إذا قمت بالبحث عن شيء معين عبر جوجل، على سبيل المثال، البحث عن مكان لشراء آي فون في مدينتك، فسيعطيك الإجابة، ليس هذا فحسب، بل إنك ستجد أن الإعلانات الموجودة على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بك، تحولت لتعرض لك أماكن مختلفة لبيع الهواتف الذكية في مدينتك. تطبيقات التلقيمات الإخبارية كذلك ستعرض لك محتوى خاص بالهواتف الذكية وأسعارها، وبعض الإعلانات عن أفضل الأماكن للتسوق.

 

التكنولوجيا تتطور بشكل كبير وأكثر خصوصية. يقال أن السنوات القادمة ستشهد تطور التكنولوجيا لمرحلة تستطيع فيها فهم حاجاتك، وتوجيه تجربتك في تصفح الإنترنت بناء على رغباتك الشخصية. ما هي تلك المشاريع إذاً التي ستغير العالم، وخاصة عالم الأعمال.

 

الخوارزميات ستفهمك أكثر

كما ذكرنا في مقدمة التقرير، فخوارزميات التطبيقات الإلكترونية تصبح أكثر ذكاءً مع الوقت. هذا يعني أنها تعرف عنك أكثر من خلال تصفحك للإنترنت. وسوف تساعد هذه الخوارزميات الشركات على الوصول إلىك وفقاً لهواياتك ورغباتك الشخصية.

 

ستصبح الخوازميات كذلك قادرة على توقع خطواتك القادمة. تخيل أن تتوقع الخوارزمية أنك تفكر مستقبلاً في شراء سيارة، فتبدأ في إستهدافك بدعايات لتوجيهك لشراء سيارة معينة. هذا التطور بالطبع سيفيد شركات الإعلانات بشكل كبير وسيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الإعلانات التي تستهدف العملاء بشكل أكثر ذكاءاً وخصوصية.

 

الطائرات ذاتية القيادة

تعكف شركة التجارة الإلكترونية العملاقة آمازون منذ زمن، على تطوير مشروع يهدف إلى استخدام الطائرات بدون طيار لتوصيل البضائع لمنازل العملاء. المشروع ما زال في مراحله التجريبة، لكن النتائج الأولية تبشر بإمكانية استخدام المشروع تجارياً في القريب العاجل.

هذا المشروع سيغير مستقبل شحن البضائع حول العالم. سواء على مستوي العاملين في هذه الصناعة مثل رجال البريد أو سرعة وفعإلىة توصيل البضائع للعملاء، لن تضطر للإنتظار عدة أيام وربما أسابيع حتي تصلك البضاعة. الطائرة ستهبط أمام بيتك محملة بما تشاء، ربما حتى وجبة ساخنة من مطعمك المفضل، كل هذا خلال دقائق.

السيارات الكهربائية

مفهوم السيارات الكهربائية يرتبط في أذهان كثير من الناس بتجربة غير عملية وبطيئة، وتحتاج إلى ساعات طويلة لشحن البطارية التي بالطبع لا تدوم إلا لعدة ساعات. ليس هذا هو الحال الآن. شركة تيسلا على سبيل المثال، وهي إحدى الشركات الرائدة في تصنيع وتطوير السيارات الكهربائية، تنتج سيارات قادرة على السير ما يقارب 300 كيلومتر دون الحاجة لإعادة الشحن.

كذلك حولت الشركة تجربة شحن السيارة إلى تجربة تشبه شحن الهاتف الذكي. الأكثر أهمية من هذا هو تطوير الذكاء الإصطناعي لدى السيارة لتصبح ذاتية القيادة. سيارات تيسلا أصبحت بالفعل قادرة على قيادة نفسها على الطرق السريعة دون الحاجة لتدخل السائق. وتعمل الشركة على تطوير هذه التقنية لتصبح أكثر فعإلىة مع الوقت.

إنترنت الأشياء

تخيل أن بإمكان جهاز على معصم اليد أن يتنبأ بالأمراض المحتمل أن تصيبك، مثل حدوث أزمة قلبية على سبيل المثال، وتنبيهك حتي تأخذ حذرك مسبقاً.

هذه التكنولوجيا ليست مستقبلية وإنما متاحة بالفعل في الأسواق، وهي جزء من مشاريع إنترنت الأشياء. هذا يعني ببساطة أن كل شيء حولك سوف يصبح متصلاً بالإنترنت. السيارة والمكتب والبراد وحتي أعضاء جسدك. كل هذه الأشياء ستكون متصلة بالإنترنت بشكل ذكي يسمح لها بتتبع نشاطاتك، والتأقلم معها بشكل أفضل ومساعدتك على إنهاء مهامك بشكل أكثر فعإلىة.

المواصلات الذكية

استخدام الهاتف المحمول لطلب سيارة من خلال تطبيق أوبر ليس إلا مجرد بداية لعدد من المشاريع التي تهدف الى تغيير الطريقة التي يتنقل بها الناس حول العالم. الحافلات ذاتية القيادة أصبحت واقعاً بالفعل، مع محاولات لتجربتها في عدة مدن مختلفة. أصبح بإمكانك الأن إخبار الحافلة بالمكان الذي تود الذهاب إلىه وهي ستتكفل بإيصالك الى وجهتك بسلام دون الحاجة إلى سائق.

طباعة المباني

كل الجهد المطلوب لبناء مبني سكني أو مجمع لشركات لن يكون ضرورياً في المستقبل. عدد من رواد الأعمال والشركات الناشيءة حول العالم يعكفون الأن على دراسة كيفية إستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في عمليات البناء.

بمعني أبسط كيف يمكن لنا أن نصمم مبني على الحاسوب ثم نطلب من الطابعة أن تحوله إلى واقع. ما زالت هذه التكنولوجيا في بدايتها لكن يمكنك في المستقبل تصور طابعات ضخمة تتمكن من طباعة مبني مكون من عدة طوابق في وقت قياسي.

 

عرض التعليقات

(0 تعليق)

تحميل المزيد