.

وتمتلك أستراليا نظام هجرة مبني على أساس النقاط شبيه بنظام الهجرة إلى كندا. وقد صممت الدولة بعض التأشيرات للأشخاص أصحاب بعض المهارات بشكل خاص، والتي يمكنك التقديم عليها عبر الإنترنت، وبمجرد انتهائك من عملية التقديم، تصبح الموافقة على طلبك مرهونة بعدد النقاط التي تمكنت من الحصول عليها، بناءً على عدة اعتبارات من بينها العمر والخبرة من العمل وإتقان اللغة الإنجليزية.

15- فرنسا

إلى جانب احتلالها مركزًا مرتفعًا في جودة التعليم وما يتعلق به من توفير خيارات مميزة، تتميز فرنسا أيضًا بأن متوسط عدد ساعات العمل الأسبوعية لا يزيد عن 41 ساعة فقط.

14- البرتغال

تعتبر البرتغال إحدى الوجهات المفضلة للهجرة، وللتيقّن من ذلك، عليك أن تعلم أن 91% من المشاركين في استطلاع الرأي المبني عليه الدراسة، والذين يعيشون هناك، أكدوا على رضاهم بشكل عام من حياتهم هناك.

13- نيوزيلندا

قالت شبكة «InterNations» عن نيوزيلندا: «معظم الناس يميلون إلى الجمع عقليًا بين أستراليا ونيوزيلندا معًا عند الحديث عن الهجرة والإقامة، لكن هناك بعض الاختلافات المفاجئة فيما يتعلق بحياة المغتربين في هذه الوجهات»، على سبيل المثال سجلت نيوزيلندا نقاطًا عديدة أكثر من أستراليا فيما يتعلق بمجال الرعاية الصحية، وذلك نتيجة لزيادة القدرة على تحمل التكاليف.

نيوزيلندا ربما تكون الدولة الأكثر جمالًا وسلميةً ونظافًة التي يمكنك العيش والعمل فيها. وفي الآونة الأخيرة اتضح ميلها تجاه جذب المهاجرين وبخاصة أصحاب الحرف المهرة والطلاب، وذلك لنقص الأيدي العاملة الماهرة وانخفاض أعداد السكان بها.

وسجلت نيوزيلندا أيضًا عددًا قياسيًا من المهاجرين إليها في السنة الماضية، مما يدل بوضوح على مدى ودها تجاه المهاجرين. وتجذب نيوزيلندا أيضًا المهاجرين في ضوء اقتصادها الفتيّ، ومدنها ذات المستوى العالمي، والأمان والبيئة السلمية اللذين تتمتع بهما، وقلة معدلات الجريمة والبنية التحتية الجيّدة.

نيوزيلندا أيضًا لديها نظام قائم على تجميع النقاط لدعوة العمال المهرة إلى العمل والعيش بها. ويمكنك التقديم على مختلف فئات التأشيرات النيوزيلندية، كتأشيرات العمل من أجل الإقامة، أو الإقامة من أجل العمل، وما إلى ذلك للعيش والعمل في نيوزيلندا على أساس مؤقت أو دائم بحسب التأشيرة التي اخترتها.

12- كندا

البيئة والترحيب بك وساعات العمل القصيرة، كلها عززت ترتيب كندا في هذه القائمة لعام 2017. تتصدر كندا بسهولة قائمة أكثر الدول الودية تجاه المهاجرين، فهي غالبًا الدولة الأقرب إلى قلب كل شخص يبحث عن الهجرة في العالم. وحصلت على وصف الدولة ذات السياسة الأكثر ليبرالية تجاه المهاجرين واللاجئين، وهو ما يتضح من الهجرات الضخمة إلى كندا كل عام.

وعلاوة على ذلك، فإن التدفق القانوني الذي جرى مؤخرًا من حوالي 25 ألف لاجئ سوري إلى كندا، هو مثال حي على مدى الود الذي تتمتع به هذه الدولة، وكيف أنها تروق للمهاجرين من جميع أنحاء العالم. وتتميز كندا بأنها تقدم جميع الحقوق والمرافق وإعانات الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى بيئة مفتوحة للمهاجرين في العيش والعمل بسلام.

ويعد نظام الدخول الصريح (The express entry system) هو أسهل طريقة للانتقال إلى كندا إذا كنت من المهاجرين المهرة، أي الذين يتميزون بمهارة معينة في أحد المجالات، فهو نظام يستند على نظام تجميع النقاط، حيث تحتاج لتقديم ملف إبداء الرأي (EOI)، عبر ذكر التفاصيل الرئيسية والمميزة لك. ويعطيك هذا الملف تقييمًا بالنقاط لوضعك الشخصي بناء على عمرك، والتعليم، والخبرة، وما إلى ذلك من العوامل، وتجري عملية اختيار الأشخاص أصحاب أعلى النقاط عبر القرعة لاحقًا.

11- كوريا الجنوبية

اقتربت كثيرًا من قائمة أفضل عشرة دول للراغبين في الهجرة، ويعود السبب في ذلك إلى توافر فرص العمل بالإضافة إلى البيئة المساعدة لإقامة الأسر وتربية الأبناء.

10- سويسرا

بينما الرعاية الصحية والتعليم والقدرة على العثور على وظيفة، كلها أمور ساعدت على وصول سويسرا لقائمة أفضل 10 دول، فإن ارتفاع تكاليف المعيشة بها لم تجعلها مؤهلة لاحتلال الصدارة.

9- ألمانيا

تشتهر ألمانيا بشعبيتها مع العمالة الوافدة، نظرًا لكونها واحدة من الدول صاحبة أعلى التصنيفات فيما يتعلق بالعثور على فرص العمل، كما أنها تحتل مكانة متقدمة فيما يتعلق بمستويات المعيشة العامة. ورغم تدفق الكثير من المهاجرين إلى ألمانيا في العامين الماضيين، إلا أن سوق العمل الضخم هناك يمكنه استيعاب المزيد من المهاجرين، لحاجتها للكثير من الأيدي العاملة الماهرة.

إذا كنت قادرًا على تلبية بعض المتطلبات، يمكنك الحصول على «فيزا» البحث عن عمل في ألمانيا، وفي هذه الحال ستحتاج إلى جواز سفر سارٍ وسيرة ذاتية وشهادات الخبرة وتأمين صحي شامل، وأن تقدم ما يثبت قدرتك على إعالة نفسك خلال فترة البحث عن العمل بالفيزا ومدتها ستة أشهر، والأهم هو اجتيازك لأحد مستويات اللغة الألمانية.

يمكنك أيضًا التقديم على برنامج الهجرة لألمانيا من خلال العمل الاجتماعي، وهو أن تعمل موظفًا في مؤسسات المجتمع المدني في ألمانيا كالتي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن. وشروط العمل بسيطة، وهي التواصل مع إحدى المؤسسات وأن يكون سنك أكبر من 18 عامًا، وتعلّم أساسيات اللغة الألمانية. أما المميزات فهي أكثر من رائعة في نظر الكثيرين، مثل الحصول على تأمين صحي والإقامة والغذاء ونفقات السفر للدورات المدرسية ومصروف جيب يصل إلى 175 يورو شهريًا.

8- سنغافورة

انخفض ترتيب سنغافورة من المركز الأول العام الماضي إلى المركز الثامن هذا العام، ويعود هذا الانخفاض إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وبخاصة القدرة على تحمل تكاليف الرعاية الصحية.

7- التشيك

تعد واحدة من البلدان المميزة جدًا فيما يتعلق بالعمالة الوافدة مع الأطفال، وذلك لتوافر رعاية الأطفال وقلة تكاليفها، وجودة التعليم، وقد أكّد 74% ممن يعملون في التشيك على قدرتهم تحمّل مصاريف تعليم أبنائهم بسهولة.

6- مالطا

في الوقت الذي تحظى فيه مالطا بشعبية كبيرة بين الأوروبيين وبخاصة البريطانيين بسبب حالة الطقس والثقافة المحلية، إلا أن ترتيبها في قائمة الجمع بين العمل والحياة انخفض من المركز الثالث العام الماضي، إلى المركز العشرين لهذا العام، ومع ذلك ما تزال ضمن الدول الستة الأفضل للراغبين في الهجرة.

5- كوستاريكا

ساعد الطقس الحار والتحسينات في مجال اللغة على تعزيز وضع كوستاريكا في هذه القائمة، وقد أكّد 79% من العمالة الوافدة على أنهم يشعرون كما لو أنهم يعيشون في بلدانهم من حيث الثقافة المحلية.

4- إسبانيا

تشتهر إسبانيا بالطقس الجيد ويعود سبب احتلالها لمركز متقدم في هذه القائمة، إلى تقييم العمالة الوافدة لها فيما يتعلق بسهولة الإقامة، بالإضافة إلى الموقف الودي من السكان المحليين تجاه الأجانب، لذا فهي في المركز الرابع من بين أفضل الدول للراغبين في الهجرة.

الهجرة

3- اليابان

ارتفع تصنيف اليابان من المركز السابع إلى المركز الثالث هذا العام، ويرجع ذلك أساسًا إلى كسب نقاط فيما يتعلق بالبنية التحتية للنقل. وقد صنفت العمالة الوافدة اليابان بتقديرات مرتفعة فيما يتعلق بالهدوء وجودة ونوعية الرعاية الطبية.

2- النمسا

بسرعة الصاروخ، ارتفعت هذه الدولة إلى المركز الثاني في التصنيف وذلك بفضل المياه النظيفة والهواء النقي، الأمر الذي جعلها تحتل المركز الأول فيما يتعلق بالصحة والرفاهية. كما أكّد 72% من المشاركين على أنها تملك بنية تحتية للنقل جيدة جدًا.

1- تايوان

ببساطة احتلت تايوان الصدارة لجودة الرعاية الطبية والقدرة على تحمل التكاليف فيها، كما أنها احتلت الصدارة أيضًا في قائمة نوعية الحياة بين الإناث اللواتي شاركن في الدراسة، والثاني بالنسبة للرجال.

تعليقات الفيسبوك