1798711_10201374588236368_775970534_n

اعتمد رئيس اليمن عبد ربه منصور هادي قرار تحويل البلاد إلى دولة اتحادية تضم ستة أقاليم، أربعة في الشمال ،واثنان في الجنوب.

وكانت لجنة تحديد الأقاليم المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني قد أقّرت التقسيم بشكل نهائي موافقة عدد كبير من القوى السياسية، بالرغم من وجود بعض الاعتراضات أبزرها اعتراضات الحراك الجنوبي والحوثيين.

وقد أكّد مسؤولون أن القرار قد جاء بأعلى درجة من التوافق والتقارب واعتماد الأسس العلمية، وأن التقسيم قدر راعى الترابط الجغرافي والتجانس والتقارب والعلاقات الاجتماعية والقدرات الاقتصادية.
واحتفظ التقسيم لكل من صنعاء وعدن بوضع خاص لمكانتيهما السياسية والاقتصادية، فتم الاتفاق على أت تكون أمانة العاصمة صنعاء مدينة اتحادية غير خاضعة لسلطة أي إقليم، ويتم وضع ترتيبات خاصة بها في الدستوي، أما عدن فتم التوافق على أنها مدينة إدراية واقتصادية ذات طابع خاص، وتتمتع بسلطات تسريعية وتنفيذية مستقلة، تحدد بشكل خاص بها في الدستور.

وتضمن القرار على أنه “يجب أن يحدد قانون الأقاليم الاتحادي المرتقب أن حدود الأقاليم يمكن مراجعتها بعد دورة انتخابية أو أكثر وينظم ذلك بقانون اتحادي، كما نص على ضمان تطبيق مبدأ التدوير في هيئة رئاسة المجلس التشريعي، وضمان التمثيل العادل لكل ولاية في البرلمان الاتحادي وعدم سيطرة ولاية بعينها على التشكيل الحكومي في الإقليم”

الأقاليم الشمالية:

إقليم آزال: محافظات صنعاء وعمران وصعدة وذمار

إقليم سبأ: البيضاء ومأرب والجوف

إقليم الجند: تعز وإب

إقليم تهامة: الحديدة وريمة والمحويت وحجة

الأقاليم الجنوبية:

إقليم عدن: عدن ولحج وأبين والضالع

إقليم حضر موت: حضرموت وشبوة والمهرة وجزيرة سقطري

إعتراضات الحوثيين:

صورة يظهر فيها شعار الحوثيين

صورة يظهر فيها شعار الحوثيين

يتواجد الحوثيين بشكل كبير في إقليم ازال الذي حيث صنعاء وصعدة معقل الحوثيين، وعمران وذمار.
وبهذا التقسيم لن يحظى الحوثيون على محافظة حجة الساحلية، ولا محافظة جوف الغنية بالنفط، وهو ما جعلهم يرفضون التقسيم الحالي، ويطالبون بضم كل من حجة وجوف إلى إقليم آزال.
واتهم معارضون للحوثيون الذين يتخذون اسم “أنصار الله” بأنهم قد خاضوا معارك في الأشهر الأخيرة في أرحب وعمران لتوسيع نفوذهم في شمال اليمن، ولتغيير صيغة الأقاليم المقترحة.

 

إعتراضات الجنوبيين:

صورة أرشيفية لاحتجاجات في الجنوب مطالبة بالانفصال مع رفع أعلام جنوب اليمن

صورة أرشيفية لاحتجاجات في الجنوب مطالبة بالانفصال مع رفع أعلام جنوب اليمن

رفض الجنوبيون شكل الدولة الاتحادية القادمة، فيما رأوا فيه عدم تحقيق لمطالب الجنوب، وتقسيم البلاد إلى “أغنياء وفقراء”.

يُذكر أن الحوار الوطني قد جاء من الأساس لحل مشكلة الجنوب المُطالب بالإنفصال، والذي قوبلت مخرجاته باحتجاجات من الجنوبيين.

كان مطلب الجنوبيين هو دولة واحد من إقليمين أحدهما في الجنوب والآخر في الشمال، محاولة استعادة شكل حدود دولتي اليمن الشمالي والجنوبي السابقين، وهو ما رُفض نظراً لرؤية القائمين على أعمال الحوار بأن هطا قد يفتح الباب أما تقسيم البلاد مجدداً، والتي تسعى لمعالجة أزمات مركزية الدولة، لا تفكيكها .

وظهرت الاحتجاجات على مواقع التواصل الاجتماعي رفضاً لتقسيم اليمن، فيما قام ناشطون بنشر صور توضيحية للتعداد السكاني ومساحة وثورات كل إقليم، لإثبات أن ثروات اليمن قد ذهبت لأقاليم الشمال بهذا التقسيم.

twitter_south

 BgM3IG6IcAEISC0

تباين ردود الأفعال:

t1t2t7t6   t3t4t5

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد