صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

دائما ما يلجأ المجرمون حول العالم إلى حيل للتخفي خوفًا من السلطات حال اكتشاف جرائمهم، أو للهروب من تنفيذ  أحكام قضائية صدرت بحقهم، ويكون تخفيهم أحيانًا بالابتعاد عن الأنظار أو الهرب إلى بلاد بعيدة أو ادعاء الوفاة وربما تزوير هويات جديدة وأحيانا بطلب اللجوء السياسي.

ورغم ذلك ربما يكون أغرب وأحدث طرق التخفى من الجرائم  والاختباء عن السلطات التي تم رصد أكثر من حالة بشأنها فى الأشهر الأخيرة هي تحويل الجنس، حيث يحول الرجل نفسه إلى امرأة وتغير المرأة شكلها إلى رجل.

نحن لا نتحدث هنا بالطبع عن التخفي عبر المكياج وتغيير الشكل والملابس فذلك شائع لأغراض التخفي لارتكاب الجرائم وللهروب منها كما هو شائع فى غيرها، وإنما نتحدث عن عمليات عضوية حقيقية لتغيير الجنس.

ففي يوم 27 يناير الحالي كشفت الصحف الروسية عن تغيير امرأة روسية مثقلة بالديون تُدعى نتاليا جنسها لتبدل هويتها وتتهرب بالتالي من السلطات القضائية، بحسب ما كشف موظفون حكوميون، مؤكدين أنه لا يزال ينبغي على هذا الشخص تسديد مستحقاته.

وغيرت المرأة (38 عامًا) جنسها إلى رجل وسمت نفسها أدريان، بعدما بلغت ديونها 130 ألف روبل (2800 يورو)، بحسب ما صرحت إحدى المتحدثات باسم الخدمة المحلية للموظفين الحكوميين في مدينة أستراخان بجنوب روسيا.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة أوجينيا زارينش: «خلال تحقيقاتنا اكتشفنا أنه لم يعد للمرأة أثر، وتحولت إلى رجل»، وأضافت: “لكن لا يزال ينبغي عليها تسديد ديونها، على رغم تغيير جنسها”، هذا ولا يزال أدريان ملاحقًا من السلطات ومطالبًا بتسديد ديونه.

لم تكن “ناتاليا” أو “أدريان” هى الحالة الوحيدة فبعد هروب السجين الكولومبي «جيوفاني ريبولودو» المحكوم عليه بـ60 عامًا من السجن، قام بإجراء عمليات تغيير النوع، ليصبح امرأة ليتجنب إعادته إلى السجن، حسبما ذكرت جريدة «ديلي ميل» البريطانية.

وأصبح الكولومبي يعمل كعاهرة في «حي برادو فيجو» من المدينة الساحلية الشمالية من «بارانكيا»، لكن الأمن الكولومبي قام بإلقاء القبض عليه بعد وشاية أحد معارفه.

 وكانت الممثلة البريطانية سارا توم قد كشفت عن قصة رجل في إنجلترا لجأ إلى تغيير جنسه ليتهرب من دفع مستحقات دائنيه، ونقلت صحيفة “ديلي تلغراف” عن الممثلة التي كانت تتحدث مع الموظفين في شركة “وولفيرهامبتون” للائتمان تحضيرًا لدور ستؤديه في مسرحية مقبلة، إن الرجل الذي لم تحدد هويته خضع للعملية الجراحية لتغيير جنسه لمواجهة الدين المتراكم عليه، غير أنها أشارت إلى أنه لسوء الحظ لم تمنع العملية الدائنين من ملاحقة الرجل ومطالبته بالمبلغ المتراكم عليه والذي وصل إلى 75 ألف دولار.

وعقبت توم على المشهد قائلة :”يبدو أن الفكاهة قد تصل أحيانًا إلى حد المأساة”.

عرض التعليقات