تصنيف شانغهاي لأفضل 500 جامعة حول العالم هو تصنيف يصدره معهد التعليم العالي التابع لجامعة شانغهاي جياو تونغ.

يعتمد هذا التصنيف على عدة معايير ليس من ضمنها جودة التعليم، وهو ما يثير الكثير من الجدل بين الأكاديميين خصوصًا في القارة الأوروبية.

المعايير التي يعتمدها التصنيف تشمل الحائزين على جوائز نوبل سواء من خلال الدراسة أو التدريس (20% من العلامة الممنوحة)، ونجاح الخريجين (10%)، وحجم الدراسات والأبحاث المنشورة في مجلتي “ناتشر” و”ساينس” البريطانيتين (20%)، ونسبة الإشارة إلى تلك البحوث والجامعات في وسائل الإعلام والمجلات العلمية (20%)، ونسبة الإشارة إلى الباحثين في السنوات الخمسة الأخيرة (20 %)، والأداء الأكاديمي (10%).

الجامعات العربية

ومن بين الـ500 جامعة لم تتواجد في التصنيف سوى 5 جامعات عربية فقط لا غير، أربعة منها من السعودية وواحدة من مصر.

1- جامعة الملك عبد العزيز

أولى الجامعات السعودية جاءت في المركز رقم 156 عالميًّا.

2- جامعة الملك سعود

ثاني الجامعات السعودية جاءت في المركز رقم 157 عالميًّا.

3- جامعة القاهرة

الجامعة المصرية الوحيدة ضمن التصنيف جاءت في المركز رقم 410 عالميًّا.

4- جامعة العلوم والتكنولوجيا

ثالث الجامعات السعودية جاءت في المركز رقم 426 عالميًّا.

5- جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

رابع الجامعات السعودية جاءت في المركز رقم 427 عالميًّا.

الجامعات الإسرائيلية

وجاءت 6 جامعات إسرائيلية في هذا التصنيف، وسط تراجع واضح في ترتيبها عن العام الماضي.

الجامعة العبرية بالقدس جاءت في المركز رقم 70، بعدما كانت في المركز رقم 59 العام الماضي.

معهد الهندسة التطبيقية جاء في المركز رقم 78، بعدما كان في المركز رقم 77 العام الماضي.

معهد وايزمان جاء في الترتيب بين 100- 150، بعدما كان في المركز رقم 98 العام الماضي.

كذلك هناك جامعة تل أبيب في المركز بين 150- 200، وجامعات بن جوريون وبا إيلان في التصنيف بين 400- 500 عالميًّا.

نظرة عامة

احتلت جامعة هارفارد الأمريكية المركز الأول في هذا التصنيف.

سيطرت 8 جامعات أمريكية على المراكز العشرة الأولى بالإضافة إلى جامعتين بريطانيتين.

هيمنت الولايات المتحدة على هذا التصنيف بعدد 146 جامعة من أصل 500 جامعة عالمية.

جاءت ألمانيا في المركز الثاني بعدد 39 جامعة، ثم بريطانيا بعدد 38 جامعة، ثم الصين بعدد 32 جامعة، ثم فرنسا بعدد 21 جامعة.

شهدت القائمة تواجد جامعة طهران الإيرانية وإسطنبول التركية.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد