الشيخ علي جمعة، هو مفتي الديار المصرية لعشر سنوات آخرها عام 2013، وضمن أكثر 50 شخصية إسلامية تأثيرًا في العالم، وعضو مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف والمؤيد لفض اعتصامي رابعة والنهضة عندما قال للمشير السيسي وقتئذ “اضرب في المليان” ووصف المعارضين بـ “الخوارج”، وقال إن لديه 7 ملايين فتوى لم يراجع نفسه في أي منها ولم يستشعر الخطأ حتى بات يظهر في برنامج على التليفزيون المصري يجيب على أسئلة المسلمين ويطلق الفتاوى التي ظهر عليها اعتراض خاصة في الأسبوع الماضي.

 

تكبير وتصغير حجم الثدي حلال شرعًا


فقد قال الدكتور علي جمعة أنه يجوز شرعًا للمرأة إجراء عمليات تجميل لتكبير أو تصغير حجم ثديها إذا كانت “معقدة” من حجمه، وأضاف علي جمعة في لقاء ببرنامج ديني أن هذا يجوز للحالات المرضية وإذا سبب أزمة نفسية للفتاة فلابد من تكبير ثديها لأن هذا ضد الخلقة ولن يقوم بوظيفته في الإرضاع دون أن يقوم الطبيب بعلاجه بالسليكون حتى لا يصيبها السرطان، وأوجب نية الطبيب في عمل تلك العمليات من أجل إعادة العضو لوظيفته فإن لم يكن كذلك فممنوع.

ووافق علي جمعة على عمليات التخسيس وتصغير الأنف وغيرها لأن معظمها لم يعد يتم بتدخل جراحي وإنما بالمساج والحقن وأشار لتطور علاج التجاعيد بالحقن وأضاف أنه غير متخصص في الطب وأنه لا يعرف بشأن باقي الجراحات فهو ليس طبيبًا وربما تكون حلالًا.

 

إعادة البكارة جراحيًا للزانية بعد توبتها


وقال علي جمعة أن لا قانون يمنع رتق غشاء البكارة لكن شرعية الأمر ترجع لحس الطبيب وتفريقه بين فتاة تعيد بكارتها للنصب وأخرى ارتكبت جريمة الزنا ومقدمة على الزواج تأتي الطبيب مع أهلها لستر الفضيحة على ألا تخبر زوجها، وشرع جمعة تلك العمليات للفتيات المغتصبات قائلا أن الطب وجد لتخفيف آلام الناس والستر الجميل والشريعة ترى إنسانية المسلمين أولا، فليس من الدين أن نقف أمام توبة فتاة أخطأت لأن خير الخطائين التوابون، في عصر منفتح تباع فيه تلك المسائل في الصيدليات لاستعادة البكارة.

 

الزواج بدون حضور المأذون حلال


“الزواج بالخلو من الموانع الشرعية وبدون ورقة أو مأذون يكون حلالًا أمام الله” هو ما أفتى به الشيخ علي جمعة في برنامج “والله أعلم” عند سؤاله عن الزواج العرفي فقال أن للزواج أركانًا إن استوفيت فهو حلال، منها الخلو من الموانع الشرعية ودون إجبار وصحة العقد إذا توفر شاهدين حتى من دون مأذون ودون حضور ولي لها إذا بلغت 21 عامًا، حتى أن بعض الفقهاء أباحوا الزواج من دون ولي الزوجة بغير شروط.

 

فتوى بطهارة الكلاب وشرعية بيعها وشرائها


وقال علي جمعة بشأن تربية الكلاب وشرعيتها بأن الكلب ألصق الحيوانات للإنسان وأكثرهم ارتباطًا بصفة الوفاء وناصف فتوى الإمام مالك والإمام أبي حنيفة وأقر بطهارة الكلاب وفمها فقد أثبتت الأبحاث أن لعاب الكلب يحمل البكتيريا ويمكن التخلص منها بلمس التراب.

لكن إذا كان الكلب للتسلية والاقتناء واللعب فهو طريقة للاستفزاز والتباهي فقط للاستغناء عن الأولاد حتى أن البعض وهبهم ثروات طائلة ويفضلونه على الإنسان، لكن من الأفضل وهو الأمر الشرعي لباعة الكلاب أن يبيعه للرعي والزراعة والحراسة والمنفعة وهو ما اجتمع عليه الفقهاء ورفع عنه الشافعي يد الاختصاص.

ودعا علي جمعة للحفاظ على حياة الكلاب وعدم قتلها إلا إذا كان الكلب عقورًا، لكنه وصف الكلب الأسود بالشيطان في حادثة في عهد الرسول محمد فقد كانت الكلاب السوداء تثير حنق المسلمين وهي تمشي في الشوارع فأمرهم بقتلها وهي ذات الكلاب السوداء التي يدفع من أجلها الناس الآلاف للحراسة.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد