أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي، يوم أول أمس، في ختام المناورات العسكرية التي استمرت ستة أيام للجيش الإيراني على وجود جيوش شعبية مرتبطة بالثورة الإيرانية في العراق وسوريا واليمن، يبلغ حجمها أضعاف حزب الله في لبنان.

سلامي أشار إلى أن سوريا بالتحديد تشكلت فيها قوات شعبية، وتزامن ما كشفه الجنرال حسين سلامي مع تأكيد مسؤولين غربيين ومعارضين سوريين أن إيران أسست بالفعل ما يسمى “حزب الله السوري” في سوريا كذراع عسكرية ضاربة تابعة مباشرة لها، ويتكون حزب الله السوري من عدة آلاف من المقاتلين الإيرانيين من الحرس الثوري منحوا أوراق ثبوتية سورية، ومن عراقيين ويمنيين، وأفغان كانوا متفرقين بميليشيات متعددة، وفق مصدر أمني غربي.

من ناحيتها تقول المعارضة السورية إن قادة حزب الله السوري إيرانيون ولبنانيون، وتشرف إيران عليه بشكل مباشر وغير مباشر، سواء عبر قادة من الحرس الثوري الإيراني متواجدين في سوريا، أو عبر قادة ميدانيين من حزب الله اللبناني.

وبالطبع لم يكن حزب الله السوري أول خطوة تتخذها إيران في دعم نظام الأسد، فقد حركت إيران عددًا من الألوية الشيعية التابعة لها في العراق ولبنان واليمن، وهنا نذكر أهم هذه التنظيمات المسلحة التي تحارب إلى جانب النظام السوري:

1- الحرس الثوري الإيراني

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

التعاون بين سوريا وإيران قائم قبل قيام الثورة السورية بفترة طويلة، وتتنوع أشكال هذا التعاون ما بين تدريب ودعم بالأسلحة ومبادلة الخبراء التقنيين، تزايد هذا التعاون بعدما تعرض الجيش النظامي السوري إلى الانشقاقات والهزائم المتتالية في بداية الثورة السورية 2011، حتى وصل هذا التعاون إلى إرسال إيران جنود تابعين للحرس الثوري إلى سوريا لمساندة النظام. بسبب هذا الدعم تزايد النفوذ الإيراني في سوريا بشكل كبير، حتى اعتبر بعض المحللين أن الحرس الثوري الإيراني هو من يدير سوريا حاليًا.

وقد شهد النصف الأول من عام 2013، للمرة الأولى جنازات رسمية لقتلى من الحرس الثوري الإيراني في سوريا. ففي أكتوبر الماضي، نقلت وكالة أنباء “رسا” الإيرانية أن العميد في الحرس الثوري جبار دريساوي قُتل في معارك مع المعارضة السورية قرب ضريح السيدة زينب في محيط دمشق.

وقد ذكرت رويترز نقلاً عن قائد متقاعد في الحرس الثوري الإيراني، أن القوات الإيرانية في سوريا تتراوح ما بين 60 إلى 70 ألفًا.

للتعرف أكثر على الحرس الثوري الإيراني قم بقراءة ” الحرس الثوري الإيراني: جيش فوق الجيش! “.

2- حزب الله اللبناني

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

أكثر الفصائل قربًا من النظام السوري والإيراني معًا، وهو الأكثر تدريبًا وتسليحًا خارج إيران، هذا إلى جانب أنه صاحب أكبر مشاركة حتى الآن في دعم الرئيس السوري، حيث لا ينتهي أسبوع إلا وهناك العديد من الجنائز تشيع جنود حزب الله المشاركين في القتال في سوريا.

ويٌقدر عدد مقاتليه في سوريا بنحو 7 إلى 10 آلاف، لكن الوقائع تؤكد أن العدد الفعلي أكبر بكثير. وقد انتقل من حالة إنكار تدخله الميداني بالأزمة، إلى الإعلان عنه بافتخار وعلى لسان أمينه العام في أكثر من خطاب.

وتعتبر أول مشاركة “علنية” للحزب في سوريا بداية من شهر أبريل 2013، حيث قاد الحزب عملية تحرير القصير السورية من يد المعارضة، وبعد الانتصار قام أنصاره بتوزيع الحلوى في ضاحية بيروت الجنوبية احتفالاً بما سمّوه “نصرًا”، كما شارك بقوة في اقتحام القلمون.

وتكمن قوته الأساسية بارتباطه الجغرافي مع قياداته ومعسكراته في لبنان، ما يؤمّن سرعة وصول الدعم البشري، والأسلحة لمقاتليه في سوريا.

3- جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

رغم قلة المعلومات المتوافرة عن مشاركة الحوثيين في العراق، إلا أن هناك تقارير رصدت مشاركة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) اليمنية الشيعية في سوريا بشكل رمزي، حيث ذكرت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مسؤول رفيع المستوى، أن المئات من المقاتلين الحوثيين توجهوا للقتال في سوريا حيث يذهبون إلى معسكرات تتبع حزب الله في لبنان قبل أن يتم نقلهم إلى الجبهة السورية، وقالت الصحيفة إن توافد الحوثيين على سوريا تزامن مع الإعلان عن دخول حزب الله القتال إلى جانب النظام السوري.

وتعود العلاقة بين أنصار الله والنظام السوري إلى ما قبل اندلاع أحداث الثورة السورية، فكان الحوثيون يذهبون إلى سوريا في حكم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، حيث تعتبر سوريا بالنسبة لهم محطة ينطلقون منها إلى طهران وجنوب لبنان للتدريب على فنون القتال، حيث كانوا يذهبون بأوراق سفر إيرانية من دمشق حتى لا تتعرف أجهزة الأمن اليمنية على وجهة سفرهم حال عودتهم إلى البلاد.

4- لواء “أبو الفضل” العباس

الأمين العام للتنظيم أبو عجيب (يسار)

تم تأسيس هذا اللواء كقوة عسكرية شيعية عام 2012، وتتلخص مهمَّته في حماية مرقد “السيدة زينب” في العاصمة السورية دمشق.

ويشكل العنصر الشيعي العراقي عماد هذه المليشيا، حيث ينتمي معظمهم إلى التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر، بالإضافة إلى عناصر من عصائب أهل الحق الذي انشق عن التيار الصدري عام 2009 وكتائب حزب الله في العراق ولبنان، كما يشكل أهالي دمشق – من العراقيين الذين فروا أثناء الحرب الطائفية في العراق عام 2006- عنصرًا هامًا في تكوين هذا اللواء، بجانب سوريين شيعة ومقاتلين متطوعين من شرق آسيا واليمن وحتى جنسيات أمريكية.

واشتهر اسم اللواء خلال النصف الأول من عام 2013، حيث شهد تدفقًا واسعًا في أعداد المقاتلين وعتادهم، إضافة إلى مقاتلة اللواء خارج منطقة السيدة زينب، في محور طريق مطار دمشق والقلمون.

5- لواء ذو الفقار

يونيو 2013 كان بداية بزوغ هذا التنظيم كأول قوة معلنة ومستقل للعراقيين الشيعة في سوريا، وبدا فيما يشبه انشقاقًا أو استقلالاً تنظيميًّا عن لواء أبو الفضل العباس، ومؤسسو اللواء كانوا مقاتلين ضمن لواء “أبو الفضل العباس”، وهما فاضل صبحي (المعروف بأبو هاجر) وقد قتل في اشتباكات، وأبو شهد الجبوري وهو قائد اللواء الحالي، وضم اللواء في تأسيسه مقاتلين من جيش المهدي وعصائب أهل الحق بشكل أساسي، واستمر في توسعه بعد تشكيله.

ويقاتل اللواء في منطقة السيدة زينب، وشارك في معارك طريق المطار ومدينة عدرا.

6- كتائب حزب الله العراقي

ظهرت كتائب حزب الله في عام 2006 كأحد المجاميع الشيعية التي تتبنى عمليات ضد القوات الأمريكية في العراق، فيما يتحدث قادتها، عن أن جذور التنظيم أقدم من هذا التاريخ، وتعود عمليات المقاومة للقوات الأمريكية إلى عام 2003 قبل تشكيله باسمه الحالي، ويتبنى الكتائب شعار “المقاومة الإسلامية في العراق” الموازي لاسم مثيله اللبناني “حزب الله، المقاومة الإسلامية في لبنان”، وتعتبر مليشيا “حزب الله”، وهي رابع أكبر مجموعة شيعيّة مسلّحة في بلاد الرافدين، برزت أواخر العام 2012، من خلال زعيمها واثق البطاط، تحت اسم “جيش المختار”، ثم سرعان ما غيّرت اسمها إلى كتائب “حزب الله العراقي”، وتبنت عددًا من العمليات، من بينها مهاجمة معسكر “مجاهدي خلق” الإيراني المعارض في بغداد، مطلع عام 2013، فضلاً عن قصف مخفر حدودي مع السعودية، قرب صحراء المثنى، بعدد من قذائف الهاون.


في مارس 2013، أعلن المتحدثون باسم الكتائب أنها ستتصدى لمن يحاول إضعاف نظام بشار الأسد، وفي الشهر نفسه بدأت تعلن بكثافة نسبية أسماء قتلى الكتائب في سوريا دون اعتراف رسمي بمقتلهم، حيث دأبت بيانات النهي على وصف مقتلهم بأنه كان أثناء أداء واجب العقيدة والكرامة والدفاع عن المقدسات، وفي يونيو من نفس العام، أعلنت الكتائب إرسال مقاتلين لسوريا للدفاع عن المقدسات والتصدي للمشروع السعودي الأمريكي.

ويذكر أن قائد حزب الله العراقي “واثق البطاط” قتل في تفجير استهدف موكبه، 21 ديسمبر الماضي، في شمالي ديالى بالعراق.

7- كتائب سيد الشهداء

تشكلت كتائب سيد الشهداء في يونيو 2013 في العراق، بعد خلافات بين قيادات كتائب حزب الله، انتهت بانشقاق “أبو مصطفى” الشيباني عنه وتشكيله لهذه الكتائب (ومن الجدير بالذكر أن “أبو مصطفى” الشيباني يحمل الجنسية الإيرانية والعراقية)، ولم يلبث أن توجه إلى سوريا في أواخر مايو من العام نفسه، فيما يبدو كتوجيه إيراني لامتصاص الخلافات الشيعية الداخلية عبر توجيهها نحو الساحة السورية.

بدأت تظهر عمليات الكتائب المنظمة كجماعة مستقرة للقتال في سوريا، وفي 24 أغسطس 2013، حيث شاركت الكتائب في المعارك في بلدة السيدة الزينب بريف دمشق، حيث كانت تقاتل على خطوط التماس مع المعارضة السورية.

ويعتبر التنظيم قريب مع الجناح العسكري لمنظمة بدر، إضافة إلى تقاربه مع كتائب حزب الله، الفصيل الأصيل.

8- “قوات الشهيد محمد باقر الصدر” – منظمة بدر الجناح العسكري

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

منظمة بدر هي الأكثر قربًا إلى النظام الإيراني وتبعية له، ويظهر ذلك بداية من شعار المنظمة التي يتطابق مع شعار الحرس الثوري الإيراني.

تشكل فيلق بدر عام 1980، وكان المرجع الشيعي ورئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، محمد باقر الحكيم، الذي اغتيل عام 2003، أهم مؤسسيه برعاية النظام الإيراني والمرشد السابق للثورة الإيرانية “آية الله الخميني”، كذراع مسلح للمعارضة السياسية لنظام الرئيس العراقي صدام حسين، التي واجهها صدام حسين بحملة شرسة من الاعتقالات والتصفيات والاغتيالات، التي طالت حتى المرجع الشيعي الأكبر ومؤسس حزب الدعوة “محمد باقر الصدر”، مما اضطر معظم الكوادر والقيادات للانتقال إلى إيران في عام 2003، وبعد سقوط نظام صدام حسين تحول الفيلق إلى منظمة بدر، وأكد على أن مهمة الإعمار والتنمية هي المقدمة لديه، بينما بقى هناك الجناح العسكري للمنظمة، وشاركت المنظمة مع كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وجيش المهدي، بإرسال مقاتلين إلى سوريا لتشكيل لواء “أبو الفضل” العباس ليقاتلوا تحت مظلته، وتحت مظلة لواء “ذو الفقار” وكتائب سيد الشهداء فيما بعد، قبل أن تتخذ قرارًا بالإعلان عن مشاركتها بالقتال في سوريا والذي تبعه تأسيس قوة مستقلة باسم المنظمة.

وتقاتل المنظمة في بلدة السيدة زينب ومناطق جنوب دمشق بشكل رئيس، إضافة إلى مشاركتها في معارك الغوطة الشرقية وطريق المطار، ويتمتع أفرادها بتسليح أفضل نسبيًّا من بقية الفصائل، إضافة إلى تدريبهم على يد الحرس الثوري الإيراني. ويقدر عدد مقاتليهم في سوريا ما بين 1500-2000 جندي.

9- عصائب أهل الحق

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

إحدى أبرز القوى الشيعية العراقية المسلحة الموالية لإيران، خرجت حركة عصائب أهل الحق أو ما يطلق عليها مؤيدوها “المقاومة الإسلامية في العراق” من رحم التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، فمؤسسها وقادتها كانوا كوادر في هذا التيار، لكنهم انشقوا عنه وأسسوا منظمة خاصة بهم كان هدفها “مقاومة الاحتلال الأميركي” وأعلنوا مسؤوليتهم عن ستة آلاف هجوم على القوات الأمريكية والعراقية، وتخطت هذه الحركة المدعومة من فيلق القدس والتي تتلقى التدريب والدعم المادي والتسليحي من إيران جغرافية بلادها لترسل عناصرها للقتال في سوريا بحجة “الدفاع عن مقام السيدة زينب”، وينضوي عناصرها تحت لواء “أبو الفضل العباس” المنتشر في ريف دمشق وتحديدًا بالمناطق المحيطة بالمقام، ويقدر عدد مقاتلي هذه الحركة بأكثر من عشرة آلاف مقاتل بعدما كان عددهم لا يتجاوز ثلاثة آلاف عام 2007.

ويقول متابعون إن هذه الحركة تتلقى التدريب والسلاح من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني. وتذهب تقديرات إلى أن الدعم يصل إلى خمسة ملايين دولار شهريًّا.

10- حركة “حزب النجباء”

تشكلت حركة حزب الله النجباء كانشقاق عن عصائب أهل الحق، قاده القيادي في العصائب ونائب الأمين العام الشيخ “أكرم الكعبي” الذي شارك مقاتليه في المعارك بسوريا، ويبدو أن النظام الإيراني تعامل مع الخلاف الحاصل داخل العصائب كما تعامل مع الخلاف الحاصل داخل كتائب حزب الله في العراق، حيث حث على أن تنشغل كتائب سيد الشهداء في سوريا.

ويبدو أن الحركة بنت بداية وجودها في سوريا على مجموعات قائمة من لواء “أبو الفضل العباس” أو الذي استقلوا عنه، قبل أن تبدأ بإرسال مقاتلين بشكل مستقل، مع امتلاكها للدعم المادي، وتلقيها للتدريبات على يد الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وللحركة في سوريا ثلاثة ألوية هي:

لواء عمار بن ياسر، ولواء حسن المجتبى، ولواء الحمد.

11- “فيلق الوعد الصادق”

تأسس فيلق الوعيد الصادق عام 2006، العام الذي شهد ولادة عدد من الفصائل الشيعية، إبان حرب يوليو بين إسرائيل وحزب الله، وبعد خلافات عصفت بجيش المهدي والتيار الصدري الذي ينتسب إليه الفيلق، ولكنه يتبنى طرحًا أكثر اعتدالاً من زعيم جيش مقتدى الصدر، ويعتبر أقرب منه إلى النظام الإيراني، وقائد الفيلق هو “حمزة التميمي”، والفيلق له موقع رسمي وله قسم ثقافي وإعلامي إضافة إلى نشاطه العسكري المتكون الآن من ميليشيات عراقية سورية مختلطة، تضم تشكيلة من جنسيات متعددة، إضافة إلى مقاتلين سوريين من شيعة إدلب- معرة مصرين، والفوعة وكفريا، ينتشر عناصرها على أطراف مدينة حلب، ويشكلون طوقًا أمنيًّا، يحيط بالمخابرات الجوية في حلب، تصدت عناصره لفك الحصار عن سجن حلب المركزي، ساعدها جيش الأسد، يقدر عدد مقاتليها بنحو 1000 مقاتل.

12- “لواء أسد الله”

ميليشيات عراقية، تقاتل في سوريا، استحوذت مؤخرًا على تجهيزات قتالية عالية المستوى، ويرتدي مقاتلوها ملابس تحمل شارات قوات التدخل السريع العراقية (سوات)، ويتزعمه أبو فاطمة الموسوي. يقدر عدد عناصرها بنحو 500 مقاتل، وينشط اللواء في منطقة السبينة جنوب دمشق، إضافة إلى السيدة زينب.

13- “لواء الإمام الحسين”

بدأ ظهور هذا اللواء في يوليو 2013، ويقاتل في مناطق ريف دمشق وحلب ويتولى قيادته أمجد البهادلي، وكانت المجموعة الأولى للواء جزءًا من لواء “أبو الفضل العباس” قبل الاستقلال عنه والتوسع، ويتكون اللواء من جنسيات عراقية وإيرانية وأفغانية وباكستانية، ينتشر معظم عناصره في أحياء محافظة حلب، ومحيط المنطقة المحاصرة، يقدر عدد مقاتليه بنحو 1200 مقاتل.

14- “فوج التدخل السريع”

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

لا تصل أعداد هذا الفوج إلى أعداد النجباء والعصائب أو فيلق بدر، وقائد هذه المجموعة هو “أحمد الحجي الساعدي”، الذي كان مقربًا من “أحمد حسن كيارة”، مؤسس لواء “أبو الفضل العباس”، وبعد مقتله أسس لواء الحسن المجتبى الذي أصبح تابعًا للنجباء، ثم أسس فوج التدخل السريع (SWAT)، والتابع للجيش العراقي، ويرجح أن عناصره ينتمون إلى هذه القوات بالأصل.

عين مقتدى الصدر الساعدي كقائد عسكري للواء المؤمل، أول ذراع مسلح معلن لجيش المهدي في سوريا، وهذه المجموعة كان أكثر نشاطها في السيدة زينب وطريق المطار وريف دمشق، ورغم قلة عددها إلا أن قياداتها معروفون بين الجمهور الشيعي كأبطال في الدفاع عن المقامات.

15- جيش المهدي- لواء المؤمل

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

رغم إنكار مقتدى الصدر مشاركته في القتال في سوريا حتى وقت متأخر من عام 2013، إلا أن دلائل عديدة تشير إلى دور جيش المهدي المركزي في تأسيس المليشيات الشيعية العراقية في سوريا، من خلال مقاتلن أفراد، بداية من أواخر عام 2011، ثم من خلال لواء “أبو الفضل العباس” صيف 2012، ثم في دعم وتأسيس الميليشات العراقية المستقلة بدءًا من ربيع 2013 مثل (لواء الحسين، فوج التدخل السريع، لواء ذو الفقار، …إلخ) والتي تظهر بوضوح من خلال زيارات أوس الخفاجي مدير مكتب الصدر في سوريا وصوره برفقة الميليشيات، عدا عن الانتماء الواضح لجيش المهدي لدى العناصر.

وبلغت هذه المشاركة أوجها مع إعلان التدخل الرسمي بإعلان “لواء المؤمل لحماية المراقد المقدسة” في مايو 2013، والذي قد عين “أحمد الحجي الساعدي” كقائد عسكري له، والذي لن يعتمد على مقاتلين جدد وحسب، بقدر ما سيجمع الفصائل المقربة من جيش المهدي في سوريا كذلك.

بشكلٍ عام توجد مجموعات شرق آسيوية وجنسيات متنوعة

يشكل الأفغان الهزارة والباكستانيون الشيعة النسبة الغالبة من المقاتلين الشيعة من غير العرب والإيرانيين، حيث تكون فرص تجنيدهم من قبل إيران أسهل وأقل تكلفة من سواهم، ولا يقل عدد المقاتلين الأفغان في سوريا عن خمسة آلاف مقاتل، ويتم تجنيدهم من بين اللاجئين الأفغان في إيران، ولا تلتزم الحكومة الإيرانية تجاه أسر القتلى بالتزامات مادية، ويتم تجنيد هؤلاء المقاتلين تحت مظلة فصائل عراقية أو مختلطة مثل “أبو الفضل العباس” أو “سرايا طليعة الخراساني” خاصة، أو ضمن تشكيلات أفغانية خالصة لكن بقيادة إيرانية مثل “لواء فاطميون”.

المصادر

تحميل المزيد