تطور وإلا ستموت، قبل 5 أعوام كانت نوكيا هي المسيطرة على عالم الهواتف التقليدية، وشركة بلاك بيري في الهواتف الذكية، ووصل الأمر إلى حد الثقة التامة في قيادات الشركتين، فلم تعبأ بلاك بيري بهذا “الآي فون” الصاعد، كما رفض رئيس نوكيا عرض “أندي روبن” بتبني نظامه الجديد “الأندرويد” الذي باعه إلى جوجل. الآن نوكيا تباع مقابل 7.2 مليار دولار لمايكروسوفت بعد أن كانت قيمتها قبل 6 أعوام أكثر من 125 مليار دولار. وبلاك بيري يقدم لها عروض شراء مقابل 4 مليار دولار بعد أن كانت في يونيو 2008 تقدر بـ 83 مليار دولار.

عالم تكنولوجيا المعلومات يطرأ فيه تكنولوجيا جديدة تكون هي التطور الجديد أو كما يطلقون عليها Smooth Change والآن أصبحت فكرة الـClouding أو السحابية هي التكنولوجيا الحالية، التي بدأت في الظهور منذ فترة كبيرة لا تقل عن الخمسة أعوام، ولكن أصبحت الآن هي الفكرة المسيطرة على معظم مقدمي خدمة تكونولوجيا المعلومات، وأبرز المتنافسين فيها هما Microsoft, Google ولكن لماذا اختيارMicrosoft ؟ هذا ما سنتناوله في عشرة أسباب مؤثرة رجحت كفة Microsoft على منافسها التقليدي الحالي Google :

1- Microsoft 365 يتكون من أكثر من منتج و يحقق بذلك التكامل التام في متطلبات العميل كالتالي:

1.1-  Microsoft Office 365 وهو أحدث أجيالPackage Microsoft office ؛ حيث أدخلت Microsoft تقنية جديدة تُمكن مستخدميها من التعامل على عدة أجهزة تصل في بعض الباقات إلى 5 أجهزة في آن واحد عن طريق الإنترنت (التليفونات الذكية”Smart Phones ” , الكمبيوترات المحمولة “Laptop”, الشاشات اللوحية “Tablets “) بالإضافة إلى الاستخدام التقليدي في حالة عدم وجود الإنترنت.

One Drive- 1.2  الذي يوفر أكبر مساحة تخزينية تصل إلى 1 تيرا بايت, الذي يسمح أيضًا بالتعامل مع الملفات “القراءة والإضافة والحذف والحفظ” حسب صلاحيات كل مستخدم في حالة المنشآت.

1.3- بريد إليكتروني “Email ” يصل إلى مساحة 50 جيجا.

1.4- Lync الذي يسمح بعمل تواصل كامل بين أعضاء الفريق “Audio & Vedio calls” وفي حالة الباقات الفردية يتحول إلى برنامج Skype ولكن بحساب ليس مجاني، ويتضمن العديد من المميزات غير المتوافرة في الحسابات المجانية.

1.5- Share Point  برنامج تنفرد به Microsoft للشركات يتيح لهم إنشاء شبكات تواصل داخلية عن طريق البرمجيات وصفحات مشتركة للموظفين “intranet”, وذلك عن طريق توفير أكثر من 100 ألف من القوالب الجاهزة “Templates” أو تطوير البرامج الخاصة بالشركة.

2- تتميز Microsoft بتعدد الباقات حيث توفر لعملائها ما يتناسب مع احتياجاتهم سواء الشخصية أو المؤسسية بكل أحجامها.

3- يمكن التحكم في كل ما يحوي من برامج عن طريق جميع التليفونات الذكية “Iphone , IPAD , Android ” بسهولة و دون أدنى مشكلة.

4- يتميز Microsoft 365 بأنه متاح بدون أعطال “Downtime ” لمدة 365 يوم في السنة، ومن هنا تأتي تسميته بهذا الاسم؛ حيث تنص اتفاقية مستوى الخدمة “SLA”على ضمان إتاحته طوال العام بنسبة أعطال تقل عن ثماني ساعات على مدار العام وبإخطار مسبق من Microsoft.

5- يسمح Microsoft 365 بالتحكم الكامل لمن يدير الحساب، وبالأخص في الشركات؛ حيث يمكنه من السيطرة على صلاحيات كل مستخدمي الحساب بما يتوافق مع وظيفة كل مستخدم.

 

6- سهولة التطبيق بما يمكن مستخدميه من استعماله بسهولة ويسر.

7- يُمكن Microsoft 365 المؤسسات الضخمة من تقسيم المستخدمين إلى جزئين، الأول داخل الشركة “on Premise ” والآخر عبر خاصية السحابية “Clouding ” ودمجها والعمل معًا على حد سواء بسلاسة، ودون أدنى مشكلة، مما يوفر على الشركات تكاليف إنشاء العديد من الـ Data Centers في أكثر من نطاق جغرافي.

8- من أهم مميزات Microsoft 365 هو الحماية الفائقة “Enterprise Security” من القرصنة، سواء طريق سرقة البريد الإلكتروني باستغلاله في إرسال رسائل غير مسموحة “SPAM” من خلاله أو عن طريق سرقة الملفات.

9- يسمح نظام Microsoft 365 بالاحتفاظ بكافة البيانات لمدة 30 يوم في حالة عدم الرغبة في تجديد الاشتراك لحين اختيار شركة أخرى مثل Google .

10- منظومة ال Clouding عامة وبالأخص Microsoft 365 تعمل على توفير العديد من الموارد المالية للشركات من خلال إبدال “Server + Security System + Data Center ” والاكتفاء بمنفذ للإنترنت لكل مستخدم أو عن طريق الهواتف الذكية للمستخدمين.

 

وفي نهاية الأمر لابد أن نفطن أن نظام السحابية Clouding”” هو الاختيار القادم، شئنا أم أبينا وبغض النظر عن الشركة التي تقدم الخدمة، (تطور وإلا ستموت)

وإلى لقاء في حلقة جديدة لنناقش تقنية جديدة في تكنولوجيا المعلومات.

عرض التعليقات
تحميل المزيد