كواكب يمكن العيش عليها، أسباب نفوق العديد من الكائنات البحرية في تشيلي، أمل سهولة عمليات زراعة الكبد، وغيرها هي أهم الموضوعات العلمية التي يتحدث عنها العالم هذا الأسبوع.

 

1) ياماتو يعيد الجدل حول الحياة على المريخ

أفكار وتحليلات جديدة يقدمها فريق معمل جيت “Jet Propulsion” بخصوص النيزك ياماتو (Y000953) المستقر على كوكب الأرض منذ 500 ألف سنة، وتفيد تلك النتائج بأن صخور النيزك تحتوي على كربونات وسيليكات تشبه تلك الموجودة في نيزك “النخلة” الذي سقط في مصر عام 1911، بالإضافة إلى أن النيزك يحتوي أنفاقًا متسقة وملتفة داخل صخوره تشبه فعل البكتيريا في الطبقات البازلتية على سطح الأرض، مما قد يثبت وجود حياة قديمة كانت على سطح المريخ.
يذكر أن النيزك ياماتو كان قد اكتشف عام 2000 في قارة أنتاركتيكا المتجمدة، وقد ذكر طاقم الاكتشاف أن عمره على الأرض قرابة الـ500 ألف سنة، ويُعتقد أن الصخور نشأت على المريخ منذ 1.3 مليار سنة، فيما وضح للعلماء أن هذا النيزك قد طُرد من سطح المريخ بفعل تأثير كبير حدث منذ 12 مليون سنة، وبالتالي فإن ياماتو استنفذ 11 مليون سنة ليصل إلى سطح الأرض.

1.jpg (800×533)

 

 

2) زراعة الكبد من خلايا الجلد

استطاع فريق من معاهد جلادستون وجامعة كاليفورنيا إجراء تجربة على الحيوان من شأنها تحويل خلايا الجلد إلى خلايا تشبه خلايا الكبد، ليتم زراعتها في جسم الإنسان عند تدمر الكبد جراء الجرعات الزائدة من علاجات التهاب الكبد الوبائي، أو الإسراف في شرب الكحول.

تقوم الفكرة الأساسية للنظرية على إمكانية إعادة برمجة خلايا الجلد لتعود إلى أصلها كخلايا جذعية محفزة، وإيقاف حالة “أصل الخلايا” لجعلها خلايا تشبه خلايا الكبد الأصلية.
وقد ذكر الدكتور شينج دينج أحد كبار أعضاء الفريق أن التجربة نجحت في الحصول على خلايا في طريقها لتنمو وتشكل كبدًا حقيقيًّا يقوم بوظائفه الحيوية.
2.jpg (800×400)

 

 

3) 715 كوكبًا دفعةً واحدة

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” عن ارتفاع عدد الكواكب الخارجية عن مجرتنا “درب التبانة” والتي جارِ البحث عنها واكتشافها إلى 1690 كوكبًا منذ أن بدأ البحث عنها عام 1988، وجاء ذلك الارتفاع نتيجة اكتشاف التليسكوب الفضائي “كيبلر” الذي تم إطلاقه في مسبار للفضاء عام 2009 لـ715 كوكبًا خارجيًّا دفعةً واحدة، وهو ما يعد أكبر رقم تم تحقيقه في رحلة استكشافية.
ويقول جاسون راو، من مركز أبحاث آميس ناسا في كاليفورنيا، إن الكواكب المكتشفة منها ما هو شبيه بل مطابق بكواكب مجموعتنا الشمسية كلها ما عدا مثالية كوكب الأرض الصالح للعيش، ويضيف بأن هناك كواكب اكتشفت من قبل تدور حول زوج من الشموس.

يصف راو أن تلك المجموعات المتعددة من الكواكب ذات مدارات مسطحة ودائرية، مما يجعلها شبيهة بكواكب مجموعتنا الشمسية، ويؤكد أن ذلك سوف يساهم في إجراء المقارنات بعد التعرف على خصائص تلك الكواكب الخارجية ومداراتها.
3.jpg (800×600)

 

 

4) كواكب خارجية قد يمكن العيش على سطحها

قام فريق من علماء الفلك بقيادة ألكسندر لوكوود من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا بالكشف عن بخار الماء وآثاره في أحد الكواكب الخارجية الشبيهة بالأرض، واستخدم الفريق أجهزة أشعة تحت الحمراء وأجهزة رسم الطيف الضوئي للكشف عن بخار الماء على السطح وفي الغلاف الجوي للكوكب (تاو بوتيس بي).
وتم اكتشاف (تاو بوتيس بي) لأول مرة في عام 1996؛ حيث كان الباحثون قادرون على استخدام التقنيات الطيفية التقليدية لتحديد التركيب الكيميائي للغلاف الجوي، ولكن بعد تطوير تلك التقنية في 2012 لتصبح ما يسمى بالرسم بالطيف الضوئي، استطاع العلماء حينها إثبات وجود أول أكسيد الكربون على سطح هذا الكوكب الخارجي.
والآن وبعد اكتشاف بخار الماء عليه وبعد نشر النتائج في مجلة خطابات الفيزياء الفلكية، يمكن القول باحتمالية إقامة حياة على سطح هذا الكوكب في يوم ما.

4.jpg (800×513)

 

 

5) أسباب نفوق هذا العدد من الأسماك في تشيلي

منذ أربع سنوات في 2010 كان إعلان فريق من الباحثين مكون من علماء تشيليين وعلماء من معهد سميثسونيان، بقيادة نيكولاس بينسون، عن اكتشاف حفريات بحرية بمثابة مقبرة جماعية كبيرة لثدييات بحرية، تتضمن 40 هيكلاً لحيتان كبيرة الحجم، بالإضافة إلى فقمات وأسماك ودلافين وبعض الأنواع البحرية المنقرضة نسبيًّا.
كان هذا الاكتشاف في منطقة صحراء أتاكاما خلال مشروع لتوسيع الطرق في مدن شمال تشيلي، وبعدها تولى فريق الباحثين محاولة معرفة سبب وفاة هذا العدد الهائل من المخلوقات البحرية في نفس الوقت، حتى أعلنوا قبل أيام في ورقة علمية نتائج بحثهم، وأرجع الفريق عمر تلك الحفريات لأواخر عصر الميوسين منذ 5 ملايين إلى 11 مليون سنة.
وانتهى بحث الفريق إلى أن الطحالب هي سبب موت هذا العدد الهائل من الحيوانات البحرية، ولكن على أربع فترات مختلفة؛ حيث تتغذى الطحالب على الحديد القادم من جبال الأنديز، ثم يحدث لها ما يعرف بفترة “الازدهار”، وتكون بعض الأنواع منها في تلك الفترة سامة للمخلوقات البحرية الصغيرة التي تتغذى عليها، والتي تتغذى المخلوقات البحرية الكبيرة عليها بدورها.
وجاء في نتائج البحث أن سبب وجود تلك الحفريات في الصحراء هو هجرة تلك الحفريات عن طريق التآكل والجريان السطحي، وقد أطلق الفريق على تلك المنطقة اسم سيروبالينا أو تلة الحوت.

5.jpg (640×425)

عرض التعليقات
تحميل المزيد