قالت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي للرئيس أوباما إن الولايات المتحدة الأمريكية كثيراً ما تدخل في علاقات شراكة مع عدد من الحكومات التي لا تحترم الحقوق والمبادئ التي تتمسك بها الولايات المتحدة وهو ما كشفته السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي باراك أوباما والعديد من رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية الأمر الذي بدا واضحاً سواء في دعم الرئيس الأمريكي للإطاحة برئيس الوزراء الإيراني المنتخب أو الدعم الذي قدمة الرئيس ريتشارد نيكسون للجنرال أوغستو خوسيه الذي أطاح بالرئيس التشيلي المنتخب سلفادور الليندي وحتى جيمي كارتر الذي لطالما نادى بالتزام الولايات المتحدة بقضايا حقوق الإنسان وعقد اتفاقيات مع حكومات ديكتاتورية.

بيد أن الرئيس الأمريكي أوباما ربما كان أكثر هدوءاً من أسلافه في تعاطية مع الخيارات الصعبة التي يتعين عليه اتخاذها حيال القضايا العالمية متجهاً نحو ما يمكن أن نطلق علية الدبلوماسية الهادئة ولعل أهم الأسباب التي دفعته لتلك الخطوة هو أن ما عانته الولايات المتحدة لعقود جراء غزو العراق وأفغانستان بالإضافة إلى بعض العوامل الدولية الأخرى مثل الصعود المتنامي للصين كقوة عظمى وارتفاع أسعار البترول وتدني سقف الحرية لثمانِ سنوات متتالية وفقاً لتقرير لمنظمة فريدم هاوس الأمريكية وليس في ظل حكم أوباما فقط الذي أعرب عن استهجانه العام الفائت بقوله أننا نعيش في عالم من الخيارات المنقوصة.

ونعرض هنا لقائمة رصدتها مجلة بوليتيكو ضمت خمسة وعشرين حليفاً سببوا إحراجاً للولايات المتحدة الأمريكية awkward allies”” مثل باكستان والسعودية وهندوراس وأوزباكستان مع رصد للخيارات المنقوصة التي اتخذتها إدارة الرئيس أوباما مع كل منها.

1.   باكستان

بالرغم من أن باكستان قد استحوذت علي النصيب الأكبر من المساعدات الأمريكية التي تدفقت بمليارات الدولارات والعديد من المساعدات العسكرية لمحاربة الإرهاب بالاضافة إلى التنسيق بين الجهات العسكرية والمخابراتية الباكستانية مع نظيرتها الأمريكية إلا أن الحكومة الباكستانية ما لبثت أن ارتكبت أخطاءً من قبيل احتضان حركة طالبان والعديد من الجماعات المتطرفة على أراضيها بالاضافة إلى نشر قصص عدائية للولايات المتحدة في وسائل الإعلام ما حدا بالرئيس الامريكي أن يصف باكستان بالسرطان غير أنه لم يحدد بعد آلية استئصاله.

2.   المملكة العربية السعودية

بالرغم من أن العلاقات السعودية الأمريكية شهدت عقوداً من الإزدهار والحميمية على مدار سبعين عاماً، إلا أن العلاقات بين البلدين ربما تحتاج في الوقت الراهن إلى مزيد من المشاورات والتفاهمات خاصة في ظل حالة الغضب التي تنتاب السعوديين حيال السياسات التي تنتهجها الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وتهديداتها المتواصلة بإيجاد شركاء أخرين حتي أن وزير الخارجية السعودى وصف علاقة بلاده مع الولايات المتحدة بالزواج الإسلامي وليس الكاثوليكي.

3.    أفغانستان

رغم المساعدات المادية التي تدفقت على الخزائن الأفغانية من قبل الإدارة الأمريكية التي سعت يوماً ما لبناء نظام حر وديمقراطي في أفغانستان إلا أن الواقع لم يثمر عن شئ ملموس وهو ما بدا واضحاً في تصريحات الرئيس الأمريكي أوباما التي عبر من خلالها عن امتعاضه من تراجع سقف التوقعات فيما يتعلق بتحقيق أي إنجازات تذكر في أفغانستان في ظل حكم الرئيس حامد كرازاى الذي تولى مقاليد الحكم في أفغانستان منذ 2001.

4.    العراق

في الوقت الذي أشاد فية الرئيس الأمريكي أوباما برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في نوفمبر من العام الماضي، نجد أن الواقع في العراق يعكس غير ما تعنية تلك الإشادة في ظل حرب طائفية عصفت بالبلاد منذ انتخاب المالكي عام 2006 أودت بحياة ما يقارب الثمانية آلأف من أبناء العراق حتى أن زيارة المالكي للبيت الابيض في عام 2013 تزامنت مع سيطرة تنظيم القاعدة على مساحات واسعة من مدينتي الفالوجة والرمادي بالرغم من إنفاق العراق لأربعة عشر مليار دولار لشراء أسلحة من الولايات المتحدة الامريكية كما أن المسؤولين الامريكيين يتهمون السلطات العراقية بغض الطرف عن تحركات الجار الإيراني الذي يقوم بإمداد النظام السوري بالأسلحة والتدفقات النقدية.صورة

5.   مصر

لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تمنح أكبر دول العالم العربي من حيث التعداد السكاني بمساعدات عسكرية تبلغ مليار دولاؤ سنوياً دون النظر إلى ما حدث في الثلاثين من يونيو سواء كان انقلابًا أو ثورة، نظراً لموقعها الاستراتيجي. ومنذ مطالبة الرئيس الديكتاتور حسني مبارك من قبل الإدارة الامريكية بالتنحي وسط مظاهرات حاشدة في ميدان التحرير عام 2011 عمدت الإدارة الأمريكية إلى التقليل من المعونات العسكرية خاصة مع تولي العسكر لمقاليد الأمور في مصر وقتل المئات من المتظاهرين ذوى الخلفية الإسلامية.

6.   غينيا الاستوائية

تشهد غينيا الاستوائية مزيداً من القمع وكبت الحريات بالرغم مما أعلنه الرئيس تيودودر أوبيانج نجيما من أن غينيا الاستوائية تدعم حرية التعبير. غير أن الأغرب قد يبدو في موقف الولايات المتحدة التي كانت قد أعلنت بدورها عن إعادة فتح سفارتها في غينيا الإستوائية عام 2003 بعد أن كان قد تم إغلاقها عام 1995 على خلفية تهديدات بحق أفراد البعثة الدبلوماسية الأمريكية التي رحبت على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس بأوبيانج كصديق مرحب به في واشنطن وهو ما يطرح تساؤلات بشأن تلك العلاقة الحميمية ربما تكشف عن خباياها واقع الاستثمارات الأمريكية في القارة الأفريقية حيث تستأثر الشركات الأمريكية بحق التنقيب عن الغاز والبترول في غينيا الاستوائية باستثمارات بلغت قرابة التسعة مليارات من الدولارات.

7.   أوزبكستان

في الوقت الذي تنتهج فية حكومة الرئيس الأوزباكستاني إسلام كاريموف سياسات قمعية بحق المعارضين من سجن للآلاف وممارسة انتهاكات بحقهم بلغت حد التعذيب والقتل على مدار أربعة وعشرين عاماً من حكم كاريموف الذي رفض أن يتحمل مسئولية المذبحة التي جرت بحق مئات المتظاهرين السلميين من قبل القوات الأوزبكية في عام 2005, تطالعنا الولايات المتحدة بخطاب ترحيب على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك هيلارى كلينتون تعرب فيه عن سعي الولايات المتحدة لبناء نظام ديمقراطي في أوزباكستان.

8.   البحرين

لا تزال الولايات المتحدة تمد الدولة الخليجية ذات الثراء، البحرين، بالأسلحة التي يتم استخدام البعض منها في قمع المتظاهرين الشيعة الذين مورست بحقهم انتهاكات جسيمة من قبل القوات البحرينية أسفرت عن قتل وجرح العشرات في محاولة من السلطات البحرينية لإسكات الأصوات المطالبة بالتغيير الذي صاحب بعض ثورات الربيع العربي بينما اكتفى الرئيس أوباما ببعض العبارات التي شجب من خلالها إنتهاكات السلطات في البحرين التي تحتضن في ذات الوقت الأسطول الخامس للبحرية الامريكية.

9.   ميانمار

 

في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة الأمريكية نحو عقد اتفاقيات للشراكة العسكرية مع ميانمار بل والتراجع عن فرض عقوبات عليها، يتم التعامل بوحشية من قبل القوات الأمنية في ميانمار مع الاقليات الدينية والعرقية في إعادة لمشاهد ظن البعض أن الزمن قد عفا عليها في ميانمار التي كانت قد أنجزت تحولاً درامياً بعد عقود من الحكم العسكري.

10.   أذربيجان

 تنظر الولايات المتحدة إلى أذربيجان باعتبارها إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق التي تملك احتياطيات هائلة من الغاز والبترول الذي تذهب جل تعاقداته إلى الشركات الأمريكية ما يضفي بعداً هاماً على الجغرافيا السياسية التي تكتنف تلك الدولة الصغيرة. ورغم النداءات المتتالية من قبل بعض المسؤوليين الأمريكيين التي تحث السلطات في أذربيجان على احترام حقوق الإنسان إلا أن وزيرة الخارجية الامريكية هيلارى كلينتون أشادت أثناء زيارة لها في عام 2010 بالمسار الديمقراطي في أذربيجان في ظل عهد الرئيس الحالي للبلاد علي علييف الذي سمح بدوره للجيش الامريكي لنقل البضائع عبر أذربيجان في طريقها إلى كابول.

11.   أثيوبيا

بحلول عام 2012 أضحت أثيوبيا التي تعتبر واحدة من أكثر الدول فقراً في العالم أكبر متلقٍ للدعم المادي من قبل الولايات المتحدة على صعيد الدول الواقعة جنوب القارة الأفريقية والسابع عالمياً بمساعدات بلغت قيمتها 707 مليون دولار سنوياً بالرغم من الانتهاكات التي تمارس بحق المعارضة من سجن للنشطاء والسياسيين من قبل الحكومة الأثيوبية بقيادة رئيس الوزراء الحالي هايلة مريم ديسالين الذي أقر قانون مكافحة الإرهاب للقضاء على المعارضة.

12.   فيتنام

تسعى الولايات المتحدة الامريكية وبعد مرور أربعين عاماً على حربها في فيتنام إلى جر الدولة الفيتنامية إلى المدار الأمريكي بل وأصبح من المألوف رؤية السفن الحربية الأمريكية في الموانئ الفيتنامية ما يلقي بظلال من القلق لدى الصين  بالرغم من أن الدولة الشيوعية لا تزال تصنف كواحدة من أكثر الدول القمعية في العالم حتي أن وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي يقود جهود المصالحة مع الدولة الفيتنامية عبر عن استغرابه لزيارة الدولة التي حاربها يوماً ما مع الجيش الأمريكي بقولة” إن الأمر غريب ويتجة نحو مزيد من الغرابة

13.   طاجيكستان

تشهد دولة طاجيكستان كواحدة من أفقر الجمهوريات في وسط آسيا ارتفاعاً ملحوظاً في تجارة المخدرات غير المشروعة والتي تبلغ قيمة الاتجار بها ما نسبته ثلاثين بالمائة من الاقتصاد في طاجيكستان التي كانت قد استفادت مادياً جراء الحرب الامريكية في أفغانستان التي أفاد فيها تجار المخدرات أيضاً بعشرات الملايين من الدولارات جراء الاستثمارات الامريكية في مجال البني التحتية.

14.   رواندا

لطالما كان الرئيس الرواندي بول كاجامي واحداً من القادة المفضلين لدى الحكومات الغربية منذ توليه مقاليد الامور في البلاد في عام 2000, وبالرغم من الدعم النقدي الذي تتلقاة رواندا من الولايات المتحدة سنوياً والذي يتجاوز مائتي مليون دولار نجد أن الولايات المتحدة قد أوقفت دعمها العسكرى لنظام كاجامي على خلفية دعمه لإحدى الجماعات المتمردة المتشددة في دولة الكونغو الديمقراطية المجاورة بالإضافة إلى تورط النظام في رواندا في ممارسة انتهاكات بحق المعارضة وصلت إلى حد الاغتيالات لعدد من السياسيين المعارضين

15.   كمبوديا

يعتبر باراك أوباما اول رئيس أمريكي يقوم بزيارة إلي دولة كمبوديا التي زارها عام 2012 في مسعى من الولايات المتحدة لدعم الدولة الواقعة جنوب قارة أسيا عسكرياً لمواجهة الصعود المتنامي لدولة الصين وبالرغم من أن النظام الكمبودي يعد من أكثر الأنظمة الديكتاتورية في العالم إلا أن الرئيس الامريكي أوباما رفض عدة محاولات من الكونجرس الامريكي لقطع المساعدات التي تقدم للنظام هناك والتي تقدر بسبعمائة مليون دولار سنوياً.

16.   هندوراس

تظل الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الداعمين لدولة هندوراس بعشرات الملايين من الدولارات سنوياً إضافة للدعم العسكرى منذ اعترافها بالرئيس الحالي للبلاد بورفيريو لوبوسوسا الذي ما إن تولى مقاليد الامور في البلاد حتى أطلق العنان للدولة البوليسية لتعيث فسادًا في أرجاء البلاد التي تعرف حاليا بعاصمة القتل في العالم، مع تورط بعض المسؤولين في الدولة في علاقات مع بعض جماعات الجريمة وتجار المخدرات في هندوراس.

17.   أوغندا

منذ انتخابه عام 1986 لا يزال يوري موسفني يتولى مقاليد الحكم في البلاد بفضل التعديلات التي أدخلها على النظام الانتخابي والتي مكنته من الجلوس علي مقعد السلطة طوال هذة الفترة. وبالرغم من الدعم الذي يتلقاه موسفني من الولايات المتحدة الامريكية لجهوده المتواصلة في مكافحة الفقر والايدز في بلاده مع الدعم الذي يقدمة للإدارة الامريكية في حربها ضد الإرهاب في دولة الصومال المجاورة، إلا أن الولايات المتحدة بدأت في تقييم علاقاتها مع أوغندا إثر قيام الرئيس موسفني بالتوقيع على قانون لمكافحة المثليين.

18.   قطر

رغم أنها تحتضن إحدى القواعد العسكرية الامريكية الضخمة إلا أن قطر الدولة الخليجية ذات الثراء لا تزال تسبب مزيدًا من الحرج للإدارة الامريكية في ظل التقارير الخاصة التي تنتقد الإخلال بمعايير الديمقراطية وحقوق الانسان الدولة التي ساندت بدورها ثورات الربيع العربي.

19.   الإمارات العربية المتحدة.

 

بالرغم من عدم وجود أجواء ديمقراطية يتم من خلالها إجراء انتخابات نزيهة بدولة الإمارات العربية المتحدة تظل أقرب حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بالإضافة إلى أنها تأتي في مقدمة الدول التي تتعاقد على صفقات الأسلحة الأمريكية ناهيك عن قاعدة الظفرة الجوية التي تعد نقطة انطلاق الهجمات الامريكية في حربها في أفغانستان.

20.   كيرغيستان

دأبت الولايات المتحدة الامريكية منذ عام 2001 على استخدام قاعدة ماناس البحرية في كيرغيستان في حربها في أفغانستان رغم ما مارسته السلطات هناك من انتهاكات بحق السياسيين والصحفيين المعارضين، غير أنه وبحلول عام 2010 أخذت الامور تأخذ منحىً متغيراً في طبيعة العلاقة بين البلدين مع رياح التغيير التي هبت على كيرغيستان وأفضت إلى تشكيل حكومة جديدة بدت غير متوافقة مع سياسات الإدارة الامريكية.

21.   كينيا

مع انتخاب اوهورو كينياتا رئيساً لدولة كينيا في عام 2013 أصبحت الولايات المتحدة في موقف قد لا تحسد عليه فكيف لها أن تتعامل مع أحد الزعماء المتهمين بضلوعهم في جرائم ضد الإنسانية في إشارة إلى أحداث العنف التي هزت كينيا عام 2007 و2008 ما دفع بالرئيس الأمريكي أن يمسك بالعصا من المنتصف لضمان غستمرار التعاون بين كل من الولايات المتحدة وكينيا في مكافحة الارهاب. وفي ذات الوقت الذي تحتضن فيه العاصمة الكينية نيروبي أكبر تمثيل لبعثة دبلوماسية أمريكية نجد أن الولايات المتحدة تمضي في طريقها نحو دعم المحكمة الجنائية الدولية في تعاطيها مع القضايا الخاصة بالجرائم التي ارتكبت ضد الإنسانية في كينيا.

22.   جيبوتي

تصنف جيبوتي كأكثر الدول فقراً على المستوى الدولي كما أنها تعرف بدولة الحزب الواحد وهي بمثابة مقاطعة فرنسية تمتلك إحدى القواعد الجوية التي تقوم بتأجيرها للولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى في المقام الأول نحو الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لدولة جيبوتي في منطقة القرن الأفريقي دون النظر إلى سقف الحريات المتدني بها.

23.   المغرب

مع بزوغ نجم الثورات العربية في منطقة الشرق الاوسط. سعى الملك محمد السادس عاهل المغرب نحو استرضاء عشرات المتظاهرين في المدن المغربية بإجراء عدة إصلاحات دستورية وهو ما لاقى استحساناً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ظهرت ملامحه في تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية آنذاك هيلاري كلينتون التي أشادت من خلالها بالتجربة المغربية معتبرة إياها نموذجا يحتذى به في المنطقة، بيد أن الأمور ما لبثت أن عادت إلى سابق عهدها في المملكة المغربية التي فرضت قيوداً على حرية الصحافة مع ممارسة الشرطة لانتهاكات بحق المتظاهرين الأمر الذي لم يغير من استراتيجية الولايات المتحدة نحو علاقتها مع العاهل المغربي الذي ظفر بزيارة للبيت الابيض عام 2013.

24.   كازاخستان

بالرغم من الانتهاكات التي مورست بحق المعارضين السياسيين في كازاخستان والتزوير الذي طال العملية الانتخابية بها، إلا أن ذلك لم يمنع الرئيس الأمريكي أوباما في مارس 2012 من الترحيب بالرئيس الكازاخستاني نور سلطام نازار باييف الذي تولى مقاليد الحكم في البلاد منذ عام 1989 أي قبل عامين من انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى أن الشركات الأمريكية العاملة في مجال البترول دفعت باستثمارات ضخمة في سوق البترول في كازاخستان مثل شركات شيفرون التي بدأت استثماراتها في كازاخستان منذ عام 1993 وشركة إكسون موبيل.

  1. 25.   تركيا

تنظر الولايات المتحدة الامريكية لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان باعتباره أحد الزعماء المسلمين في ظل تساؤلات من المسؤولين الأمريكيين عن مدى ما يمكن أن تمثله تركيا كدولة مسلمة من مصدر إلهام للدول العربية التي انتفضت خلال الربيع العربي.

عرض التعليقات
تحميل المزيد