نادرة هي تلك الشركات التي تنفرد بهيمنتها على السوق العالمي في مجال معين، بل الغالب أننا نجد أكثر من شركة كبيرة في المجال الواحد، وفي كثير من الأحيان يوجد قطبان كبيران في هذا المجال أو ذاك.

1- كوكاكولا وبيبسي

نزاع تاريخي عالمي ولعله الأكبر في العالم ذلك الذي نشاهده بين شركتي المشروبات الغازية بيبسي وكوكاكولا. وصل ذلك إلى إطلاق اسم لهذه المنافسة الشرسة تحت مسمى (حروب الكوكاكولا).

ما يجعل هذه المنافسة مثيرة جدًا هو استهداف الشركتين لنفس النوعية من الجمهور مع بعض الاختلافات البسيطة.

نلاحظ أن أغلب الإعلانات التجارية لشركة كوكاكولا تتركز حول كونها “صديقة للأسرة”، لذلك غالبًا ما تنشط إعلاناتها في مواسم التجمعات الأسرية مثل شهر رمضان في وطننا العربي وأعياد الكريسماس في الغرب.

شركة بيبسي على الجانب الآخر تستهدف الجمهور الأصغر سنًا وركزت مجهوداتها حول الشباب لذلك نجد أنها تستعين في إعلاناتها التجارية بلاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم ممن يتعلق بهم الشباب.

2- أبل وسامسونج

صراع كبير ومنافسة شرسة تلك التي نشبت ولا تزال جارية بين أكبر شركتين لصناعة الهواتف النقالة أبل وسامسونج. هذا الصراع وصل إلى حد مقاضاة كل منهما للأخرى في المحاكم الأمريكية والأوروبية والآسيوية أكثر من مرة.

مع تراجع شركة نوكيا الملحوظ في السنوات الأخيرة، بدأت الساحة تخلو للقطبين الجديدين أبل وسامسونج مع منافسة محدودة من بعض الشركات الأخرى مثل إل جي وإتش تي سي وألكاتيل.

الصراع الشرس بين الشركتين نشأ حول الهواتف الذكية والحاسوب اللوحي مع تغير في الفئة المستهدفة لكل من الشركتين.

شركة أبل تستهدف طبقة عريضة من الشعب الأمريكي كون الشركة أمريكية بالإضافة لفئة من الأغنياء ومحبي التكنولوجيا المتطورة حول العالم خصوصًا وأن أجهزة شركة أبل أغلى بشكل كبير من مثيلاتها عند سامسونج بالإضافة لوجود نظام تشغيل خاص بشركة أبل وحصري لأجهزتها.

شركة سامسونج من جانبها تعمل أجهزتها من خلال نظام تشغيل أندرويد المتاح للجميع وتستهدف فئة عامة الشعب في دول العالم الثالث وبعض القطاعات في أوروبا وأمريكا.


3- ماكدونالدز وبيرجر كينج

في منتصف القرن الماضي ظهرت شركتا ماكدونالدز وبيرجر كينج للأطعمة السريعة، ومنذ ذلك الوقت نشب صراع كبير بينهما حتى وصل الأمر إلى تصريح من مؤسس ماكدونالدز راي كروك “إذا كانت بيرجر كينج تغرق حتى الموت لوضعت خرطومًا في فمهم”.

استمر الصراع بينهم شرسًا لفترة طويلة حتى تسبب سوء في الإدارة في شركة بيرجر كينج في سقوطها للخلف تاركة المجال لشركات أخرى للمنافسة.

وصل التحدي بين الشركتين إلى تقليد كل منهما لمنتجات الشركة المنافسة وإلى القيام بعمل الإعلانات الكاذبة عن المنافس.

4- ريبوك ونايكي

صراع مستمر بين الشركتين في مجال الأحذية الرياضية طوال ثلاثة عقود ماضية تضمنه الكثير من المشاكل.

شركة ريبوك ذات أصل بريطاني تأسست عام 1895م، بينما شركة نايكي هي شركة أمريكية تم تأسيسها عام 1984م.

تستهدف شركة نايكي بشكل عام الرجال، بينما تستهدف ريبوك كلًا من الرجال والنساء.

منذ أن تفوقت شركة ريبوك على شركة نايكي عام 1987م، بدأت الشركتان في محاولة جذب الرياضيين من أجل تعزيز مبيعاتهم. فمثلًا في الوقت الذي كان مايكل جوردون يمثل نايكي، كان شاكيل أونيل يمثل ريبوك.

قامت شركة أديداس بشراء شركة ريبوك، لكنها لا تزال في المركز الثاني عالميًا خلف شركة نايكي وبمسافة كبيرة.


5- فيزا وماستر كارد

منافسة كبيرة بين الشركتين الرائدتين في مجال نقل الأموال حيث تظهر إعلاناتهما بشكل كبير في التلفاز رغم عدم معرفة قطاع كبير من الناس بمدى الفرق بينهم.

لا بد أن تعرف أن كلا الشركتين ليس لهم علاقة ببطاقات الائتمان، بل هما متخصصتان في نقل الأموال من المكان الذي قمت فيه بالشراء إلى البنك. كذلك فكلا الشركتين ليس لهما أي علاقة ببرامج المكافآت وأسعار الفائدة والرسوم المتأخرة أو خدمة العملاء بل هي خاصة بربط محطات الدفع عند التاجر مع قسم بطاقات الائتمان في البنك الخاص بك.

هاتان الشركتان تقدمان عددًا من الامتيازات مثل الحماية من الغش والتأمين على السفر وتأجير السيارات وحماية المشتريات، وعندما تختار أيًا من البطاقتين فعليك معرفة أي منهما تقدم الامتيازات المفضلة لديك.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد