عمر بن فايز
عمر بن فايز

4,266

أوه، يومٌ جديدٌ في المكتب، ولكن هل سيكون يومًا جيدًا، مليئًا بالإنتاجية؟ بالرغم من أن المكاتب يمكن أن تكون أماكن غير متوقعة، فإن هناك أشياءً يفعلها الأشخاص المنتجون بوجه مختلف للحصول على أقصى استفادة من يوم عملهم، كل يوم.

الأشخاص المنتجون يعلمون أن أول عشر دقائق من يومهم في المكتب يترتب عليها نجاح حجم العمل الذي يمكنهم إنجازه أو فشله، ويحرصون على متابعة عدد قليل من الإجراءات قبل شروعهم في العمل.

لذا إذا كنت مهتمًا بشحن فائق لإنتاجيتك، قم بهذه الأمور السبعة في أول عشر دقائق في العمل.

1- اكتب ثلاثة أشياء أنت ممتنٌ لها

دراسة على الامتنان تمت في جامعة ميامي وجدت أن أولئك الذين يحافظون على دفتر يوميات للامتنان كانوا أسعد، أكثر إنتاجًا وأكثر بهجة. شيرِل تاورز، مدربة التنمية المهنية، قالت في كتابها (بذور النجاح) بالإنجليزية: (Seeds of Success): “نتائج الدراسة أشارت إلى أن تدريبات الامتنان اليومية أدت إلى مستويات أعلى من اليقظة والحماس والعزم والتفاؤل والطاقة. بالإضافة إلى ذلك، مجموعة الامتنان شَهِدَت اكتئابًا وإجهادًا أقل، كانوا أكثر ميلًا لمساعدة الآخرين، ومارسوا أعمالهم بصورةٍ أكثر انتظامًا وأحرزوا تقدمًا تجاه أهدافهم الشخصية. طبقـًا للنتائج، الأشخاص الذين يشعرون بالامتنان هم أيضًا أكثر ميلًا للشعور بأنهم محبوبون.

2- نظِّف مكتبك

لا يوجد شيء أسوأ من الفوضى التي تقود بدورها لخفض الإنتاجية. إذا كنت تبذل جهدًا في كل مرة تحتاج فيها قلمًا، أو دباسة، أو مفكرة، أو مستند مهم، فإن هذا يعدُّ وقتًا ضائعًا لن تعوضه أبدًا. خذ بعض لحظات قليلة خلال العشر دقائق الأولى من يومك لتتأكد أن كل شيء على مكتبك مستقيم وبالضبط حيثما تتوقع أن يكون.

3- تواصل مع زملاء عملك

ابدأ يومك بطريقة ودودة ببعض “الترحيبات” اللطيفة لزملائك بالمكتب. جزء كبير من الإنتاجية هو معرفة متى تطرحُ الأسئلة، ولمَن، حاول أن تكتشف كل شيء عن الحواجز التي يمكن أن تقابلها بطريقك لتتمكن من إنجاز أهدافك. ومن ثم، تأكد أنك تنشئ علاقات عمل طيبة مع زملائك وتحافظ عليها، الأشخاص المنتجون يدركون مدى أهمية ذلك، ولذا يمضون لحظات قليلة في الدقائق العشر الأولى كل يوم لأخذ جولة بالمكتب وقول: “صباح الخير”.

4- دَوِّن أعلى ثلاثة أهداف ليومك

الأشخاص المنتجون يأخذون الوقت لكتابة الأهداف الثلاثة العليا والتي يمكنها جعل يومهم ناجحًا إذا اكتملت. إنها تساعد على إبقائك مركزًا على الجائزة عندما قد يسلب مكتب الحياة المزدحم جزءًا من يومك.

5- راجع وتأكد من قائمة مهامك

بمجرد تسوية أولوياتك، فمن المهم أن تأخذ الوقت لتتأكد من أن مهامك التي وضعتها لنفسك متوافقة مع أهدافك وأولوياتك. الحصول على قائمة مهام دقيقة تنظم يومك وتساعدك على فهم المهام المحددة التي تحتاج التخطيط لها.

6- دَوِّن تشجيعك اليومي

الأشخاص المنتجون تصعب هزيمتهم، إيجابيون، ومتفائلون، إنهم لا يقضون الوقت غارقين في السلبية – إنهم يقضون الوقت في اتخاذ إجراء. ماثيو دي. ديلَّا بورتا، مؤلف (كيفية السعادة) بالإنجليزية: (The How of Happiness)، كتب: “ببساطة ضع، تشجيعات يومية تدرب بها عقلك على التفكير بإيجابية؛ إنها حقائق رافعة للمعنويات ترغب في الإيمان بها وبالقناعات الحميمية تجاه نفسك أو العالم بأسره. إن تلك الأمور هي واحدة من أكثر الطرق فاعلية للتغيير الاستباقي والدائم للطريقة التي تفكر بها”.

7- اقرأ اقتباسًا ملهمًا

قم بشحن يومك ببعض كلمات الحكمة من الأشخاص الناجحين المنتجين من قبلك، قبل الذهاب إلى العمل، الأشخاص المنتجون يسعون للحصول على الإلهام بواسطة أجدادهم وأمهاتهم عن طريق قراءة اقتباسات ملهمة.

الدقائق العشر الأولى من اليوم يمكنها حقًّا أن تحدد مستوى إنتاجيتك لبقية اليوم، سِر على خطى أكثر المنتجين فيما بيننا لتتأكد أنك تعدُّ نفسك لإنتاج مُرضٍ كل يوم.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

تعليقات الفيسبوك