header

لم يرتبط مشروع قانون على هذا القدر من الأهمية باسم رئيس أمريكي مثلما ارتبط مشروع «الرعاية الصحية بأسعار معقولة» المعروف بـ «أوباما كير» باسم الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

تفاصيل القانون قد تكون معقدة ولا تعني غير الأمريكيين أنفسهم؛ لذا جمعنا لك كل ما يجب أن تعرفه عن القانون.

1
1. ما هو «أوباما كير» باختصار؟!
– اسم القانون بالكامل هو: «حماية المرضى والرعاية الصحية بأسعار معقولة»، لكنه عُرف إعلاميًّا وشعبيًّا باسم «أوباما كير».
– تم إقرار القانون في مارس 2010، وبدأ تطبيقه الفعلي مع بداية عام 2014.
– «أوباما كير» هو التعديل الأكبر على نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1965.
– يهدف القانون إلى: تقليل تكاليف الرعاية الصحية، وإدخال المزيد من المواطنين الأمريكيين تحت مظلة الرعاية الصحية الحكومية أو الخاصة.
يمكنك مشاهدة هذا الفيديو مترجمًا إلى اللغة العربية لمزيد من التفاصيل:

 

 

2
2. كيف مرّ القانون؟
تم إقرار القانون في ديسمبر 2009 في مجلس الشيوخ اعتمادًا على أغلبيته التي تنتمي إلى الحزب الديمقراطي حينذاك؛ حيث صوّت جميع أعضاء الحزب الديمقراطي بالإضافة إلى عضوين مستقلين بالموافقة، وصوّت جميع أعضاء الحزب الجمهوري بالرفض عدا واحد امتنع عن التصويت، فمرّ القانون بنتيجة 60 إلى 39.
وتعرّض القانون — وما زال — إلى هجوم شديد من الحزب الجمهوري، ربما لم يتمكن الجمهوريون من عرقلة القانون خلال فترة أوباما الرئاسية الأولى نظرًا لأنهم كانوا يمثلون الأقلية في مجلس النواب ومجلس الشيوخ، لكن معارضتهم أصبحت أشد وأقوى تأثيرًا خلال فترة أوباما الثانية بعد أن تمكن الجمهوريون من الحصول على أغلبية مجلس الشيوخ.

 

3
3. هل سيشمل القانون الجميع؟
أعلنت إدارة أوباما أن أحد أهدافها هو تقديم «رعاية صحية شاملة»، أي لجميع المواطنين الأمريكيين، لكن باختصار، سيكون أكثر من 30 مليون فرد في الولايات المتحدة خارج مظلة الرعاية الصحية لأسباب مختلفة، حتى بعد 10 سنوات من تطبيق القانون.

 

4
4. هل سيحاول الجمهوريون إلغاء القانون؟
حسنًا؛ لقد حاولوا بالفعل 47 مرة، وفشلوا!
كانت إستراتيجية الجمهوريين خلال الأربعة أعوام الماضية في معارضة «أوباما كير» تهدف إلى إسقاط القانون، لكن بعد كل تلك المحاولات أصبح من الواضح الآن أن الحل الوحيد أمام الجمهوريين هو إسقاط القانون مع تقديم بديل مناسب عنه، بشرط استمرار السيطرة على أغلبية مجلس الشيوخ، والحصول على أغلبية مجلس النواب، والأهم؛ إضعاف قدرة الحزب الديمقراطي على تقديم مرشح رئاسي قوي يكسب كرسي الرئاسة في الانتخابات المقبلة.

 

5
5. مَنْ يدعم «أوباما كير»؟
التطورات الأخيرة على الساحة السياسية الأمريكية تدفع إلى القول إن أوباما وحده هو الذي يدعم «أوباما كير» بكل قوته؛ حيث عززت المشكلات التي ظهرت مع بدء تطبيق برنامج الرعاية الصحية من موقف الجمهوريين، ولا يبدو الديمقراطيون سعداء بالوضع الحالي الذي يجعلهم مضطرين للدفاع عن أوباما وبرنامجه في الولايات التي تميل إلى الحزب الجمهوري أو الولايات المحايدة مما يقلل فرصهم في الانتخابات القادمة، التي سيكون أوباما نفسه غائبًا عنها بعد نهاية فترته الرئاسية الثانية.
يبدو أن برنامج الرعاية الصحية سيكون ترِكة أوباما الثقيلة للحزب الديمقراطي، وأن قدرة الحزب على الفوز بالانتخابات الرئاسية أو البرلمانية المقبلة ستتوقف على مدى استعدادهم للتفاوض بشأن «أوباما كير».

عرض التعليقات
تحميل المزيد