كان السؤال المقدم للوكيل المفوض لمدير وكالة حماية البيئة الأمريكية بسيطًا: «مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تجاوزت 400 جزء في المليون، فإذا كنت أنت الطبيب ونحن المرضى، فكم تبلغ درجة تقدم المرض حتى حدوث الوفاة، ألف عام أم ألفين؟»

هذا السؤال نفسه يسأله الكثير من الناس حول العالم لكن بطرق مختلفة. عديد من البشر يعتقدون أننا وربما أولادنا وأحفادنا بعيدون كل البعد عن الآثار السلبية المباشرة للتغيرات المناخية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري. رغم كل التحذيرات التي يطلقها العلماء منذ سنوات، فإن الناس مطمئنون إلى عدم وقوع شيء سلبي قد يهدد حياتهم، وإذا كان الخطر سيحدث في المستقبل فلم الخوف والذعر الآن؟

لكن إجابة هذا العالم والمسؤول الحكومي كانت صاعقة لكل من كان في الاستوديو: «هناك من ولد بالفعل، وسيموت بسبب فشل كارثي في الكوكب». ويشرح الرجل أن آخر مرة كانت فيها هذه المستويات نفسها من ثاني أكسيد الكربون في الجو، كان مستوى المياه في المحيطات أعلى مما هو عليه الآن بمقدار 80 قدمًا، أو 18 مترًا، ونصف البشرية ستكون تحت الماء إذا ما وصل ارتفاعه لهذا الحد.

العالم الأمريكي في هذه المقابلة رفض استخدام كلمة «عصيب» لوصف حقيقة ما يحدث، فقال إنه إذا كان منزلك يحترق بالكامل فهنا نحن نصف الموقف بأنه عصيب، لكن إذا كان منزلك احترق بالفعل فإن كل شيء قد انتهى بالفعل. هذا هو ما يحدث للكوكب بالفعل، كل شيء انتهى.

في هذه اللحظة يتساءل مقدم البرنامج عما يمكننا فعله لإنقاذ الموقف وعكس هذه التأثيرات السلبية. ما الذي تتوقع أن يكون الرد؟ أن نقلل من استخدام السيارات؟ نطفئ المصانع؟ لا نستخدم المكيفات؟ ليس أيًّا من هذا، لأن الرد كان صاعقًا: «هناك الكثير مما يمكننا فعله؛ لو كنا نعيش قبل 20 سنة أو حتى 10 سنوات، لكن الآن لا يوجد ما نفعله، الحالة ميئوس منها».

الآثار الكارثية على الأرض، أو لنقل مشهد نهاية العالم، ستتضمن هجرات جماعية، ونقص في الأغذية والمياه، وانتشار لأمراض فتاكة، وحرائق غابات لا حصر لها أكثر بكثير مما يمكن السيطرة عليه، وعواصف لها القدرة على تسوية مدن كاملة بالأرض، وحدوث تعتيم للسماء يعقبه ظلام دائم.

المسؤول الحكومي اختتم حديثه بهذه العبارة القاتلة: «لو واجهنا هذه المشكلة مباشرة، لو استمعنا إلى نخبة علمائنا، وتصرفنا بحزم وسرعة، ما زلت لا أرى أي وسيلة للنجاة». تبدو العبارة مرعبة، لكنها تلخص الكارثة التي وضع الإنسان فيها نفسه منذ الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر.

المشهد السابق ليس حقيقيًّا، لكنه مشهد من إحدى حلقات المسلسل الشهير «The Newsroom»، والتي تناولت النتائج الكارثية القادمة على الكوكب والبشرية خلال الأعوام القادمة بسبب الاحتباس الحراري. هذه الحلقة أذيعت عام 2014، وتناولت على لسان المسؤول الأمريكي المفترض، بعض النتائج الكارثية القادمة على الكوكب.

وقبل أن تعود الابتسامة إلى شفتيك، وتتنهد بكل راحة، يجب أن تعرف أن كل كلمة ذكرت على لسان هذا العالم حقيقية وواقعية إلى حد كبير، وأننا قريبًا جدًّا سنشهد ظواهر وكوارث بيئية مُفجعة، ناتجة من الاحتباس الحراري. التقرير التالي يستعرض ثمانية منها.

«الجارديان»: تغيُّر المناخ يهدد الحج أيضًا.. كيف؟

1. معدلات ثاني أكسيد الكربون الأعلى في تاريخ البشرية

هذا المسؤول الحكومي المفترض على حق. القياسات الحديثة لتركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أشارت إلى أن العالم تجاوز عتبة 400 جزء في المليون لأول مرة في مايو (آيار) 2013. في ذلك الوقت أصبح متوسط تركيز ثاني أكسيد الكربون أعلى من أي وقت مضى في تاريخ البشرية، وفقًا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).

هذه القياسات أخذت بالفعل في مرصد «مونا لوا» في هاواي؛ ويمكنك متابعة ما يُعرف باسم «Keeling Curve»، وهو مقياس لتركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، بتحديثات يومية على «تويتر»، وذلك بفضل معهد «Scripps» لعلوم المحيطات. آخر تحديث لنسب ثاني أكسيد الكربون كان بتاريخ 28 أغسطس (آب) 2019، ووصلت إلى 409.79 جزء في المليون.

على الرغم من الجدل السياسي حول تغير المناخ والاحتباس الحراري، ذكر تقرير رئيسي صدر في 27 سبتمبر (أيلول) 2013 من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) أن العلماء أصبحوا أكثر ثقة من أي وقت مضى بالصلة بين الأنشطة البشرية والاحتباس الحراري. تتفق أكثر من 197 منظمة علمية دولية على أن الاحترار العالمي حقيقي وسببه أفعال البشر.

2. ارتفاع درجات الحرارة.. عدد الوفيات سيزداد!

إذا افترضنا أنك ولدت في عام 2014، وقت عرض الحلقة التليفزيونية، وإذا ما تتبعنا اتجاهات الانبعاثات الحالية، فسيكون الكوكب أكثر ارتفاعًا بمقدار 2.2 – 4.8 درجة مئوية مقارنةً بأوقات ما قبل الثورة الصناعية، عندما تبلغ سن التقاعد. يمكنك كتابة سنة ميلادك في هذا الحدث التفاعلي اللطيف، مدفوعًا ببيانات من الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، للتحقق من درجة الحرارة التي ستكون عليها عندما تبلغ سنًّا معينة.

هذه الدرجات أعلى من درجات الحرارة الموصى بها لتكون في المنطقة «الآمنة» المزعومة من قبل الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، ويمكن أن يؤدي ذلك بالتأكيد إلى مجموعة متنوعة من «الكوارث» و«الإخفاقات». مع زيادة عدد الوفيات بسبب أشياء مثل الطقس القاسي والجفاف وحرائق الغابات، يبدو أن ما قاله المسؤول الحكومي المفترض حول «الفشل الكارثي» صحيحًا بشكل كافٍ عند تطبيقه على حلقات فردية من الكوارث، والتي ستزداد بشكل قاطع.

أحد أكثر الآثار المباشرة والواضحة للاحتباس الحراري هو زيادة درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم. ارتفع متوسط درجة الحرارة العالمية بنحو 0.8 درجة مئوية على مدى المائة عام الماضية، وفقًا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).

منذ بدء حفظ السجلات الحرارية في عام 1895، كان العام الأكثر سخونة في جميع أنحاء العالم هو 2016، وفقًا لبيانات «NOAA» و«NASA». كانت درجة حرارة سطح الأرض في تلك السنة 0.99 درجة مئوية، أكثر دفئًا من المتوسط في القرن العشرين بأكمله. قبل عام 2016، كان عام 2015 أحر عام على الإطلاق، على مستوى العالم. وقبل 2015؟ نعم، 2014 كان الأكثر حرارة.

من المتوقع أن يرتفع عدد الوفيات السنوية في المملكة المتحدة بسبب الحرارة، بنسبة 257% بحلول عام 2050. وبالتالي، فإن مسؤول وكالة حماية البيئة على حق، بمعنى ما. ولكن يمكن القول إن الوفيات موجودة بالفعل وستظل مرتبطة بأحداث تغير المناخ. لاحظ أن البشر كائنات منتجة للحرارة. وحتى يمكن للجسم البشري تبريد نفسه، فهو بحاجة لأن تكون درجة الحرارة الخارجية منخفضة بشكل معقول حتى يتمكن الهواء من تبريد الجسم، ويستمر البشر في إنتاج الطاقة بشكل منتظم.

وفقاً لتقييم أجري على الآثار داخل الولايات المتحدة من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، سيصبح العمل الصيفي في وادي المسيسيبي مستحيلًا. والإجهاد الحراري في مدينة نيويورك قد يتجاوز مثيله في دولة البحرين حاليًا، وهي واحدة من أكثر المناطق حرارة على كوكب الأرض.

3. ذوبان الجليد.. الأوبئة ستنتشر والأنهار ستتقلص!

واحد من المظاهر الرئيسية لتغير المناخ حتى الآن هو الذوبان. شهدت كل من أمريكا الشمالية، وأوروبا، وآسيا اتجاهًا نحو غطاء ثلجي أقل بين عامي 1960 و2015، وفقًا لبحث نشر عام 2016 في مجلة «Current Climate Change Reports». ووفقًا للمركز الوطني لبيانات الثلج والجليد، يوجد الآن تربة صقيعية أو متجمدة أقل بنسبة 10% في نصف الكرة الشمالي عما كان عليه في أوائل القرن العشرين.

هذا الذوبان يمكن أن يسبب انهيارات أرضية مفاجئة. ويمكن أن يطلق أيضًا الميكروبات المدفونة منذ فترة طويلة، كما في حالة 2016، عندما ذاب مخبأ لجثث الرنة المدفونة وتسبب في انتشار الجمرة الخبيثة.

أحد أكثر النتائج إثارة للاحتباس الحراري هو انخفاض الجليد البحري في القطب الشمالي. إذ إنه في الوقت الذي يفترض أن يكون الجليد في ذروته في فصول الشتاء عامي 2015 و2016، كان متخلفًا. أضف إلى هذا، العثور على قرابة 150 من الأنهار الجليدية الذائبة، وفقًا للمسح الجيولوجي الأمريكي. هذا ليس بالولايات المتحدة فقط، لكن يوجد اتجاه مشابه في المناطق الجليدية في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لدراسة أجريت عام 2016 في مجلة «Nature Geoscience»، هناك احتمال بنسبة 99% أن هذا التراجع السريع يرجع إلى تغير المناخ الذي يسببه الإنسان. ووجد هؤلاء الباحثون أن بعض الأنهار الجليدية تراجعت بنسبة تصل إلى 15 مرة بقدر ما كانت ستحدث دون الاحترار العالمي.

4. ارتفاع مستوى مياه المحيطات.. نحن في خطر حقيقي

آخر مرة كانت فيها هذه المستويات من ثاني أكسيد الكربون في الجو، كان مستوى المياه في المحيطات أعلى مما هو عليه الآن بمقدار 80 قدمًا، أو 18 مترًا. نعم هذا ما يقوله العلم. في المرة الأخيرة التي سجل فيها الغلاف الجوي 400 جزء من المليون، كان ذلك قبل 3 مليون عام، وتحديدًا في عصر «البليوسين المتوسط»، عندما كان مستوى سطح البحر أعلى بمقدار 80 قدمًا من اليوم.

بشكل عام، مع ذوبان الجليد، ترتفع مستويات سطح البحر. في عام 2014، ذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ارتفاع مستوى سطح البحر تسارع بمعدل 0.12 بوصة (3 ملليمترات) سنويًّا في جميع أنحاء العالم، وهو حوالي ضعف متوسط ​​الارتفاع السنوي البالغ 0.07 بوصة (1.6 ملم) في القرن العشرين.

ذوبان الجليد القطبي في منطقتي القطب الشمالي والقطب الجنوبي، إلى جانب ذوبان صفائح الجليد والأنهار الجليدية في جميع أنحاء جرينلاند، وأمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، وأوروبا، وآسيا، من المتوقع أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات البحر بشكل كبير.

Embed from Getty Images

(مدن كاملة ستغرق بسبب التغير المناخي)

ارتفع مستوى سطح البحر العالمي بحوالي 8 بوصات منذ عام 1870، وفقًا لوكالة حماية البيئة، ومن المتوقع أن يزداد معدل الزيادة في السنوات القادمة. إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فإن العديد من المناطق الساحلية، حيث يعيش نصف سكان الأرض تقريبًا، سوف تغمرها المياه.

يتوقع الباحثون أن يصل متوسط ​​مستوى سطح البحر بحلول عام 2100 إلى 2.3 قدم (0.7 متر) في مدينة نيويورك، وبارتفاع 2.9 قدم (0.88 متر) في ولاية فرجينيا. ووفقًا لتقرير صادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، إذا بقيت انبعاثات الغازات الدفيئة دون رادع، فقد يرتفع مستوى سطح البحر العالمي بما يصل إلى 3 أقدام (0.9 متر) بحلول عام 2100. نحن نتحدث هنا عن غرق مدن تضم نصف سكان العالم تقريبًا.

5. حموضة البحار ترتفع.. والحياة البحرية ستتدمر

مستوى سطح البحر ليس هو الشيء الوحيد الذي يتغير بالمحيطات بسبب الاحتباس الحراري. مع زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون، تمتص المحيطات بعضًا من هذا الغاز، مما يزيد من حموضة مياه البحر. عندما تقوم بتحليل ثاني أكسيد الكربون في الماء، فإنك تحصل على حمض الكربونيك. هذا هو الشيء نفسه بالضبط الذي يحدث في علب الصودا.

منذ أن بدأت الثورة الصناعية في أوائل القرن الثامن عشر، زادت حموضة المحيطات بنسبة 25% تقريبًا، وفقًا لوكالة حماية البيئة. هذه مشكلة كبيرة في المحيطات، لأن العديد من الكائنات البحرية تنتج صدفتها أو غشائها الخارجي من كربونات الكالسيوم (الشعاب المرجانية، المحار). هذه القواقع والصدفات تذوب في المحلول الحمضي.

إذا استمرت الاتجاهات الحالية لتحمض المحيطات، فمن المتوقع أن تصبح الشعاب المرجانية نادرة على نحو متزايد في المناطق التي أصبحت شائعة فيها. في عامي 2016 و2017، تعرضت أجزاء من الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا للتبييض، وهي ظاهرة يخرج فيها المرجان الطحالب التكافلية. التبييض هو علامة على الإجهاد الناتج عن المياه الدافئة جدًّا أو درجة الحموضة غير المتوازنة أو التلوث؛ يمكن أن تتعافى الشعاب المرجانية من التبييض، لكن الحلقات المتتالية من الحموضة والدفء تجعل الشفاء أقل احتمالًا.

6. حرارة عالية وبرودة شديدة في الوقت نفسه!

الطقس القاسي هو تأثير آخر للاحتباس الحراري. في حين أن بعضًا من أشد فصول الصيف سخونة في التاريخ، فإن الكثير من الولايات المتحدة تعاني أيضًا من فصول الشتاء الباردة بشكل غير مسبوق، على سبيل المثال.

يمكن للتغيرات في المناخ أن تتسبب في هجرة التيار النفاث القطبي – الحد الفاصل بين هواء القطب الشمالي البارد والهواء الاستوائي الدافئ – جنوبًا، وبذلك يصل الهواء البارد إلى مناطق أكبر. وهذا هو السبب في أن بعض الدول قد تعاني من شتاء بارد أكثر من المعتاد.

مشاكل الاحتباس الحراري

قد يؤدي الاحتباس الحراري أيضًا إلى طقس شديد البرودة أو الحرارة الشديدة. على سبيل المثال، ستتغير تشكيلات الأعاصير. على الرغم من أن هذا ما يزال موضوع بحث علمي نشط، فإن النماذج الحاسوبية الحالية للغلاف الجوي تشير إلى أن الأعاصير من المرجح أن تصبح أقل تواترًا على أساس عالمي، على الرغم من أن الأعاصير التي تتشكل قد تكون أكثر كثافة وقوة.

العلماء واثقون من أن الأعاصير ستصبح أكثر كثافة بسبب تغير المناخ. وذلك لأن الأعاصير تحصل على طاقتها من الفرق في درجات الحرارة بين المحيط المداري الدافئ والغلاف الجوي العلوي البارد. الاحتباس الحراري يزيد من هذا الفرق في درجة الحرارة.

وقال آدم سوبيل، أستاذ بجامعة كولومبيا في قسم علوم الأرض والبيئة: «بما أن معظم الأضرار الناجمة عن الأعاصير الشديدة، فهذا يعني أن الأعاصير قد تصبح أكثر تدميرًا بشكل عام.

7. ضربات البرق ستزداد بنسبة 50%

البرق هو أحد الظواهر الجوية التي تتأثر بالاحتباس الحراري. وفقًا لدراسة أجريت عام 2014، من المتوقع حدوث زيادة بنسبة 50% في عدد ضربات البرق داخل الولايات المتحدة بحلول عام 2100 إذا استمرت درجات الحرارة العالمية في الارتفاع. ووجد الباحثون في الدراسة زيادة بنسبة 12% في نشاط البرق لكل واحد درجة مئوية من ارتفاع درجات الحرارة في الغلاف الجوي.

يتوقع العلماء أن الأحداث المناخية القاسية، مثل موجات الحرارة، والجفاف، والعواصف الثلجية، والعواصف الممطرة ستستمر في الظهور مرات أكثر وبكثافة أكبر بسبب الاحترار العالمي. تتنبأ نماذج المناخ بأن الاحتباس الحراري سيؤدي إلى تغير أنماط المناخ في جميع أنحاء العالم. من المرجح أن تشمل هذه التغييرات تحولات كبيرة في أنماط الرياح، وهطول الأمطار السنوي وتغيرات درجات الحرارة الموسمية.

8. انقراض الحشرات.. النظام البيئي في خطر

من المتوقع أن ينقرض قرابة 40% من فصائل الحشرات خلال العقود القليلة القادمة. من هذه الفصائل الفراشات، والنحل، والخنافس. كانت هذه خلاصة دراسة لمراجعة جميع الدراسات الاستقصائية طويلة الأجل للحشرات التي نُشرت خلال السنوات الأربعين الماضية، ونشرت في موقع «new scientist».

Embed from Getty Images

تداعيات هذا الانقراض ستكون كارثية على النظام البيئي للأرض، خصوصًا إذا ما عرفنا أن الحشرات تمثل قاعدة للعديد من الأنظمة البيئية في الكوكب. السبب الأهم لانخفاض أعداد الحشرات هو فقدانها مواطنها الطبيعية. ويبدو أن الاحتباس الحراري هو الآخر يلعب دورًا مهمًّا في هذه المشكلة.

هذه الأطعمة الشهيرة والحيوانات ستختفي بعد 80 عامًا

المصادر

تحميل المزيد