جمال_المرأة_-_Hrader_2

جميعنا يشعر بالسعادة والراحة عند النظر إلى شيء جميل مثل لوحة فنية أو زهرة جميلة أو حتى امرأة جذابة، ونشعر برغبة أكبر في إطالة النظر فيها.

 

كيمياء

أثبت مجموعة من العلماء النرويجيين أن مسألة النظرة للجمال ليست فقط مسألة نسبية، بل إنها تعتمد على تفاعلات كيميائية معينة تحدث في مخ الإنسان، وطالما أنها “كيمياء”، إذن فيمكن أن نقوم بتحفيزها وإثارتها أو الحد منها وتثبيطها.

 مراكز المكافأة

المسئول عن هذا هو مراكز في المخ تسمى مراكز المكافأة، وهي المراكز المسئولة عن إعطائك الشعور الجميل الذي تُحِس به عقب النجاح في امتحان أو الفوز في مسابقة أو حتى تعاطي المخدرات.

 

التجربة

ما أثبته العلماء جاء من خلال هذه التجربة؛ حيث قُسِّمت التجربة على ثلاثة أجزاء، في الجزء الأول تم عرض مجموعة من الصور لوجوه نساء على ٣٠ شخصًا لمدة ٥ ثوان لكل صورة، ثم طلبوا منهم تقييم جمال كل صورة.

وفي الجزء الثاني أتاح العلماء للأشخاص القدرة على التحكم في مدة عرض كل صورة.

وفي الجزء الأخير تم تقسيم الأشخاص إلى ثلاثة مجموعات، الأولى تناولت جرعة من المورفين – وهو مادة “مخدرة” تعمل على تحفيز مركز المكافأة بالمخ – والمجموعة الثانية تناولت جرعة من مادة نالتريكسون – وهي مادة معاكسة لمفعول المورفين وتقوم بتثبيط مركز المكافأة – والمجموعة الثالثة تناولت دواءّ ليس له تأثير، ثم تم إعادة عرض الصور على الأشخاص كما في الجزئين السابقين.

 

النتائج مثيرة

أظهرت النتائج أن الرجال الذين تناولوا المورفين وصفوا قدرًا أكبر من ملامح وجوه النساء التي أعجبتهم، كما زادت رغبتهم في إطالة النظر لهذه الصور، وزاد نفورهم من الصور التي لم تعجبهم.

بينما من تناولوا النالتريكسون فقد وصفوا ملامح النساء بدرجة أقل، وقلت رغبتهم في النظر للصور التي أعجبتهم، وقل نفورهم من الصور التي لم تعجبهم.

احذر المرأة

ولعل ذلك هو السبب والتفسير العلمي لتحذير الكثير من الأديان والكثير من الحكماء من النساء، فالنساء بالنسبة للرجل مثل المخدر الذي يُدمن عليه تدريجيًّا، وكون الجمال نسبيًّا جعل هناك اختلافًا في تذوق الجمال من شخص لآخر، فما يعجبك قد لا يعجب غيرك، لكن الأكيد أنك ستعجب بجمال ما، وقد تدمنه.

عرض التعليقات