تقرير يلخص لك كل ما جرى في 2015 بالجزائر، في السياسة والأمن والاقتصاد والفن والثقافة والرياضة.

عرفت سنة 2015 نهاية لعدد من الأساطير التي سيطرت – بشكلٍ أو بآخر – على عقول الجزائريين، فبعد رسالة الجنرال التوفيق إلى الرأي العام، اندثرت أسطورة DRS الجزائري خاصة مع إيقاف الجنرال من جهاز المخابرات، كما شكل انهيار أسعار البترول نهاية لحقبة مالية مزدهرة، واختتمت السنة برحيل آخر أبطال الثورة الجزائرية وزعمائها المناضل حسين آيت أحمد الأب الروحي لحزب القوى الاشتراكية المعروف بالأفافاس.

عبر تقرير ساسة بوست سنتعرف على أهم ما جرى بالجزائر في مجالات الحريات والسياسة والجبهة الاجتماعية والثقافة والفنون والاقتصاد والأمن، والتي سيكون لها تأثير على مجريات السنة الجديدة 2016.

أمنيًّا: التوفيق يسقط ويستنجد بالعزيز

Abdelaziz Bouteflikaاستمر رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة في سلسلة التغييرات الأمنية والعسكرية التي باشرها في السنوات الأخيرة، ولم تكن سنة 2015 كغيرها من السنوات السابقة، حيث تعتبر هذه السنة “سوداء” في حياة كثير من الجنرالات وضباط الجيش الجزائري، فلأول مرة منذ خمس وعشرين سنة يتم إبعاد الجنرال توفيق عن مركز صناعة القرار ومغادرته جهاز المخابرات الذي ظل على رأسه لعقود، يتحكم حسب المتابعين للشأن في 4 رؤساء للبلاد تعيينًا وعزلاً واغتيالاً (الشادلي بن جديد، محمد بوضياف، اليامين زروال، عبد العزيز بوتفليقة).

وفي رسالة وجهها الجنرال التوفيق إلى الرأي العام، يدافع فيها عن المحكوم عليه بخمس سنوات سجنًا الجنرال آيت وعرابي (حسان)، ويندد فيها بالممارسات التي تستهدف رجاله بالمحاكم العسكرية في الآونة الأخيرة. وحكم على الجنرال حسان المتهم بتشكيل جماعات إرهابية وحيازة أسلحة غير مرخص بها والخطأ في عملية تيقنتورين، بخمس سنوات سجنًا بالمحكمة العسكرية لوهران، كما حكم على الجنرال مجدوب مدير الأمن الرئاسي بثلاث سنوات سجنًا بالمحكمة العسكرية لقسنطينة.

ويقبع الجنرال بن حديد ونجله بالسجن منذ أسابيع بسبب تصريحات نسبت إليه حول التغيرات الأمنية الجارية، ودعوة ضباط الجيش للتمرد، وتشير بعض المصادر إلى أن العقيد فوزي المكلف بمصلحة الإعلام على مستوى المخابرات هو الآخر سيحاكم في الأيام القادمة لقضايا تتعلق بالفساد والعلاقات المشبوهة. وحمل قرار إبعاد الجنرال توفيق عن جهاز المخابرات، ردود أفعال مختلفة، أهمها دفاع عدد كبير من السياسيين والإعلاميين عن الجنرال في صورة علي بن فليس، أبوجرة سلطاني، لويزة حنون، خليدة تومي، حسن العريبي. وقامت هيئة الأركان باستعادة عديد من المصالح الخاصة بجهاز الاستخبارات، كالمصلحة المركزية لأمن الجيش، مركز الاتصال والصحافة، مجموعة التدخل الخاص (قوات النخبة)، بالإضافة إلى مديرية الأمن والحماية الرئاسية التي أصبحت تابعة إلى الحرس الجمهوري، كما أجرى عديدًا من التغييرات على مستوى كبار ضباط الجيش.

وتواصل غياب رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة عن المشهد السياسي لفترات عديدة، وتعود الجزائريون على رؤية الرئيس فقط عند استقباله للسلك الدبلوماسي الأجنبي أو بمجلس وزاري مصغر مثل الأخير الذي أعلن فيه عن تعديل الدستور في الشهر الأول من العام الجديد (2016)، وعند استقباله للمبعوث الأممي السابق الأخضر الإبراهيمي.

كما عرفت الخرجات الإعلامية لمدني مزراق، أحد زعماء الجماعات المسلحة في العشرية السوداء تحفظات كثيرين وتنديدات من أوساط عديدة، خاصة المحسوبة على التيار الفرانكفوني في الجزائر، فجريدة الوطن الناطقة بالفرنسية سخرت كثيرًا من هذه الخرجات ودعت إلى ضرورة تطبيق القانون، وتسببت تصريحاته الإعلامية في غلق قناة الوطن الجزائرية، كما قام بعدة تجمعات غير مرخصة قانونًا في غرب الجزائر وشرقها بالغابات والفيلات المهجورة تحضيرًا لما سماه بمشروع إنشاء حزب سياسي.

سياسيًا: سنة المبادرات والموالاة في مواجهة المعارضة

(LtoR) The president of Algeria's Jil Jadid party Sofiane Djilali, the president of the Movement for the Society of Peace (MSP), Abderrezak Mokri and the spokesman of the opposition Rally for Culture and Democracy (RCD), Mohcine Belabbas arrive to give a press conference organized by political parties calling for the boycott of Algeria's April 17 presidential election on April 11, 2014 in the capital Algiers. The three main moderate Islamist parties have forged an unlikely alliance with the fiercely secularist Rally for Culture and Democracy to call on voters to shun the election. AFP PHOTO/ FAROUK BATICHE (Photo credit should read FAROUK BATICHE/AFP/Getty Images)تواصلت المبادرات السياسية على مستوى الأحزاب سواء الموالاة والمعارضة، الساحة السياسية في الجزائر عرفت أربع مبادرات كلها تدعي أنها تنادي بحل الأزمات التي تعاني منها الجزائر، فتنسيقية الانتقال الديمقراطي وسعت بعد عام من تحركاتها من فضاءات المعارضة، وأنشأت ما يسمى بهيئة التشاور والمتابعة، كما عرفت المعارضة مبادرتين طرحتا للنقاش، الأولى قادها الأفافاس والتي سماها بمبادرة الإجماع الوطني، يصفها المحللون بأنها ولدت ميتة، حيث رفضتها السلطة في أول اجتماع مع صاحب المبادرة، ولم تناقشها المعارضة ممثلة في التنسيقية باعتبارها منافسة لمبادرة الانتقال الديمقراطي التي تنادي بها حمس وشركاؤها.

المبادرة الثانية طرحتها مجموعة من الشخصيات تنادي بضرورة لقاء رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، المجموعة تقودها لويزة حنون رئيسة حزب العمال، والتي جمعت 19 -4 شخصية من مجاهدين ووزراء سابقين وشخصيات وطنية حسب ما جاء في بيان المجموعة، أحدثت لغطـًا إعلاميًّا لكنها لم تنجح في تحقيق هدفها وسرعان ما اختفت عن النقاش السياسي والإعلامي.

أما الموالاة فكانت لها مبادرة بقيادة الحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني (الأفلان)، عرفت هذه المبادرة خلافات حملتها وسائل الإعلام في بداية الأمر بين الأمين العام للأرندي أحمد أويحي والأمين العام للأفلان عمار سعيداني حول من يقود المبادرة، وفي الأخير نجح الأفلان في إطلاقها، لكن سرعان ما عرفت تراجع بعض الأحزاب من المشاركة وانسحاب عشرة أحزاب، لأسباب تتعلق بالاتفاق حول المضمون حسب تصريح لهم نقلته صحيفة الخبر. المبادرة يقول عمار سعيداني جمعت بين 300 شخصية وحزب سياسي وجمعية وطنية.

كما عرفت السنة تفتيش حميد قرين وزير الاتصال الجزائري بمطار أورلي بفرنسا، وتحولت الحادثة إلى مادة ساخرة بمواقع التواصل الاجتماعي بين الصحفيين، وعرف البرلمان الجزائري لأول مرة مواجهة تاريخية بين نواب المعارضة ونواب الموالاة حول مشروع قانون المالية لسنة 2016، حيث رفضت المعارضة انعقاد الجلسة وتمرير القانون الذي سمّاه النواب بقانون تجويع الشعب الجزائري وذلك بإجراء مسيرة داخل قبة البرلمان والصعود إلى مكان رئيس الجلسة، في حين ردّت الموالاة بتمريره في الغرفة الأولى والثانية بتصويت الأغلبية.

ولأول مرة منذ عقدين من الزمن، تدعو المعارضة الشعب الجزائري للخروج إلى الشارع بكافة الولايات، للتضامن مع سكان عين صالح بخصوص رفضهم استخراج الغاز الصخري، المسيرة التي كانت بالعاصمة عرفت تدخلاً عنيفـًا من قوات الأمن واعتقال للعديد من النشطاء السياسيين والحقوقيين حسب وسائل الإعلام الجزائرية.

ورحل في ختام هذه السنة (منذ أيام قليلة) الزعيم التاريخي للأفافاس (حزب القوى الاشتراكية) الدا حسين عن عمر يناهز 86 سنة بجنيف السويسرية في منفاه الاختياري، آيت أحمد هو أب المعارضة الجزائرية حيث رفض أن يكون رئيسًا للجزائر في وقت سابق وظل معارضًا منذ الاستقلال إلى غاية اللحظة التي توفي، وأعلنت الجزائر عنه حداد لمدة ثمانية أيام كاملة.

محاكمات الفساد شكلية .. والدينار يعيش الانهيار

A policeman shows plates of false printeعرفت الجزائر على المستوى الاقتصادي، محاكمات في ملفات ظلت منذ سنوات حبيسة القضاء الجزائري، فملف الخليفة الذي نهب ملايين الدولارات طوي في محاكمة قيل عنها إنها شكلية، حيث حكم على المعني الأول الخليفة بثمانية عشر سنة سجنًا وبعضهم الآخر بين عشر إلى خمس سنوات سجن، كما قالت وسائل الإعلام أن المحاكمة جاءت في إطار الصراع الدائر بين أقطاب داخل السلطة، وبالتالي الحكم سياسي أكثر منه قضائي للتخلص من ملفات قديمة وحسابات سابقة بين القطبين.

والمحاكمة الثانية التي انتظرها كثيرون، تتعلق بالطريق السيار الذي يحصد أرواح عدد من المواطنين يوميًا، حتى أصبح يسمى بإرهاب الطرقات وجعل الجزائر في المراتب الأولى من حيث عدد ضحايا حوادث المرور بالعالم. الملف يقول حوله المتابعون إنه خضع لحسابات مالية في المداولات، فالوزير المعني مباشرة بالملف عمر غول لم يستدع إلى المحاكمة كضحية للشركات ولا كشاهد ولا متهم باعتباره المسؤول الأول عن المشروع في ذلك الوقت، ويتذكر الجزائريون كيف روج لمشروع القرن وكيف أنه من منجزات رئيس البلاد عند إنجازه!

كما استمر تراجع أسعار النفط على المستوى الدولي، وهو ما يشكّل أزمة مالية مستقبلية للجزائر حيث تراجع في بداية يناير/جانفي 2015 إلى مستوى 46 دولارًا فقط. وعرف الدينار الجزائري انهيارًا غير مسبوق، ومع قانون المالية الجديد 2016 تم التقليل من قيمته مقارنة بالدولار الأمريكي لمواجهة التضخم والأزمة الاقتصادية المرتقبة.

لم يصمد رجل الأعمال القوي بالجزائر ايسعد ربراب كثيرًا حيث خرج عن صمته، واتهم الحكومة بعرقلة استثماراته داخل الوطن وخارجه في تصريح مسجل بقناة المغاربية الخاصة، في حين تهجم وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب عليه ووصفه بالكذّاب والمخادع للدولة الجزائرية، واحتكاره لكثير من المواد الرئيسية كالسكر والزيت على الجزائريين.

وبالمقابل من ذلك يلتقي رجل الأعمال الآخر علي حداد بالوزراء وسفراء الدول الكبرى لإبرام الاتفاقيات، ويرجع عديد من المحللين والمتابعين للشأن السياسي والاقتصادي أن مشروع قانون المالية الجديد هو من تصميم علي حداد، كما أمضى اتفاقية بحضور رسمي لوزير الصناعة الجزائري، الاتفاق عبارة عن مشروع لإنقاذ مدينة ديترويت الأمريكية من الإفلاس بقيمة 260 مليار دولار.

الحريات تتراجع والمثليون لأول مرة عبر الشاشة

Ceremony Against Terrorism In Front Of The Tomb Of Boudiaf In Algiers, Algeria On November 01, 1993.شهدت سنة 2015 على مستوى الحريات تراجعا خطيرًا، وأغلقت قناة الوطن الجزائرية بقرار إداري من السلطات الجزائرية، جاء الغلق مباشرة بعد استضافتها لزعيم الجيش الإسلامي للإنقاذ السابق وتحديه للرئيس بوتفليقة، الإعلاميون والسياسيون اعتبروا الغلق تعسفيًا ولم تعلق أحزاب الموالاة حول هذا الإجراء والتزمت الصمت. الحياة الإعلامية خاصة السمعية البصرية مازالت تعيش” اللاقانون”، فحتى الآن لم يتم إنهاء توزيع بطاقة الصحفي المحترف التي أقرها قانون 2012، وحتى الآن لا تعتبر القنوات الجزائرية الخاصة جزائرية في الوثائق، حيث تعتبر مكاتب لقنوات أجنبية في أغرب سلوك إعلامي في العالم!

كما قامت قناة خاصة تدعى بور تي في، ببثّ لحلقة خاصة بزواج المثليين، وقالت القناة إن القصة حقيقية في إحدى ولايات الغرب الجزائري، في حين نفى الشاب الذي التقطت له الصور دون إخفاء للوجه الحكاية برمتها عبر فيديو بث على اليوتيوب، دعا من خلالها الشاب وأصدقاؤه سلطة السمعي البصري ووزارة الاتصال للتدخل ومعاقبة القناة باعتبار أن عقد الشراكة يتمثل في التمثيل وليس في وصف القصة إلى حقيقة.

أما من ناحية الاعتقالات والحريات الشخصية، اعتقل الصحفي والمدون حسان بوراس في بيته بولاية النعامة في أكتوبر 2015 بتهمة التحريض ونشر أكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسبق في سبتمبر 2015 أطلقت السلطات الجزائرية بولاية تبسة صحفي الإذاعة الجزائرية عبد السميع عبد الحي، ودام سجن عبد السميع حوالي 26 شهرًا دون محاكمة.

ويتواصل منع علي بن حاج، الرجل الثاني في الحزب المنحل الفيس من أداء صلاة الجمعة وخروجه من البيت، ويتواصل المنع للمرة الثامنة (أي منذ شهر نوفمبر)، في حين اعتمد حزب طلائع الحريات دون عشرات الأحزاب (التي تنتظر الاعتماد منذ سنوات)، أيام قبل توقيف الجنرال توفيق من ممارسة مهامه على رأس جهاز المخابرات.

اجتماعيًا: الخمر والعامية يشعلان مواقع التواصل الاجتماعي

ALGERIA-POLITICS-VOTE-DEMOكادت الجبهة الاجتماعية أن تشتعل مع تعليمة أصدرها الوزير الأسبق للتجارة عمارة بن يونس حول تحرير بيع الخمور لدى تجار التجزئة، وهو ما أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رفضت غالبية مستعملي الإنترنت هذا القرار، وندد كثيرون في صورة الأئمة وشيوخ الزوايا والمدارس القرآنية المشروع، وقد تم تجميد القرار من خلال تعليمة للوزير الأول موجهة للولاة في أبريل 2015.

كذلك قانون العقوبات لوضع حد للعنف ضد المرأة والتحرش بها، تم تمريره في ديسمبر 2015 بمجلس الأمة، بعد أن جمد تقريبًا لعام كامل بمكتب الغرفة العليا للبرلمان الجزائري.القانون نددت به الأحزاب الإسلامية وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين عند مناقشته بالغرفة السفلى للبرلمان. وينص القانون على السجن من 15 يوم الى 10 سنوات، حسب درجة العنف وحالة الضحية كالقاصرات والمعاقات والمريضة، كما قد تصل إلى 20 سنة والسجن المؤبد في حالة العجز أو الوفاة، بالإضافة إلى الغرامات المالية، ويشمل القانون حتى الأزواج والخلافات العائلية الخاصة.

وفجر قرار وزارة التربية والتعليم لتدريس تلاميذ المدارس باللغة العامية، الرأي العام الجزائري بين مؤيد ورافض لمثل هذا القرار في أول 2015، وجاء القرار بعد ندوة وطنية قامت بها الوزارة من أجل مراجعة مناهج التعليم في الأطوار الدراسية للجزائريين، وبعد ضغط شعبي وإعلامي متزايد قاده تيار العربية والمحافظين على الهوية، تم التخلي عن القرار الذي أكدته مرارًا وزيرة التربية نورية برمعون بن غبريط.

كما عرفت الجزائر في جوان 2015 عميات غش عامة من خلال استعمال تقنية 3G عبر الهواتف الذكية، وشوهدت أوراق أسئلة البكالوريا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره المتابعون خدشًا كبيرًا في مصداقية الامتحانات الوطنية والمصيرية بالجزائر.

وعادت إلى الواجهة ظاهرة اختطاف الأطفال والعثور عليهم رميًا في المناطق النائية، وتصاعدت نداءات تطبيق حكم الإعدام والقصاص من الجناة، ولا تزال الحكومة لا تطبق هذا الحكم تنفيذًا للاتفاقيات الدولية في التخلي التدريجي عن حكم الإعدام في حين ما زال عدد الأطفال يختطف بعديد من المناطق بدافع غياب تطبيق القانون والردع اللازم لذلك.

ثقافيًا: آسيا جبار تغادر، وفيلم ينسحب من مهرجان إسرائيلي!

Mourners pay their respects to Assia Djebar (portrait) at the Palace of Culture in Algiers the day before her funeral in her native home town of Cherchell, a Berber coastal town west of Algiers on February 12, 2015. Djebar, who was an ardent defender of women's rights in her native Algeria, died the day before in a hospital in Paris. AFP PHOTO / FAROUK BATICHE (Photo credit should read FAROUK BATICHE/AFP/Getty Images)رحلت الروائية الجزائرية المعروفة آسيا جبار عن عمر يناهز 79 سنة بداية فبراير 2015، وتعتبر الكاتبة الفرانكفونية أحد أشهر الروائيات الجزائريات وفي أوروبا، لها حضور قوي في الروايات التي تكتبها بالفرنسية، وتعتبر من الشخصيات القلائل الأعضاء في الأكاديمية الفرنسية من خارج فرنسا، كما أنها شاركت في فيلمين سينمائيين جبل شنوة في 1977 والزردة وأغاني النسيان عام 1982. وفقدت الجزائر النجم السينمائي سيد علي كويرات في أبريل الماضي، للممثل المعروف بعبارة (علي موات واقف) مسيرة حافلة بالعطاء جعلته أيقونة السينما في البلاد، وكان كويرات قد دخل المستشفى منذ أسابيع قبل وفاته.

وأثار قبول مشاركة فيلم “الوهراني” في مهرجان البحر الأبيض المتوسط الغنائي والسينمائي بمدينة أسدود الاسرائيلية، ردود أفعال كثيرة بين المثقفين والسياسيين، وأصبحت المشاركة وقبول المخرج الشاب سليم إلياس بذلك قضية رأي عام، خاصة وأن الفيلم مدعوم ماليًا من قبل وزارة الثقافة الجزائرية، وعرف الفيلم نفسه سابقًا نقاشًا تاريخيًّا لحمله إساءة في بعض مشاهده للثورة الجزائرية حسب وسائل إعلام محلية. في الأخير تنازل مخرج الفيلم عن المشاركة بعد ضغط نخبوي وتبرؤ مسؤولين بوزارة الثقافة من هذه المشاركة.

رياضيًا: العسكري بالتاج العالمي والأولمبي نحو الأولمبياد

 ==QATAR OUT== (Photo credit should read KARIM JAAFAR/AFP/Getty Images)فبعد النتائج المخيبة للمنتخب الجزائري في كرة القدم بأمم أفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية وخروجه من الدور الثاني أمام كوت ديفوار، فاز المنتخب العسكري الجزائري لحساب الألعاب العالمية العسكرية التي جرت بكوريا الجنوبية في أيلول/ سبتمبر وتشرين الأول/ أكتوبر 2015، فاز المنتخب الجزائري على نظيره العماني بهدفين لصفر. كما تأهل المنتخب الأولمبي الجزائري لأقل من 21 سنة إلى نهائيات أولمبياد ريو دي جانيرو (صيف 2016) بعد غياب دام 36 عامًا عن هذه الألعاب، كما تأهل المنتخب الأولمبي على أثر هذا الإنجاز إلى نهائي الكأس الأفريقية ضد نيجيريا وخسر المباراة بهدفين لصفر.

وعرفت سنة 2015 إقصاء اللاعب الشاب الموهوب يوسف بلايلي، مهاجم اتحاد العاصمة لثماني سنوات بعد تعاطيه للمنشطات، اللاعب بلايلي أقصته الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم. وقدم نادي الروتاري للماسونية دعمًا ماليًا كبيرًا لفريق سريع غليزان، وهو ما أثار غضب مكونات المجتمع المدني للولاية، ورفض النادي هذا العرض بعد ضغط كبير من الجماهير والجمعيات المحلية بالولاية.

عرض التعليقات
تحميل المزيد