خلال ثلاث سنوات يبدو أن عبارات الترحم على الموتى، والمواساة على الفقد هي أكثر ما استخدمه المصريون، فلا يكاد يمر شهر دون حادثة أو أكثر يروح ضحيتها الكثير، والظاهر أن القمع الأمني هو العامل المشترك بهم جميعًا.

1- أحداث سجن بورسعيد

كانت في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي في 2013، على إثر حكم المحكمة في قضية “إستاد بورسعيد”؛ حيث أكدت المحكمة حكمها بإعدام 21 شخصًا، والسجن من سنة لـ25 سنة على 24 متهمًا من بينهم رجلي شرطة، واستمرت الاشتباكات فيها قرابة الخمسة أيام بين أهالي بورسعيد وقوات الداخلية، ومات فيها 49 قتيلاً.

1

2- أحداث محمد محمود

كان حدوثها في عهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة 2011؛ حيث دعت القوى الثورية المصرية والنشطاء والأحزاب لتظاهرة في التحرير وذلك لرفض وثيقة علي السلمى التي تنص على منح مميزات ووضع خاص للقوات المسلحة، والمطالبة بسرعة نقل السلطة لرئيس منتخب، وبينما انسحب أغلب المتظاهرين في آخر اليوم استمر اعتصام بعض من أهالي الشهداء في التحرير، وكان أن قامت قوات الأمن بالقبض على البعض منهم صبيحة اليوم التالي، مما أثار الثوار والنشطاء وكان نزولهم ومواجهاتهم للأمن التي استمرت 7 أيام، فقد خلالها 60 شابًّا عيونهم طبقًا للحالات التي استقبلتها مستشفى القصر العيني، ومات فيها 61 قتيلاً.

2

3- أحداث عزل مرسي

وقد امتدت من 16 يونيو، إلى ما بعد 30 يوليو، وكانت الأحداث في أكثر من 20 منطقة في آن واحد، وعلى خلفية حركة توقيعات تمرد كانت المطالبة بعزل مرسي، وبلغ عدد الضحايا 64 قتيلاً.

3

4- أحداث إستاد بورسعيد

أكبر الكوارث في تاريخ الرياضة المصرية، كان حدوثها في 1 فبراير 2012 أثناء فترة حكم المجلس العسكرى، وبينما الجمهور البورسعيدى في المباراة كان المتهم الأساسي في القضية باستخدامه الأسلحة البيضاء ضد جمهور الأهلي، فإن الأمن اعتُبر مشاركًا بعدم الذود عمن قتلوا أو تأمينهم، وبلغ ضحايا الحادثة مئات المصابين و72 قتيلاً.

 4

5- الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير

وبمطالب الثورة 2011 كان النزول في 2014، عيش حرية عدالة اجتماعية هكذا يكرر الثوار مطالبهم في عهد الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير دفاعه المفوض عبد الفتاح السيسي، إلا أن قمع التظاهرات قبل تجمعها أو تحركها حتي بلغ مداه، وراح ضحية الشرطة 93 قتيلاً.

 5

6- أحداث الحرس الجمهوري

وتُعتبر أولى المجازر في عهد عدلي منصور ووزيره السيسي في 8 يوليو، ويمكن توثيقها كجزء من اعتصام رابعة لمؤيدي مرسي وقتها، وكانت حينما قرر المعتصمين الانطلاق بمسيرة من رابعة ومحاصرة مقر نادي الحرس الجمهوري ظنًّا أن مرسي معتقل بداخله، وهو ما حاول الجيش استغلاله لفض الاعتصام، إلا أنه وكنتيجة لأعداد القتلى والمصابين على آخر اليوم كان استكمال الاعتصام دون فضه، وبلغ عدد الضحايا 95 قتيلاً.

 6

7- أحداث المنصة

ثاني أكبر مجزرة في عهد الرئيس المؤقت عدلي منصور والسيسي بعد مجزرة الحرس الجمهوري من حيث التاريخ، وخلفيتها كانت رغبة معتصمي رابعة في توسيع مساحة اعتصامهم على حسب رواية الجهات الرسمية، وهو ما ينفيه المعتصمون مؤكدين أنها كانت مسيرة عادية من المسيرات اليومية وقتها، وبلغ عدد ضحاياها 109 قتيلاً.

 7

8- أحداث رمسيس وجامع الفتح

بعد فض رابعة والنهضة وما نتج عنه من قتلى ومصابين كانت الدعوة 16 اغسطس من تحالف دعم الشرعية لجمعة غضب، علي أن يكون التجمع في ميدان رمسيس، وكانت حصيلة اليوم مجزرة من قوات أمن الداخلية المصرية راح ضحيتها 149 قتيلاً.

 8

9- 28 يناير 2011

جمعة الغضب، وأهم يوم حققت الثورة المصرية فيه نجاحًا، فإذا ما أمكننا اعتبار 25 يناير – أول يوم في الثورة – نخبوبًّا شيئًا ما، فإن 28 هو اليوم الذي شارك فيه الأكثرية، ومن بعده كان بداية الاعتصام في التحرير لمدة 18 يومًا تمهيدًا لعزل مبارك بعد ذلك، وبينما كبد المتظاهرون الشرطة خسائر فادحة راح ضحية اليوم 664 قتيلاً.

9

10)   فض رابعة والنهضة

أكبر مجزرة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة؛ حيث قررت الشرطة المصرية فض اعتصامي مؤيدى مرسي برابعة والنهضة بعد استمرارهم لمدة 45 يومًا، واستمرت عملية الفض أكثر من 12 ساعة، واستخدمت الشرطة المصرية فيها كل أنواع ذخيرتها، وقُدِّر ضحايا اليوم بنحو 969 قتيلاً من رابعة، و 89 قتيلاً في النهضة.

 10

عرض التعليقات

(0 تعليق)