هلّت أنوار الشهر الكريم، تتجمع العائلة في انتظار السحور، البعض يعد الطعام، والبعض يفتح مواقع التواصل الاجتماعي للانشغال بأي شيء حتى إعداد السحور، لكن هذا الوقت من الليل يمكن أن يتحول إلى لحظات ممتعة مع هذه الأفلام الوثائقية التي تتكون من حلقة واحدة فقط، يمكنك أن تشاهدها وتنتهي منها في جلسة واحدة، ستبحر بك في رحلة شيقة في التاريخ والعلوم والفضاء وغيرها.

1- رحلة إلى حافة الكون.. إلى اللانهاية وما بعدها

قناة العرض: ديسكفري وناشيونال جيوغرافيك
سنة الإنتاج: 2008

أطفئوا الأنوار، اربطوا الأحزمة، واستعدوا للسفر عبر الزمان والمكان، حيث لم يصل أي بشر من قبل، من أماكنكم في المنزل إلى الفضاء السحيق الذي لا حدود له، تدور قصة هذا الوثائقي الممتع في الفضاء الخارجي وحتى حافة الكون، حيث آخر نقطة وصلنا إليها نحن البشر في معلوماتنا عن كوكب الأرض.
بين الأقمار العملاقة، والنجوم وانهياراتها وبنائها، بين المجرات بالغة الوسع، والكواكب منتهية الصغر، وبين كل هذا نحن البشر نمثل نقطة أصغر ما تكون مقارنة بحجم هذا الكون، وثائقي سيغير تفكيرك في هذه الحياة ومفهومها.

أنتجت الوثائقي قناتا ناشيونال جيوغرافيك وديسكفري، عام 2008، وحاز تقييم 8.5 على موقع IMDB، وصدر باللغة الفرنسية والإنجليزية، وتمت دبلجته باللغة العربية أيضًا.

2- مملكة النمل.. الحياة داخل مستعمرة

قناة العرض: بي بي سي
سنة الإنتاج: 2013

بعد انطلاقك في رحلة الكون المذهلة إلى حوافه، يعود بك هذا الوثائقي إلى ما هو أصغر من حبة الأرز: النمل، تلك المخلوقات العجيبة التي تُشكل ممالك، وتدور بينها صراعات وحروب أشبه ما تكون بتلك التي تدور بين البشر، عالم غريب وعجيب، نراه كل يوم بأعيننا لكننا لا نستطيع تفهُمه.

مصدر الصورة (eic.rsc)

لمدة شهر كامل تتبع عالم الحشرات جورج مكفين، والبروفيسر آدم هارت حياة النمل داخل مستعمراته باستخدام كاميرات شديدة الدقة وصغيرة الحجم، وأثناء رحلتهما اكتشفا الكثير من المفاجآت عن تلك المملكة التي تُعد من أسرار الطبيعة.
هذا الوثائقي سيفك الكثير من الغموض عن هذه الممالك التي تحيا بيننا، وكيف أنها تجتمع معًا لتحمل أضعاف أضعاف وزنها، وتبني بيوتًا وتنشئ ممالك قد تهوي في غمضة عين تحت أقدام واحدٍ منا.

3- الدولة الفاطمية.. من أجل «المهديّ المنتظر»

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
سنة الإنتاج: 2015
بمجرد أن تعبر من باب الفتوح الواقع في قلب القاهرة القديمة، حتى يرجع بك الزمان نحو ألف عام أو يزيد، حيثما خطّت أقدام جوهر الصقلي مبعوث المعز لدين الله الفاطمي لأول مرة إلى قاهرة المعز، واضعًا أساس أول حجر فيها.

المدينة التي ستُصبح في ما بعد واحدة من أكبر مدن العالم الإسلاميّ، ستستمر في الحياة بعد زوال الفاطميين، ومحاولة طمس تاريخهم، وبعد أكثر من ألف عام؛ لا يزال هناك شارع بالقاهرة يحمل اسم جوهر القائد أشهر قائد في التاريخ الفاطمي، والواقع بمحاذاته الجامع الأزهر، والذي كان جوهر الصقلي قد أسسه أيضًا مع دخوله القاهرة.

سبق دخول الصقلي إلى القاهرة قيام الدولة التي جاء لأجل رفع رايتها، وهناك في المغرب العربي، وبالتحديد في قبيلة «كتامة» البربرية بالجزائر، خرج عُبيد الله المهدي، مؤسس الدولة الفاطمية في المغرب، وأول خليفة فاطمي، والذي سُميت على اسمه مدينة «المهدية» في تونس، واتخذ من المذهب الشيعي الإسماعيلي مذهبًا رسميًّا للدولة.

توسع الفاطميون بعد ذلك شرقًا تجاه قلب العالم الإسلامي، واستولوا على مصر مستغلين في ذلك ضعف الدولة العباسية التي بلغت آنذاك مراحل الأفول والتخبط. وبالرغم من استمرار الدولة الفاطمية نحو 200 عام فقط، إلا أنها تركت تاريخًا لا يُنسى في العالم الإسلامي، ولها آثار لا تزال شاهدة حتى الآن على تلك الدولة، وهو ما يتناوله هذا الوثائقي الذي يروي من البداية، كيف خرجت الدولة الفاطمية من المغرب العربي وحتى سقوط آخر خليفة فيها.

4- عالم النازية الخفي.. رجالٌ حول هتلر

قناة العرض: ناشيونال جيوغرافيك
سنة الإنتاج: 2011

قبل نحو 74 عامًا من الآن، وبالتحديد في اليوم الأخير من شهر أبريل (نيسان) عام 1945، أغمض زعيم «الحزب النازي» الألماني وأحد أكثر الشخصيات غرابة ودموية عبر التاريخ، أدولف هتلر، عينيه للمرة الأخيرة في حياته، عقب تناوله سم السيانيد منتحرًا بعد أن أدرك هزيمة بلاده في الحرب العالمية الثانية، وكانت الحرب تدق طبولها الأخيرة بدخول قوات الجيش الأحمر السوفيتي إلى قلب برلين.

لم تكن حياة هتلر عادية أبدًا كما لم يكن هو كذلك، الرجل الذي تسبب في قتل 60 مليون إنسان كانت حياته حافلة بالكثير من الرجال الذين ساعدوه، بعضهم بدافع الولاء، والبعض بدافع الخوف، في حربه العالمية الشرسة.
جوبلز وهملر وثعلب الصحراء روميل وهيرمان غايرينغ، كل هؤلاء الرجال حول هتلر، الذي لم يكن ليصبح أبدًا ما هو عليه لولا وجودهم ودعمهم له. وبالرغم من اختلاف مصائرهم واحد عن الآخر، إلا أنهم اجتمعوا جميعًا على هدف واحد في حياتهم، وهو مساعدة الزعيم النازي في حربه التي غيرت خريطة العالم.

الوثائقي يروي حياة هؤلاء الرجال، وكيف كان لكل منهم بالغ الأثر في ما آلت إليه قرارت هتلر، ومن ثم الحرب العالمية الثانية.

5- أنا على قيد الحياة.. معجزة النجاة من جبال الإنديز

قناة العرض: هيستوري (History Channel)
سنة الإنتاج: 2010

في صباح يوم الجمعة الثالث عشر من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1972، أغمض نانو بارادو لاعب الرجبي الأوروجواني عينيه بعد دقائق من إقلاع الطائرة التابعة لسلاح الجو الأوروجواني، والتي تقله هو ووالدته وأخته من مونتيفيديو في أوروجواي إلى سناتياغو في تشيلي.
كانت الطائرة تقل أعضاء فريق الرجبي، بالإضافة إلى بعض أفراد عائلاتهم، فتح نانو عينيه على اهتزاز حاد للطائرة، في البدء طمأنتهم المضيفة أنه أحد مطبات الهواء المعروفة، نظر من نافذة الطائرة ليجد جبالًا من الجليد بدت له حينها كأن لا نهاية لها.

بعد دقائق اهتزت الطائرة مرة أخرى بعنف وبشدة، ارتجت النافذة وكاد نانو أن يسقط أرضًا، وحين نظر إلى النافذة هذه المرة كان المنظر يفوق ما رآه في أبشع أفلام الرعب، اقتربت الجبال، تهاوت الطائرة، وفي لحظات اصطدمت بعنف بأحد جبال الجليد، ثم هوت ومعها بدأت المأساة.

استفاق نونو ليجد جثثًا يغطيها الجليد، مات الطيار ومساعده والمضيفة والكثير من زملائه، لم يتبق سوى القليل، وفي رحلة تبدو مستحيلة حاول نانو البقاء على قيد الحياة في مكان لا يعلم عنه أحد، ويحيط به الجليد من كل جانب.

هذا الوثائقي يروي أحداث هذه الرحلة، ليست رحلة الطائرة، بل رحلة النجاة التي اعتُبرت واحدة من أصعب وأقسى ملاحم النجاة التي قام بها البشر.

على حافة الموت.. صور خالدة لأشخاص ماتوا بعد لحظات من التقاطها 

6- جنود إسرائيل العرب.. فقرٌ واحتياج أم غدر وخيانة؟!

قناة العرض: بي بي سي عربي
سنة الإنتاج: 2016

في أول يوم من شهر رمضان الحالي، رفعت والدة الرضيعة الفلسطينية صبا محمود أبو عرار يدها إلى السماء، داعية الله أن يرحم طفلتها التي قُتلت على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قصف عنيف استهدف منزلهم في قطاع غزة قبل يوم واحد من رمضان.
الرضيعة الشهيدة صبا محمود أبو عرار (الأوروبية)

الرضيعة صبا محمود- مصدر الصورة: (الأوروبية)

لم تكن الطفلة صبا هي الوحيدة الغائبة عن المائدة، بل كانت جدتها كذلك؛ إذ أصيبت بجراح خطرة في القصف نُقلت على إثرها إلى المستشفى، وفي مكان آخر غير بعيد عن قطاع غزة كانت هناك أكفٌ أخرى تتضرع إلى الله على مائدة السحور، هذه المرة هي لمحمود قشّوع الجندي العربي في قوات الاحتلال الإسرائيلي.

«أنا بعتبر حالي صحيح إني عربي ومسلم بس بعتبر حالي إني واحد من هالدولة، عايش في دولة إسرائيل دولة بتمثلنا وبتحمينا وهي دولتنا بتعطينا، ولازم إحنا كمان نعطيها قد ما بنقدر نساعد هالدولة إن هي اللي محافظة علينا». محمود قشوع جندي عربي في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

تقول هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن عدد العرب المنضمين للجيش الإسرائيلي قد تضاعف 10 مرات في الفترة بين 2013- 2016. وعلى مدار ستة أشهر استطاعت «بي بي سي» الدخول إلى قلب الوحدة العسكرية «غادسر»، وهي وحدة عربية خالصة تضم 500 عنصر داخل الجيش الإسرائيلي.

هذا الوثائقي يروي تفاصيل الحكاية من خلال لقاءات مباشرة مع عدد من الجنود العرب، ويستضيف عددًا من رافضي الأمر، والذين رأوا فيه «خيانة» للقضية الفلسطينية.

7- تلك الإسكندرية.. 2000 عامٍ من الخلود

قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
سنة الإنتاج: 2015

«الإسكندرية قطر الندى، نفثة السحابة البيضاء، مهبط الشعاع المغسول بماء السماء، وقلب الذكريات المبللة بالشهد والدموع». نجيب محفوظ

قبل ما يربو على ألفي عام، أمر الإسكندر الأكبر ببناء مدينة ستُخلِّدُ اسمه في كتب التاريخ تمامًا، كما خلدتها إنجازاته وفتوحاته، الإسكندرية، عاصمة مصر قديمًا لما يزيد على ألف عام، حاضنة الآثار الإسلامية والمسيحية واليهودية، عاشت بين طرقاتها الفيلسوفة الشهيرة هيباتيا التي أحبت العلم والفلسفة، واحتوت مكتبتها القديمة على 700 ألف مجلد، وليس ببعيد عنها كانت تقع منارة الإسكندرية إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.

وبالرغم من اندثار المكتبة وقتل الفيلسوفة وتحطم المنارة، استطاعت الإسكندرية أن تجدد شبابها لتخرج لنا من جديد بوصفها عروس البحر التي تخرج من حيث لا يدري أحد، فترى فيها قلعة تحميها، ومكتبة جديدة تحوي 7 ملايين كتاب، ولم تعقم أرحام نسائها عن الإتيان بالكثير من الفلاسفة والعلماء والمفكرين بعد هيباتيا.

وثائقي يروي حكاية المدينة التي سحرت العقول، أوائل القرن العشرين، ويستعيد ذكريات ذلك الزمان بين ماضٍ يبدو جميلًا، وواقع نال منه ما نال من مصر بأسرها.

8- بيتنا.. استمعوا لهذه الحكاية فهي حكايتنا

قناة العرض: هوم بروجيكت (home project)
سنة الإنتاج: 2009

يبلغ عمر الكرة الأرضية نحو 4 مليارات عام، بدأ ظهور الإنسان الحالي فيها قبل ما يقرب من 200 ألف سنة، فترة قصيرة للغاية، لكنها غيرت مجرى الكرة الأرضية وتاريخها. يستعرض وثائقي «بيتنا» كوكب الأرض من خلال لقطات جوية ملتقطة في أكثر من 50 دولة حول العالم، وبتعليق عربي للفنان الفلسطيني محمود سعيد.

الوثائقي يتحدث عن المخاطر التي سببها الإنسان لهذا الكوكب؛ وكيف أصبح يمثل تهديدًا حقيقيًّا له من خلال العبث بالاتزان البيئي والنظام الكوني، ويرسل إشارة تحذير مهمة للتوقف فورًا عن هذه الأعمال. إذ يستعرض مناظر للطبيعة الخلابة من بحار وغابات وسُحب، ربما نراها للمرة الأخيرة على الأرض ما لم يتوقف هذا الاختلال.

تم إنتاج الوثائقي بتمويل من الشركة الفرنسية «بي بي آر»، وهو وثائقي غير هادف للربح؛ ولذا فهو مُتاح بالمجان عبر يوتيوب بأكثر من 14 لغة. استغرق تصوير الفيلم وإنتاجه 18 شهرًا، وحصل على تقييم 8.6 على موقع IMDB.

9- تاكسي إلى الجانب المظلم.. الوجه الآخر لأمريكا

توزيع: ThinkFilm
سنة الإنتاج: 2007

ديلاوار، سائق تاكسي ومزارع أفغاني يبلغ من العمر 22 عامًا، خرج في خريف عام 2002 من منزله سعيًا نحو رزقٍ يستطيع به أن يوفر دخلًا لعائلته، التي تتكون من طفلة صغيرة، بالإضافة إلى زوجته. أوقعه حظه العاثر في نقطة تفتيش باكستانية سلمته وثلاثة ركاب كانوا معه إلى القوات الأمريكية، في ذروة حرب أفغانستان، غير بعيد عن أحداث الحادي عشر من ستمبر (أيلول).


ديلاوار في الليلة الأولى داخل المعتقل

دخل السجين ديلاوار معتقل جونتانامو تحت رقم «BT421» دون أن يعرف ما الذي أتى به إلى هنا، لم تكن تهمه السياسة ولا يهمه الساسة، جُل اهتمامه كان منصبًا على توفير حياة كريمة لعائلته، والسعي نحو شراء تاكسي آخر جديد يعمل به في مدينة أكبر.
داخل المعتقل حدث ما لم يكن في الحسبان، عُلق ديلاوار في السقف لأربعة أيام، تعرض للتعذيب الشديد والضرب في كل مكان من جسده، لم يمهله الجنود الأمريكيون فرصة ليدافع عن نفسه، تلقى ضربة قوية على قدمة أدت إلى حدوث «غرغرينة» بها، ومع توالي التعذيب والضربات أصيب بتجلط في الدم ليلفظ أنفاسه الأخيرة في ليلة مظلمة وباردة من مساء يوم 10 ديسمبر (كانون الأول) عام 2002.
تدور أحداث الفيلم عن هذا المعتقل، وعن أكثر من 83 ألف شخص دخلوا السجون الأمريكية حتى عام 2007 فقط وفقًا للوثائقي، توفي منهم 105 داخل المعتقلات، وتم الاعتراف رسميًّا بأن 37 حالة قضت تحت التعذيب الشديد.
الفيلم من إخراج وإنتاج أليكس جيبني وإيفا أورنر، وعُرض الفيلم لأول مرة في 28 أبريل (نيسان) عام 2007، ويُعد أحد أفضل الأفلام الوثائقية التي أُنتجت في العام نفسه، إذ حاز جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 2008.

10- رجل على الحبل.. أروع جريمة في القرن العشرين

قناة العرض: بي بي سي وديسكفري
سنة الإنتاج: 2009
يحلو للبعض وصف العديد من المواقف التي تتطلب شجاعة عالية بالحماقة، والبعض الآخر يرى أن هناك خطًا رفيعًا يفصل بين الحماقة والشجاعة، لكن كلا الفريقين سيصعب عليهم تصنيف ما قام به الشاب الفرنسي فيليب بوتي عام 1974.
وُلد بوتي لوالد يعمل طيارًا في سلاج الجو الفرنسي عام 1949، وتعلم ألعاب خفة اليد في سن مبكرة، لكنه وجد ما هو أخف منها، وهي رياضة المشي على الحبل التي تتطلب خفة ورشاقة كبيرة.


بوتي ماشيًا على الحبل بين قمتي مركزي التجارة العالميين- مصدر الصورة (نيويورك كيربيد)

من حافة سقف مبنى التجارة العالمي في نيويورك، امتد حبلٌ رفيع نحو المبنى الآخر، معلقًا في الهواء، على ارتفاع 1350 قدمًا، وعلى هذا الحبل خطّا بوتي بأقدامه بلا أي وسائل أمان سوى اتزان جسده، ليصبح معلقًا في الهواء الطلق، ويبدأ بالمشي على الحبل مخالفًا بذلك القانون لكن البعض اعتبرها «جريمة القرن العشرين الخلّابة».

تمكن بوتي من العبور نحو القمة الأخرى بسلام، بعد لحظات من الرعب والخوف والاتزان والثقة، خليط عجيب استطاع تصويره المخرج الإنجليزي جيمس مارشال في الفيلم الوثائقي «رجل على الحبل».

صدر الفيلم عام 2009، وهو من كتابة فيليب بوتو نفسه، ويروي فيه سيرته الذاتية متحدثًا عن ولعه بألعاب السيرك والخفة، وكيف استطاع المشي على الحبل في أكثر من مكان مثل كاتدرائية نوتردام، وجسر ميناء سيدني، بالإضافة إلى مركزي التجارة العالميين، دون أن يفقد حياته.
الفيلم شيق للغاية، ولاقى قبول كثير من النقاد والمحللين، كما حاز جائزة الأوسكار لعام 2009 عن أفضل فيلم وثائقي، بالإضافة إلى 45 جائزة أخرى.

عِش 200 ألف سنة في بضع ساعات.. وثائقيات تحكي لك تاريخ البشرية منذ البداية

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد