1,438

كم من أفلام قديمة، مُهمة ومُلهمة، شاهدنا أو سمعنا عن النجاح الهائل الذي حققته وقت عرضها، فتساءلنا: تُرى ما الذي سيحدث لو أُعيد تقديمها هي نفسها من جديد بعد الطفرة الرهيبة التي حدثت بالتقنيات البصرية والصوتية بمجال السينما وفي ظل تطور أساليب التصوير والسرد؟ وخاصةً حين يلعب أدوار البطولة فيها نجومنا المُفضلون؟

حسنًا، بعض صناع السينما لا يكتفون بالتساؤل مثلنا، بل يتخذون خطوات جدية مُقررين تحويل الـ«ماذا لو» إلى حقيقة وواقع، مُستغلين نجاح تلك الأفلام سابقًا، لانطلاقة مضمونة للعمل، ومُراهنين على ما سيُضيفونه إلى الأعمال الجديدة حتى تجتذب أكبر قدر من الجمهور وبالتالي تُحقق أعلى الإيرادات.

ولأن عام 2018 سيكون حافلًا بإعادة إنتاج الكثير من الأفلام القديمة؛ سواء الدرامية، الفانتازية، الرسوم المتحركة، بل وحتى الموسيقية؛ فنستعرض معًا في السطور التالية 10 أفلام سيتم إعادة إنتاجها مرة أخرى ومن ثَم عرضها هذا العام.

اقرأ أيضًا: 15 فيلمًا جديدًا من سلاسل شهيرة ينتظرهم الجمهور في 2018

1- Tomb Raider.. هل تحب الفيديو جيم؟

فيلم حركة أمريكي مأخوذ عن لعبة فيديو جيم بنفس الاسم، طُرحت لأول مرة عام 1996. بطلة اللعبة هي «لارا كروفت» عالمة آثار تُطارد الآثار القديمة، وقد سبق تقديم هذه الشخصية في سلسلة أفلام من بطولة النجمة أنجيلينا جولي صَدر عنها جزءان عامي 2001، و2003. وفي هذا العام تقرر إعادة تقديم هذه الشخصية من خلال فيلم Tomb Raider والذي  سيُعرض في مارس (آذار) القادم بتقنيات الـReal D 3D  IMAX 3D و2D IMAX.

الفيلم من ﺇﺧاﺝ: روار أوتاج وبطولة كل من أليشيا فيكاندر، دانيال وو، والتون جوجينز، دومينيك ويست وألكساندر ويلوم، وبالرغم من شائعات طرح أسماء الكثير من النجمات لدور البطولة قبل وصوله لبطلته الحالية، إلا أن ذلك لم يزد إليشيا إلا حماسًا للدور. وقد أرجعت ذلك لكونها اعتادت ممارسة لعبة الفيديو جيم المقتبس عنها الفيلم سنوات طويلة ما يجعلها على دراية بالشخصية والأجواء المصاحبة لها ويُزيدها سعادةً لأنها ستصبح أخيرًا جزءًا من هذا العالم ولكن بشكل أوضح وأبقى.

وتدور أحداث الفيلم الجديد حول لارا كروفت التي يختفي والدها بعد ذهابه للبحث عن خنجر أثري، ما يدفعها لتقفي أثره بمساعدة صديق مُقرَّب لوالدها، فيذهبان سويًا إلى جزيرة صينية مجهولة، وهناك يُقابلان العديد من الصعاب والعراقيل تجعل الأمور تخرج عن السيطرة فيصبحان مُهدديْن، وعليهما بذل كل ما يملكان من جَهد، لضمان النجاح في مهمتهم أو على الأقل للبقاء على قيد الحياة.

اقرأ ايضا: مترجم: من المغرب والجزائر ولبنان.. 7 أفلام عربية حصدت جوائز عالمية في 2017

2- A Wrinkle in Time.. هل تحب أفلام الفضاء؟

فيلم أمريكي ينتمي لفئة أفلام الفانتازيا؛ وهو دراما عائلية مُقتبسة عن رواية بنفس الاسم تأليف ماديلين لنجلي، صدرت عام 1962، وقد سبق تقديم القصة من خلال فيلم تليفزيوني عام 2003، وفي هذا العام ستعاود استوديوهات والت ديزني إنتاجها وتقديمها بتقنيات مختلفة (Real D, 3D وIMAX 3D) في النسخة السينمائية الأولى من هذا العمل والتي من المُقرر عرضها في مارس المُقبل.

العمل من جهة يُمكن أن نُطلق عليه عملًا نسائيًا بمخرجته، ومؤلفته، وغالبية أبطاله، إذ قامت بإﺧاجه أفا دوفيرناي، بينما كتبت السيناريو والحوار جينيفر لي، أما البطولة فقام بها: كريس باين، ريز ويذرسبون، ميندي كالينج، أوبرا وينفري، مايكل بينا، وزاك جاليفينكس.

وهو يحكي قصة اختفاء عالِم ما بشكل غامض، فيتسبب ذلك الاختفاء في قيام ثلاثة من الكائنات بإرسال ابنة العالِم إلى الفضاء من أجل البحث عن والدها يصحبها شقيقها وصديقها، في أجواء من المغامرة والكثير من المفاجآت.

3- Death Wish.. هل تحب العائلة؟!

فيلم حركة أمريكي مُقتبس عن رواية صدرت عام 1972 من تأليف برايان جارفيلد، قُدمت هذه الرواية في فيلم سينمائي عام 1974، من بطولة تشارلز برونسون وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا وقتها، مما حَمَّس صناعه لتقديم سلسلة من الأفلام بالاسم نفسه، من ثلاثة أجزاء (1974، 1982، 1985).

وفي مارس هذا العام سيُعاد طرح نفس القصة مرة أخرى من خلال فيلم إخراج إيلي روث، سيناريو وحوار جو كارنهان، ومن بطولة بروس ويلز، إليزابيث شو، فينسنت دونوفريو، دين نوريس، وجاك كيسي. وتدور أحداث الفيلم حول طبيب تُقتل زوجته وتتعرض ابنته لتعذيب وحشي بسبب حادث عنيف، ما يحوله إلى قاتل لا يعفو ولا يغفر، مُصرًا على الانتقام ممن آذوا أسرته.

اقرأ أيضا: 16 فيلمًا.. إليك قائمة بأفضل أفلام 2017

4- A Star Is Born.. النسخة الرابعة بعد 80 عامًا!

فيلم درامي موسيقي، سبق تقديمه ثلاث مرات من قبل؛ الأولى كانت عام 1937، والثانية في 1954، أما الثالثة ففي 1976، ولعلها إحدى المرات القليلة السينمائية التي ينجح بها فيلم في مختلف إصداراته! ففي حين رُشحت النسخة الأولى منه لسبع جوائز أوسكار حصدت منها واحدة، رُشحت النسخة الثانية لست جوائز أوسكار وجائزة بافتا، في حين فازت بجائزتي جولدن جلوب، أما الثالثة فرُشحت لأربع جوائز أوسكار فازت منهم بواحدة، بالإضافة إلى الترشيح لجائزتي بافتا، والفوز بأربع جوائز جولدن جلوب، فهل تُحقق النسخة الرابعة من الفيلم النجاح نفسه؟

هذا ما سنعرفه في أكتوبر (تشرين الأول) القادم، حين نشاهد النسخة الرابعة من الفيلم، والتي ستحمل العنوان نفسه وأخرجها برادلي كوبر، أما البطولة فلــكل من برادلي كوبر وليدي غاغا. وتدور أحداث الفيلم حول جاكسون ماين، النجم الساطع بمجال الموسيقى الريفية والذي يقل مستواه وشعبيته مع الوقت بسبب التقدم بالعمر ومشاكله مع إدمان الكحوليات، لكنه لا يلبث أن يلتقي بفتاة موهوبة غير معروفة فيُساعدها على الانتشار والارتقاء بمستواها، لتصبح نجمه تتألق هي بينما يتراجع صيته هو.

5- The Upside.. هل للمجرمين طابع إنساني؟

فيلم The Upside هو فيلم أمريكي درامي كوميدي، سيُعرَض مارس القادم، من إخراج نيل برجر، وبطولة كل من برايان كرانستون، نيكول كيدمان، وكيفين هارت. ويُعَد هذا الفيلم إعادة إنتاج لقصة حقيقية سبق تقديمها من خلال فيلم فرنسي بعنوان Intouchables والذي صدر عام 2011.

وقد نجح الفيلم وقتها بشكل كبير جدًا فنيًا، حتى إنه احتل المرتبة الثامنة والثلاثين بقائمة ـIMDb لأفضل 250 فيلمًا بتاريخ السينما، بجانب ترشحه لجائزة جولدن جلوب، وتصنيفه ثاني أعلى الأفلام الفرنسية من حيث الإيرادات – بفرنسا – بعد فيلم Amélie، أما على مستوى العالم فيُعَد الفيلم الأعلى إيرادًا بفئة الأفلام الناطقة بلغة أجنبية بتاريخ السينما، إذ حقق 444.8 مليون دولار من أصل ميزانية 10.8 ملايين، فهل يُحقق الفيلم الأمريكي نجاحًا هائلًا مماثلًا؟

جدير بالذكر أن قصة الفيلم تدور حول فيليب، وهو ميليونير يتعرَّض لحادث ينتج عنه إصابته بالشلل، فيبدأ بالبحث عن شخص يُساعده على تأدية مهام حياته اليومية، وبالرغم من أن الكثيرين يتقدمون لشغل هذه الوظيفة إلا أن اختيار فيليب يقع على «إدريس» ذي الأصول الأفريقية، والذي أنهى عقوبة السجن لتوه، لتتوالى الأحداث في إطار إنساني كوميدي.

اقرأ أيضًا: مع ختام 2017: إليكم أكثر 10 أفلام تحقيقًا للإيرادات.. فهل كانت الأفضل؟

6- The Predator.. من سيقوم بدور أرنولد شوارزينجر؟

فيلم حركة، رعب وخيال علمي أمريكي، سبق تقديمه مرة عام 1987 وكان من بطولة أرنولد شوارزنيجر، وقد حقق نجاحًا وقتها، سواء فنيًا بترشحه للأوسكار أو جماهيريًا، إذ جمع إيرادات تُقدر بـ98.3 مليون دولار، وهو ما شجع صناعه على تقديم جزء ثانٍ منه بعنوان Predator 2 عام 1990. قبل أن يُعاد إنتاج الجزء الأول مرة أخرى تحت اسم Predators عام 2010 فيقوم ببطولته النجم الحائز على الأوسكار أدريان برودي ويُحقق إيرادات بلغت 127,233,108 دولارات.

وفي 2018 وتحديدًا شهر أغسطس (آب) القادم، سيُعاد طرح الفيلم، لكن هذه المرة باسم The Predator وسيقوم بإخراجه شين بلاك، أما البطولة فمن نصيب جاكوب ترمبلي، وكيجان مايكل كاي، وأوليفيا مان، وبويد هولبروك، وستيرلنج ك. براون. وبالرغم من أن قصة العمل لا تغيير فيها، وهي معروفة مُسبقًا لكل من شاهد الفيلم، إلا أن هذا العمل يُعد أحد أكثر الأفلام المُنتظرة في 2018 والتي يراهن عليها الكثيرون خاصةً وأن الفيلم سيُعرض بتقنية الأيماكس.

وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الرجال، يجدون أنفسهم بمفردهم داخل غابة موحشة، في مواجهة شرسة مع وحش ذي قدرات خارقة، يبدأ في قتلهم واحدًا تلو الآخر، أما ما لم يكن في الحسبان، فهو أن ذلك ليس أسوأ كوابيسهم، إذ يزداد الأمر سوءًا مع توالي الأحداث.

7- Overboard.. المحبة بعد العداوة

فيلم رومانسي كوميدي سبق تقديمه عام 1987 وكان من بطولة كل من كيرت راسل وجولدي هاون، وسيعاد تقديمه في أبريل (نيسان) المقبل. الفيلم ينتمى لفئة الكوميديا والرومانسية، وهو من تأليف وإخراج كل من بوب فيشر وروب جرينبرج، أما البطولة فلإيفا لونجوريا، أنا فاريس، وجون هانا.

وتدور قصة الفيلم في نسخته الأولى حول فتاة ثرية تستعين بنجار لبناء خزانة لها على مَتن القارب الخاص بها غير أنهما يختلفان منذ اللحظة الأولى وتتمادى الفتاة في إهانته قبل أن تُبحر دون أن تدفع للشاب مُستحقاته، ولسوء الحظ تتعرض البطلة لحادث تفقد على إثره ذاكرتها، وحين يعثر عليها البطل يُقرر استغلال الأمر لصالحه من أجل الانتقام منها، لكن سرعان ما تتبدَّل الأحوال وتأخذ الأحداث مَنحى رومانسيًّا.

جدير بالذكر أن القصة نفسها تم اقتباسها وتقديمها من خلال فيلم عربي بعنوان ميكانيكا، صدر عام 1993، والذي كان من بطولة نيللي، ليلى فوزي، ويوسف منصور. وبالرغم من أن الفيلم في نسخته الحديثة القادمة، بمثابة إعادة تقديم للقصة نفسها إلا أن صناعه يُقدمونه بمعالجة مختلفة هذه المرة، إذ يجعلون الشخص الثري الذي سيفقد الذاكرة هنا هو البطل لا البطلة بينما البطلة هي العاملة التي ستسعى للانتقام.

8- The Crow Reborn.. قُتل الممثل أثناء تمثيله!

The Crow فيلم فانتازيا-أكشن أمريكي أُنتج عام 1994، وكان مأخوذًا عن كتاب كوميك بالاسم نفسه من تأليف جيمس أوبار صدر عام 1989. الفيلم كان من بطولة براندون لي الشاب ذي الثمانية وعشرين عامًا والذي توفى أثناء تصوير الفيلم وقبل ثمانية أيام من إنهاء التصوير، في حادث ما زال غامضًا حتى الآن، لعدم اليقين هل حدث الأمر مُصادفةً أم كان مُدبرًا!

ففي أحد أيام التصوير وبينما كان البطل يقوم بتصوير مشهد يُطلق عليه الرصاص فيه من أحد أفراد العصابات، فوجئ الجميع بأن الرصاصة التي أًطلقت كانت حقيقية ما أدى إلى مقتل البطل، غير أن مخرج الفيلم قرر استكمال التصوير ببديل ولكن تأجّل عرض الفيلم  وقتها من 1993 إلى 1994.

وقد حقق الفيلم عند عرضه نجاحًا هائلًا وإيرادات كبيرة وصلت لــ94 مليون دولار، واعتبر أحد أفضل أفلام عصره المأخوذة عن كوميك، ليتم استغلال فكرته فيما بعد بسلسلة أفلام من أبطال مُختلفين، لكن مُعتمدة على نفس مبدأ الحكاية حيث البطل الذي يعود للحياة من أجل الانتقام ممن آذوه أو آذوا ذويه، كذلك قُدمت القصة نفسها من خلال مسلسل تلفزيوني، بالإضافة لإصدار كوميكس أخرى عديدة بُنيت على القصة الأساسية الأولى.

وفي عام 2018 سيُعاد إنتاج قصة الفيلم الأصلية والتي تحكي عن شاب يتعرض للقتل هو وخطيبته من قبل إحدى العصابات ثم بعد عام يحُط غراب على قبره فيعود البطل للحياة ساعيًا للانتقام ممن قتلوه. الفيلم سيحمل اسم The Crow Reborn وفي هذه النسخة سيلعب دور البطولة الممثل: جايسون موموا أما الإخراج فسيقوم به كورين هاردي.

9- Mulan.. هل ستفوز مولان هذه المرة؟

مولان، إحدى أشهر الشخصيات النسائية بعالم ديزني، وبطلة فيلم يحمل الاسم نفسه Mulan أُنتج عام 1998 ونجح فنيًا مُترشحًا للأوسكار، ورغم أنه فيلم قديم لم تعاصره الأجيال الحالية، إلا أنه ما زال أحد أكثر الأفلام التي يشاهدها الكبار والصغار على حدٍ سواء، لما بالقصة من مبادئ نسوية واضحة بالإضافة إلى حبكة ممتعة دراميًا.

فقصة العمل تدور حول «مولان» فتاة صينية، على عكس الشائع في مجتمعها، لا تفكر بالزواج أو الحياة في كنف رجل والسلام، ودومًا لها آراؤها الخاصة وتطلعاتها ما يجعلها في صدام مستمر مع مجتمعها، وحين تُشَن حربٌ على وطنها ويصبح الالتحاق بالجيش إجباريًا، ولأنها ابنة وحيدة يُقرر الحكام أن يلتحق والدها بالجيش باعتباره الذكر الوحيد بالأسرة.

اقرأ أيضا: مترجم: سندريلا لم تحب الأمير.. 8 أكاذيب اختلقتها ديزني حتى لا تصدم الأطفال

لكن مولان كان لها رأي مُغاير، إذ تتخلص من شعرها الطويل، ثم تهرب من منزلها وتتظاهر بكونها صبيًا ومن ثَم تلتحق بالجيش بدلًا من والدها خوفًا عليه بعد أن طاله الكِبَر، لتتوالى الأحداث بينما تُثبت مولان قُدرتها على مجاراة الجميع، وتتمكن من التفوق على أقرانها من الرجال بل ويصبح لها دور أساسي في إنقاذ الوطن.

وكما جرت عادة والت ديزني في السنوات الأخيرة بالقيام بإعادة تقديم رسومهم المتحركة القديمة، ولكن من خلال أفلام واقعية هذه المرة، كما جري في أفلام مثل سندريلا، الجميلة والوَحش، ماوكلي بالأدغال، الجمال النائم، وأليس في بلاد العجائب؛ يبدو أن الدور قد حان على مولان حيث سيتم إعادة إنتاجها وتقديمها في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم من خلال فيلم أمريكي بطولة Yifei Liu، ليبقى السؤال تُرى هل ستكون هذه النسخة غنائية أم لا؟

10- The Grinch.. غريب الأطوار يكره السعادة

How the Grinch Stole Christmas، واحد من أفلام الكريسماس الشهيرة والذي ينتمي لفئة الأفلام العائلية التي تجمع بين المغامرة، والفانتازيا، والكوميديا، الفيلم مُقتبس عن رواية بالاسم نفسه تأليف دكتور سيوس تم نشرها عام 1957، وقد تم تقديم القصة لأول مرة من خلال فيلم رسوم متحركة تلفزيوني عام 1966 يحمل الاسم نفسه ليحظى الفيلم بتقييم نقدي إيجابي.

تمر السنوات كثيرة قبل أن يتم تقديم القصة مرة أخرى ولكن من خلال فيلم سينمائي واقعي بالعنوان نفسه أُنتج عام 2000، وقام ببطولته النجم جيم كاري، وقد حققت تلك النسخة من الفيلم نجاحًا كبيرًا، خاصةً مع قدرة جيم كاري على تقمص مثل تلك الشخصيات، حتى إن العمل ترشَّح وقتها لثلاث جوائز أوسكار فاز منهم بواحدة، بالإضافة لفوزه بجائزة البافتا أيضًا.

ومن المفترض خلال هذا العام، وتحديدًا في نوفمبر القادم، أن يتم عرض القصة نفسها من خلال فيلم رسوم متحركة جديد ثلاثي الأبعاد، تحت اسم The Grinch عن القصة نفسها. فـ«جرينش» ذلك الكائن الأخضر الشرير الذي يريد وضع حد لسعادة أهل مدينة هوفيل السحرية فيُقرر سرقة الكريسماس من المدينة لتعكير صفو حياة الجميع.

الفيلم في نسخته الأحدث سيقوم فيه الممثل الإنجليزي بيندكت كامبرباتش المعروف عنه أدواره الجادة، بالأداء الصوتي لشخصية جرينش، فهل ينجح بيندكت في التماهي مع تلك الشخصية التي تتطلب على الأغلب خفة ظل خاصة؟ أم سيظل جيم كاري أفضل من قدمها؟