إعادة إنتاج فيلم كلاسيكي وتقديمه بشكل حداثي يليق بتطور الوعي لدى الجماهير أو للاستفادة من التقنيات السينمائية والتكنولوجية المُعاصرة هو أمر وارد ومنطقي، بل فعله الكثيرون، لعل أشهرهم مؤخرًا شركة «ديزني»، لكن تُرى ما الذي يدفع مُخرجًا لإعادة إخراج عمله الخاص في وقت مُتقارب، مُخاطبًا الجمهور نفسه الذي تَلَقَّى نسخته الأولى؟

حسنًا، كل مخرج فعل ذلك بالطبع كانت له إجابته المُنفردة، بين هؤلاء مَن حاولوا تلافي أخطاء العمل الأول، سواء فيما يخص الحبكة أو الأسلوب، أو أولئك الذين طَمعوا في رفع أسهم أفلامهم – غير الناطقة بالإنجليزية – إذا ما قُدِّم منها نسخة للجمهور الأمريكي، وهناك أيضًا مَن أرادوا إعادة صُنع أفلامهم بعد نُضج فَنِّي ألَّم بهم، وعلينا ألا ننسى حفنة من القليلين الذين كان لهم أهداف نبيلة جدًا وراء فِعلتهم تلك.

هذه القائمة مُخصصة للتعرف إلى 10 من أشهر المُخرجين الذين أعادوا تقديم أفلامهم، ومعرفة الأسباب التي دفعتهم لذلك، والأهم: أي نسخة كان لها حظ أوفر من النجاح؟

هل سنعيش طفولتنا مجددًا؟ «ديزني» تعيد إنتاج الرسوم المتحركة القديمة

1-مايكل هاينيكي.. حماس مُتَقِّد ونهاية مُخَيِّبة للآمال

في 1997 أراد المُخرج النمساوي مايكل هاينيكي تقديم فيلم أمريكي ينتمي لفئة الرعب النفسي والسوداوية كعادة أفلامه المُثيرة للقلق، إلا أن عجزه عن إيجاد التمويل المناسب دفعه لصنع فيلمه بإنتاج نمساوي تحت عنوان: «Funny Games». والذي تمحور حول أسرة تقضي عُطلتها في أحد الأماكن النائية، وهناك يزورهما شابان قاتلان مُتسلسلان يَدَّعيان الرغبة في استعارة بعض الأشياء، وحين يُحاول الأب طردهما من المنزل يتخذان الأسرة رهائن فيما يُجبرانهم على فِعل تصرفات سادية مُقابل ألا يقتلاهم.

وأمام نجاح العمل جماهيريًا، ورغبة هاينيكي الدفينة في تقديم الفيلم للجمهور الأمريكي، لم يكن ينقص سوى تَحَمُّس جهة إنتاجية للأمر، ما تحقق في 2007 بواسطة كريس كويس الذي رأي في العمل شيئًا مُختلفًا يستحق فرصة أكبر في الانتشار.

الغريب أنه وبقدر الحماس لإعادة إنتاج الفيلم، إلا أن العملين جاءا شبه مُتطابقين! إذ استُخِدِم السيناريو نفسه، والمنزل نفسه ، كذلك تطابق الإخراج والتكنيك بمعظم المشاهد، ما جعل الفيلم لا يلقى الحفاوة المَنتَظَرَة. حتى أن إيراداته في الولايات المتحدة الأمريكية لم تتجاوز 1.3 مليون دولار، من إجمالي إيراداته العالمية البالغة 8 مليون، وبالتالي لن يكون غريبًا تفضيل العديدين لنسخة 1997.

2-تاكاشي شيموزو.. الرُعب على الطريقة اليابانية

في أواخر التسعينات وأوائل القرن الحادي والعشرين، انتبهت هوليوود إلى نوعية من أفلام الرعب اليابانية المبنية على مؤثرات خارجية سببها الغلاف الجوي والعوامل البيئية على عكس معظم الأفلام الأمريكية القائمة على الإثارة والتخويف.

ومع نجاح الأفلام اليابانية في لفت الأنظار، اتجه بعض صناع السينما الأمريكية لإعادة تقديم نفس القصص بنكهة هوليوودية، هكذا وجد الجمهور الأمريكي نفسه على موعد عام 2002 مع فيلم «The Ring» الذي نال استحسان الجمهور ووصلت إيراداته إلى ما يقرب من 250 مليون دولار.

الأمر الذي شجع إحدى شركات الإنتاج على البحث عن فيلم رعب ياباني آخر وإعادة تقديمه، ليقع اختيارها على فيلم «Ju-on» الذي صدر عام 2002، ومن ثَمَّ اختيار نفس مُخرجه لتقديم النسخة الأمريكية منه عام 2004 بعنوان: «The Grudge».

ومع أن المخرج تاكاشي شيموزو كان مُترددًا في البداية، لكنه سرعان ما قرر خوض التجربة خاصةً مع الضمانات التي منحها له المنتجون لعدم العبث بقصة الفيلم الأصلية بالإضافة لوجود طاقم تمثيلي أغلبه من اليابانيين.

وإن كان ذلك لم يمنع وجود فوارق واضحة بين النسختين؛ ففيما ضمت النسخة اليابانية ست قصص قصيرة غير مُترابطة، ما جعل الجمهور لا يتوقعون الأحداث، وزاد بالتبعية من جرعة الرعب النفسي بالعمل، تناولت النسخة الأمريكية قصة واحدة فقط؛ ما جعل السرد الدرامي أكثر تماسكًا ومنطقية، وزاد من الخيوط الفرعية، أما الرعب المُقَدَّم فقد اعتمد أكثر على الإفزاع الهوليوودي التقليدي.

وبالتالي فإن اختيار الأفضل بين النسختين سيعتمد على نوعية الرعب الأقرب للمُشاهد، وإن كان ما سبق لا يتناقض مع حقيقة نجاح «The Grudge» جماهيريًا حَد تقديم أجزاء جديدة صنعت إحدى أشهر سلاسل أفلام الرعب الأمريكية.

3-أولي بورنيدال.. النقاد والجمهور لا يحبون الأشياء ذاتها

في عام 1994 قَدَّم المُخرج الدنماركي أولي بورنيدال: فيلم الرعب «Nightwatch»، الذي يحكي عن طالب حقوق يلتحق بالعمل حارسًا ليليًا لمشرحة لتوفير نفقات دراسته، لكن سرعان ما تتعقَّد الأمور إثر وصول جثة – فتاة ليل – راحت ضحية قاتل مُتسلسل، وبسبب رهان أحمق بين البطل وصديقه تبدأ الاتهامات تُوَّجه إليه باعتباره القاتل، وتتوالى الأحداث.

نالت النسخة الدنماركية استحسان الجمهور حتى أن تقييمها على موقع «IMDb» بلغ 7.3 وسط تقييمات نقدية متوسطة من النقاد، وهو ما حَمَّس شركة «Dimension Films» على صُنع نسخة أمريكية بالمُخرج نفسه، وإن كان تعاون معه في كتابة السيناريو هذه المرة ستيفن سودربيرج لجعل العمل مُلائمًا للجمهور الأمريكي.

في 1997 عُرض «Nightwatch» ومع تشابه الحبكة والخطوط الرئيسة بالأحداث، إلا أن هذه النسخة جاءت أكثر غموضًا وتشويقًا وأقل استفزازًا للجمهور الذي اتهم العمل الدنماركي بكُرهه للنساء، لكن ومع تفضيل النقاد للنسخة الأمريكية، إلا أنها لم تَلق نفس النجاح الجماهيري الذي حَظَيت به الأولى.

نجوم عالميون ندموا على أدوارهم في أفلام «ناجحة» كانت سبب شهرتهم

4- مايكل مان.. آل باتشينو ودي نيرو يلعبان «القط والفأر»

في عام 1989 قرر المُخرج مايكل مان تقديم فيلم تلفزيوني بعنوان: «L.A. Takedown»، قصته مبنية على السيناريو المبدئي الذي كتبه بنفسه – قبل تقديم «Thief» عام 1981- وكان يَنوي تحويله إلى مُسلسل تليفزيوني يدور حول مُجرم مُخَضرَم يَنوي التقاعد بعد عملية أخيرة وشُرطي مهووس بإلقاء القبض عليه ووضعه خلف القضبان.

Embed from Getty Images

ومع أن نجوم العمل كانوا مغموين إلا أنه لقى تقييمًا جماهيريًا جيدًا، ثم بعد النجاح الذي حققه مان عام 1992 خلال «The Last of the Mohicans»، قرر إعادة تقديم القصة نفسها ولكن من خلال فيلم سينمائي هذه المرة بنَجمين أكثر شهرة وعبقرية بالآداء يرفعان من أسهم المواجهات ويُزيدان من جماهيرية العمل، لاجئًا إلى مُعالجة أكثر تعقيدًا واهتمامًا بالتفاصيل، وشخصيات تحمل المزيد من العُمق، وهو ما تيَسَّر حين ضُوعِفَت مدة الفيلم الزمنية، فأتى ذلك في ظل سَرد درامي أكثر تشويقًا سواء فيما يخص الحبكة أو التصوير السينمائي.

وهو ما نتج عنه عام 1995 فيلم «Heat» الذي أُسندت بطولته إلى آل باتشينو وروبرت دي نيرو، ونجح في كَسب استحسان الجمهور والنقاد، فجاء تقييمه 8.2 على موقع «IMDb»، في حين احتل المرتبة 122 ضمن قائمة الموقع نفسه لأفضل 250 فيلمًا بتاريخ السينما العالمية، وتجاوزت إيراداته 187 مليون دولار من إجمالي ميزانية لم تتخطَ 60 مليون.

5- جورج سلويزر..  هوليود «مقبرة» الأفلام العالمية

لا أحد يعرف ما الذي كان يُفكر فيه المخرج الهولندي جورج سلويزر حين قرر إعادة إخراج فيلمه المُستَقِل «Spoorloos» الذي سبق وقدمه عام 1988، وبلغ تقييمه الجماهيري 7.8 على «IMDb» فيما صنفه النقاد «تحفة فنية» ووصفه: ستانلي كوبريك بأنه «أكثر الأفلام رعبًا على الإطلاق».

إذ تدور قصته حول رجل تُخطَف حبيبته فيُحاول معرفة ما حدث دون أن ييأس طوال ثلاث سنوات، ولكن دون جدوى، إلى أن يُفاجأ ببطاقة بريدية أرسلها له المُختَطِف يعده فيها بالإفصاح عن التفاصيل ومَنحه الأجوبة التي يطمح إليها إذا ما دفع الثمن المُناسب.

ويبدو أن نجاح العمل نقديًا وتجاريًا، ليس فقط في هولندا بل على مستوى العالم، بالإضافة إلى حصوله على جوائز هامة، دفع هوليوود إلى تجنيد المخرج الأصلي عام 1993، في سبيل إنتاج نُسخة أمريكية أُسندت بطولتها إلى ساندرا بولوك وجيف بريدجز وكيفر سثرلاند.

ومع أسمائهم اللامعة والمُحببة للجمهور فإن الفيلم لم ينجح في الوصول لمرتبة العمل الكلاسيكي أو عَكس الصورة القاتمة والهَوَس المُخيف بالشر كما جاء بالثمانينات، خاصةً مع النهاية السعيدة التي انتهت بها تلك النسخة؛ ما جعلها لا تحصد سوى 14.5 مليون دولار فيما بلغت ميزانتها 23 مليون!

هل فكرت أنك ستقع بحب قاتل محترف؟ 10 أفلام ستجعلك تكتشف مدى حبك لأدوار الشر

6- أوزو.. يرسم الوردة نفسها مرارًا وتكرارًا

بالنسبة لمخرج مثل ياسوجيرو أوزو لن يكون غريبًا معرفة أنه أعاد إنتاج أحد أفلامه، فالمُطَلِّع على أعماله لن يلبث أن يُلاحظ امتلاكه لأسلوب خاص، سواء في الإخراج أو نوعية الموضوعات التي يكتبها بنفسه ويسعى لتقديمها، بالإضافة لكونه مُحبًا لإعادة تنقيح أفلامه وصولاً لنسخة لا تُنسى، حتى أنه سبق وأن وَصف نفسه قائلًا: «أنا مثل الرسام، أرسم الوردة نفسها مرارًا وتكرارًا».

أحد الأعمال التي أعاد إخراجها، الفيلم الصامت «A Story of Floating Weeds» الذي سبق وقدمه – بالأبيض والأسود – في الثلاثينات مُبَشِّرًا – من خلاله – ببدايات نضجه الفني حتى أن العمل يُعَد من أنجح الأفلام بتاريخ السينما اليابانية. وهو ميلودراما بطلها مُدير فرقة للاعبين المتجولين، يحُاول التواصل مع ابنه الذي كان قد خلَّفه بالبلدة وراءه في وقتٍ سابق؛ ما يُثير غيرة عشيقته، فتُحاول إغواء الابن ثأرًا لكرامتها.

في 1959 قَدَّم أوزو «Floating Weeds» ومع تشابه الحبكة الأصلية بين الفيلمين واستخدام نفس التسلسل الدرامي تقريبًا، إلا أن هناك فروقًا واضحة بين النسخين؛ إذ طَوَّر أوزو أسلوبه الإخراجي في النُسخة المحدثة، فيما جاءت نسخة الخمسينات بالألوان التي تَفَرَّد أوزو باستخدامها واختيار درجاتها لتجمع بين الدفء والحميمية؛ ما جعل العمل مُتعةً بصريةً خالصةً. وإن كان سواء النسخة الأولى بقتامتها ومَيلها للحُزن أو الثانية بألوانها وجمالها الظاهر، فكلتاهما تستحقان المُشاهدة.

7-هيتشكوك.. بين النكهة البريطانية الهادئة وروح هوليوود الأكثر مُغامرة

مع أن معظم أعمال المخرج ألفريد هيتشكوك تشترك فيما بينها في عناصر سينمائية تُميِّز مسيرته الفنية، بالإضافة إلى تصنيف فيلم «The Man Who Knew Too Much» الذي صدر عام 1934، باعتباره أحد أشهر كلاسيكيات الأفلام البريطانية وأنجحها، خاصةَ مع الآداء المميز للنجم بيتر لورر.

إلا أن هيتشكوك نفسه وصف نسخة الثلاثينات بكونها «عمل هواة موهوبين» في حين قال عن النسخة الثانية أنها «عمل سينمائي مُحترف»، إذ حرص خلال نسخة الخمسينات الأمريكية على إعادة صياغة القصة وتغيير طريقة المُعالجة، ومن ثَمَّ الكثير من التفاصيل الرئيسة التي على بساطتها كان لها تأثير محوري بمجرى الأحداث.

ومن أبرز تلك  العناصر: المكان الذي تدور به القصة، حيث تميزت المغرب عن سويسرا بالحيوية؛ ما جعل الأحداث أكثر إثارةً، كذلك طالت التغييرات: جِنس الطفل، فَرد العائلة الذي سيصبح هدفًا للاغتيال، وجنسية الأسرة ككل، ووجود إحدى الشخصيات بخلفية غنائية، وغيرها من التفاصيل.  وساعد في ذلك إصرار هيتشكوك على امتناع جون مايكل هايز كاتب السيناريو عن مُشاهدة النسخة الأولى وكتابة العمل وفقًا لرؤيته الشخصية بعد أن تلا عليه هيتشكوك الحبكة الأساسية.

الاختلاف بين النسختين لم يكن فقط نتيجة الفروق بين القصتين، لكنه نتج أيضًا عن تَطَوُّر أسلوب المُخرج ونُضجه فنيًا، ومزج كل العناصر السابقة في توليفة أبرزتها الموسيقى التصويرية الأيقونية؛ ما تُوٍّج بفوز الفيلم بالأوسكار وسط تقييمات نقدية إيجابية وإيرادات تجاوزت 11 مليون دولار.

10 من أفضل أفلام السرقات.. هل ستتعاطف مع العصابة؟

8- جون فورد.. الرجل الذي انتصر للإنسانية

جون فورد مُخرج آخر معروف عنه أسلوبه المُتميز تمامًا مثل هيتشكوك وأوزو، لكنه بدلًا عن اختيار أحد أفلامه المُهمة لإعادة إخراجها مُضيفًا إليها أساليب إخراجية جديدة، اختار فيلمًا كوميديًا بعنوان «Judge Priest» سبق له تقديمه عام 1934، وهو يتمحور حول قاضٍ غريب الأطوار، لكنه في الوقت نفسه مُتسامح ومُنتَصِر للعدالة.

النُسخة المُعادة قُدِّمت عام 1953 بعنوان «The Sun Shines Bright»، لا لشيء إلا لسبب واحد، وهو إضافة مشهد لرجل أسوَد يُريد سًكان المدينة قتله في وَضح النهار،  خارجين عن القانون فما كان من القاضي إلا أن أوقفهم، وهو المشهد الذي أُجبِر المُخرج على حذفه من النسخة الأولى؛ الأمر الذي جعل النسخة الثانية من الأعمال المُفضَّلة لدى جون فورد نفسه.

9-راؤول والش.. من عالم المغامرة المُعتاد إلى الغرب الأمريكي

من قصة تجمع بين المغامرة والأكشن إلى عمل يعكس سحر عالم الغرب الأمريكي، هكذا حَوَّل المخرج راؤول والش فيلمه «High Sierra» الذي صدر عام 1941 إلى «Colorado Territory» الذي عُرِض على الشاشة الكبيرة في 1949.

ومع أن العملين مُقتبسان عن الرواية نفسها، إلا أن النسخة الثانية جاءت أكثر ثراءً وتعقيدًا فيما يتعلَّق بالجانب النفسي، مُقابل تَفَوُّق التصوير السينمائي بالنسخة الأولى، وهو ما يجعل التفضيل بينهما عائدًا للذائقة الفنية الخاصة بالمُتَلَقِّي، وإن كان الفيلمان كلاهما نالا استحسان الجماهير، علمًا بأن النقاد أشادوا بــ«Colorado Territory» بل وجدوه أحد أفضل أفلام مسيرة مُخرجه على الإطلاق.

10- أبيل جانس.. التاريخ يُعيد نفسه

منذ قرن تقريبًا، قَدَّم المخرج الفرنسي أبيل جانس عملًا مَلحميًا كان بمثابة إدانة للحرب العالمية الأولى، من خلال الفيلم الصامت «J’accuse» الذي صَوَّر الجانب القبيح من الحرب، ونتائجها البشعة التي تَطول كل من شارك بها سواء نفسيًا أو جُسمانيًا، حتى أن بعض المشاهد صُوِّرت فعليًا بساحات الحرب الحقيقية.

ثم في 1938 أعاد المُخرج تقديم الفيلم نفسه مُحافظًا على الحبكة الميلودرامية التي جاءت في النسخة الأولى، ولكن مُدينًا الحرب العالمية الثانية هذه المرة، مؤكدًا أن التاريخ يُعيد نفسه، الفارق الوحيد بين العملين أن النسخة الحديثة لم تكن صامتة.

 

المصادر

عرض التعليقات

(0 تعليق)

أضف تعليقًا

هذا البريد مسجل لدينا بالفعل. يرجى استخدام نموذج تسجيل الدخول أو إدخال واحدة أخرى.

اسم العضو أو كلمة السر غير صحيحة

Sorry that something went wrong, repeat again!