قد تكون قائمة المسلسلات التالية ليست الأفضل في غضون الـ25 عامًا الماضية، حتى أنه من بينها ما صُنف كأسوأ مسلسل، ولكنها قائمة بأكثر المسلسلات التي أحدثت صدى وضجة لدى عرضها على الشاشات.

 

 

مترجم: سيمبسون وسبونج بوب وفريندز.. أقوى المسلسلات والعروض التلفزيونية في الـ25 عامًا الماضية (1-2)

 

 

13. “سي إس أي CSI” المسلسل الذي أرق محامي الدفاع


في عام 2006، بلغ عدد الأمريكيين الذين يشاهدون هذا المسلسل ما يقرب من 70 مليون شخص، وهو مسلسل يعرض جرائم ويحاول الأبطال استخدام الطب الشرعي لحلها، الأمر الذي تسبب في قلق وأرق المحامين وممثلي النيابة في أمريكا.

 

ومنذ أصبح المسلسل أكثر شهرة بدأ أعضاء هيئة المحلفين – من عامة المجتمع- يتوقعون سيناريوهات للجرائم التي سيصدرون فيها أحكامهم، تضاهي تلك التي يتابعونها في المسلسل، ويطالبون باختبارات متعددة في معامل الجرائم بالرغم من عدم الحاجة إليها، بالإضافة إلى تكلفتها الباهظة، والوقت الطويل الذي تستغرقه تلك الاختبارات.

 

حتى أن ممثلي النيابة بدأوا يدركون تأثير المسلسل على أعضاء هيئة المحلفين، وأنه بدأ يجعلهم يهتمون باختبارات الطب الشرعي عالية الدقة والتكنولوجيا، ما قد يؤدي إلى أحكام غير دقيقة، وكشفت دراسة أجراها قاضي ميتشجان دونالد إي شيلتون أن المحققين كانوا يجرون اختبارات غير ضرورية فقط ليجعلوا عملهم يشبه عمل أبطال المسلسل، ويضفون عليه الغموض.

 

ووصل الحال ببعض ممثلي النيابة إلى أن يوجهوا للمحلفين الذين وقع عليهم الاختيار في أي قضية سؤال عما إذا كانوا متابعين للمسلسل ومن معجبيه أم لا!

 

12. “كيف قابلت أمكِHow I Met Your Mother ” المسلسل الذي صنع ثورة في الإعلان عن المنتجات


في يوليو 2011، حدث شيء غريب أثناء إعادة عرض المسلسل، فبالرغم من أن الحلقة قد تم تصويرها عام 2006 إلا أنه ظهر في خلفية أحد المشاهد صورة من فيلم Bad Teacher، الذي بدأ عرضه في السينما عام 2011، فهل كان نيل باتريك لديه آلة زمن؟

 

هذا الإعلان الغريب للفيلم كان من عمل شركة سيم بي أي التي ابتكرت فكرة توظيف المنتج عن طريق إدخال إعلانات جديدة على مشاهد لمسلسلات قديمة باستخدام الحاسوب. ولم تقف رؤية الشركة عند هذا الحد، ولكنها تخطط لأن يكون الإعلان عن المنتج الجديد ليس فقط في مشاهد قديمة وإنما إدخال عنصر التحديد الجغرافي إلى الفكرة. بمعنى أن المشاهدين في نيويورك سيشاهدون في إحدى مسلسلات الـ”سيت كوم” خلفية من منهاتن فيما يرى المشاهدون في ديلوار خلفية مختلفة تمامًا في نفس المشهد.

 

11. “الجنس والمدينة Sex and the City” المسلسل الذي رفع معدلات الحمل


صرح معهد راند للدراسات في عام 2008 بأن الفتيات التي شاهدن حلقات من المسلسل واللاتي تقع أعمارهن بين 12- 17عامًا، أكثر عرضة لأن يصبحن حوامل بمرتين عن المعدل الطبيعي.

 

وعلى العكس فإن دراسة أجريت في جامعة ولاية أوهايو عام 2011 أفادت بأن الطلاب غير الخريجين عندما يشاهدون حلقة واحدة من المسلسل فإنهم يكونوا أكثر انفتاحًا للتحدث مع شركائهم عن الصحة الجنسية بمرتين أكثر عن المعدل الطبيعي.

 

10. “مسابقة الفتاة الخارقة Super Girl Contest” النسخة الصينية المقلدة من “محبوب الأمريكيين American Idol


لم يخطف أي برنامج قلوب الصينيين كما فعل هذا البرنامج، فعندما أُطلق لأول مرة عام 2004 لم يتوقع الناس أن تحصل المتسابقات الصينيات اللاتي يقلدن نظيراتهن الأمريكيات على أكثر من 400 مليون مشاهد، وهو البرنامج الذي اعتبرته الحكومة الصينية تهديدًا للمجتمع.

 

كانت أكثر المتسابقات شهرة تلك التي كانت تلبس دائمًا الملابس الغربية وتؤدي أغانيها بعواطف ومشاعر تناقض الصورة العامة للبنت الصينية الهادئة الرزينة، ولكن بالرغم من ذلك فإن أكثر ما أخاف الحكومة الصينية هي الطريقة التي يختار بها الجمهور المتسابق الذي يريدون له الفوز وهو “التصويت” بالرسائل النصية، وهي التجربة الديموقراطية التي لا يتعرض لها الشعب الصيني الذي لا إرادة له في اختيار الحاكم.

 

وقد وصف وزير الثقافة الصيني البرنامج بأنه “مخرب لعقول شبابنا”، وحتى بعد أن اضطر القائمين على البرنامج لإلغاء “التصويت” عبر الرسائل النصية إلا أن الوزير لم يكف عن الانتقاد قائلًا إنه لا يمكن أن يظل الشعب عاملًا منتجًا وهو يشاهد برنامج ثقافته منحدرة كهذا.

 

9. “البندقية Venice” المسلسل الذي فاز عبر الإنترنت


ذُهل محبو مسلسل Guiding Light عندما أعلن عن انتهائه عام 2009، خاصة وأن أحداث المسلسل قد بدأت تصبح أكثر تشويقًا بعد نشأة علاقة تجمع بين بطلتي المسلسل أوليفيا سبنسر (كريستال شيبل) ونتاليا ريفيرا (جيسيكا ليكسيا).

 

ولكن الممثلة شيبل أرادت للعلاقة أن تكتمل وأعلنت عن إطلاقها لمسلسل يعرض عبر الإنترنت وهو “البندقية”، لتكشف فيه عن الأحداث الغائبة عن المسلسل الأول وتستكملها، وقد تغلبت الممثلة على النفقات بأن جعلت المسلسل متاحًا على الإنترنت باشتراكات نقدية.

 

8. “تشاك Chuck” المسلسل الذي باع الكثير من الساندويتشات


أصبح المسلسل في عام 2009 محكومًا عليه بالفشل، الا أن محبي المسلسل قرروا أن يحملوا على عاتقهم مهمة التسويق وإيجاد ممول ليبقى المسلسل ويستمر عرضه.

 

وبدلًا من إطلاق حملة تبرعات مع نهاية الموسم الثاني، فإن المشاهدين لجأوا إلى سلطة أحد المعلنين في الجزء الأول بالمسلسل، فقاد البطل زاكاري ليفي 600 من محبي المسلسل ودخل بهم إلى محل سب واي في برمنجهام ببريطانيا ذلك المحل الذي يبيع الساندويتشات.

 

وبالفعل نفعت الحيلة وأعجب المحل بالعمل، ما جعله يبرم اتفاقًا مع شبكة NBC، ليصبح المطعم أحد ممولي الموسم الثالث من المسلسل.

 

7. “نساء مصممات Designing Women” المسلسل الذي تجاوز السياسة


كانت شخصية الممثلة ديكسي كارتر في المسلسل (جوليا شوجرباكر) مشهورة بأحاديثها الداخلية (مونولوج) عن الحرية وقضاياها.

 

ولكن خلف الكاميرات تعبر كارتر عن كونها واحدة من الجمهوريين، وقد كانت تجد في أحاديثها في المسلسل كلام لاذع وسخيف حتى أنها قد رفضت في أحد المشاهد أن تمجد قيم الديموقراطية!

 

6. “فاي تشنغ وو راو Fei Cheng Wu Rao” البرنامج الذي قتل اهتمام الصينيين بالدراجات


البرنامج الصيني “لو أنت الشخص المناسب” والذي يدور حول معايير المواعدة بين شخصين، ففي حلقة عام 2010 سأل الشاب الراغب في مواعدة ما نو -22 عامًا – ما إذا كانت ستركب معه الدراجة في الموعد الغرامي؟ وكان ردها صاعقًا فقالت: “أفضل البكاء في سيارة بي إم دبليو عن الضحك على دراجة”. وأصبح رد الفتاة مقولة تشبه الحكمة التي تقولها الكثير من الفتيات.

 

5. “إي آر ER” المسلسل الذي جعل مشاهديه أكثر صحة


لم يجعل المسلسل من جورج كلوني نجمًا عملاقًا فقط، إنما أيضًا غير الطريقة التي يأكل بها الأمريكيون.

 

في ثلاث حلقات قدم المسلسل عام 2004 مراهقًا يعلم لتوه بإصابته بارتفاع ضغط الدم، وينصحه الأطباء في المسلسل بأكل الفواكه والخضراوات والقيام بتمرينات رياضية.

 

وفي عام 2007، نشر فريق باحثين من كلية الطب جامعة جنوب كاليفورنيا ورقة علمية في دورية الصحة والتي تكشف أن المشاهدين الذين تابعوا تلك الحلقات من المسلسل بدأوا يتدربون رياضيًّا ويأكلون فواكه وخضر أكثر، أو حتى يتفقدون قياس ضغط الدم لديهم بشكل أكبر.

 

4. “أيام من حياتنا Days of our Lives” المسلسل الذي أبطأ المحكمة العليا


كان قاضي المحكمة العليا الأمريكية ذارجود مارشال ينعزل في أوقات المداولة يوميًّا ليشاهد هذا المسلسل، وذلك لعدة سنوات قبل تقاعده عام 1991.

 

فالمسلسل بالفعل ساعد في تشكيل مفهوم العدالة لدى العالم، حيث قال مارشال ذات مرة للقاضي ويليام برينان إن المسلسلات تعلم المشاهدين دروسًا ذات قيمة عن الحياة.

 

3. “بوتش Baywatch” المسلسل الذي برهن على ذكاء ديفيد هاسلهوف


عندما أعلنت شبكة NBC عن عرضها للمسلسل في قائمة برامج الخريف لعام 1989، ظنت الشبكة حينها أنها تصنع سبقًا. فكيف لمسلسل يعرض نساء جذابات بملابس السباحة أن يفشل؟ ولكن بعد أن تعثر المسلسل في معدلات المشاهدة وحصل على انتقادات واسعة اضطرت الشبكة أن تعلن إيقافها للعرض واكتفت بموسم واحد.

 

لم يكن أحد يعرف أكثر من المنتج التنفيذي دايفد هاسلهوف أن السخرية والتهكم داخل البلاد لا يحول دون النجاح في الخارج، وبالفعل فقد اشترى هاسلهوف المسلسل من الأستوديو وأعاد إطلاقه مرة أخرى.

 

ولم يستغرق العرض فترة طويلة حتى انتشر عالميًّا، وبحلول عام 1995 كان المسلسل قد ترجم لأكثر من 15 لغة، وقد تمتع بمشاهدته شعوب 144 دولة بما فيهم إيران!

 

2. “مسابقة يورفيجين الغنائية لعام 1988The 1988 Eurovision Song Contest” البرنامج الذي قدم سيلين ديون لأول مرة للعالم


بعد هذا البرنامج باعت سيلين أكثر من 200 مليون تسجيل لأغنياتها.

 

1. “تقرير الكولبير The Colbert Report ” البرنامج الذي فاز بـ10 ميداليات أوليمبية


في أكتوبر عام 2009، كان فريق التزلج السريع الأمريكي في ورطة بعد أن أعلن البنك الهولندي إفلاسه وهو الممول الرئيسي للفريق، وذلك قبل أشهر من ألعاب الشتاء 2010، والأسوأ أن الشركة لم تدفع مليمًا من الشرط الجزائي وهو 300 ألف دولار.

 

وفي 2 نوفمبر 2009، أعلن الممثل الكوميدي ستيفن كولبير مفاجأة بأن مسلسله سيكون هو الممول الأساسي لفريق التزلج السريع، وبدلًا من أن يدفع المال بنفسه فإنه طلب من المشاهدين التبرع بأموال للفريق، وبالفعل تدفقت الأموال على الفريق وتسلم أكثر من 300 ألف دولار من عطاء 9 آلاف متبرع، ليحصد الفريق 10 ميداليات في ألعاب الشتاء 2010.

 

 

اقرأ لدينا: مترجم: سيمبسون وسبونج بوب وفريندز .. أقوى المسلسلات والعروض التلفزيونية في الـ25 عامًا الماضية (1-2)

هاوس أم شيلدون أم والتر وايت.. من هو بطلك الأذكى في المسلسلات الأجنبية؟

إذا كنت في تخصص.. فعليك مشاهدة مسلسل..


عرض التعليقات
تحميل المزيد