armageddon_through_skies_by_mo4itajs-d38rgzc

قامت عاصمة صناعة الأفلام في العالم بإنتاج الكثير من الأفلام التي تتحدث عن احتماليات نهاية العالم وفناء الحياة على سطح الأرض، وبعيدًا عن الخيال الخاص بكائنات من عوالم أخرى، فإن هناك عدة نظريات علمية بنت عليها هوليوود هذه الأفلام، وقد تكون النظرية العلمية سهلة أو صعبة الحدوث لكنها تظل احتمالاً ممكنًا يتسبب في نهاية العالم.

الشمس

عدة أفلام تناولت الشمس كعدو محتمل للحياة على سطح الأرض، ففي الفيلم الشهير “2012” تناول الفيلم فكرة وجود انبعاث كبير جدًّا للنيوترونات (وهي أجسام تحت ذرية متعادلة الشحنة تنتج من التفاعلات النووية) من سطح الشمس، تمتصها الأرض وتسبب تغيرًا في حرارة المنطقة المنصهرة تحت القشرة الأرضية مما يتسبب في زلازل وبراكين وأمواج مد تسونامي هائلة وتغيّر في موقع القطبين الشمالي والجنوبي فيما يعرف بنظرية التزحزح القطبي.

فيلم آخر يأخذ فكرة قريبة وهو “knowing” الذي يبين حدوث عواصف شمسية هائلة جدًّا تؤدي إلى رفع درجة الحرارة بشكل مفاجئ وكبير على سطح الأرض مما يؤدي إلى احتراق تام لسطح الأرض وتبخر لمياه البحار والمحيطات.

1

سقوط النيازك

وهو أحد أشهر الوسائل التي تناولتها الأفلام لنهاية الأرض، وظهر ذلك في فيلم “deep impact” وفيلم “armagedon” واللذان تناولا قرب اصطدام نيزك بالأرض، وقد قام الفيلمان ببيان صورة مصغرة عما يمكن حدوثه بجعل جزء صغير منفصل من النيزك يضرب الأرض فيحدث دمارًا هائلاً وموجات مد كبيرة تطيح بناطحات السحاب نفسها، الفكرة العلمية تدور حول حدوث انفجار هائل إذا ما كان النيزك ضخمًا يتسبب في أضرار بيئية كارثية كرماد يحجب أشعة الشمس وقوة انفجار تقارب عشرات أو مئات القنابل النووية مع فناء تام للحياة النباتية والحيوانية وإمكانية حدوث عصر جليدي، وهذه الفكرة هي المقبولة لتفسير انقراض الديناصورات.

2

اصطدام كوكب بالأرض

ومهما كان حجمه فإنه سيكون بمثابة حكم الإعدام النهائي للأرض، إما بتفجيرها تمامًا إلى قطع صغيرة بسبب الانفجار، وإما بإخراجها عن مسارها – مثل كرة البلياردو – لتضيع في الفضاء وتتجمد الحياة على سطحها تمامًا.

أبرز الأفلام التي تناولت هذه الفكرة كان فيلم “melancholia” والذي يتحدث عن شابة غريبة الأطوار قبل أيام معدودة من انتظارها لاصطدام كوكب يقترب من الأرض.

3

الاحتباس الحراري

تعتمد الفكرة العلمية على أن زيادة درجة حرارة الأرض وذوبان الجليد في القطبين وارتفاع منسوب المياه في البحار والمحيطات سيؤدي إلى حدوث تغييرات مناخية قاسية تؤدي إلى حدوث عصر جليدي جديد.

فكما تدور الأحداث في فيلم “the day after tomorrow”؛ حيث صَدَقَت توقعات بطل الفيلم بحدوث تغيّر في تيار الخليج الدافئ – وهو تيار مائي محيطي حار يتحرك في المحيط الأطلنطي على طول السواحل الغربية لأوروبا والسواحل الشرقية للأمريكتين ويعمل على عدم تجمد شواطئهما – مما يتسبب في تجمد المناطق الأوروبية والأمريكية الشمالية، وذلك كرد فعل من الأرض على ارتفاع منسوب المياه العذبة في المحيطات.

4 (1)

الأوبئة

أبرز فيلم تناول هذه الفكرة هو سلسلة أفلام “resident evil”، والتي تناولت فكرة فيروس ينتشر بسرعة خرافية حول الأرض بعد خطأ في القدرة على احتوائه مما يتسبب في تحول البشر إلى موتى أحياء.

لعل هذه الفكرة تكون قريبة للأذهان بسبب كثرة التحدث في وسائل الإعلام عن سلالات جديدة من فيروس الإنفلونزا، وسيكون العامل الحاسم في مثل هذه الحالة هو القدرة على إيجاد علاج للمرض قبل انتشاره بشكل كبير.

5

الحرب النووية

قام فيلم “the sum of all fears” بطرق أبواب هذه الفكرة من خلال مقدمات حرب نووية محتملة بين الولايات المتحدة وروسيا، وكيف أن بطل الفيلم قام بالمستحيل لكي يمنع حدوث هذه الكارثة التي ستسبب حربًا نووية لا يُحمد عقباها.

كذلك فإن فيلم “pay check” تناول الموضوع من خلال رؤية بطل الفيلم للمستقبل التي أوضحت حدوث حرب نووية كتطور طبيعي للأحداث الجارية ستتسبب في تدمير العالم كله.

6

ثورة الذكاء الصناعي

ولعلها أقل الحالات احتمالية، ورغم ضآلة احتمال حدوثها إلا أنها تظل من وجهة نظر العلم نظرية ممكنة، وقد أوضحت سلسلة أفلام “the matrix” وسلسلة أفلام “terminator” كيف أن الآلات سيطرت على الأرض واستخدمت البشر كعبيد عندها للحصول على الطاقة، علميًّا فإن فكرة الذكاء الصناعي متوفرة ومستخدمة بكثرة، لكن أن يصل الذكاء الصناعي إلى مرحلة يمتلك معها إرادة ينقلب بها على صانعه فهنا يدور الجدال بين الواقع والخيال، ولعل هذا يبين مدى الخشية من التطور العلمي الكبير والاعتماد على الآلة بدلاً من الإنسان.

7

عرض التعليقات
تحميل المزيد