ترجمة وتحرير : ساسة بوست

واشنطن بوست

– هيئة التحرير (الافتتاحية): الإدانة لا تكفي للتحركات الروسية في شبه جزيرة القرم

ترى الصحيفة أن اكتفاء أوباما بتحذير روسيا من التدخل العسكري في أوكرانيا، دون الإشارة إلى عواقب جادة لذلك، لا يكفي لردع بوتين، داعية الرئيس الأمريكي والقادة الأوروبيين إلى التحرك بسرعة لمنع تقطيع أوصال أوكرانيا، وآخذة على بيان أوباما غياب خطوة أولى ضرورية، تتمثل في: سحب كل القوات الروسية، النظامية وغير النظامية، من جميع أنحاء شبه جزيرة القرم، خارج قاعدة سيفاستوبول البحرية، واعتراف موسكو بسلطة حكومة كييف على المنطقة، فإذا لم يمتثل بوتين، نصحت الصحيفة القادة الغربيين بالتوضيح صراحة أن روسيا ستدفع ثمنًا باهظًا، ليس فقط في ثوب إدانة، ولكن عبر عقوبات اقتصادية ودبلوماسية.

 

– كاثلين باركر: أفضل آمال أوباما للتغيير

“تطورٌ يثلج الصدر، ويدعو للابتهاج، ويمثل انتصارًا للفطرة السليمة على الأيديولوجية”، هكذا وصفت الكاتبة مبادرة الرئيس أوباما الشخصية للمساعدة في تحسين فرص الصبية غير البيض من أبناء الأقليات المنحدرين من أصول إفريقية والأمريكيتين، مستعرضة بعض التحديات التي تواجههم، مثل: ضعف الأداء التعليمي، والتغيب عن المدرسة، والتورط في قضايا جنائية، وهو ما لا يمكن فصله عن غياب الآباء في كثير من البيوت، مرجحةً أن يكون أوباما هو ذاك الرسول الذي تتغير الأمور على يديه، وإن كان أتى متأخرًا بعض الشيء؛ ربما لخشيته من الانتقاد لتركيزه على نصفه الأسود، داعية إلى الاستفادة من هذه المبادرة لتغيير ثقافة المجتمع الأمريكي حيال هذه القضية.

 

– يوفال شتاينتز: صفقة إيران يمكن أن تشجع النشاط النووي بدلاً من تقييده

يحذر الكاتب من أن الاتفاق النهائي الذي يسمح لطهران بالاحتفاظ بأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم من شأنه أن يسمح، في نهاية المطاف، بتطوير الأسلحة النووية في إيران، وتشجيع سباق تسلح بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط، وإضعاف جهود مكافحة الانتشار حول العالم، بل ويضفي شرعية على وجود إيران على الأعتاب النووية، ساخرًا من احتمالية أن تزرع الصفقة بذورًا سوف تثمر العديد من القوى النووية، وهي التي تهدف لمنع دولة واحدة من التسلح النووي.

 

يديعوت أحرونوت

– إليشيفا مازيا: العلمانية اليهودية لا تزال قلب الصهيونية

رغم اعتقادها أن العلمانية اليهودية لا تزال هي قلب الصهيونية، وأنها لا تزال تمثل الغالبية في إسرائيل، حتى وإن كان معتنقوها لا يشيرون إلى أنفسهم باعتبارهم “قطاعًا”، تتحدث الكاتبة عن الانحراف العميق للمجتمع العلماني اليهودي عن مساره، مشيرة إلى أن الصهيونية التي تأسست قبل مائة عام كانت علمانية؛ حيث كان الحديث الأساسي حول إنشاء وطن قومي لليهود، ولا يكاد أحد يتحدث عن الدين أو الأوامر والنواهي، حتى الحاخام رينس، أحد آباء الصهيونية الدينية، كان معظم حديثه عن العاطفة والأمل والإيمان، وبالكاد كان يناقش قضايا الرب أو الوصايا، لأنه مثل يشعياهو ليبوفيتش يراها مسائل شخصية، خاتمة بالقول: إنها تريد أن تكون يهودية.

 

حرييت ديلي نيوز

– أحمد خان: الأخلاق المحافظة تستند فقط إلى الجنس

تعليقًا على استقالة 10 نواب من حزب “الحركة الوطنية” تورطوا في فضائح جنسية مدويّة، ينتقد الكاتب الازدواجية الكامنة في وصم من يخون زوجته باللاأخلاقية، بموازاة التبرير لمن يسرق أموال الناس باعتباره ضحية حملة تشويه، مستشهدًا بانتقادات أبرزها على لسان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال فيها إن هذه الفضائح الجنسية تعتبر ضربة خطيرة لقيم المجتمع الأخلاقية.

 

– مراد يتكين: لعب أوباما على الحبلين في تركيا

يرصد الكاتب التناقض بين الانتقادات الحقوقية الواردة في تقرير حقوق الإنسان الصادر عن الخارجية الأمريكية أواخر عام 2013، وعدم انعكاس ذلك على السياسة الخارجية للولايات المتحدة حيال أنقرة، منتقدًا تغاضي أوباما والحلفاء الغربيين عن هذه الأمور لاستخدامها كوسيلة ضغط على حكومة أردوغان للحصول على المزيد من التنازلات العسكرية والسياسية، معتبرًا ذلك – إذا ثبت – أنباء سيئة للشعب التركي.

 

تركيش ويكلي

– ريحان غونر: لماذا حزب الاتحاد الديموقراطي له اليد العليا في سوريا؟

يتحدث الكاتب عن أسباب قوة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، باعتباره أحد المجموعات الرائدة التي تتصدى للجبهة الإسلامية المعارضة في سوريا، سواء كانت جبهة النصرة أو الجيش السوري الحر، ويرى أن السبب الأول هو أنه لا يحارب ضد نظام الأسد مثل المجموعات الأخرى، مشيرًا إلى حرص الأكراد في بداية الحرب على البقاء خارج دائرة الصراع، لكنهم انخرطوا في الحرب لمواجهة هجمات الجيش الحر على المناطق الكردية، وبجانب فشل المبادرات الرامية إلى توحيد الجماعات الكردية في كيان واحد منذ بداية الحرب الأهلية السورية، تزايد دعم الأكراد للحزب تدريجيًّا، والسبب الثالث الذي أسهم في تقوية حزب الاتحاد الديمقراطي هو عملية التفاوض الجارية بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد