الزواج بداية لحياة جديدة؛ وكل أسرة تريد لأبنائها نجاح تلك الزيجة واستقرارها، ومنذ أزمنة بعيدة لجأ الأسلاف لبعض طقوس الزواج التي من شأنها حماية العروسين وجلب الحظ لأسرتهم القادمة؛ ونتج عن ذلك العديد من الطقوس والمراسم التي توارثتها  الأجيال حول العالم، وفي بلاد بعيدة جغرافيًا وثقافيًا؛ تُقام طقوس غريبة ومثيرة للجدل.

في هذا التقرير نصحبكم إلى 10 بلاد حول العالم تُقام فيها مجموعة من أغرب تقاليد الزواج ومراسمه.

أكواخ الحب في كمبوديا.. تشجيع الفتاة على ممارسة الجنس مع أكبر عدد من الشباب

كيف تتزوج إنسانًا وتقضي معه ما تبقى من عمرك في منزل واحد؛ دون أن تعاشره قبلها وتكتشف معدنه؟ المجتمع في كمبوديا يطرح هذا السؤال ويجيب: باستحالة زواج المرأة من شخص لم تختبر الحياة معه ولم تكتشف مدى تأقلمهم نفسيًا وجنسيًا؛ ومن هُنا بدأت طقوس كوخ الحب التي تعود أصولها إلى الأسلاف في تلك البلدة.

أحد طقوس الزواج في كمبوديا أنه عندما تصل الفتاة إلى سن الزواج والذي قد يبدأ من سن الثالثة عشرة في تلك البلدة؛ يبني الأب بيديه كوخًا لابنته يحتوي على كل مستلزمات الحياة وكأنه مثال مُصغر لمنزل الزوجية، والغرض من هذا الكهف هو أن تشعر الفتاة بالاستقلالية حتى تتأكد أنها قادرة على بناء أسرة، وهذا الكهف يطلقون عليه «كهف الحب».

شاهد تقريرًا توثيقيًا عن أكواخ الحب في كمبوديا من هُنا.

الهدف الأساسي من هذا الكوخ هو تشجيع الفتاة المراهقة على ممارسة الجنس مع أكبر عدد ممكن من الشباب؛ حتى تتاح لها الفرصة في اختيار الزوج المناسب لها دون تسرع أو تهور، والأمر يماثل المواعدة في أمريكا وبعض الدول الأوروبية، ولكن دون وصمة العار التي تلصقها بعض المجتمعات بالفتاة التي تواعد الكثير من الشباب على أنها فتاة منحرفة.

 لأن في كمبوديا؛ يرى الوالدان أن ابنتهم لها حق اختيار شريك عمرها بتأنٍّ وبعد أن يجتاز جميع الاختبارات العاطفية والجنسية، وإن لم يعجب الفتاة أي رجل من زوارها؛ فلا بأس فلتستمر في البحث؛ لأنهم – القبائل التي ما زالت تمارس طقوس الزواح هذه – يؤمنون أن تجربة ممارسة الجنس للفتاة خاصة لو كانت مع رجال مختلفة؛ تمنحها القوة والقدرة على السيطرة وإدارة الأمور.

لا للنحافة في موريتانيا.. والحكومة تحارب ذلك بالدراما الأجنبية

ما تعانيه كل فتاة مع مشاكل الوزن؛ يمكن لهن أن ينسينه للأبد ويلحقن بموريتانيا فورًا؛ لأن مقاييس الجمال هُناك تختلف تمامًا عن معظم العالم؛ فكلما زاد وزن المرأة في تلك القرى الريفية بموريتانيا؛ كانت الفتاة مرغوبة من الرجال؛ لأنهم ينظرون إلى السمنة على أنها رمز لثروة المرأة ومكانتها العالية.

ولذلك ككل أمهات العالم؛ تسعى الأم الموريتانية في توصيل ابنتها إلى عش الزوجية؛ ولذلك حينما تقترب الفتاة من سن الزواج تأخذها الأم من يدها وتذهب بها إلى «مزارع التسمين»؛ تلك المزارع التي تقوم فيها الأمهات بإجبار الفتيات النحفيات على أكل كمية كبيرة من منتجات الألبان والوجبات المليئة بالدهون؛ حتى يثقل وزن الفتاة، وإذا رفضت الفتاة طقوس التسمين؛ تعاقبها أمها بالضرب.

شاهد فيلمًا وثائقيًا مترجمًا باللغة الإنجليزية عن مزارع التسمين في موريتانيا من هُنا.

من جانبها ترى سلطات موريتانيا أن طقوس الزواج هذه تعتبر مهينة ومعذبة للمرأة؛ نظرًا للمخاطر الصحية الناتجة عن السمنة، وقد حاولت السلطات بأكثر من طريقة محاربة تلك الثقافة، حتى إنها اتبعت الطريقة الشعبية في نشر أغانٍ تمجد في المرأة النحيفة؛ لاستبدال ثقافات صحية تنقذ النساء في تلك القرى بتلك الثقافة، وتعتبر الحكومة ما تفعله النساء في مزارع التسمين يقع تحت بند الخطف والإيذاء، وما زالت المحاولات الثقافية مستمرة؛ من خلال تمرير المسلسلات التلفزيونية الأجنبية، والتي تمتلئ بالممثلات النحيفات.

الصين.. البكاء شهرًا على العروس

عزيزتي، تلك الدموع التي ذرفتِها في زفاف شقيقتك أو صديقتك؛ لم توفِها حقها أبدًا في عيون بعض من مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين الشعبية؛ وهذا لأن الدموع تمثل مدى حبهن للعروس.

 وعندما يحين زفاف إحداهن؛ يُقام أحد طقوس الزواج التي تدوم شهرًا كاملًا بمعدل ساعة يوميًا ويُفضل أن يكون ليلًا؛ تجلس النساء  بصحبة العروس ويبكين بكاءً حادًا، وكلما كانت المرأة تريد مُجاملة العروس والاحتفاء بها؛ ارتفع العويل وانهمرت الدموع.

شاهد طقوس البكاء على العروس في الصين من هُنا.

هذا الطقس يدعى «تسوه تانج» في اللغة الصينية؛ وخلال هذا الطقس لا يهم سبب البكاء طالما الدموع تنهمر، وبعض النسوة تستغل هذا الطقس الفريد في لعن بعض الرجال بصوت عال، وليس هناك مانع أن يكون لزوج المستقبل نصيب من تلك الشتائم، بينما تمجد النساء في العروس مؤكدات أنها نعمة كبيرة على هذا الرجل.

وقد بدأ هذا الطقس قديمًا في تلك المقاطعة في حفل زفاف أميرة صينية بالقرن السادس عشر، حين سقطت والدتها على قدميها تبكي حزنًا فراقها، وأصبح من طقوس الزواج أعوامًا طويلة ظنًا منهن أن هذا يبارك الزيجة، وإذا لم تبك العروس بكاءً حادًا؛ تضربها الأم وتعنفها حتى تمنحها سببًا مقنعًا للبكاء بصدق.

إسكتلندا.. هل تصمد الزيجة أمام «القذارة»؟

من طقوس الزواج المعروفة، أن ينثر الملح على العروسين، أو نثر الورود على رؤوسهم أو تحت أقدامهم احتفالًا بحياتهم الجديدة، ولكن في إسكتلندا لهم رأي آخر، وها هم أصدقاء العروسين وأقاربهما الشباب، يقفون أمام بيتيهما بغرض خطفهما، والخطوة التالية تكون ربطهما في شجرة أو تركهما واقفين دون قيد إذا استسلم العروسان للطقس.

ويبدأ الأصدقاء في إلقاء القمامة والقاذورات وبواقي الطعام وأي قمامة يمكنهم الحصول عليها على العروسين، ويجب عليهما أن يقفا صامدين حتى تتسخ أجسادهما وتتحول للون الأسود في طقس يطلقون عليه «Blackening the bride and groom» أو صبغ العروسين بالسواد، ولذلك أحيانًا ما يمزجون القمامة بالعسل الأسود حتى تلتصق بأجسادهما وتحقق هدف الطقس وهو صبغ أجسادهم باللون الأسود الذي يعبر عن الشر الذي قد يواجه حياتهما الزوجية في المستقبل.

بعدما يفرغ الأصدقاء من مخزون القمامة؛ يكون على العروسين تنظيف أجسادهما؛  فقدرتهما على تنظيف تلك القمامة تعتبر طردًا للأرواح الشريرة المتربصة لهما بغرض إفساد الزيجة.

قيرغيزستان.. اخطف حبيبتك واغتصبها ولن يحاسبك أحد

ربما تكون أغرب طقوس الزواج على الإطلاق، رأيت تلك الفتاة وأعجبتك؛ فكرت أنها ستكون عروسًا مناسبة؛ ربما تراودك أفكار رومانسية عن خطفها والهروب بها إلى مكان لا يعرفكما فيه أحد وتبدأ حياة جديدة. يبدو الأمر رومانسيًا عندما تفكر فيه بهذا الشكل، وعندما يكون أيضًا مجرد فكرة خيالية، لكن حينما يتحقق هذا الأمر على أرض الواقع؛ لن يكون بتلك الروعة.

شاهد فيلمًا تسجيليًا قصيرًا عن طقوس خطف العروس في قيرغيزستان من هُنا.

لو كنت رجلًا في قيرغيزستان؛ فالمجتمع يُصرح لك بفعل ذلك، بل يمنح المجتمع أيضًا هذا الرجل حق اغتصاب الفتاة التي اختطفها؛ حتى لا تفكر في الهروب منه وتقبل الزواج مضطرة، وإذا حاولت الهروب بعد الاغتصاب فهي تحكم على نفسها بالعنوسة باقي الحياة؛ لأن ما فعلته هو تمرد على عادات المجتمع وتقاليده.

 وفي دراسة نشرتها «رويترز» العام الماضي 2017: أوضحت أن من بين كل خمس فتيات في قيرغيزستان؛ تُخطف واحدة رغمًا عنها لتتزوج شخصًا لا تعرفه على الإطلاق، في المقابل ليس من حق أسرتها الاعتراض، وعلى الرغم من تجريم هذا التقليد قانونيًا؛ إلا أن البعض ما زال متمسكًا بهذا الطقس الغريب.

عصير المراحيض من طقوس الزواج.. الوجه الآخر لفرنسا

كلما وقعت كلمة «فرنسا» على الأذن؛ يظهر برج إيفل في مخيلة السامعين، ويتساءلون متى يمكنهم زيارة مدينة الحب والنور، تلك المدينة التي يذكر دومًا عن أهلها الرقة والتحضر، ويُضرب بهم المثل في الرومانسية وحفلات الزواج البسيطة المُبهجة، ولكن ما لا يعرفه البعض أن لفرنسا وجهًا آخر قد يكون مقززًا لبعض الناس، وهو أحد طقوس الزواج التي تسمى «عصير المراحيض» وهو تقليد فرنسي قديم يقيمه البعض حتى الآن احتفالًا بالعروسين.

بعد انتهاء الزفاف؛ يذهب العروسان لغرفة النوم، ويحضر أصدقاؤهم مقعد حمام لم يستخدم من قبل ويفرغون فيه كل ما تبقى من أكل ومشروبات قُدمت في حفل الزفاف، ويمزجون الخليط غير المتناسق، ومن ثم يحملون قاعدة الحمام ويقتحمون غرفة العروسين، ومعهم أكواب؛ على العروسين ملؤها من هذا المرحاض وشربها حتى آخر قطرة.

هل تستطيع مشاهدة عروسين في فرنسا يخلطون بواقي الطعام في مرحاض للأطفال؟

الغرض الأساسي من هذا الطقس هو تزويد العروسين بكل ما هو متاح من طعام؛ حتى يمدهم بالطاقة والحيوية لممارسة الجنس في ليلتهما الأولى، جدير بالذكر أن هذا الطقس كان يُمارس في الماضي بفرنسا بكل حفلات الزفاف، ولكن الآن قد يمارسه بعض الريفيين أو المتمسكين بالتقاليد القديمة، وأحيانًا آخرى يُمارس من أجل المرح حينما يمزج أصدقاء العروسين المشروبات الكحولية بالشيكولاتة في مرحاض جديد، ولكن في الماضي كان المزيج يوضع في أوانٍ تستخدم بالفعل كمرحاض، وهذا في العصور الوسطى حينما لم يكن لدى الفرنسيين اهتمام كبير بالنظافة الشخصية والصحة.

الهند.. النزاع الفلكي البشري

هل أنتِ فتاة ترفض الارتباط عاطفيًا برجل ينتمي فلكيًا لبرج بعينه؟ هل أنت رجل تتجنب الفتاة التي تنتمي إلى برج تتشاءم من خِصاله؟

 لا تظن أنك متطرف أو  تعطي للأمور الفلكية أكبر من حجمها؛ لأنه في الهند إذا وجدت شريك حياتك المثالي الذي ترى معه مستقبلًا ناجحًا وحياة رائعة؛ فلن يفلح الأمر إذا كنت أنت أو هذا الشخص ولدتم تحت تأثير كوكب المريخ؛ في هذه الحالة، – كما يعتقد بعض الهنود – مصير زيجتك هو الفشل أو الموت.

ولكن ما الحل؟ هل سيتحطم هذا الحب تحت الـتأثيرات الفلكية؟ لا بالطبع، هناك حل.. تزوج شجرة!

والمقصود هنا هو المعنى الحرفي للكلمة، فقبل أن يتزوج الاثنان؛ يجب أن يتزوجا شجرة، ويجب أن تكون شجرة موز بالذات، والسبب هو تجنب غضب كوكب المريخ على العروسين، ولا يجب أن تعترض على تلك الطريقة لأنها الأسهل، وإلا فسيكون عليك الزواج من تمثال للإله فيشنو  المُصنّع من الفضة أو الذهب، فأيهما تفضل؟

شاهد تقريرًا قصيرًا عن زواج إيشواريا راي بشجرة من هُنا.

السبب وراء هذا الطقس هو اقتناع الهنود بأن كوكب المريخ يغار على الأبناء الذين ولدوا تحت تأثيره، ولذلك عندما يتزوج أحدهما؛ يصب المريخ غضبه على هذا الشريك، ويعتبر طقس الزواج من الشجرة أو التمثال طقسًا للتضحية؛ حين يصب كوكب المريخ غضبه على هذا التمثال أو شجرة الموز بدلًا من العروسين، وبعدها يغض البصر عن العروس/ العريس المولود في مداره.

قد يظن البعض أن تلك مجرد خرافات بالية لم يعد يمارسها أحد، لهؤلاء نقول لهم: إن نجمة بوليوود وملكة جمال العالم السابقة إيشواريا راي، عندما اكتشفت أنها مولودة تحت تأثير كوكب المريخ؛ أجرت طقوس الزواج من شجرة قبل زفافها على فارس أحلامها؛ حتى تتجنب غضب الكوكب الأحمر.

جزيرة بورنيو.. ممنوع التبرز

الأيام السابقة للزفاف أيام مليئة بالتوتر للعروسين؛ حين يقعان تحت ضغط نفسي ومادي، ولكن بمجرد أن تنقضي مراسم الزفاف؛ يشعر الاثنان بالاسترخاء، ولكن الأمر يختلف تمامًا في جزيرة بورنيو، حيث يعتبر طقس الزفاف والتحضير له هو المهمة الأسهل على الإطلاق، بينما ما بعد الزفاف هو التحدي الحقيقي.

في الأيام الثلاثة الأولى من الزواج في بورنيو، لا يُسمح للعريس أو العروس باستخدام دورة المياه لإفراغ أمعائهم، وهذا لفكر موروث لدى شعب تلك الجزيرة بأن قضاء الحاجة في الأيام الثلاثة الأولى بالزواج؛ يؤدي لفشل الزيجة والعقم أو الموت المُبكر للأطفال المُحتملين، ولضمان تنفيذ هذا؛ يصاحب العريس والعروس أحد أفراد الأسرة وشاهد آخر غريب عن الأسرة، حيث يتم حبس العروسين في الغرفة ومنعهم حرفيًا من الذهاب إلى دورة المياه، بينما يقدمون لهم كميات قليلة جدًا من الطعام والشراب حتى تقل حاجتهم للإخراج.

الصيد الليلي للفتيات في بوتان

هناك رجال يطلبون من أمهاتهم اختيار العروس المناسبة لهم، وهناك رجال آخرون يفضلون البحث بأنفسهم عن شريكة حياتهم، ولكن رجال دولة بوتان – الواقعة في جنوب آسيا – لهم طقوس مختلفة تمامًا للحصول على عروس مناسبة. معظم رجال بوتان يتبعون طقسًا يسمى «الصيد الليلي»، وفي هذا الطقس يخرج الرجل ليلًا ويحوم عشوائيًا حول المنازل المجاورة له، ويتقصى عن المنازل التي بها فتاة لم تتزوج بعد، وبعد اختيار المنزل المناسب والفتاة المناسبة؛ يجب أن يتسلل لغرفة نوم الفتاة وإقناعها بممارسة الجنس معه، وهذا الطقس مُصرح به من المجتمع والشرطة.

هذا الطقس بدأ في الجزء الشرقي من بوتان، وانتقل إلي باقي المدينة بسرعة ونجاح، ربما لأن الأمر يشبه قصة روميو وجولييت؛ حين يتسلق الحبيب الأشجار لغرفة حبيبته مُعرضًا حياته للخطر.

 يجتمع الرجال للخروج سويًا لاصطياد عروس لأحدهم في حالة احتياجه لمساعدة في التسلل لبيت العروس؛ وهذا لأن أحيانًا أسرة الفتاة تضع بعض العوائق للعريس الذي ينوي اقتحام المنزل وإذا استطاع أحد الوالدين الإمساك بالشاب قبل وصوله لغرفة العروس؛ تتنهي اللعبة ويعود الشاب لمنزله خالي الوفاض، وفي حالة نجاح الشاب في الوصول إلى الفتاة وإقناعها بممارسة الجنس معه، ونتج عن هذا حمل الفتاة؛ يكون الشاب مطالبًا بدفع غرامة مادية كبيرة للأهل في حالة رجوع الشاب عن رغبته في الزواج.

تلك هي.. سبارتا

الطقوس الغريبة في الزواج ليست عادات مستحدثة بل هي عادة ما تكون جزءًا من التراث الشعبي للبلاد، وأحد المراسم التي – من حسن حظ النساء – تعود إلى عصور قديمة؛ ولم تستمر حتى الآن: هو طقس يمكن أن نطلق عليه «الاسترجال».

العروس تلك الأيام تتجمل قبل زفافها بشهر تقريبًا. الكثير من طقوس العناية بالبشرة والشعر، والمحافظة على أظفارها؛ فلا تقرب الأعمال المنزلية أبدًا، وربما تبدأ عملية التنحيف قبل الزفاف بشهور؛ حتى تبدو جميلة ورائعة في رداء الزفاف، وكل فتاة تقريبًا تتبع تلك الطقوس وتحفظها عن ظهر قلب، فيما عدا فتاة مدينة سبارتا اليونانية القديمة.

استعداد الفتاة قديمًا في مدينة سبارتا للزواج مختلف بعض الشيء؛ فالعروس تبدأ يوم الزفاف بحلق شعرها كاملًا، وترتدي ملابس وأحذية رجالية، وبدلًا من الاحتفال مع الصديقات بالرقص والغناء، تستلقي الفتاة وحيدة في الظلام في إحدى المناطق النائية؛ منتظرة فارسها ليأتي ويخطفها، وما أن يصل إليها العريس يأخذها مرة أخرى لبيت أهلها، وبمجرد وصولهم لبيت أهلها وهي صلعاء وترتدي ملابس الرجال، يمكن إعلانهما زوجًا وزوجة، و«يمكنك أن تقبل عروستك الصلعاء».

كلا. حتى هذا الجزء لن يتم تنفيذه، لن يُقبل العريس العروس، ولن يراها حتى اليوم التالي، وقد يستمر الاثنان لمدة أعوام دون أن يرى أحدهما الآخر في وضح النهار، وتكون مقابلاتهم للمعاشرة الزوجية في الليل الحالك دون أن يرى أحدهما الآخر.

مترجم: كيف تصبحان زوجين سعيدين في عصر الفردانيّة؟

السبب وراء ذلك أن معظم الرجال في اليونان القديمة كانوا يفضلون ممارسة الجنس المثلي أكثر من ممارسة الجنس مع المرأة، ولذلك تتشبه المرأة بالرجل حتى يكون الأمر أقل وطأة على الرجل الذي اعتاد ممارسة الجنس مع الرجال، ولم يشعر بالإثارة تجاه المرأة من قبل.

المصادر

Girls being force-fed for marriage as fattening farms revived
Girls being force-fed for marriage as fattening farms revived
Fed to Wed: Force-feeding in Mauritania (RT Documentary)
Cambodian Love Huts | National Geographic
mauritania-struggles-love-fat-women
Mauritania's 'wife-fattening' farm
Strange Wedding Customs – The Crying Ritual of the Tujia People
One in five girls and women kidnapped for marriage in Kyrgyzstan: study
Bride Kidnaping in Kirgyzstan - Preview / Astra Film Festival 2006 / Central & Eastern Europe
Marriage Customs of the World: From Henna to Honeymoons
Is Miss World Aishwarya was first married off to a tree ?
From spitting on the bride to marrying a tree: Infographic reveals the world's weirdest wedding
Love and lust in Bhutan
Bhutan | After The Sunset
Strange Wedding Tradition Forbids Newlyweds to Use the Bathroom for Three Days and Nights
عرض التعليقات
تحميل المزيد