الهيدر

صور ساخرة، حديث عن العلاج على أنه وهم، استقبال خبر العلاج كجزء من دعاية الجيش المصري لقدراته المشكوك في بعضها. كانت هذه هي طريقة استقبال المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي لإعلان الجيش اكتشافه جهازًا لعلاج الإيدز وفيروس سي.

“لم يتضمن أي تفاصيل علمية صحيحة، إساءة وفضيحة لسمعة مصر، غير مقنع، لم يُنشر في أي دوريات علمية مرموقة”، كان هذا هو رد مستشار الرئيس العلمي عصام حجي على علاج الجيش المزعوم، وعلى ما نشره المتحدث العسكري على صفحته الرسمية من أن كبار رجال الدولة متمثلين في الرئيس عدلي منصور والمشير السيسي قد شاهدا أحدث المبتكرات العلمية والبحثية المصرية لصالح البشرية والمتمثلة في اختراع أول نظام علاجي في العالم لاكتشاف وعلاج فيروس الإيدز، والذي يمكنه القضاء على فيروس سي بتكلفة أقل من مثيله الأجنبي بعشرات المرات وبنسبة نجاح تجاوزت 90%.

1)   من المخترع؟

السخرية هنا كانت من كون القوات المسلحة هي مخترعه الجهاز الطبي، وعن كون هذا ليس دورها بالأساس، والا فماذا تعمل وزارة الصحة، خصوصًا بعد أيام من افتتاح كلية الطب العسكرية المصرية على غرار الكلية الفنية العسكرية.

1.bmp (552×292)

2.bmp (559×242)

2)   اسم الجهاز ccd

حتى اسم الجهاز لم يسلم من السخرية، فتكوينه المحتوي على اسم وزير دفاع الحكومة المستقيلة المشير السيسي، أدى إلى سخرية الكثيرين.

3.bmp (580×245)

3)   آلية عمله والكفتة

“بالعلاج داه بناخد الإيدز من المريض وبنديهوله صباع كفتة يتغدى عليه”، هكذا صرح اللواء الدكتور إبراهيم عبد العاطي، متحدثًا بجدية في مؤتمر شرح طريقة عمل الجهاز.

https://www.youtube.com/watch?v=PLjJLKRyIfo&feature=share&app=desktop

4.jpg (720×268)

5.jpg (720×522)

6.jpg (598×221)

7.jpg (714×333)

8.jpg (555×720)

4)   تأثير ذلك على الباحثين بالخارج

بالتأكيد سمعة الباحثين المصريين على المحك بعد ما أثير، وقد يؤثر ذلك على خريجي الكليات العلمية الساعين لاستكمال دراستهم في الخارج.

9.bmp (474×113)

5)   آلية عمله

يظهر شكل الجهاز في الفيديو الرسمي للقوات المسلحة بمقبض مع جهاز استشعار (اريال)، وهو ما وجده البعض شبيهًا بجهاز الكشف عن المتفجرات البريطاني الذي اكتشف العالم بعد تقرير للـBBC  عنه أنه محض كذبة.

https://www.youtube.com/watch?v=8O_m5D7FqLE

10.jpg (960×354)

6)   سري وللمصريين فقط

ملياري دولار عُرِضوا على اللواء الدكتور إبراهيم عبد العاطي إلا أنه رفض بعد أن طلب ممن عرضوا عليه الرقم ذِكْر أنه عربي مسلم ورفضوا، فخطفته المخابرات وأعادته للوطن، ليكون جهازه مصري وللمصريين فقط.

 https://www.youtube.com/watch?v=7b9wxolrA14

عرض التعليقات
تحميل المزيد