اسباب كثيرة قد تجعلك تتابع مخرجة أو ممثلة، قدراتها الابداعية، تناولها المختلف للموضوع، روحها الظاهرة في العمل .. وهنا نعرض 7 من تلك الاسباب قد تجعلك تشاهد نادين لبكي وافلامها

1)   مخرجة أنثى

هنا دعني أسألك كم مخرجة عالمية أو عربية تعرفها وتتابعها؟ بالتأكيد الأمر ليس متعلقًا بذكورية قطاع السينما، ولكن يبدو أن هذا العمل مرهق لكي تتميز فيه أنثى، فعالميًّا قد لا نجد في أمريكا مخرجة أفلام شهيرة تنافس أكبر المخرجين سوى كاثرين بيجلو – أول امرأة تحصل على الأوسكار عام 2010 عن فيلمها The Hurt Locker -، وعربيًّا ومؤخرًا بزغ اسم هيفاء المنصور، مخرجة فيلم وجدة السعودي الذي حاز جوائز بالجملة.

وقد تتذكر أسماء مخرجات مصريات كساندرا نشأت، وإيناس الدغيدي، وكاملة أبو ذكري، وإنعام محمد علي، ومؤخرًا جيهان نجم، مخرجة الوثائقي المرشح للأوسكار “الميدان”، هذه هي غالبًا أسماء مخرجات الأفلام الشهيرات التي يمكن أن تأتي على بالك، وبالتالي فكون نادين لبكي منهن فهو أمر يميزها بكل تأكيد.

1.jpg (643×527)

2)   تُخرج وتمثل وترقص

دائمًا ما كان مفهوم فنانة شاملة في وعينا العربي – والعالمي على الأغلب – هو ثلاثية (تمثل – ترقص – تغني)، فهي كفيروز في صغرها وأفلامها مع أنور وجدي، أو كنعيمة عاكف، أو سعاد حسني، أو كغيرها من المحاولات التي تجمع بين أكثر من موهبة – وهن فنانات كثيرات حاليًا – إلا أن تفرد وتميز نادين لبكي هنا ليس فقط تفرد جمع المواهب، لكن تفرد جمع الثلاثية المختلفة: (تمثل – ترقص – تخرج).

2.jpg (540×764)

3)   التناول المختلف

المتابع لأفلام نادين بالتأكيد سيكوِّن تلك الملاحظة على الأغلب، فهي في “هلأ لوين” تتناول موضوعًا شائكًا في قمة الجدية مثل الطائفية ونتائجها ولكن بطريقة غير تقليدية تمامًا وبها من الإبداع ما يميزها، وفي “سكر بنات” كان تناولها فكرة “المرأة” في العالم العربي – بتعقيداته وخلافاته ومئات الكتب التي كتبت فيها – من خلال محل “كوافير” تعمل به أربع فتيات، وكيف كانت لكل منهن حكايتها التي ستطلعك بها على رؤية جديدة لعقلية المرأة وتعاطيها مع المشاكل المحيطة بها.

3.jpg (606×404)

4)   مبهجة

إنه آخر أثر يتركه المخرج في عقلك مع آخر مشهد في الفيلم، إنه توقيعه الخاص وروحه المتدفقة في العمل من أول مشهد لحين انتهائه، وهذا الأثر مع نادين لبكي غالبًا ما يكون “السعادة”، مهما كان موضوع الفيلم ودراما بعض مشاهده فهي قادرة على انتزاع الابتسامة منك، ودعنا نصف تلك الابتسامة أيضًا بالخفيفة والغير مبتذلة أو معتمدة على المبالغة، الابتسامة الدائمة طوال الفيلم المرتبطة بطريقة السرد والتناول، قد يكون عملها في الفيديو كليب هو ما أكسبها تلك الميزة، فقد أخرجت أكثر من 20 فيديو كليب شهير.

4.jpg (600×360)

5)   مخرجة مهرجانات

على الأغلب فإن وقع جملة “فيلم مهرجانات” أو “مخرجة مهرجانات” سيئ على جمهور السينما العربية، ففيلم المهرجانات على الأغلب معقد أو “غريب” ولا يراه إلا النقاد والمهتمون بالسينما، أما العامة فهو ليس موجهًا لهم، وهو ما نجحت نادين في كسره، فهي مع قلة أفلامها، جمعت بين متابعة ومشاهدة واستساغة الكثيرين لها، والحصول على جوائز كثيرة والمشاركة في مهرجانات أكثر، فقد شاركت بفيلمها “سكر بنات” بمهرجان كان ضمن أسبوع المخرجين، وعُرِض فيلمها “هلأ لوين” بمهرجان كان مرة أخرى ضمن مسابقة نظرة، كما عُرِض في مهرجان تورنتو، وحصلت به على جائزة الجمهور في مهرجان أفلام الجنوب بأوسلو ومهرجان الدوحة.

5.jpg (1431×976)

6)   موسيقى أفلامها

أحد أكثر ما سيعلق بعقلك بعد مشاهدتك لأفلامها هي موسيقاها، ولا عجب فقد احتكت بمغنين وملحنين أكثر من أي أحد من خلال عملها كمخرجة فيديو كليب، والأمر عندها تجاوز فكرة جمال الموسيقى لكونها متسقة ومعبرة عن روح الفيلم، مسببة لتوصيل جرعة السعادة والاندماج بشكل أساسي، ولا عجب في ذلك خاصة أن زوجها هو الملحن خالد مزنر، وهو من لحن لها موسيقى أشهر أفلامها “سكر بنات”.

6.jpg (800×533)

7)   عدد قليل من الأفلام

فيلمين روائيين طويلين فقط هما ما أخرجتهما نادين لبكي خلال مسيرتها الفنية حتى الآن، وهما “هلأ لوين” عام 2011، و”سكر بنات” عام 2007، كما شاركت في 5 أفلام أخرى بالتمثيل، نذكر منهم “البوسطة” و”رصاصة طايشة”، ورغم ذلك فبإمكانك بعد الانتهاء من كل أعمالها، أن تلاحظ وتتابع كيف تطورت مسيرتها في وقت قصير.

7.bmp (528×649)

علامات

نادين لبكي
عرض التعليقات
تحميل المزيد