لقد ازداد معدل حدوث الكوارث الطبيعية بما في ذلك العواصف والفيضانات والموجات الحارة خمسة أضعاف منذ عام 1970، حسبما أوردت تقارير الأمم المتحدة.

وتُرجع كاتبة المقال ذلك إلى المخاطر المتزايدة الناجمة عن تغير المناخ، وفقًا لتقرير جديد صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

فقد ذكرت أن العقد الأول من القرن الحادي والعشرين شهد 3496 كارثة طبيعية من الفيضانات والعواصف والجفاف وموجات الحرارة، وهو ما يقرب من خمسة أضعاف عدد الكوارث التي حدثت خلال السبعينات، وكل تلك الأحداث المناخية تتأثر بتغير المناخ.

ولكن بعض الكوارث – مثل الفيضانات والعواصف- تشكل تهديدًا أكبر من غيرها. كما تؤثر الفيضانات والعواصف بشكل سلبي على الاقتصاد. أما الموجات الحارة، فهي العدو الجديد.

وأوردت كاتبة المقال ثمانية أدلة على أن تغير المناخ يجعل العالم أكثر خطورة، كما يجعل الكوارث الطبيعية أكثر كلفة:

1) سنحتاج إلى سفينة نجاة – أو دفاعات مضادة للفيضانات

تذكرنا الكاتبة بأن الفيضانات والعواصف الضخمة كانت السبب الرئيس للكوارث ما بين عام 2000 وعام 2010. فقد شكلت الفيضانات والعواصف حوالي 80٪ من 3496 كارثة طبيعية في العقد الماضي، ومستوى سطح البحر آخذ في الارتفاع بسبب تغير المناخ. وهناك أدلة متزايدة على أن ارتفاع درجات الحرارة تزيد من القوة التدميرية للأعاصير.

2) لم تكن الموجات الحارة تشكل خطرًا في السبعينات.

أما بحلول عام 2010، فقد أصبحت واحدة من الكوارث الطبيعية الأكثر تسببًا في الوفيات. ففي روسيا وحدها، قتل أكثر من 55000 شخص نتيجة لموجة حارة في عام 2010.

3) خسائر الفيضانات تزداد

بحلول عام 2010 أصبحت الكوارث أكثر تكلفة بحوالي 5.5 ضعف عما كانت عليه في السبعينات، وذلك بسبب ارتفاع خسائر الفيضانات، فقد ارتفعت تكلفة الكوارث في العقد الماضي إلى 864 مليار دولار.

4) حوالي 89٪ من الكوارث الطبيعية التي بلغ عددها 8835 كانت بسبب الفيضانات والعواصف.

5) كانت العواصف أكبر تهديد للحياة.

فقد تسببت في مقتل حوالي 1.45 مليون شخص من إجمالى 1.94 مليون، تلاها الجفاف، الذي حصد الآلاف من الأرواح في أفريقيا في مجاعة الثمانينات.

6) ما يقرب من نصف تكلفة الكوارث على مدى السنوات الأربعين الماضية كان بسبب العواصف.

أما إعصار كاترينا والعاصفة الكبرى ساندي، واللذان ضربا الولايات المتحدة، فقد تسببا في خسائر تقدر بـ 196.9 مليار دولار.

7) كانت موجات الجفاف في شرق أفريقيا في السبعينات والثمانينات من أعنف الكوارث في العصر الحديث.

وقد أسفرت عن مقتل 600000 إنسان في إثيوبيا وموزمبيق والصومال، والسودان. كما تسببت العواصف في مقتل أعداد كبيرة من البشر في بنجلادش.

8) تتزايد أخطار الأعاصير والعواصف الشديدة على الاقتصاد الأمريكي.

وقد حدثت خمس كوارث عالمية من الأكثر كلفة في الولايات المتحدة، وكانت جميعها ناجمة عن العواصف، وقد تسببت في خسائر تقدر بـ 294 مليار دولار.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد