تأتي نهاية العام بالنسبة لقارئ محب باحتفالية من نوع مختلف، احتفاله بما قرأه خلال العام واحتفال بصدور قوائم أفضل كتب العام لأكثر الصحف مصداقية وأكثر الصحافيين متابعة لحركة النشر في العالم.

ينتهي عام 2018 وتتكرر معه مشاعر الغيرة والشوق مثل كل عام نرى فيه حصاد أفضل الكتب التي صدرت خلال العام ومواضيعها المختلفة المميزة وكيف تفرد كل كاتب فيما ناقشه حتى نظن كل الظن أنه أفضل كاتب على الإطلاق وأتي بما يعجز كل من سيأتي بعده، لنتفاجئ العام اللاحق بما هو أكثر تميزًا وإثارة للمترجمين العرب بأن: هيا نترجم هذه الكنوز سريعًَا. لنأتي لكم نحن الآن بأفضل 10 كتب لعام 2018 اتفقت عليهم أكثر من 20 صحيفة ومجلة عالمية.

1- «المراسل».. سيمور هيرش

«إذا قالت أمك أنها تحبك، فتأكد من ذلك» مقولة يكتبها الصحافي المخضرم سيمور هيرش وهو يتذكر تقريره الذي كتب عام 1969، ورفضت أية صحيفة أن تنشره، لأنه كان عن الفظائع التي ارتكبتها القوات الأمريكية في حق المدنيين الفيتناميين في مجزرة ماي لاي.

غلاف الكتاب، مصدر الصورة موقع «Amazon».

وسط هذا العمل البارع، وكل الدهاء، والتشكيك المستمر، يظهر دفء هيرش وإنسانيته، وإن لم تكن مقصود؛ فيروي هيرش سيرته الذاتية بحسب التسلسل الزمني، منذ أيامه الأولى في شيكاغو، حيث كان يعمل بالتنظيف مع أسرته، في الجزء «الأسود» من المدينة، ما علمه الكثير عن العنصرية، ثم عمله صحافيًا لأخبار مراكز الشرطة، وعرف في وقت مبكر أن خبر جريمة ضد السود ليس مهمًا، الأهم هو خبر جريمة في حق رجل أبيض.

يحكي هيرش عن عمله لدى «الأسوشيتد برس»، و«نيويورك تايمز» وعن تقاريره البحثية، وكيفية حصوله على المعلومات، وكيف فقد الثقة في حكومة بلده مبكرًا لأنها كذبت وتسترت على جرائم، وأجرت تجارب كيميائية وبيولوجية محرمة، وارتكبت مذبحة في فيتنام، وخططت لاغتيال زعيم تشيلي، وتجسست على النشطاء المناهضين للحرب، وغيرها من الإجراءات المريبة.

قراءة هذه المذكرات مثل قراءة ملخص لتاريخ الولايات المتحدة، منذ الجزء الأول وهو حرب فيتنام، حتى النهاية مع الحرب على الإرهاب. وهي أيضًا مذكرات عن هيرش ومهنته، الصحافة، مقدمًا من خلالها درسًا لكل صحافي؛ فهيرش هو نموذج المحارب الأمريكي الكلاسيكي، الوحيد، والباحث عن الحقيقة والعدالة، وطالما كان اسمه سبب غضب كثير من العسكريين بسبب كشفه الفساد الأمريكي خلال الحروب منذ فيتنام وحتى ما سجله في كتابه السابق «سلسلة القيادة» في عام 2004 عن فضيحة سجن أبو غريب.

رابط متابعة الرواية على موقع «جودريدز» هنا

2-«الخوف: ترامب في البيت الأبيض».. بوب وودوارد

إنه أسوأ مما تتخيل. أبله محاط بالمهرجين

يعود هذا الاقتباس لوصف الواقع؛ بعدما تسربت مذكرة مكتوبة بخط دونالد ترامب نفسه، وتم استخدامها في هذا الكتاب. كشف هذا الكتاب أن ما يحدث داخل البيت الأبيض مادة خصبة للنشر، تجنب معها الكاتب القواعد التحريرية وترك الحقائق تتحدث عن نفسها، لتقرأ الكتاب كأنك تقرأ الملاحظات التي جمعها الكاتب من لقاءاته مع المقربين لترامب في صورتها الأولى.

غلاف الكتاب، مصدر الصورة موقع «Amazon».

اختار الكاتب بوب وودوارد، صحافي استقصائي، وكاشف فضيحة «ووتر جيت»؛ يوم 1 سبتمبر (أيلول) 2018 لنشر الكتاب الذي اعتقد الكثيرون في قدرته على إطاحة ترامب من الحكم. وعرض فيه سلسلة من التقارير المفصلة رسم بها وودوارد صورة مروعة لدونالد ترامب، وروى باستفاضة مدى صدمة إدارة ترامب للأمن القومي بسبب انعدام معرفته بشؤون العالم، واحتقاره لمساعديه من القادة العسكريين والاستخباراتيين.

إن ما كتبه وودوارد ليس مجرد قصة رئيس معيب، ولكنها سرد للطرق التي اختار بها المحيطون به التعامل بها حيال ذلك. وهو كتاب شديد الأهمية بالنسبة لأمة تتابع تغريدات رئيسها وهو يتحكم في مصيرها، وتقيم الخطر الذي تشكله الديمقراطية التي جاءت برئيس حطم قواعدها وأساء لمؤسساتها، حتى يمكن اعتباره مسودة أولى للتاريخ القاتم الذي تعيشه أمريكا في عصر الحقائق البديلة.

رابط متابعة الرواية على موقع «جودريدز» هنا

لن تنتظر النسخة المترجمة.. تلخيص شامل لكتاب «الخوف»

3- «شجاع».. روز مكغوان

روز هي ممثلة ومخرجة أفلام مستقلة تنقب في عقود من الإساءات، وتكتب جزءًا من البيان النسائي الغاضب، في حين فتحت فيه الادعاءات ضد هارفي وينشتاين بالاغتصاب والاعتداء الجنسي؛ باب الحديث حول سنوات من الاستغلال والاعتداء من قبل أشخاص مختلفين ما دفعها نحو الجنون مرات كثيرة.

غلاف الكتاب، مصدر الصورة موقع «Amazon».

يرى الكثير هذا الكتاب على أنه مذكرات امرأة نصف مجنونة بسبب رجال مسيئين يفترضون أن لا أحد سوف يستمع إليها، ولكن بالنسبة لروز فهي أخيرًا استطاعت نشر الحقيقة. ورغم أن الخطاب الذي توجهه روز عبر كتابها قد يكون به بعض المبالغة، إلا أنه مازال كاشفًا عن النفاق والازدواجية في قلب صناعة الترفيه والسينما، وفاضحًا واحدة من أعظم الحيل التي يلعبها المسيطرون على الصناعة على النساء بزعزعة استقرارهن عن عمد، ثم استغلال عدم الاستقرار للتشكيك في مصداقيتهن.

وتحكي قصصًا من عالم غريب حيث سرعان ما أصبحت النجومية تمثل لها كابوسًا شخصيًا يأتي ومعه الكثير من الممارسات الجنسية بدون رضاها مع شخصيات رفيعة المستوى، مع كل دور تقدمه وكل ظهور علني وكل نص تخرجه، وعندما أبدت غضبها جعلوا من حياتها الشخصية حديث الساعة، حتى كانوا يتوقعون منها أن تكون صامتة ومتعاونة، ولكن ما حدث أنها فضحتهم في هذا الكتاب.

رابط متابعة الرواية على موقع «جودريدز» هنا

4- «دم فاسد: أسرار وأكاذيب في وادي السيليكون».. جون كاريرو

هنا القصة الكاملة للارتفاع المذهل والسقوط المدوي لشركة «ثيرانوس»، وهي شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية. قصة عن الغش في الشركات الكبرى، وكشف لاحتيال شركة «ثيرانوس» للتكنولوجيا في كاليفورنيا، بعد أن روجت لجهاز تحليل دم، يمكنه إجراء الاختبارات باستخدام كمية ضئيلة من الدم من إصبع المريض، ما تم اعتباره ثورة في تكنولوجيا اختبارات الدم.

غلاف الكتاب، مصدر الصورة موقع «Amazon».

في عام 2014، ظهرت إليزابيث هولمز، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة «ثيرانوس» على أنها ستيف جوبز الجديد، بعد أن وعدت بجهاز تحليل دم أسهل وأسرع في النتيجة، وبدعم من مستثمرين عالميين استطاعت إليزابيث المضي في طريقها وتحقيق مكاسب تتخطى 7 مليار دولار، ولكن كان هناك مشكلة واحدة: الجهاز لا يعمل ولا يمكنه منافسة الأجهزة التقليدية.

حققت الشركة في فترة قصيرة مكاسب تخطت 7 مليار دولار من المستثمرين والمرضى المتلهفين، قبل أن يكتشف القصة جون كاريرو، الصحافي الذي لاحقها حتى النهاية، على الرغم من ضغوط المدير التنفيذي للشركة وتهديداتها له عبر محاميها، هذه قصة مثيرة عن أكبر عملية احتيال منذ وقت طويل، قصة من الطموح والطمع فضحت الوعود المطلقة لوادي السليكون.

رابط متابعة الرواية على موقع «جودريدز» هنا

5- «حظيرة العبيد: قصة آخر شحنة سوداء».. زورا نيل هيرستون

في عام 1927 ذهبت زورا نيل هيرستون إلى ألاباما، حيث تحدثت عن كودجو لويس، البالغ من العمر 86 عامًا، آخر الناجين من آخر سفينة حملت المستعبدين عبر المحيط، بعد أن تم اختطافه من على متن سفينة بلاك كارجو، قبل محطته الأخيرة.

غلاف الكتاب، مصدر الصورة موقع «Amazon».

زورا هي باحثة في الفلكلور وعالمة أنثروبولوجيا، وروائية أمريكية محبوبة، توفيت عام 1960، وتركت لنا كتابًا هو قصة شديدة الحساسية عن الاضطهاد وكيف يمكنك البقاء حيًا، من كاتبة فارقتنا منذ نحو 80 عامًا، لكنها تركت هذا العمل غير المنشور ليحكي عن أبطاله الحقيقيين، قصة رعب ومظالم كثيرة للعبودية.

كانت هيرستون عند هذه المقابلة، ما زالت عالمة الأنثروبولوجيا الشابة، ودارت المقابلة حول استعباد كودجو ونيله حريته بنهاية المطاف. كان كودجو هو الشخص الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة ليحكي هذا الجزء من تاريخ العالم، و50 عامًا من الاستعباد حتى حظر تجارة الرقيق، في نظرة على الإرث الخبيث الذي ما زال يلاحق الأمريكيين، وكيف كان اللون بين الأبيض والأسود هو المؤثر الوحيد على تاريخهم وثقافتهم الجمعية.

رابط متابعة الرواية على موقع «جودريدز» هنا

مترجم: 8 طرق لتقرأ كتبًا أكثر هذا العام

6- «ترتيب الوقت».. كارلو روفيلي

في هذا الكتاب سنقابل ستيفن هوكينج، ولكن باسم جديد، كارلو روفيلي، الفيزيائي النظري الإيطالي، والذي يأتينا باستكشافات دقيقة ورشيقة عن الوقت، وإجابات عن أسئلة مثل: لماذا نتذكر الماضي وليس المستقبل؟ أو ماذا يعني مرور الوقت؟ أو هل نحن نمضي خلال الوقت أم أن الوقت يمضي خلالنا؟ ليدعونا كارلو بوضوح للتفكير في أسئلة حول طبيعة الزمن التي ما زالت لغزًا لدى الفيزيائيين والفلاسفة.

غلاف الكتاب، مصدر الصورة موقع «Amazon».

وينطلق الكتاب من الاعتقادات الشعبية حول الوقت بأنه موحد وعالمي، ويقاس بالساعات، ولكن، ورغم أن كلنا ندرك وجود ومعنى الوقت، إلا أن وجوده ما زال غامضًا عند العلماء، ويزداد غموضًا كلما عرف الفرد منهم الكثير.

وببطء يهدم كارلو كل هذه الافتراضات الشعبية، ويكشف عن عالم غريب، يختلف عما نعرفه بداية من التعريفات الأساسية للأشياء من حولنا، ويحاول أن يشرح لنا تدفق الزمن واختلافه عبر نسيج من الأفكار المتشابكة من الفلسفة والعلوم والأدب، والخروج بمعاني ندركها نعتمد فيها على منظورنا الخاص معتمدين على فهمنا وعواطفنا بعيدًا عن مادية الكون وتراكيبه.

رابط متابعة الرواية على موقع «جودريدز» هنا

7- «كيف تكتب سيرة ذاتية: مقالات».. ألكسندر تشي

يضم هذا الكتاب مجموعة من المقالات، لكاتب ورجل وناشط يمتلك خبرة في استكشاف كيف تتقاطع الحياة مع الفن والسياسة، وكيف يشكلون هويتنا، وكيف نستمر في الحياة ونقاتل عندما تكون ذاتنا وأقوى قناعاتنا تحت تهديد الرصاص؛ حيث عاش تشي حياة تكفي لملء أرفف المكتبة بمذكراته، فقد قضي مراهقته في تشياباس المكسيكية والتابعة للحكم الإسباني، وعاش فترة انتشار وباء الإيدز بمقاطعته، وفترة الاحتجاجات السياسية، وتزوج صديقه في أعقاب انتخاب دونالد ترامب.

غلاف الكتاب، مصدر الصورة موقع «Amazon».

تعرض تشي لبعض تجاربه الأكثر تأثيرًا في تشكيل حياته وحياة بلده كابن ورجل مثلي وأمريكي من أصل كوري وفنان وناشط وعشيق وصديق، بما في ذلك وفاة والده وأحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، والوظائف البسيطة التي عمل بها ودعمته كبيعه الكتب، ثم كتابة روايته الأولى وانتخاب دونالد ترامب.

طوال حياته وبخطوات ثابتة أصبح تشي كاتبًا مميزًا وصادقًا ومنفردًا إذا كتب الرواية أو القصة، ورغم أنها التجربة الأولى لتشي للكتابة غير القصصية إلا أنه أمن لنفسه مكانًا باعتباره أفضل كتاب المقالات في جيله، ونجح في كتابة الدروس المستفادة من حياته التي قضاها في القراءة والكتابة الخيالية.

رابط متابعة الرواية على موقع «جودريدز» هنا

«المرأة كل المجتمع».. 10 كتب لنساء يروين مآسي مجتمعاتهن

8- «فريدريك دوجلاس: رسول الحرية».. ديفيد وي. بلايد

في عمله الجديد التقط بلايد مسار دوجلاس من عبد هارب إلى كاتب وأحد دعاة التحرر من العبودية والدفاع عن حقوق السود. واعتمد بلايد في كتابة هذه السيرة الذاتية على الأرشيف الذي حصل عليه مؤخرًا عن حياة أشهر خطيب في التاريخ، ورسم بها صورة واضحة المعالم لأهم أمريكي أفريقي في القرن التاسع عشر.

غلاف الكتاب، مصدر الصورة موقع «Amazon».

عاش فريدريك في الفترة بين 1818 وحتى وفاته في 1895، وفر من مصيره لأن يكون عبدًا في بالتيمور، وكان محظوظًا بأن عمل لدى سيدة بيضاء علمته القراءة والكتابة، وكان لها الفضل في أن أصبح أحد أهم الشخصيات الأدبية في عصره، حتى أنه كتب ثلاث نسخ من حياته في ثلاث سير ذاتية نشرها في صحيفته الخاصة التي سخرها للدفاع عن الحقوق المدنية والسياسية للسود، واستخدمها لإدانة العبودية وتأييد إلغاء الرق وانتقاد الولايات المتحدة الأمريكية.

رابط متابعة الرواية على موقع «جودريدز» هنا

9- «كل ما يمكنك معرفته».. نيكول تشونج

ماذا يعني أن تفقد جذورك؟ ثقافتك؟ عائلتك؟ وماذا سيحدث لك عندما تجدهم؟ تدفعنا تشونج دفعًا نحو الشعور بتعاطف عميق معها عبر صفحات كتابها، من خلال فتح عيوننا على أمر نادرًا ما نبحث فيه، وهو تعقيدات التبني عبر الثقافات؛ فتشونج هي أمريكية كورية، ترعرعت في عائلة أمريكية تبنتها وعاشت معها في ولاية أوريجون، واعتقدت في أن والديها البيولوجين قدموا تضحية على أمل أن تعيش ابنتهم حياة أفضل، وكانت هذه القصة الخرافية مريحة لها.

غلاف الكتاب، مصدر الصورة موقع «Amazon».

خلال الكتاب تحكي تشونج رحلة بحثها عن أبويها البيولوجيين بينما هي تستعد لتصبح أمًا، وتروي تشونج كثيرًا بدفء وصراحة ورؤية مذهلة عن الألم الذي تعرضت له بسبب اختلافها باعتبارها شخصًا فقد جذوره، ولكنها واجهت ذلك بهويتها الأمريكية الآسيوية وكاتبة معروفة وشخص ناضل من أجل معرفة مكان حقيقي واحد ينتمي له، قبل أن يكتشف سجلًا طويلًا ومؤثرًا عن أصله وكثير من تداعيات الكشف عن أسرار عائلية مؤلمة لكافة أطرافها.

رابط متابعة الرواية على موقع «جودريدز» هنا

10- «نساء شارع 9».. ماري جابرييل

في أكثر الأوقات الاجتماعية والسياسية اضطرابًا، تكتب غابرييل عن خمس نساء غيرن الفن والمجتمع الأمريكي، ومزقن العرف الاجتماعي السائد، واستبدلنه بالحق في التحرر، نساء تجرأن على دخول عالم الفن التجريدي الذي كان يهيمن عليه الذكور في القرن العشرين، وفتحن الباب لعدد لا يحصى من النساء للالتحاق بهن بعد أعوام من النضال والعمل وبذل الجهد.

هي قصة خمس رسامات تجريديات، وهن: لي كراسنر، وإلين دي كوننج، وجريس هارتيجان، وجوان ميتشل، وهيلين فرانكنثالر. عملن في فترة شهدت فيها الساحة الفنية بنيويورك حربًا بين الذكور والإناث، وكيف احتل الذكور معارض وسط المدينة ومتحف الفن الحديث.

غلاف الكتاب، مصدر الصورة موقع «Amazon».

يروي الكتاب حكايات الفنانات الجانبية ومعاركهن الثقافية؛ فمنهن من كانت الابنة المدللة لعائلة بارزة في نيويورك، ومنهن من كانت ربة منزل بلا هدف ثم تركت حياتها لتصبح أكثر الرسامين جرأة في جيلها، ومنهن من عاشت مراهقة مدمرة جعلتها تترجم رؤيتها الشرسة للحياة إلى لوحات فنية رائعة، ومنهن من استطاعت تحقيق أصعب عامل في الفن التجريدي وهو ربط الجمهور بالفن وأطلقت مدرسة فنية جديدة للرسم في أول عشرينياتها. كل ذلك في كتاب قدم قصة ملهمة عن قوة الفن والفنانين ليس فقط في تشكيل صورة أمريكا ما بعد الحرب الأهلية ولكن صورة للمستقبل الذي نعيشه اليوم.

رابط متابعة الرواية على موقع «جودريدز» هنا

المصادر

عرض التعليقات

(0 تعليق)

أضف تعليقًا

هذا البريد مسجل لدينا بالفعل. يرجى استخدام نموذج تسجيل الدخول أو إدخال واحدة أخرى.

اسم العضو أو كلمة السر غير صحيحة

Sorry that something went wrong, repeat again!