الالعاب_الشتوية
شعار الدورة
تم الإعلان عنه عام ٢٠٠٩ بموسكو، ولأول مرة في تاريخ الشعارات الأولمبية يتم كتابة عنوان موقع إلكتروني على الشعار “sochi.ru”.
طباعة أحرف عبارتي “sochi” و”2014″ بطريقة تجعلهما يمثلان مرآة لبعضهما البعض، وبالتالي يقدمان نظرة للمشاهد بأن سوتشي هي نقطة التقاء البحر الأسود مع جبال القوقاز.

1

 

الميداليات
إجمالي عدد الميداليات الذهبية التي سيتم توزيعها خلال الدورة يبلغ ٩٨ ميدالية، وقد اختصت اللجنة المنظمة للدورة الميداليات الذهبية التي ستوزع يوم ١٥ فبراير باحتوائها على شظايا من نيزك “تشيليا بينسك”، وذلك في الذكرى الأولى لسقوطه.

2

 

النيزك
نيزك “تشيليا بينسك” أو النيزك المتفجر كان قد سقط في المنطقة الغربية من روسيا في العام الفائت، وتسبب في إصابة ١٤٩١ شخصًا منهم حوالي ٢٠٠ طفل نتيجة شظايا زجاج النوافذ المتطاير بسبب موجة انفجار النيزك؛ حيث انفجر النيزك قبل اصطدامه بالأرض على مسافة ٢٥ كيلومتر، وقد بلغت كتلته ١٠ آلاف طن تقريبًا، وولّد انفجارًا هوائيًّا بمقدار ٥٠٠ كيلو طن من مادة “TNT” أي مايعادل تقريبًا ٣٠ ضعف انفجار قنبلة هيروشيما.

3

 

الحالة الأمنية
رغم تأكيدات المسئولين الروس على استتباب الأمن العام قبل وأثناء البطولة، فقد أثار تفجيرا فولغرغراد جنوبي روسيا حالة من الرعب والخوف فيما يتعلق بالحالة الأمنية.
التفجير الأول تم في ٢٩ ديسمبر ٢٠١٣م من قِبَل انتحارية في ردهة بمدخل محطة القطارات، وأسفر عن مقتل ١٥ شخصًا وإصابة ٥٠ آخرين، والتفجير الثاني تم في ٣٠ ديسمبر ٢٠١٣م وقد استهدف حافلة وأسقط ١٤ قتيلاً، وقد اتهمت السلطات الروسية المقاتلين الشيشان بشن هذه الهجمات بمساعدات من دول خارجية كجورجيا القريبة جدًّا من مدينة سوتشي.

4

تهديد آخر أقل أهمية يتمثل في بعض رسائل التهديد الإلكترونية التي وصلت لبعض البعثات كالإيطالية والألمانية والمجرية والسلوفينية، لكنها غالبًا ما تكون غير جدية وإن كانت السلطات الروسية تتعامل معها بمبدأ الوقاية.

ليست كلها فوائد
رغم كون الأولمبياد أحد الأسباب الرئيسية في تطوير البنى التحتية بالمناطق المقام بها وتوفير فرص العمل لسكانها، إلا أنه هناك بعض المناطق التي تعاني بسبب هذا الحدث، مثل قرية أخشتير، وهي قرية صغيرة يبلغ سكانها ٧٠ شخصًا فقط وتقع على منحدر جبلي قريب من سوتشي.
يشتكي سكان هذه القرية من تلوث مياه نهر مسيمتا القريب وعدم قدرتهم على الشرب منه أو اصطياد سمك السلمون بسبب انتشار الحطام به كنتيجة لأعمال التشييد والبناء، وتم تدمير ضفة النهر وقطع الكثير من الأشجار القديمة، ومع بدء أعمال البناء في ٢٠٠٨م فقد فقدت القرية مكانتها كمحمية طبيعية مائة بالمائة وانتشرت حولها المحاجر والمقالع الرملية، وتكمن المشكلة كون المخلفات المنتشرة حول القرية غير مراقبة وستصبح قريبًا جزءًا من التربة.

5

أرقام
– يبلغ عدد الدول المشاركة ٩٩ دولة بعد انسحاب الجزائر مؤخرًا، منها ٤٩ دولة أوروبية و١٩ دولة من الأمريكتين ومثلها من آسيا و٩ دول إفريقية و٣ دول من أوقيانوسيا.
– ستتم المنافسات خلال ١٧ يومًا في الفترة من ٧ – ٢٣ فبراير الجاري.
– سيبث الحدث على حوالي ٩٠ قناة تلفزيونية من ١٢٣ دولة، ليتابعه قرابة الثلاثة مليارات شخص، وسيتم البث لأول مرة بتقنية عالية الوضوح.
– يغطي الحدث حوالي ١٣ ألف صحفي من جميع أنحاء العالم.
– هناك ٢٥ ألف متطوع مشارك في الحدث، سواء لاستقبال البعثات أو المشاركة في حفلي الافتتاح والختام.

6

المشاركة العربية
تتمثل في دولتين هما لبنان المشاركة برياضيين فقط في منافسات التزلج على المنحدرات الجليدية. والمغرب التي تشارك أيضًا برياضيين وفي نفس المنافسات.

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد