ليس لك مكان داخل الإطار، فالصورة لا تتسع إلا لشخصٍ واحدٍ فقط يعتلي أعلى كرسي في الدولة المصرية. والعشرات من حوله «أقمار» تابعة، لا نجوم ساطعة، فمعه يمكنك أن تكون موظفًا تؤدي الدور المطلوب منك، تطلعًا إلى إشادته، وخوفًا من عاقبة غضبه، إذ لا مجال للخيال مع عسكري سابق وصل لرتبة المشير.

تلك الصورة وهذا الوصف لـ«مصر»، بعد أكثر من عامين استطاع خلالهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن ينفرد بشكل كبير بالحكم، ويزيح أي شخص يمتلك من الرصيد الجماهيري ما يتجاوزه، أو يقترب منه. والحلول كثيرة، من عزل، أو تغير في المنصب، أو سجن، أو إدراج اسمه على قوائم الإرهاب، مع هجوم إعلامي بلا حساب، وأجهزة «سيادية» تدير من الخلف، وفي العلن.

من «أنا ربنا خلقني طبيب»، إلى «أنا عارف مصر وعلاجها، لو سمحتوا متسمعوش كلام حد غيري»، تصاعدت «أنا» السيسي، وليس في الإمكان معرفة ما إذا كان ذلك غرورًا، أم انفرادًا بالسلطة بشكل فظ، أم محاولة لإزاحة الرموز الجماهيرية، أم غيرة من شعبية البعض.

وفي ظل حالة الانقسام الكبير التي تعاني منها مصر، من الصعب أن تجد ردًّا واضحًا معتمدًا على أسس علمية في تفسير تصرفات السيسي نفسيًّا، ولكن يمكن التعامل مع حقائق ووقائع تتعلق بإبعاد وتشويه أصحاب الكاريزما، ومن لديهم رصيد شعبي حتى لو في نطاق محدد.

بدأ الأمر بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وفض رابعة مع النشطاء السياسيين مثل علاء سيف، وأحمد ماهر، ورفض الإفراج عنهم في أي قرار بالعفو يصدره السيسي، وتبع ذلك هجوم على شخصيات سياسية وإعلامية على خصومة سياسية مع السيسي ونظامه، لينتقل الأمر في النهاية إلى شخصيات ليس لها علاقة بالسياسة، أو الشأن العام مثل لاعب كرة القدم محمد أبو تريكة الذي يصر النظام على محاصرته، إضافة إلى رجال أعمال لم يعلنوا الرضوخ التام للسيسي.

بل وانتقل الأمر أيضًا لرموز نظام السيسي، والشخصيات التي كانت مقربة منه، كما حدث مع أحمد محمد علي المتحدث العسكري السابق، واللواء أحمد وصفي، والمهندس إبراهيم محلب، ورفض عودة أحمد شفيق لمصر، ليبقى السيسي الوحيد الذي يعمل، والوحيد الذي يتكلم، والوحيد الذي يعرف في شارع، لم يعد يعرف اسم رئيس الوزراء شريف إسماعيل، وتنسى مؤسسات الدولة وضع اسمه على يافطات المشروعات الكبرى.

هل فقد السيسي شعبيته؟

بعد خلع البذلة العسكرية التي تعطي للجماهير إحساسًا بالكاريزما أصبحت لدى السيسي حياة جديدة، وبالرغم من الشعبية التي كان يحظى بها القائد السابق للجيش المصري، إلا أن تلك الشعبية انخفضت انخفاضًا كبيرًا في ظل أوضاع اقتصادية سيئة، وتخبط كبير في إدارة الدولة، والأبرز خطابات السيسي التي يجدها البعض مضحكة، وغير واقعية.

في مايو (أيار) 2014، وخلال الحملة الانتخابية للسيسي في لقاء جمعه مع أدباء وكتاب مصر، قال: «الكلام عندي يمر على فلاتر الصدق والحق والأمانة، ولا أتكلم دون معرفة أو دراسة، وأمضيت طيلة عمري هكذا»، حديث السيسي يشير إلى أنه يعي كل الجمل والكلمات التي يلقيها، على العكس ما بدا بعد ذلك من افتقاد السيسي للكاريزما، إذ أصبحت خطاباته مصدرًا للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

خلال زيارة السيسي لألمانيا في يونيو(حزيران) 2015، وفي لقاء جمعه بعدد من الجالية المصرية، قال: «ربنا خلقني طبيب أوصف الحالة، هو خلقني كده، أبقى عارف الحقيقة وأشوفها، ودي نعمة من ربنا، اسمعوها مني، وزعماء كل الدنيا خبراء المخابرات والسياسيين والإعلاميين، وكبار الفلاسفة -لو حبيتوا- قالوا للناس اسمعوا كلام الراجل ده».

بعد تلك الجملة انطلق السيسي في كاريزما خاصة به، لم يستطع أي رئيس مصري سابق أن يتجاوزه فيها، ليتميز بالمزج ين الضحك والبكاء في آن واحد، وبين التأثر بشدة والقهقهة دون توقف، وصاحب ذلك إعلام يمجد في كل فعل وقول وحركة للرئيس، ليصل السيسي ليقول للشعب المصري، منفعلًا: «أنا عارف مصر وعلاجها، لو سمحتوا متسمعوش كلام حد غيري، أنا لا بكذب ولا ليا مصلحة غيرها، أنا فاهم أنا بقول إيه».

ورغم العامية التي يتحدث بها السيسي تقربًا من الشعب، إلا أنه يستخدم كلمة «أنا» بنسبة كبيرة، وهي كلمة جرت العادة بين المصريين في الأحياء الشعبية على تقليل استخدامها، وفي حال قول أحدهم الكلمة يعقبها بـ«أعوذ بالله من كلمة أنا»، في محاولة لكسر الغرور والاهتمام الزائد بالنفس، ذلك ما يفعله المصريون، وبالرغم من نشأة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في منطقة شعبية «حي الجمالية» غير أنه دائمًا ما يستخدم كلمة «أنا» حتى أن بعض المصادر الصحفية عددت 103 مرات، هي عدد تكرار كلمة «أنا» خلال خطاب واحد لم يتجاوز الـ90 دقيقة.

والـ«أنا» لم تكن كلمة دارجة أو لازمة متكررة لدى الرئيس، ولكنها معنى لأفكاره، فالسيسي يرى نفسه شخصًا مؤهلًا بالكامل لفعل كل شيء، وأي شيء، ولكن القراءة النفسية والحركية لخطاب الرئيس كان لها رأي آخر، وخلال »مؤتمر إطلاق استراتيجية مصر للتنمية المستدامة.. رؤية مصر«، نشر الخبير التونسي الدكتور مبارك الأشقر مقالًا في المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، جاء أبرز ما فيه أن السيسي يخفي الحقائق، وكان يشبك أصابعه مع بعضها البعض على مستوى الصدر للداخل، وهذه الحركة من منظور علم الحركة -وفقًا لمبارك- تدل على أنه لم يقل كل الحقيقة، ويخفي أشياءً أو معلومات خاصة به، وأنه جاء من أجل عرض إنجازاته في سنة ونصف بطريقة تحليلية، معتمدًا على الأرقام. والسيسي جاء بحقيقة ناقصة، ويريد فرضها بالقوة، أو يجب تصديقها بالقوة.

ليتحول الحال بالرجل الذي قال بعض مؤيديه إن الكاريزما برنامجه للترشح، إلى انسحاب العديد من أنصاره، كما الحال مع حازم عبد العظيم رئيس لجنة الشباب في حملته سابقًا، والذي اعتبر السيسي مغرورًا ولا يعي الواقع.

أبو تريكة علامة استفهام

في يناير (كانون الثاني) الجاري، أعلنت محكمة جنايات القاهرة قبول طلب النائب العام المصري بوضع نحو 1500 شخص على قوائم الكيانات الإرهابية، من ضمنهم لاعب كرة القدم المصري محمد أبو تريكة.

ويعد أبو تريكة واحدًا من أبرز اللاعبين المصريين خلال السنوات العشرين الأخيرة، ولكن نظام السيسي الذي قرر في مايو (أيار) 2015 التحفظ على أموال محمد أبو تريكة بدعوى تمويله لكيانات إرهابية. وعلى ما يبدو »أبو تريكة«، أحد هؤلاء المغضوب عليهم، وكل ذنبه أنه محبوب، ولم يعلن الطواعية رافضًا أن يكون طرفًا في الصراع السياسي، مكتفيًا بدوره لاعب كرة سابقًا.

مواقف أبو تريكة السياسية كانت قليلة للغاية، من بينها تأييد الرئيس السابق محمد مرسي خلال الانتخابات الرئاسية، ورفض لقاء المشير حسين طنطاوي عقب مذبحة بورسعيد، وساند جماهير الأهلي وذويهم عقب المذبحة التي تمت في فبراير (شباط) 2012، كما أنه رفض أن يعلن دعمه للسيسي خلال ترشحه للانتخابات.

وأبو تريكة لم يعلن صراحة أي رأي سياسي فيما يخص الحالة السياسية المصرية حاليًا، كما لم يعلن تبرعه لأي من الصناديق أو الحملات التي طالب السيسي المصريين بالتبرع لها، ولم يعلن دعمه للسيسي أو المشروعات التي يعمل عليها؛ ما دفع النظام أولًا لشن هجوم إعلامي عليه من قبل بعض الإعلاميين المحسوبين على جهات أمنية، ثم التحفظ على أمواله، ومنعه من التصرف فيها، وأخيرًا تم إدراج اسمه واحدًا من الممولين للإرهاب.

أضف إلى ذلك الجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها اللاعب، شعبية تتجاوز محبي كرة القدم إلى المهتمين بالشأن العام في مصر؛ بل وتتجاوز أيضًا الحدود المصرية بعد رفعه شعارًا، تضامنًا مع غزة، فكان له في غزة جدارية وميدان باسمه، وكرمته المملكة العربية السعودية بوضع درس عنه في منهج مادة اللغة الإنجليزية للصف الخامس الابتدائي، وقام أمير الكويت باستقباله شخصيًّا.

ويعتبر اللاعب الذي اختتم حياته في اللعب للنادي الأهلي المصري من القلائل الذين يعشقهم الجمهور المصري بشكل عام، بالرغم من الصراع الرياضي الدائم بين جماهير نادي الأهلي والزمالك، وهو أيضًا ضيف دائم في المناسبات الكبرى للاتحاد الدولي لكرة القدم، والاتحاد الأفريقي بوصفه واحدًا من أبرز اللاعبين المصريين، والأكثر شعبية، ويلاحظ ذلك من خلال الكتابات لكبار الإعلاميين المؤيدين للسيسي، والرافضين للزج باسم أبو تريكة في صراعات سياسية.

المتحدث العسكري وأحمد وصفي

العقيد أحمد محمد علي المتحدث العسكري الأسبق للجيش المصري، الذي وصفه السيسي بأنه جاذب للنساء فجأة وبدون سابق إنذار يختفي عقب صعود السيسي لرئاسة الجمهورية، يستقيل أولًا من منصبه، وينتدب للعمل في مكتب المعلومات الخاص بالرئاسة «مستشار الرئيس عبد الفتاح السيسي لشئون المعلومات»، ليختفي وتدور الإشاعات عن تعيينه في منصب ملحق عسكري بدولة إفريقية.

العقيد الذي استطاع أن يكون وجهًا مميزًا وجديدًا للجيش المصري، استخدم وسامته وقدرته على الحديث بالعربية والإنجليزية لترتفع شعبيته في أوساط عدة من بينها السيدات؛ فوصلت الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي وقت وجوده لأكثر من مليون مشترك، فيما توقف جزئيًّا عن الزيادة مع تبديله، كما أنه لعب دورًا كبيرًا في الحملة الانتخابية للسيسي، ولكن شعبيته دفعت السيسي لسحبه ثم إخفائه سياسيًّا.

كذلك اللواء أحمد وصفي، ويعد كان من أبرز قادة الجيش في 30 يونيو (حزيران)، وواحدًا من الكبار المزاحين عن الصورة، «وصفي» كان يتولى قيادة الجيش الثاني الميداني، ونطاق عمله شمال سيناء، وبعض محافظات القناة، وكان يتمتع بكاريزما كبيرة وشعبية وسط العديد من الأوساط، وكان مديرًا لمكتب وزير الدفاع الأسبق حسين طنطاوي، شعبيته كانت وسط الجميع مرتفعة؛ بل دارات الإشاعات في ميدان رابعة العدوية خلال اعتصام أنصار الرئيس السابق محمد مرسي حول رفض «وصفي» إطاحة مرسي، وحضوره للقاهرة لاستعادة الشرعية، وكانت إشاعات غير حقيقة.

وبعد انتشار فيديو تحدث فيه عقب 30 يونيو، قال إن 30 يونيو يصبح انقلابًا لو: »سيادة الفريق عبد الفتاح السيسي أخد رتبة زيادة، أو حد مننا أخد وظيفة جديدة، أو… الفريق السيسي أصبح رئيس وزراء أو رئيس جمهورية، ومعنى الانقلاب أن يتولى عسكريون مقاليد الأمور«، لتأتي إطاحته مثيرة للجدل، بعض التفسيرات وقتها اتجهت لفشله في إنهاء الإرهاب في سيناء، والبعض الآخر تحدث عن تخوفات السيسي من وصفي، خاصة وأن إطاحته تمت في مارس (آذار) 2014، قبل ترك السيسي الخدمة العسكرية، وقال وقتها الدكتور يسري العزباوي، الخبير بمركز الأهرام للدراسات، في تصريحات صحفية : «شعبية اللواء أحمد وصفي، ربما تكون سببًا في الإطاحة به، وخاصة أن تلك الشعبية تزايدت منذ عزل الرئيس محمد مرسي».

وتابع العزباوي: «كانت هناك محاولة لاغتيال وصفي في سيناء زادت من شعبيته، والتعاطف معه -كقائد متواجد على الأرض وسط الأخطار- وتعامل مع الإعلام فظهر للبعض امتلاكه كاريزما، وأصبح له وجود في الساحة شعبيًّا، وربما هذا لم يرضِ قيادات في الجيش، وقررت إزاحته خارج الصورة».

من اللافت للانتباه، أنه نادرًا ما يتحدث رئيس الوزراء المصري السابق، إبراهيم محلب في السياسة، فالمهندس الذي عمل لسنوات في شركة المقاولين العرب أكبر شركات المقاولات في مصر واحد من أبرز رؤساء الوزراء في تاريخ مصر، بالرغم من كبر سنه، إلا أن نشاطه كان ملاحظًا من الجميع، متحرك في كل مكان في الشوارع والمحافظات، أدى ذلك لارتفاع شعبيته، وتعاطف معه المصريون، واعتبروه يعمل وحيدًا، وكان وقتها السيسي يحاول أن يأخذ لقب من يعمل وحيدًا والحكومة تلاحقه.

استطلاع الرأي الصادر عن مركز بصيرة، أشار إلى أن إبراهيم محلب الأكثر شعبية بين الأربعة رؤساء حكومات الأخيرة، ليقرر السيسي بعد فضيحة فساد لأحد وزراء حكومة محلب إقالة الحكومة، ويتم تعين محلب في منصب مساعد لرئيس الجمهورية، ويعد المنصب شرفيًّا، إلا أن محلب لم يتوقف، وفي منصبه الجديد عمل بكل جد أيضًا.

المحير للبعض وجود المهندس شريف إسماعيل على رأس الحكومة، غير متكلم على الإطلاق، لا يشاهد في أي جولات نهائيًّا، فقط يرافق السيسي ويجلس مبتسمًا، اسم إسماعيل كان غير مشهور، ولم يدخل من قبل بورصة التوقعات في اختيار رئيس الوزراء، أما في الشارع المصري فتقريبًا غير معروف، وهناك إعلاميون يخطؤون فيه ليس هذا وفقط؛ بل إن السيسي أوصى في إحدى المرات بتذكر وضع اسم رئيس الوزراء على اليافطات لأنها تنسى.

https://www.youtube.com/watch?v=iZtc_56n3_A

وكما حدث مع محلب، حدث مع محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق، والذي يعد شريكًا رئيسيًّا في 30 يونيو، وقد أقيل إبراهيم ليكون بديلًا عنه مجدي عبد الغفار، والذي لا يتمتع على الإطلاق بأي كاريزما، ولا يجري لقاءات، ولا يعرفه رجل الشارع، على العكس من إبراهيم الذي عرف بشكل كبير خلال فترة مرسي، وعقب عزله «رابعة» والأحداث الملاحقة له.

رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق أيضًا من المغضوب عليهم؛ بسبب شعبيته السابقة التي دفعته للحلول في المركز الثاني في أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير، وبالرغم من إعلان شفيق الدائم دعمة للسيسي، إلا أنه يخشي من العودة من منفاه الاختياري في دولة الإمارات.

ويعتبر البعض مثل الكاتب الصحافي سليم عزوز، الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الأسبق «البعبع» للنظام القائم في مصر، فهو البديل الاستراتيجي لدوائر الانقلاب في الخارج، سواء في البيت الأبيض، أو في بعض دول الخليج، وأثيرت إشاعات أن السيسي منع شفيق من العودة لمصر، ولكن حزب الحركة الوطنية الذي ساهم في إنشائه أحمد شفيق نفى ذلك في يونيو (حزيران)2014.

القوى المدنية.. هجوم وسجن

بمجرد إعلان التلفزيون العربي سلسلة حلقات للدكتور محمد البرادعي متحدثًا عن حياته وذكرياته، بدأ الهجوم الإعلامي المصري، ونشر مكالمات قيل إنها مسجلة بين الدكتور البرادعي وشقيقه، وأخرى بين البرادعي وسامي عنان رئيس الأركان الأسبق.

كما الحال مع البرادعي، فالأمر أكثر سوءًا مع عدد من النشطاء الذين يرفض السيسي الإفراج عنهم في أي عفو يصدره عن المعتقلين، ويأتي في مقدمة هؤلاء علاء سيف، وأحمد ماهر، ومحمد عادل، وأحمد دومة، ويعترف حافظ أبو سعدة عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في تصريحات صحافية سابقة بموقف الحكومة الرافض للإفراج عن النشطاء المعروفين، وقال: «المجلس قدّم مرارًا وتكرارًا قائمة في مقدمتها دومة وعلاء وماهر وأسماء أخرى غير معروفة إعلاميًّا، كأنّ هناك موقفًا قويًّا من الحكومة تجاه هؤلاء الشباب –بحسب أبو سعدة-».

وتدور في الغرف المغلقة أحاديث حول رفض السيسي شخصيًّا الإفراج عن هؤلاء الشباب؛ لاعتقاده أنهم القادرون على تحريك الشارع لما لهم من شعبية.

 

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد