الرأسمالية نظام اقتصادي يعتبر هو السائد حاليًا حول العالم، تختلف أشكاله بين كل دولة وأخرى لكنَّهُ في النهاية نفس النظام من حيث المنطلقات والمبادئ العامة. تعتبر الولايات المتحدة هي المبشرة بهذا النموذج الاقتصادي ورافعة رايته. ماذا تخبرنا السينما عن هذا النظام وكيف يؤثِّر على البشر وطريقة حياتهم؟ هل البشر يختارون أم أن النظام الرأسمالي يتحكم حتى في اختياراتهم؟ لتشاهد هذه الأفلام إذن.

 

 (1) (The Shock Doctrine (2009

 

«عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوارث« هو كتاب للصحفية والكاتبة نعومي كلاين حيث تتحدث الكاتبة عن كيفية اعتماد الرأسمالية النيوليبرالية لطريقة العلاج بالصدمة لفرض نظرياتها عالميًا، كيف حاول عالم الاقتصاد الأمريكي ميلتون فريدمان فرض نظام يمكنه من تفكيك النظم الاقتصادية الوطنية لصالح النموذج الاقتصادي النيوليبرالي خصوصًا مع صعود رونالد ريجان في أمريكا ومارجريت تاتشر في بريطانيا، هل يتوقع أن يحدث هذا دون كوارث؟ بالطبع لا فدومًا ما كانت ترتبط هذه السياسات بالقمع الممنهج والتحالف مع الحكومات الانقلابية كما حدث في تشيلي وروسيا وغيرها، وكما أدت كذلك لغزو العراق وغيره من الكوارث، كل هذا ستجده عبر الفيلم الوثائقي الذي ظهر عام 2009.

 

(2) (The Corporation (2003

يعتمد هذا الفيلم الوثائقي على كتاب لأستاذ القانون جويل باكن يدعي: The Corporation: The Pathological Pursuit of Profit and Power  يتحدث الفيلم عن مفهوم الشركات متعددة الجنسيات حول العالم، ما الذي يمكن أن يحدثنا عنه الفيلم حول الرأسمالية وتطورها؟

 

(3) (Capitalism: A Love Story(2009

 

هناك عائلة تطرد من منزلها كل سبع ثوان ونصف الثانية، وهذا رقم مخيف.

هذا ما يخبرنا به المخرج والمؤلف والناشط السياسي الأمريكي مايكل مور والذي اشتهر بأفلامه المناهضة للسياسات التي تزيد من سلطة الأغنياء وقوتهم في الولايات المتحدة، كما عرف بمناهضته لحرب العراق ولسياسات الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. وفقًا لرؤية الفيلم فإن الأزمة المالية العالمية عام 2008 كانت بسبب تواطؤ المصارف الكبرى وإدارة جورج بوش، ما الذي سيُفهم أيضًا من الفيلم؟ عليك بمشاهدته.

https://youtu.be/CkTkYQkG13w

 

(4) (The Big One (1997

بالطبع أمريكا هي كعبة الرأسمالية في العالم، لماذا إذن هناك بطالة في أمريكا؟ ولماذا تعتمد الشركات الكبرى على العمالة الرخيصة القادمة من آسيا ولا تعير انتباهًا لمواطنها الأمريكي؟ مايكل مور أيضًا في هذا الفيلم ينتقد الإخفاقات المتتالية للاقتصاد الأمريكي.

 

(5) (Enron: The Smartest Guys in the Room (2005

يحكي هذا الفيلم قصة شركة إنرون وهي إحدى أكبر شركات الطاقة الأمريكية التي أعلنت إفلاسها عام 2001 بعد إقرارها بممارسات مريبة. وفقًا لمجلة التايم كانت للشركة علاقات مع إدارة بيل كلينتون ثم جورج بوش، فقد قدمت لهما مبلغًا هائلًا كمساهمة في حملتهما الانتخابية. كان نصيب حملة جورج بوش 2.3 مليون دولار وهو أكبر مساهمة يمكن أن تقدمها مؤسسة صناعية. أعلنت الشركة إفلاسها وبسبب ذلك تم فصل حوالي 5 آلاف موظف. يحكي هذا الفيلم قصة أكبر إفلاس في تاريخ الولايات المتحدة.

 

 (6) (Other People’s Money(1991

ما الذي يفرضه النظام الرأسماليّ؟ وكيف يعيش الناس تحت هذا النظام في عالم الأعمال والشركات والأسهم؟ في هذا الفيلم الكوميدي والدرامي والرومانسي معًا ستجد بعض الإجابات.

 

(7) (Wall Street (1987

إذا كنت فقيرًا وبائسًا وأردت أن تصبح غنيًا في العالم الرأسمالي، ماذا ستفعل؟ بالتأكيد ستفعل كل شيء لأن الأمور لا تدار بشكل أخلاقي طالما يتعلق الأمر بالمال والتجارة. في سوق الأوراق المالية سيصعد هذا الشاب عبر طرق ملتوية وبيع للمعلومات بطرق غير قانونية.

 

(8) (Wall Street: Money Never Sleeps (2010

نفس المخرج للفيلم السابق، أوليفر ستون. في وول ستريت – شارع المال والبورصة في الولايات المتحدة – لا تنام الأموال أبدًا. جوردن جيكو بعدما أدى فترة عقوبة في السجن يعود لعالم المال من جديد بعدما خسر كل شيء، ما الذي سيساعده؟ وكيف سيكون الشاب جاكوب تلميذًا له؟ لن ينام المال أبدًا في وول ستريت.

 

(9)(Too Big to Fail (2011

يعتمد الفيلم على كتاب لأنديو سوركين بعنوان: أكبر من أن تفشل يحكي الفيلم كيف حاربت واشنطون وشارع وول ستريت لإنقاذ النظام المالي من الأزمة المالية.

 

(10) (American Psycho (2000

كيف يمكن أن يتأثر رجل أعمال في السادسة والعشرين حقق نجاحًا يحلم به أغلب الشباب وأصبح في وول ستريت؟ لم يكن باتريك بيتمان ناجحًا فقط وإنما كان أيضًا غير متزن نفسيًا وعقليًا. سيقوده هذا إلى جرائم لا يستطيع أن يقوم بها سوى رجل أعمال مثله. يقوم الفيلم على رواية بنفس العنوان.

 

(11) (Fight Club (1999

ماذا سيكون ردّ فعل البشر حول النزعة الاستهلاكية التي تكرسها الرأسمالية؟ فنحنُ نعمل بأعمال لا نحبها لنشتري أشياءً لا نريدها لأشخاص لا نحبهم كما يقول البطل. لماذا إذن نبقى في هذا النظام الذي يزداد قسوة وضراوة بمرور الوقت؟ لتكن الفوضى إذن! ما هو مشروع الفوضى ولماذا قام البطل بتأسيس نوادي قتال يخرج الناس فيه طاقة العنف داخلهم؟ الروائي تشاك بولنياك هو كاتب الرواية التي يقوم عليها الفيلم بنفس العنوان.

 

اقرأ أيضًا

4 أفلام وثائقية تخبرك الكثير عن السياسة الأمريكية

كتب بسيطة تساعدك على فهم جيد للاقتصاد

 

 

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد