انتهت المعركة في حلب، وسقطت حلب بخروج أرواح الآلاف من أهلها، مُسقطةً معها قناعًا آخر مُهترئًا عن الإنسانية. هنا آخر النداءات الإنسانية من قلب الجانب الشرقي لحلب.

الاستغاثة

وجهت الناشطة الحلبية لينا الشامي نداءً لكل من يسمعها: كل قذيفةٍ هي مذبحة جديدة، أنقذوا حلب، أنقذوا الإنسانية. قد يكون هذا الفيديو هو الأخير لي.

 

نداء من تحت القصف

بلال عبد الكريم، صحافي أمريكي مُستقل، عمِل في العراق وسوريا، وهو الآن في حلب.

زهير الشمالي، صحافي حر يعمل مع الجزيرة الإنجليزية، ومع شبكةMiddle East Eye. ينشر هذا الفيديو واصفًا الأوضاع الحالية في شرق حلب.

 

«الحمدو» ناشط ومعلم حلبي يستغيث لحماية حياة ابنه وأطفال حلب.


«وقد يسألوننا مرة أخرى: هل كانت تستحق الحرية كل هذا الموت؟!
ولكن السؤال الأجدى بعد هذا الموت: هل عالمٌ بكل هذا العار يستحقّ الحياة حقًّا؟!».

هذه كلمات للناشط أحمد أبا زيد، من مقاله «حلب.. ولم نندم على الكرامة».

صورة من بيت أحمد أبا زيد قبل قصفه

عمرو حلبي، مراسل الجزيرة في حلب

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد