رائد قدورة
رائد قدورة

3,632

أنا وأنت نعرف قوة نفوذ أيباك، والتي لم توجد لنشر رسالة السلام، وإنما للدفاع عن مصالح حكومة إسرائيل وسياساتها، ولتتأكد من تمرير سياسات إسرائيل لدى الحكومة الأمريكية والكونجرس، إنهم فعّالون في مهمتهم. إن أي عضو في الكونجرس يسعى لإعادة انتخابه لا يمكنه على الإطلاق أن يأخذ موقفًا متوازيًا بين إسرائيل والفلسطينيين، أو أن يطالب بانسحاب إسرائيلي لحدودها الدولية، أو أن يدافعوا عن الحقوق الإنسانية للفلسطينيين؛ لأنهم لو فعلوا ذلك، ففي أكثر الاحتمالات سيتم إسقاطهم في الانتخابات التالية – الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.

مقدمة

إن مصطلح لوبي Lobby ليس له تعريف محدد؛ وذلك لكونه يختلف من جماعة إلى أخرى. فإذ يعرف قاموس أكسفورد Oxford Dictionary كلمة لوبي بأنها «مجموعة من الأشخاص الذين يسعون للتأثير على النواب والمشرّعين من أجل قضيةٍ ما». البعض، مثل «جان دانيل» Jan Daniel يذهب إلى استخدام تعبير «جماعة الضغط Pressure Group» عندما تعمل جماعة الضغط على الصعيد السياسي، بينما يذهب «برايس» Braise إلى إطلاق لفظ اللوبي عندما «يكون هدف جماعة المصالح متمثلًا في إغراء البرلمان للتصويت مع أو ضد مشروع قانون ما».

بينما يضيف «بلانو» Blanoe و«جرين بيرج» Green Berg على التعريف السابق بأن اللوبي يُعنى بـ«تقديم المعلومات والحقائق الهامة حول المقترحات التشريعية، أو الإدلاء بالشهادة من قبل أعضاء وممثلي اللوبي أمام اللجان أو الهيئات التشريعية، ومن هنا كان إطلاق اسم المجلس الثالث The Third House على أعضاء ومؤسسات اللوبي». أما إدجار لان Edgar Lan فيضيف: «اللوبي يهتم بالتركيز على امتداد أعمال اللوبي إلى المؤسسات الحكومية التشريعية والتنفيذية»، بينما يقصر «برايس» Braise إطلاق تسمية اللوبي عندما يتعلق النشاط «بالأعمال التشريعية فقط».

من هنا فإن البعض يفضّل استخدام تسمية «جماعة المصالح» Interest Groups باعتبار أنه لا توجد جماعة بدون مصلحة، ومن ثم «فالمصلحة ملازمة للجماعة»، بينما الضغط/اللوبي Lobby يعبر عن أحد ألوان النشاط الذي تمارسه الجماعة في سبيل تحقيق مصلحة ما، فضلًا عن كونه- أي اللوبي- نتاجًا للثقافة الأمريكية، ويمثل «ميكانيزم» خاصًا بالنظام السياسي الأمريكي، قد لا تعرفه بالضرورة الثقافات والمجتمعات الأخرى.

لذلك، مهما تبدلت وتغيرت التعريفات فإن جماعات الضغط لا بد أن تتوافر فيها عناصر ثلاثة:

  1. تجمع يضم عددًا من الأشخاص.
  2. لا يسعى للوصول إلى السلطة.
  3. يسعى للتأثير على السلطة.

اللوبي: أين؟ وما هو؟

تعتبر جماعات الضغط من أركان «الشورية» و«الديمقراطية» حالها حال الأحزاب ومؤسسات المجتمع الديمقراطي في الأنظمة الديمقراطية. فأية جماعة بحاجة إلى لوبي في الوطن وخارج الوطن، وفي مؤسسته الأم، وفي كل مؤسسة من مؤسساته بشكل أو بآخر.

يقع اللوبي في الأنظمة السياسية الديمقراطية هرميًا بين الحكومة والبرلمان ومؤسسات المجتمع المدني، وتحديدًا، بعد الحكومة والبرلمان، وقبل مؤسسات المجتمع والأحزاب، فهي تنظيميًا وتأثيرًا فوق مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب، ودون الحكومة والبرلمان، وذلك يعكس دور وأهمية اللوبي.

يلعب اللوبي دور الوسيط بين مؤسسات المجتمع المدني التي تمثل الشعب من جهة والحكومة والبرلمان من جهة أخرى. فحين ينعدم اللوبي أو يضعف يؤدي ذلك إلى ضعف في العلاقة والتفاعل بين المؤسسات المذكورة والحكومة والبرلمان، وتزداد الهوة بينهما، وبالتالي تضعف العلاقة بين الشعب من ناحية، والحكومة والبرلمان من ناحية أخرى؛ فالشعب بعد أن يختار ممثليه في البرلمان والحكومة عبر الانتخابات لا يتركهم يتصرفون وحدهم، وفق ما يرون، وحتى الانتخابات القادمة، بل تتم متابعة أولئك، والضغط عليهم عبر اللوبيات المختلفة.

التأثير على السلطة الحاكمة

اتضح لدينا مدى قوة اللوبي الصهيوني في تأثيره على الكونغرس الأميركي، غير أنه من الواضح تماما أن المساندة الأميركية لإسرائيل تتجاوز حدود مجموعات اللوبي الضاغطة، وهذا ما أكده رئيس الوزراء السابق «إسحاق رابين» أثناء عمله سفيرًا لإسرائيل في واشنطن، حيث قال: «أعتقد أن ارتباط الشعب الأمريكي وإدارته بإسرائيل يفوق وزن الجالية اليهودية ونفوذها».

استطاع اللوبي اليهودي على مدار السنوات السابقة محاربة أعضاء الكونغرس الأميركي الذين حاولوا الوقوف إلى جانب الحق العربي، ويتهمون عضو الكونغرس الذي يقف إلى جانب الحق الفلسطيني بـ«معاداة السامية»، وكذلك بـ«مناهضة إسرائيل»، ونجح اللوبي اليهودي في إبعاد المشرّعين الأمريكيين عن زيارة البلدان العربية، بقدر نجاحه في عرض وجهات نظر إسرائيل، دون سواها.

ويستخدم اللوبي اليهودي، عبر منظماته العديدة في الولايات المتحدة، المال؛ لاستمالة بعض أعضاء الكونغرس إلى جانب إسرائيل، واستطاع هذا اللوبي على الدوام الضغط على الإدارات الأمريكية، ورفع حجم المساعدات الأمريكية الحكومية التراكمية منذ العام 1951 حتى نهاية العام 2009 إلى 104 مليارات دولار.

يعتبر «المؤتمـر اليهــودي الأمريكـي» من أهم المؤسسات الصهيونية الأمريكية الفاعلة في الولايات المتحدة، وقد انبثق عن المؤتمر اليهودي الأول الذي عقد عام 1918 قرارات عدة منها: العمل على حماية حقوق الإنسان اليهودي داخـل الولايـات المتحدة الأمريكية وخارجها، ودعم فكرة إقامة دولة يهودية في فلسطين.

وتعود فكرة المؤتمر «المنظمة» إلى عام 1915؛ حينما تزعم الدعوة إليه «لويس برانديز» Louis Brandeis و«ستيفن وايز» Stephen Wise وغيرهما من زعماء الحركة الصهيونية. والمؤتمر اليهودي الأمريكي يتألف من المنظمات اليهودية التي كانت قائمةً أصلًا، وكبديل عن اللجنة اليهودية الأمريكية التي كانت تمثل البرجوازية اليهودية ذات الأصول الألمانية، التي كانت موضع انتقاد لرفضها الصهيونية.

السيطرة على الإعلام

ذكر «ستيفين والت» Stephen M. Walt و«جون مير شايمر» John J. Mearsheimer في دراسة لهما بعنوان: «اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية»The Israel Lobby And U.S. Foreign Policy جاء فيها: «بالإضافة إلى التأثيرالمباشر في سياسة الحكومة، يناضل اللوبي لتشكيل مفاهيم وآراء العامة بشأن إسرائيل والشرق الأوسط. وهو لا يريد وجود نقاش علني للقضايا التي تتضمن إسرائيل؛ لأن النقاش العلني قد يجعل الأمريكيين يتساءلون عن مستوى الدعم الذي يوفرونه حاليًا. وتبعًا لذلك، تعمل المنظمات الموالية لإسرائيل جاهدةً للتأثير في الإعلام، وبيوت الخبرة، والأوساط الأكاديمية؛ لأن هذه المؤسسات بالغة الأهمية في صياغة الرأي العام».

اللجنة الإسرائيلية الأمريكية للشئون العامة- أيباك

تأسَّست اللجنة الإسرائيلية الأمريكية للشئون العامة واختصارها «أيباك» عام 1951، وهي منظمة أمريكية يهودية الهدف منها التأثير في السياسة الأمريكية بحيث تتفق مع المصالح الإسرائيلية والصهيونية، وهي جماعة ضغط لوبي رسمي تقوم بالدعاية لإسرائيل في المجتمع الأمريكي باسم اليهود الأمريكان، وتعتبر أقوى جماعات الضغط في الولايات المتحدة.

في الوقت الحالي، ينتسب لأيباك أكثر من مائة ألف عضو فعّال؛ مهمتهم الأساسية التأكيد على أمن إسرائيل، والحفاظ على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط والعالم. يظهر جليًا من خلال الموقع الإلكتروني لأيباك بأن الغرض الرئيس من إنشاء هذه اللجنة هو «تعزيز الروابط الأمريكية الإسرائيلية، بما يمكن الطرفين من التواصل والتقارب عن كثب».

تعود فكرة إنشاء هذه اللجنة حينما قرر «أشعياء كينين» Isaiah Kenen، أو كما يطلقون عليه اسم «سي كينين» Si Kenen عضو المؤتمر الصهيوني الأمريكي، تكوين لوبي صهيوني، بعد أخذ رأي كل من الزعـماء الإسـرائيليين في ذلك الوقت «أبا إيبان» Abba Ibian، و«موشيه شـاريت» MosheSharett و«تيد كيلوك» Ted Kellock.

آلية عمل أيباك

تعمل أيباك على مساندة المواقف الإسرائيلية، وتحارب أي تحالف مع العالم العربي يمكن أن يعود بسلبية على إسرائيل، وتعمل على إقناع أعضاء الكونجرس بأهمية إسرائيل لأمريكا وجدوى التحالف معها، ومقدرة إسرائيل على خدمة المصالح الأمريكية، سواء في الحرب الباردة مع الدول الكبيرة أو في محاربة الإرهاب الدولي وما شابه، إضافة إلى أنها تقود الحملات الإعلامية المعادية للعرب، وتعارض مد العرب بالسلاح المتطور.

تقدم أيباك تقريرًا لكل عضو في الكونجرس عن المواضيع التي تهم إسرائيل، وتؤكد ذلك بواسطة المكالمات الهاتفية والزيارات الشخصية. وتركز على الأعضاء المنتمين إلى لجان الكونجرس الرئيسة، الخاصة بالمساعدات الخارجية أو السياسية للدول، وتحتفظ بأسماء أعضاء الكونجرس والشيوخ المتعاونين مع أيباك؛ لأجل تكريمهم والاعتناء بهم كلما وقفوا مع إسرائيل في أمر حاسم. كما يتم الثناء على الداعمين بواسطة منشورات اللوبي وحفلات العشاء التي تقام مجاملة على شرفهم، والتبرع لحملاتهم الانتخابية.

أيباك والتأثير على الولايات المتحدة

يمارس أيباك تأثيراته في الولايات المتحدة من خلال وسائل مباشرة وغير مباشرة. في الوسائل المباشرة، يقوم بإجراء اتصالات واجتماعات مع كبار المسئولين الأمريكيين، بمن فيهم الرئيس الأمريكي وأعضاء مجلس الكونجرس والشيوخ وكبار موظفي الخارجية الأمريكية.

أما غير المباشرة، فيقوم أيباك بإثارة القضايا المختلفة من خلال أجهزة الإعلام والصحافة، ومن خلال الندوات والرسائل وحملات الدعاية المكثفة لحشد الرأي العام الأمريكي، إلى جانب القضايا المثارة، والتي لا تحظى بالاهتمام الكافي لدى الإدارة الأمريكية.

في عام 1977، قام أيباك ومعه عدد من المنظمات اليهودية الأخرى بحملة ضد البيان «السوفييتي- الأمريكي» الخاص بالوضع في الشرق الأوسط تعبيرًا عن عدم رضاهم عما تضمنه البيان، وخلال 36 ساعة فقط تم جمع توقيعات 130 عضوًا من الكونجرس يستنكرون ما تضمنه البيان المشترك.

وفي عام 1979، شنَّ اللوبي الصهيوني حملة تشهير واسعة ضد المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة «آندرو يونغ» Andrew Young لاجتماعه بممثل منظمة التحرير الفلسطينية في الأمم المتحدة، وخلال يومين فقط قامت الإدارة الأمريكية بإنهاء خدمات يونغ وإحالته إلى التقاعد.

أيباك والمؤتمر السنوي

تعقد أيباك مؤتمرات سنوية تدعو فيها كبار الشخصيات، وتعرض في المؤتمر مواقفها السياسية وأولوياتها، وتُعلم السلطتين التشريعية والتنفيذية في الحكومة الفيدرالية للحزبين: الجمهوري والديمقراطي، كما تحرص أيباك على موقف الحياد بين الحزبين. وقد عملت أيباك على توسيع دائرة اهتماماتها، فاهتمت بالطلبة والكنائس والأقليات لجمع التأييد لإسرائيل، وحتى في الجامعات أعدت الحلقات الدراسية لمواجهة المناهضين لإسرائيل، كما أنشأت برنامج التقارب المسيحي اليهودي، وكذلك عملت على التقارب مع السّود.

مؤتمر أيباك 2006

يعتبر مؤتمر أيباك، الذي عقد في عام 2006، الأكبر في تاريخ أيباك، وهو الأضخم بين مؤتمرات الجماعات المناصرة لإسرائيل في الولايات المتحدة. حيث حضره أكثر من نصف أعضاء مجلس الشيوخ المائة، وأكثر من ثلث أعضاء مجلس النواب الـ 435، وهو أكبر عدد من أعضاء الكونغرس يحضرون نفس الحدث. كما حضره أكثر من 5000 شخص، وذهب 4500 منهم للكونغرس؛ من أجل حشد التأييد لإسرائيل في آخر أيام المؤتمر. وبالنسبة لعشاء المؤتمر، يعتبر أكبر عشاء عمل يجلس فيه الحاضرون، وعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن.

أيباك والقضية الفلسطينية

في مؤتمر أيباك السنوي، الذي عقد في مايو 2004، وفي اجتماع كبير استهدف حشد دعم الناخبين اليهود، وقف الرئيس الأمريكي الأسبق «جورج دبليو بوش» George W. Bosh مخاطبًا أكثر من أربعة آلاف مندوب حضروا اجتماع أيباك ليقول: «بدفاعكم عن حرية إسرائيل ورخائها وأمنها، فإنكم تخدمون بذلك قضية أمريكا في الوقت نفسه». واستمر الخطاب 39 دقيقة، وكان يُقابَل بالتصفيق والاستحسان، حتى إن الكثير من الحضور انخرطوا في الهتاف مرتين، وهم يصرخون: «نريدك رئيسًا لأربع سنوات أخرى»، وذلك طبقًا لما أوردته صحيفة لوس أنجلس تايمز The Los Angles Times.

وعلى النقيض تمامًا من بوش، فإن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر Jimmy Carter كان من أشد الحانقين على الإجراءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. حيث وصف في كتابه Palestine Peace not Apartheid الممارسات الإسرائيلية بأنها «تمييز عنصري»، وفي مقابلة مع مجلة نيوزويك الأمريكية Newsweek  بعنوان: «العودة إلى الفصل العنصري»، سألته المجلة إن كان تردد أو ندم على استخدامه كلمة «الفصل العنصري» كعنوان لكتابه؟ فكان جواب كارتر:

لا، أبدًا؛ وذلك لأنني أعرف تمامًا بأن كلمة الفصل العنصري تصف بشكل جيد ما يجري في فلسطين: من تشريد للفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم، وعدم تمكنهم من الاعتراض على ذلك، بناء السور العازل داخل أراضيهم، كل هذه الأمور في الحقيقة أسوأ من بعض ممارسات الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. لا شك في ذلك، وما من أحدٍ سيزور فلسطين، إلا سوف يوافقني فيما قلت.

وفي خطابٍ سابق أمام لجنة أيباك، حدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما عدة معالم أساسية، غير قابلة للنقاش، فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي منها:

  1. المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح تعرقل عملية السلام، وهو بذلك يردد الموقف الإسرائيلي، ويكشف مدى ازدواجية الموقف الأمريكي وثنائيته.
  2. مطالبة حماس بالاعتراف بإسرائيل، وهو في ذلك يراهن على الضغوط التي تمارسها دول إسلامية، كتركيا وعربية على الحركة؛ لسحب هذا الاعتراف بعد أن تعاطت حماس الملف السياسي «الفلسطيني»، منذ عام 2006، ببراجماتية هائلة، وأحدثت تغييرات عميقة في ميثاقها.
  3. الدولة الفلسطينية التي ستقوم، لن تقوم في حدود عام 1967، بل ستتم من خلال عملية تبادل أراضٍ بالتوافق بين الطرفين.

أيباك وحركة حماس

في مؤتمر أيباك، الذي عقد في العام 2006، تحدث عدد من أبرز السياسيين الأمريكيين، مثل: نائب الرئيس الأمريكي الأسبق «ديك تشيني» Dick Cheney ، والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة «جون بولتون» John Bolton، والمرشح الديمقراطي السابق لمنصب نائب الرئيس «جون إدواردز» John Edwards، وزعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس النواب «جون بونير» John Boehner. حيث شنّ بونير هجومًا لاذعًا على حركة حماس، قال فيه: «يجب على حماس أن تغير مواقفها، وتفكك شبكاتها «الإرهابية»، وتوافق على العمل نحو حلٍ سلمي مع إسرائيل، لذلك لن تذهب أي من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لحكومة حماس الفلسطينية».

أمَّا السيناتور الديمقراطي «جون إدواردز» John Edwards فأكّد على إخلاصه لكل ما يتعلق بــ «إسرائيل»، كما حَمَلَ على كل من يناهض دورها إقليميًا ودوليًا، وقال إن: «صعود حماس إلى السلطة يعتبر أمرًا في غاية القلق».

ختامًا، يتضح جليًّا مما سبق الأهمية الكبرى وراء الاهتمام الأمريكي بجماعات الضغط، سيما اليهودية منها، والتي تُشكل في تركيبتها نسبة ضئيلة جدًا، لكنها تؤثر في المجتمع الأمريكي بشكل كبير وفعَّال.

تعليقات الفيسبوك