إذا حصرنا كل محاور تقييم الطائرة المقاتلة من الحمولة الصافية والوقود والذخائر والمناورة، وسألنا 100 طيار لاختيار أكثرها أهمية، سيختار 100 من بين 100 طيار: «الوعي الظرفي».

لماذا؟ لأنه «كلما زادت معرفتك -المعرفة الدقيقة- زادت قدرتك على اتخاذ القرار. وحين يتعلق الأمر بالوعي الظرفي، فإن المقاتلة «إف-35» متفوقة على جميع المنصات الأخرى، بما في ذلك طائرة «Raptor»، حسبما يؤكد المقدم (متقاعد) ديفيد تشيب بيرك.

كان بيرك أول طيار يحلق بطائرة «إف-35» في مهمة غير تجريبية، ويؤكد «لم أحلق أبدا بطائرة تدمج المعلومات بهذه الفعالية والسلاسة؛ لتخبرني بما يجري من حولي، ليس فقط عبر طيف الترددات الراديوية، لكن أيضًا من خلال الليزر والأشعة تحت الحمراء وأنظمة البصريات الكهربائية».

في بعض البيئات القتالية مثل «الراية الحمراء» -حيث العديد من إشارات التنبيه والتحذير الصريحة والضمنية- قد يحتشد ما يصل إلى 60 أو 70 طائرة على الجانب الأزرق و10 أو 20 طائرة معادية، ما يعني الكثير من المعلومات لتفسيرها، حسبما يوضح المقدم يوسف موريس، قائد السرب الرابع في القوات الجوية الأمريكية.

«إذا توافر للطيار هذا المستوى من الوعي الظرفي، فإنه يصبح قادرًا على إنجاز المهمة بغض النظر عن قدرة التهديد». لكن الجزء الأكثر تحديًا هو «التعامل مع القدر الهائل من المعلومات التي تقدمها الطائرة، وتركيز الطيار على الأشياء الصحيحة في الوقت المناسب»، كما يشير الملازم جي. جي. ثوريس ستينسرود، خريج الأكاديمية البحرية الأمريكية.

«واشنطن بوست»: لهذه الأسباب معركة أردوغان مع ترامب خاسرة

 

الفرصة الوحيدة لاكتشاف «الشبح».. تجيء بعد فوات الأوان!

«القتال الجوي يتعلق دائما بالتخفي»، كما يقول جاك كينجز، أول وكيل لوزارة الدفاع في عهد الرئيس رونالد ريجان. حتى في الحرب العالمية الأولى، كان الطيارون يجعلون الشمس تحمي ظهورهم أثناء الهجوم، حتى لا يراهم العدو، كما يلفت جون بيسلي، الذي عمل مع شركة «لوكهيد» لأكثر من 23 عامًا كطيار اختبار.

خلال المقابلات التي أجرتها ليندا شاينر عبر مجلة «آير آند سبيس» مع طياري المقاتلة «إف-35» الذين شاركوا في اختباراتها وساهموا في تطويرها أو يشاركون في الخدمة الفعلية، ترددت جملة واحدة مرارًا وتكرارًا: «القدرة على النجاة».

توصف طائرة «إف-35» بأنها مستقبل الطيران العسكري، وهي مقاتلة متعددة المهام تجمع بين قدرات التسلل والسرعة الفائقة وخفة الحركة وتقنية انصهار بيانات وأجهزة الاستشعار، وفقا للشركة المصنعة «لوكهيد مارتن». وهي الطائرة المفضلة لدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حتى أشاد بها عدة مرات؛ لكونها «غير مرئية»، ويصعب على رادارات العدو اكتشافها.

على النقيض من الطائرات القديمة -التي كان التهديد يملي عليها متى وأين تحلق- فإن «إف-35» لا يمكن اكتشافها تقريبًا إلا بعد فوات الأوان؛ لأنها مزودة بتكنولوجيا خفية تجعل أجهزة الرادار عاجزة عن رصدها، كما تفوق سرعتها سرعة الصوت، وتتميز برشاقة في التحليق، وأجهزة استشعار كثيفة تزود الطيارين بقدر غير مسبوق من المعلومات.

تقنية التحكم الرقمية في الطيران.. لا تقلق ولو تعرضت طائرتك للتلف!

أحد السمات المميزة لهذا الطراز هي تقنية التحكم الرقمية في الطيران، بحسب العقيد آرثر توربو توماسيتي، مدير برنامج مشاة البحرية «إف-35»، في شركة «لوكهيد مارتن»: «بإمكانك جعل الطائرة ترتفع أو تنخفض أو تسرع أو تبطئ أو تذهب إلى اليسار أو اليمين. تكتشف أجهزة الكمبيوتر ما هي أفضل طريقة للقيام بذلك، وتحرك أدوات التحكم في الطيران للقيام بذلك».

الشيء المثير للاهتمام هو أنها تستطيع فعل الشيء ذاته بأكثر من طريقة. لنفترض أن الطائرة تعرضت للتلف، وتوقف أحد أدوات التحكم عن العمل؛ ستستنتج أنظمة التحكم الرقمية في المقاتلة «إف-35» أنه يتعين عليها تعويض هذا الخلل، من خلال توظيف حركات إضافية للحصول على ذات التأثير.

ناهيك عن أن «محرك «إف-35» هو أقوى محرك مقاتلة في العالم»، بحسب بيلي فلين، الذي عمل طيار اختبار تجريبي لدى شركة «لوكهيد مارتن» المصنعة للطائرة لمدة 15 عامًا وشارك في أول عرض تجريبي لـ «إف-35» في معرض باريس للطيران في عام 2017.

مُهمة «الشبح»: إبطال دفاعات العدو الجوية وحماية المقاتلات الأخرى

المهمة الرئيسية لهذه الطائرة التي توصف بأنها «الأكثر تطورّا في العالم»: اختراق دفاعات العدو الجوية المتطورة والبحث عن التهديدات وتعطيلها. هذا بالضبط ما تتيحه المجموعة المذهلة من أجهزة الاستشعار التي تزوِّد الطيار بالمعلومات، وتمكنه من رؤية التهديد مبكرًا -فوق الطائرة أو خلفها أو أسفل منها- قبل فترة كافية لتفادي أي تهديد أو تدميره.

ولأن المهمة الأساسية للطائرة «إف-35» هي إبطال دفاعات العدو الجوية، بحسب الرائد فاليري تويتش ويتزبارجر؛ يتركز تدريب الطيارين على تحديد موقع صواريخ أرض-جو، وحماية المقاتلات الآخرين في التشكيل، وقصف أو تعطيل الأهداف المحددة، ثم شق طريق العودة بسلام، ليس فقط حفاظًا على حياة الطيار، ولكن أيضًا لإعادة الطائرة التي تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات إلى قواعدها سالمة، على حد قول آندي إيدجل، قائد سرب في سلاح الجو الملكي.

تضيف الطيارة فاليري: «تُمَكِّن طائرة «إف-35» سلاح الجو الأمريكي من أن يصبح قوة أكثر تكاملاً. على سبيل المثال، في سربي، يعمل الأمريكيون والإيطاليون والنرويجيون معًا ويتبادلون الخبرات. المشاركة في التحليق باستخدام الطائرة ذاتها يسهم في بناء فريق مشترك وقوات ائتلاف أقوى ويجعلنا أكثر قدرة كوحدة تابعة لحلف الناتو».

هذه الدول تشارك في تكاليف تطوير المقاتلة الشبح

بدأ العمل على طائرات «إف-35» منذ بداية تسعينيات القرن الماضي. وتساهم الولايات المتحدة وثمانية شركاء دوليين: أستراليا وكندا والدنمارك وإيطاليا وهولندا والنرويج وتركيا والمملكة المتحدة، في تكاليف تطوير الطائرة. إلى جانب شركاء آخرين تضمهم القائمة المنشورة على موقع «لوكهيد مارتن»، هم: تركيا وإسرائيل واليابان وجمهورية كوريا.

طائرات «إف-35»، هي أغلى نظام أسلحة في التاريخ، وتبلغ كلفة الطائرة الواحدة من هذا الطراز نحو 100 مليون دولار، وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 400 مليار دولار، وتخطط وزارة الدفاع لاستثمار تريليون دولار حتى عام 2030، وتستهدف تصنيع 2500 طائرة خلال العقود المقبلة. ومن المتوقع أن تتجاوز مشتريات القوات المسلحة الأمريكية والبلدان الشريكة من المبيعات العسكرية الأجنبية ما مجموعه 4 آلاف طائرة.

توجد ثلاثة نماذج من الطائرة «إف-35»

  •  النموذج F-35 A: للإقلاع والهبوط التقليدي «CTOL» (سلاح الجو الأمريكي والشركاء الدوليون الثمانية واليابان وإسرائيل).
  • النموذج F-35 B: للإقلاع القصير والهبوط العمودي «STOVL» (ستشغله قوات مشاة البحرية الأمريكية والمملكة المتحدة وإيطاليا).
  • النموذج F-35 C: للخدمة في حاملات الطائرات «CV» (قوات المارينز والبحرية الأمريكية).

أدخلت القوات الأمريكية هذه القدرات إلى ميدان القتال أول مرة في سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما نفذت طائرات F-35 B أول غارة جوية في سبتمبر ضد «حركة طالبان» في أفغانستان، وفقا لما ذكره سلاح مشاة البحرية الأمريكي. وفي مايو (أيار) الماضي، قالت إسرائيل إنها استخدمت نسخة من طراز «إف-35» في تنفيذ عمليات قتالية لأول مرة.

حتى الآن، نشر أكثر من 360 طائرة متعددة الخدمات إلى 16 قاعدة جوية أمريكية وسبع دول أخرى. إلى جانب سعي عدد من الدول لاقتناء طائرة «إف-35» لتصبح المقاتلة الأساسية في قواتها الجوية.

ترامب والبنتاجون يعزفان سيمفونية التهديد على مسامع أردوغان

دخلت تركيا في شراكة مع شركة «لوكهيد مارتن» منذ أكثر من 25 عامًا، بشكل أساسي على طائرة «F-16 Fighting Falcon». وتواصلت تلك الشراكة عندما انضمت أنقرة إلى برنامج «F-35 Lightning II» خلال مرحلة تطوير النظام في إطار «برنامج Joint Strike Fighter».

تؤهل هذه الشراكة الصناعات التركية لأن تكون موردًا لأسطول «إف-35» العالمي طوال فترة البرنامج، ما يتيح فرصًا صناعية للشركات التركية تصل قيمتها إلى 12 مليار دولار.

تخطط تركيا كذلك لشراء 100 طائرة من طراز «F-35 A» للإقلاع والهبوط التقليدي، وتتعهد الشركة المصنعة بأن تضمن الأنظمة التكنولوجية غير المسبوقة وقدرات التخفي الفريدة التي تتمتع بها «إف-35» الأمن القومي التركي لعقود قادمة.

لولا أن التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا تصاعد يوم الجمعة الموافق 7 يونيو (حزيران) الحالي، إلى مستوى التهديد الرئاسي بإنهاء التعاون بين البنتاجون وأنقرة بشأن برنامج مقاتلات «إف-35» إذا لم تتراجع الأخيرة عن شراء منظومة الدفاع الروسية «S-400».

على الوتر ذاته، عزف وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان، مرسلا بخطابٍ إلى وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، يحدد المسار الذي يسلكه البنتاجون لمنع تركيا من المشاركة في البرنامج، بما في ذلك وقف تدريب الطيارين الأتراك على طائرات «إف-35» بدءًا من 31 يوليو (تموز).

وكتب السيد شاناهان في رسالته: «بالإضافة إلى تهديد أمن منصات مثل «إف-35»، فإن شراء تركيا لمنظومة «S-400» سيعيق القدرة على تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة والشراكة داخل الناتو أو حتى استمرارها، مما يؤدي إلى اعتماد تركي مفرط على روسيا استراتيجيًا واقتصاديًا، وتقويض صناعة الدفاع التركية الواعدة وأهداف التنمية الاقتصادية الطموحة».

بل أوقفت الولايات المتحدة بالفعل تسليم أجزاء من طائرة «إف-35» إلى تركيا، وبالرغم من أن أنقرة اشترت أربع طائرات من هذا الطراز، لكن المقاتلات لا تزال موجودة في الولايات المتحدة.

صحيحٌ أن تركيا أصبحت تمتلك رسميًا أولى طائراتها من مقاتلات الشبح «إف-35»، وعُقِدَ احتفالٌ بتلك المناسبة في يونيو 2018، إلا أن الولايات المتحدة تعتزم منع الطائرات التركية الأربع الموجودة في الولايات المتحدة من مغادرة الأراضي الأمريكية والانتقال إلى تركيا.

لم يقرر البنتاجون حتى الآن ما سيفعله بطائرات تركيا، لكن أحد الخيارات المطروحة هو شراؤها وضمها إلى صفوف القوات الجوية الأمريكية، لكن لم يتخذ قرار رسمي حتى الآن بهذا الصدد، بحسب إلين لورد، وكيل وزارة الدفاع للاستحواذ والاستدامة.

بين عصا الجمهوريين وجزرتهم.. الخسارة لن تكون من نصيب تركيا وحدها

انضم السناتور الجمهوري جيم إنهوف، عضو مجلس الشيوخ من ولاية أوكلاهوما، إلى كتيبة المساومة الأمريكية، وكتب في صحيفة «نيويورك تايمز»: «بحلول نهاية العام، سيكون بحوزة تركيا إما طائرة مقاتلة متطورة من طراز «إف-35» أو نظام دفاع صاروخي من طراز ««S-400»». وسيتمخض اختيار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عواقب وخيمة على مكانة بلاده في العالم، وعلاقتها بالولايات المتحدة، وموقعها في الناتو».

وأضاف: «التخلي عن «إف-35» سيكون له عواقب وخيمة على أنقرة، وسيبدد أكثر من 1.25 مليار دولار استثمرتها تركيا بالفعل في البرنامج، وستحرم من 100 طائرة وأكثر، خططت لشرائها من هذا الطراز، وستضطر إلى القبول بطائرة أخرى أقل قدرة لن تصل قبل سنوات عديدة».

«كما ستتوقف الطلبات من الشركات التركية التي تنتج أجزاء من طراز «إف-35»، وستتحول جميع أعمال مرافق الصيانة والتطوير في البلاد إلى منشآت أخرى في أوروبا، وسيتلاشى أمل الرئيس أردوغان في جعل صناعة الدفاع التركية ركيزة للنمو الاقتصادي في المستقبل»، بحسب إنهوف.

بيد أن للمساومات قوانينها الخاصة، وربما هذا ما دفع السيد إنهوف إلى الاستدراك: «نحن لا نسعى لإيذاء أصدقائنا الأتراك. بل في الواقع نأمل في تعزيز التعاون الأمريكي-التركي بشأن سوريا والبحر الأسود ومكافحة الإرهاب وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك. نحن نسعى فقط لحماية برنامج «إف-35» وقدرات الناتو، بما في قدرات حلفاء مثل تركيا».

وأعرب السناتور الأمريكي عن تفهمه للعلاقة الضرورية التي تجمع بين تركيا وروسيا، بشأن سوريا والطاقة والزراعة والسياحة وأكثر، فإذا تخلى الرئيس أردوغان عن صفقة «S-400»، قد ينتقم السيد بوتين. لذلك يتعهد إنهوف بأن مثل هذا الحدث المؤسف إذا وقع، ستبذل الولايات المتحدة ما في وسعها لمساعدة تركيا في مواجهة العاصفة.

ويختم المقال بالجملة الأكثر عاطفية: «إن شراء منظومة «S-400» ليس في صالح تركيا. والسيد بوتين ليس حليفًا لتركيا أكثر من السوفييت أو القياصرة. وقد تسبب عدوانه في جورجيا وأوكرانيا وسوريا إلى جعل تركيا أقل أمانًا. والآن يحاول السيد بوتين دق إسفين بين تركيا والغرب باستخدام منظومة «S-400».

لكن ما لم يخبر به السناتور الجمهوري قراء «نيويورك تايمز» هو أن الشركات التركية مسؤولة عن 937 جزءًا من الأجزاء المستخدمة في بناء مقاتلات «إف-35»، وتعتبر مصدر الوحي لـ400 جزء منها. هذا يعني أن البنتاجون إذا استبعد تركيا من البرنامج فسوف تتأخر 50-75 طائرة  لمدة عامين، حسبما يلفت مات وينتر، نائب مدير قسم تنفيذ برنامج تطوير وشراء مقاتلات «إف-35» في وزارة الدفاع الأمريكية.

انتقادات فنية وانتكاسات تشغيلية.. عيوب التصنيع التي تُنسى في غمرة السياسة

ما يغيب غالبًا في غمرة الملاسنات السياسية، هي الانتقادات الفنية التي وجهت لطائرة «إف-35» على مدى السنوات الأخيرة، والقائمة الطويلة من الانتكاسات التي منيت بها مؤخرًا، بما في ذلك مشاكل في البرمجيات وأنظمة الأسلحة، بحسب شبكة «سي إن إن».

حتى في عقر دار الولايات المتحدة الأمريكية، كشف محققون في الكونجرس أن تحطم طائرة «إف-35» في حادث أثناء تدريب في ولاية كارولاينا الجنوبية في سبتمبر الماضي؛ بسبب عيب تصنيعي في أنبوب وقود أنتجته شركة «يونايتد تكنولوجيز».

في البداية قُدِّرَت تكاليف الإصلاح بنحو مليوني دولار، غير أن الفحوص اللاحقة أثبتت أن إجمالي التكلفة سيكون أعلى بكثير من ذلك، ما يفقد العمل على ترميم الطائرة أي جدوى اقتصادية؛ وبناء على ذلك قررت قيادة مشاة البحرية الأمريكية شطب الطائرة من الخدمة، لتصبح أول خسارة للمارينز من هذا النوع.

وقال مكتب محاسبة الحكومة الأمريكية في تقرير الشهر الماضي: «إن العيب تسبب في تمزق أنبوب وقود محرك المقاتلة خلال الطيران، وأدى إلى فقدان المحرك قوته». وذكرت وكالة «بلومبرج» أن البنتاجون حدد 117 طائرة من هذا الطراز حول العالم تحتوي على ذات نوع أنابيب الوقود التي يجب استبدالها.

طرقت هذه الانتكاسات أيضًا أبواب اليابان، التي أعلنت العام الماضي أنها تعتزم شراء 105 طائرات «إف-35»، بالإضافة إلى 42 مقاتلة وافقت عليها بالفعل، مما يجعلها أكبر مشترٍ لهذا النوع بعد الولايات المتحدة.

ففي أبريل (نيسان) 2019، أعلنت وزارة الدفاع اليابانية تحطم طائرة من طراز «إف-35»A بعد دقائق من إقلاعها في مهمة تدريب من «قاعدة ميساوا» الجوية في شمال اليابان، ما يضع الطائرات الـ12 الأخرى من الطراز ذاته تحت مجهر الفحص.

أمريكا تهدد والناتو يندد.. ما هي «إس-400» التي تصر تركيا على شرائها من روسيا؟

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد