كثيرًا ما سمعنا عن هواة جمع الطوابع، أو جمع العملات، أو حتى القطع الأثرية، ولكن في أنحاء العالم هناك بعض الأشخاص الذين يحبون جمع الأشياء الغريبة وغير المتوقعة، وفي هذا التقرير سنخبركم عن 10 من هواة جمع  الأشياء الغريبة.

 

1- ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركَ.. أو سبعمائة حكاكة ظهر!

طبيب الأمراض الجلدية الأمريكي مانفريد روثستين؛ يفضل الاعتماد على نفسه، ومؤمن بمقولة «ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركَ»، ولذلك اشترى أول حكاكة ظهر في عام 2008، إلى أن وصل لموسوعة جينيس.

هواة جمع  الأشياء

مانفريد وسط مجموعته الغريبة. مصدر الصورة موقع نيشن

بعد شراء أول حكاكة خرج الأمر عن إرادته، وتحول إلى شغف غريب تجاه تلك الحكاكة، وجمع ما يزيد عن 700 حكاكة ظهر،  من أكثر من 70 مكانًا في أنحاء العالم، ويحتفظ بها، ويعرضها في عيادته الطبية بولاية كارولينا الشمالية.

تتضمن المجموعة حكاكات الظهر المصنوعة من النحاس والجلود والخيزران والزجاج وعظام البقر، وصرح الطبيب للإعلام أنه يلجأ إلى أصدقائه ومرضاه من أجل جلب الحكاكات من خارج  البلد، إذا لم يستطع السفر لشرائها، وأكد أنه كلما رأى واحدة جديدة يشعر بحكة لشرائها.

 

2- 5000 صابونة.. أمرٌ لا يتعلق بالنظافة!

الأقرب لقلبي هي المصنوعة على شكل رأس بابا نويل، هكذا صرحت السيدة كارول فون للإعلام عن مجموعتها الغريبة من الصابون.

هواة جمع  الأشياء

كارول وسط مجموعتها من الصابون.مصدر الصورة موقع تليجراف

كانت كارول تجمع قطع الصابون وقت رعايتها لوالدتها المريضة بغرض التسلية، ولكن بعد وفاة والدتها لم تتوقف عن جمع قطع الصابون بأشكاله المختلفة، وكلما سافرت إلى بلد تجمع منه أشكالًا غريبة من قطع الصابون وتحتفظ بها. «إن الأمر ليس له علاقة بعقدة نفسية تجاه النظافة»، هكذا أكدت كارول، ولكن الأمر مسل ومثير للشغف، وقد سيطر عليها هذا الشغف حتى جمعت ما يزيد عن 5 آلاف صابونة.

 

3- ماذا تعرف عن متحف مظلات الرأس؟

نانسي هوفمان من ولاية ماين التابعة للولايات المتحدة الأمريكية؛ سيدة تقليدية قررت ألا تكون كذلك، فأسست متحفًا في الجزيرة التابعة للولاية، وأصبح هذا المتحف من أهم المعالم السياحية في تلك الجزيرة الصغيرة، وهو المتحف الأول من نوعه؛ متحف مظلات الرأس.

أسست نانسي هذا المتحف في عام 2015 حينما جمعت 1300 مظلة للرأس، من أنحاء العالم، وكان الغرض من هذا المتحف هو تشجيع زواره على رؤية جمال الحياة وتفاصيلها، حتى في الأشياء الصغيرة، مثل مظلة الرأس، خاصة وأن لكل مظلة رأس حكاية وراء شرائها، عادة ما تحكيها نانسي للزوار.

 

4- الباحثة الحقيقية عن الـ«بوكيمون»

ليزا كورتني فتاة من إنجلترا أحبت شخصية الـ«بوكيمون» منذ الطفولة، وهذا الحب تحول إلى شغف ورغبة مُلحة في جمع كل ألعاب بوكيمون، وبدأت في الجمع منذ سن التاسعة، حتى وصلت مجموعتها لما يزيد عن 15 ألف لعبة بوكيمون وهي في سن 26.

«عائلتي دعمتني  خلال تجميع تلك الألعاب خاصة أمي»، هكذا صرحت ليزا للإعلام. امتلأ البيت بتلك الألعاب، حتى اضطرت والدة ليزا أن تترك غرفتها في المنزل وتنتقل لغرفة أصغر، وأعطت الغرفة الكبيرة لليزا حتى تضع فيها ألعابها، وهو ما أهَّل ليزا للوصول لموسوعة جينيس العالمية.

 

5- مخروط المرور.. وواحدًا من أكثر الرجال مللًا في العالم

«أبنائي يشعرون بالإحراج بسببي، والآخرون يصفونني بالملل»، هكذا صرّح ديفيد مورجان – من إنجلترا – صاحب أكبر مجموعة مخاريط مرور في العالم.

بدأ ديفيد في جمع مخاريط المرور منذ عام 1985، ولديه ما يقرب من 600 مخروط مرور يضعهم في أنحاء منزله، ويزعج بهم أسرته دون قصد منه، وعندما لم يجد ديفيد أحدًا يهتم بتلك الهواية الغريبة؛ انضم لنادي الرجال المُملين، والذي يحمل شعار «نحن نحتفي بالأشياء العادية»، وعلى الرغم من رغبة أبنائه في التخلص من تلك المخاريط، إلا أنه كلما وجد واحدًا جديدًا لا يقاومه، ويحضره للمنزل. ولكنه في المقابل حقق حلمه؛ حين لقبه الإعلام بـ«ملك المخاريط» وسُجل اسمه في موسوعة جينيس.

 

6- الطعام  من أجل اللعبة.. تلك هي المسألة!

عندما تشتري وجبة سريعة؛ بعض الأماكن تمنحك لعبة صغيرة على هذه الوجبة، البعض يحتفظ بها أو يمنحها لأحد أطفال العائلة، ولكن بيرسيفال ليدج له رأي آخر.

منذ الصغر كان للشاب الفلبيني بيرسيفال شغف خاص تجاه ألعابه التي يحصل عليها كهدية من الوجبات السريعة، كان لها متعة خاصة؛ لكونها ممنوحة له دون مال، رعاهم في غرفته وهو صغير، واستمر في جمعها وهو شاب، حتى جمع ما يزيد عن 15 ألف لعبة من ألعاب الوجبات السريعة، وهو الرقم الأكبر في العالم حسب ما ورد في موسوعة جينيس العالمية.

بيرسيفال لم يكتفِ بالاحتفاظ بتلك الألعاب في غرفته؛ وأنشأ قناة خاصة على يوتيوب، ونشر عليها مجموعة من المقاطع المصورة، والتي يتحدث فيها عن ألعابه، ويحكي بعض النوادر للجمهور عن شخصيات الألعاب، مثل سوبر مان.

 

7- الآن لا تراه.. والآن ترى 8000 منه!

الساحر الإيطالي توني دي سانتس، بدأ حياته بخدع أوراق اللعب، وكانت ورقة الجوكر هي الأقرب لقلبه، وختم مسيرته بامتلاك مسرح خاص به لتقديم عروض السحر بالولايات المتحدة الأمريكية، وقبل وفاته جمع ما يزيد عن 8 آلاف ورقة لعب للجوكر فقط.

هواة جمع  الأشياء

جمع توني مجموعته خلال عامي 1999 وحتى 2009 . مصدر الورة موقع كاتشب

شغف توني تجاه جمع أوراق الجوكر بدأ بعد وراثته 2000 ورقة من الساحر فرناندو ريكاردي في عام 1999، والمميز في أوراق الجوكر التي جمعها توني؛ أنها مختلفة عن بعضها، وليس بها أية ورقة مشابهة للأخرى، وهذا ما أهله للدخول في موسوعة جينيس العالمية.

 

8- مشفى خاص لـ«دمية باربي»!

مثل معظم الأطفال، قُدمت دمية باربي للطفلة بتينا دورفمان وهي في الخامسة من عمرها، احتفظت بها وأحبتها، حتى وصلت لسن المراهقة، وبدأ شغفها الحقيقي بتلك الدمية، وبدأت في تجميعها بدءًا من عام 1993.

وفي عام 2011 دخلت بتينا موسوعة جينيس العالمية حين جمعت 15 ألف دمية باربي، ومن بعدها أسست مشفى لتلك النوعية من الدمى، تعالج فيها الدمية المكسورة، أو التي ينقصها قدم أو ذراع أو رأس.

 

9- «صدقوني أنا لست مملًا!».. 50 عامًا من المسامير!

النجار الأمريكي ريتشارد جونز يأخذ حكمة «أحب ما تعمل» إلى مستوى جديد تمامًا، فهذا الرجل قضى 50 عامًا من عمره يجمع المسامير من أنحاء العالم، بكل أشكالها وأغراضها.

هواة جمع  الأشياء

النجار ريتشارد جونز مع مجموعته من المسامير. مصدر الصورة موقع الدايلي ميل

النجار البالغ من العمر 80 عامًا، جمع ما يزيد عن 3 آلاف مسمار من استراليا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والعديد من البلاد الأخرى، وهو يعتز بتلك المجموعة المذهلة – كما أطلق عليها – وخاطب الناس من خلال الإعلام الذي سلط الضوء على هوايته الغريبة وقال: «صدقوني أنا لست مملًا.. إنها مجموعة رائعة».

 

10- هل تظن أن المرأة مهووسة بالفساتين.. فكر مرة أخرى!

المقاول الألماني وزوجته في عام 2013 اضطروا لعرض مجموعاتهما الحبيبة للبيع، باول أحب زوجته مارجيت وجمع من أجلها 55 ألف «فستان»، واحد لكل حفلة.

وخلال 50 عامًا جمع الزوج تلك المجموعة المميزة من الفساتين – كما أكد –  تعبيرًا عن حبه لمارجيت، والتي جعلها ترتدي في كل مناسبة رداءً مختلفًا، حتى أصبح لديها فائض من الفساتين لم ترتده أبدًا.

«كلما رأيت فستانًا في أي وقت؛ كنت أتخيل زوجتي وهي ترتديه، ولا أقاوم رغبة شرائه، حتى لو لم أجد القياس المناسب»، هكذا صرح باول للإعلام عن مجموعته الكبيرة، والتي اضطر لبيعها؛ خوفًا من الضرر الذي سيحدث لها وهي مخزنة بعد وفاته هو وزوجته، فكان من الأفضل لهما أن تكمل الفساتين الرحلة مع زوجين آخرين.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد