إسماعيل بن نغرالة.. عندما أصبح «اليهودي الحكيم» وزيرًا لغرناطة

فيضان من الاضطراب والفوضى ضرب أجناب حاضرة الجنوب الأندلسي، غرناطة، في ذلك اليوم من أيام أواسط القرن الخامس الهجري، ذلك القرن المشؤوم الذي شهد انهيار الدولة المركزية في الأندلس، وغرقها حتى النخاع في مستنقع حكام الطوائف، الذين تمزَّقت على أيديهم إلى أكثر من 20 دويلة. لم يكن سبب الاضطراب هذه المرة ما اعتاده الناس في … تابع قراءة إسماعيل بن نغرالة.. عندما أصبح «اليهودي الحكيم» وزيرًا لغرناطة