عندما يتعلق الأمر بالمقابلة الشخصية، فإن الكيفية التي ستتصرف أو تتحدث بها قد تشكل فرقًا في قبولك أو عدم قبولك. فلغة الجسد تكشف عن جوانب خفية في شخصيتك وسلوكك.

إذن، كيف يمكنك أن تضمن أن لغة جسدك تعطي الانطباعات المناسبة؟ إليك 7 خطوات تضمن لك ترك انطباعات رائعة لدى من يجري المقابلة الشخصية.

1- الإحماء

تقول سوزان بيري “إذا وصلت إلى مكان المقابلة باكرًا، اذهب إلى المرحاض ودفئ يديك، فاليدان الدافئتان تمنحان الثقة”. فتهيئة عقلك من البداية سيهدئ منك ويعينك على التركيز.

2- تناغم مع حركاتهم

إن تناغمك مع حركات يد من يجري لك المقابلة يظهر له مدى تركيزك معه. لكن تذكر، إياك وتقليد حركاتهم بالضبط، فهذا قد يظهرك شخصًا غريب الأطوار.

3- خذ وقتك

قد تضطر للرد على كل سؤال في الحال، ولكن لا تتردد في الاستغراق بضع ثوانٍ في تجميع أفكارك. حينها لن تبدو ردودك واضحة فقط، بل ستبدو واثقًا من نفسك أمام من يجري معك المقابلة.

4- انتبه للغة جسدك

إن عادات مثل طقطقة أصابعك أو اللعب بقلمك قد تظهر مدى توترك وتعطي انطباعًا خاطئًا عنك لمن يجري لك المقابلة. على سبيل المثال، تجنب تشبيك ذراعيك، ولا تنسَ كثيرًا لأن هذا سيجعل من يجري لك المقابلة يعتقد بأنك مهمل.

5- توافق مع من يجري لك المقابلة

إن إيجاد أرضية مشتركة بينك وبين من يجري لك المقابلة يخلق اتصالاً شخصيًا يزيد من إعجابه بك. تقول سوزان بيري “امدح من يجري لك المقابلة على سؤال طرحه أو على وجهة نظر عبر عنها”.

6- تخيل المقابلة الشخصية المثالية

يوصي جون سانيكاندرو بتصور المقابلة المثالية قبلها بأيام. تدرب على المشاعر التي ترغب في إظهارها خلال المقابلة وتقمص الحالة الذهنية المتقدة قبل المقابلة بأيام. على سبيل المثال، تخيل أنك تعطي ردودًا هادئة ومتناغمة على الأسئلة.

7- تمعن في تعبيرات الوجه

إن لغة الجسد الخاصة بمن يجري معك المقابلة يمكنها أن توفر تلميحات قيمة عن سير المقابلة الشخصية وذلك إذا تعلمت قراءتها بشكل صحيح. فلو أن من يجري معك المقابلة نظر إلى عينيك مباشرة، فهم يتوقعون الإسهاب في الحديث معك. فالانتباه لهذه الأمور سيساعدك على صياغة ردودك وقت المقابلة.

عرض التعليقات
تحميل المزيد