تجمع آلاف الفلسطينيين أمس في ساحة باب العمود احتفالًا بإزالة الحواجز الحديدية التي أقامتها قوات الاحتلال منذ بداية شهر رمضان واستمرت على أثرها المواجهات الساخنة في الساحة لأسبوعين تقريبًا. 

نصبت الشرطة سواتر حديدية في المكان، على المدرجات التي اعتاد الفلسطينيون التجمع والسهر فيها بليالي رمضان، وقد رأى فيها المقدسيون معركة هوية، فتجمع الشباب المقدسي في مواجهة التعزيزات العسكرية بصدور عارية، أصيب في المواجهات ما يزيد عن 100 فلسطيني، وأطلقت المقاومة في غزة أكثر من 50 صاروخًا وقذيفة هاون باتجاه المستوطنات والمواقع العسكرية لدعم المقدسيين، وانتهت المواجهات بإزالة الحواجز فيما اعتبره الفلسطينيون انتصارًا للهبّة التي قاموا بها.

منذ عام 2017 ركبت سلطات الاحتلال كاميرات مراقبة، وأقامت أربع نقاط عسكرية في محيط باب العمود، لكنه ظل المكان الذي يتجمع فيه المقدسيون للسمر وممارسة الأنشطة الاجتماعية، والاحتجاج أحيانًا بحسب ما صرح به ناصر الهدمي رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، لشبكة الجزيرة.

الصور التالية توضح ما حدث، والذي ربما يشهد تطورات جديدة خاصة وأن متطرفين يعتزمون تنفيذ اقتحام جماعي للمسجد الأقصى في 28 رمضان بمناسبة ما يسمى بـ«يوم توحيد القدس».

 في الأيام الأولى للمواجهات

 

مصدر الصورة – تويتر

 

المصدر – تويتر 

Embed from Getty Images

صباح يوم 25 أبريل

شاب فلسطيني يبتسم أثناء اعتقاله – المصدر تويتر 

المصدر تويتر

مواجهة بالمدافع وقنابل الصوت لمنع المصلين من التجمع بعد صلاة التراويح

 

فلسطينيون ينجحون في إزالة الحواجز الحديدية الإسرائيلية من ساحة باب العمود – المصدر تويتر

 

المصدر – تويتر 

 

احتفالات بإزالة الحواجز وانتصار هبّة باب العمود – تويتر 

عرض التعليقات
تحميل المزيد