التوقعات

  • ستقوم المملكة العربية السعودية بمحاولة تجنيد عدة وكلاء في المنطقة، ومن ضمنهم حماس، وضمهم إلى حلفها السني العربي ضد إيران.
  • ستقوم إسرائيل، ومصر، والمملكة العربية السعودية، وحماس بالتعاون بشكل أكبر ضمن إطار بيئة ما بعد الصفقة النووية.
  • سيكون لإيران دور متضائل في الشوون الفلسطينية بينما سيزداد النفوذ السعودي.

تحليل

في ضوء الاتفاقية النووية مع إيران، لم تكن المملكة العربية السعودية لترضى بمجرد الانتظار ورؤية ماهيّة الشكل الذي سوف تتخذه التطورات الإقليمية. لقد سبق وأن أصبحت الرياض ناشطة بشكل أكبر في حين أنها تقوم بتنصيب نفسها كقائدة التحالف السنّي العربي لمعارضة إيران ما بعد الاتفاقية عن طريق تخريب علاقات إيران بوكلائها الموجودين في المنطقة. من الأمثله على هذه الإستراتيجية هي العلاقة المُتنامية بين المملكة العربية السعودية وحماس، والتي عملت المملكة على تحسينها خلال الأشهر التي انقضت. إعادة إدخال الرياض نفسها في شؤون السياسة الفلسطينية سيوسّع نفوذها من منطقة الخليج إلى منطقة بلاد الشام ويوفّر للمملكة العربية السعودية التواصل مع كل من مصر وإسرائيل فيما يتعلق بأمور أبعد من تلك التي تقلق هذه الدول الثلاث كإيران والدولة الإسلامية. ولكن على الرياض أن تكون حذرة بأن لا تستفز حُلفاءها أو أن تدفع جماعات أخرى بشكل إضافي إلى نطاق التأثير الإيراني أثناء سعيها للوصول إلى علاقات أقرب مع حماس.

علاقة معقّدة

المملكة العربية السعودية وحماس لديهما تاريخ حافل من التفاعل. حماس بعيدة تماما عن كونها مستقلّة ماليًا؛ أي أنها لطالما اعتمدت على عدة مصادر للدعم الخارجي. في بداية الألفية الجديدة كانت المملكة العربية السعودية المناصر الرئيسي لحماس، مع وجود بعد التقارير التي تدّعي أن المملكة العربية السعودية وفَّرت ما يقارب الخمسين بالمائة من ميزانية حماس التّشغيلية. ولكن الرياض خفَّضَت هذا التمويل في مطلع عام 2004، وحصل ذلك إلى حد ما بسبب أن الغرب بدأ حينها بإمعان النظر عن قرب في تمويل المملكة العربية السعودية للجماعات الإرهابية بعد وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر وعدة هجمات انتحارية مُتبنّاة من قبل حماس خلال فترة الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

عندما انتُخِبَت حماس بشكل موجز لرئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية في عام 2006، قامت المملكة العربية السعودية بتحدي الولايات المتحدة علنًا بأن تجاهلت طلب واشنطن بقطع التمويل عن حماس. ثم قامت الرياض بعد ذلك بالمساعدة في إجراء مباحثات لما تبيّن لاحقًا أنه حكومة تحالف قصيرة الأجل بين فتح وحماس. حتى بعد أن حصل ذلك، قامت المملكة في شهر فبراير لعام 2007 بالاستمرار في توفير الدعم المالي لحماس بالإضافة إلى الاستمرار في التأكيد على أهمية التعاون بين حماس ونظيرتها فتح.

المملكة العربية السعودية وقطاع غزة

.1

موازين القوى الطائفية في الشرق الأوسط

2

 

  • المعسكر العربي بقيادة السعودية
  • المعسكر الشيعي بقيادة إيران
  • دول سنِّيّة غير عربية
  • ميادين قتال
  • نطاق اهتمامات النفوذ الإيراني

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات

(0 تعليق)

أضف تعليقًا

هذا البريد مسجل لدينا بالفعل. يرجى استخدام نموذج تسجيل الدخول أو إدخال واحدة أخرى.

اسم العضو أو كلمة السر غير صحيحة

Sorry that something went wrong, repeat again!