هيدر.jpg (686×515)

 بدأت أول أمس الثلاثاء الجولة الثانية من المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، في العاصمة النمساوية فيينا، كانت نتيجة جولة المفاوضات الأولى التي تمت في 24 نوفمبر الماضي خفض العقوبات الاقتصادية على إيران بشكل جزئي مقابل تخفيضها تخصيب اليورانيوم لمدة ستة أشهر، وقد دخل الاتفاق حيز التنفيذ في يناير الماضي.

وتأتي الجولة الثانية من المفاوضات، في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل لرفع العقوبات بشكل كلي وحل نهائي للملف النووي الإيراني، إذا ما أثبتت إيران سلمية برنامجها النووي بشكل جاد.

النتيجة إيجابية

استمرت المفاوضات ثلاثة أيام بين الوفد الإيراني المفاوض ووفود دول (5+1)، ورغم التوتر والتناقض في بعض تصريحات المسئولين إلا أن النتيجة النهائية جاءت إيجابية بنسبة كبيرة حسب التصريحات الأخيرة لمسئولين من الطرفين.

1.jpg (600×337)

كاثرين آشتون

تشرف مسئولة الشئون السياسية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون على المفاوضات نيابة عن القوى العالمية.

إلا أن المفاوضات لم تسفر عن حلّ كامل وجادّ للملف النووي، وإنما خرج المفاوضون باتفاق حول إطار لمفاوضات شاملة بهدف التوصل إلى الاتفاق النهائي بشان البرنامج النووي الإيراني.

2.jpg (686×515)

آشتون مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أثناء المفاوضات.

ستزور آشتون طهران في التاسع والعاشر من مارس، قبل موعد الجولة الثالثة من المفاوضات المقرر انعقادها في 17 مارس القادم.

3.jpg (436×328)

صورة أرشيفية لصواريخ باليستية إيرانيةـ

حسب بعض التقارير فإن وفد الولايات المتحدة الأمريكية، حاول إدراج مشروع طهران للصواريخ الباليستية داخل الاتفاق النووي، إلا أن الوفد الإيراني أعلن اعتراضه ولم يوافق على طرح قضية الصواريخ الباليستية أو أية ملفات إيرانية أخرى على مائدة المفاوضات.

4.jpg (508×378)

ماري هارف

المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارف، تصرح: “نعتقد أننا أحرزنا بعض التقدم خلال الأيام القليلة الماضية ونأمل أن نستطيع مواصلة البناء على ذلك مستقبلاً”.

فيما قال مسئول أمريكي – حسب وكالات – يوم الخميس إن الولايات المتحدة تود أن ترفع جميع العقوبات عن إيران ولكن ذلك لن يحدث بشكل كامل إلا بعد التوصل لاتفاق شامل بشأن برنامج إيران النووي.

5.jpg (282×294)

بنيامين نتنياهو

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إيران هي المستفيد الوحيد من المفاوضات مع الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي، معتبرًا – في بيان أصدره مكتبه – أن الإيرانيين لم يعطوا شيئًا وحصلوا في المقابل على الكثير.

التوقعات لم تكن إيجابية

كانت توقعات المفاوضات – قبل انطلاقها – سلبية بدرجة كبيرة من قبل مسئولين إيرانيين وأمريكيين.

6.jpg (650×375)

مرضية أفخم

الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، لمّحت في وقتٍ سابق إلى أن المفاوضات ستكون صعبة قائلة: «إن الجولة الحالية وأخرى بعدها لن تسفرا عن نتائج واضحة».

7.jpg (3318×2154)

الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لا يبدي تفائله بالمفاوضات، ويصرح: “فرصة نجاح المفاوضات تتساوى مع نسبة فشلها”.

8.jpg (600×440)

علي خامنئي

المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، يعلن أنه غير متفائل بالمفاوضات، ويؤكد أنه لا يعارضها ولكنه لا يؤيدها، وأنه فقط يعطي فرصة للقيادة الحالية للتعامل مع الملف النووي كما تريد.

كان الرئيس الأمريكي أوباما في لقائه، الأسبوع الماضي، مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد حذر عدة شركات فرنسية من التعامل مع إيران، على خلفية زيارة وفد رجال أعمال فرنسي لإيران، وأكد أوباما أنَّ العقوبات ما زالت سارية على إيران، وأنه لن يتم التعاون التام معها إلا إذا أُنْجِزت المفاوضات، فهل سينتهي الكابوس الذي أرَّق العالم والشرق الأوسط خلال العقد السابق كله، الملف النووي لإيران؟

عرض التعليقات
s