بفارق بسيط تم تمرير قانون مكافحة الهجرة عبر استفتاء في سويسرا، وهو ما سيُؤدي إلى تحديد نسب صارمة لتدفق المهاجرين من الاتحاد الأوروبي رغم وجود اتفاقيات تجارية مع بروكسل، وهوما أثار تخوفات لدى الحكومة السويسرية ورجال الأعمال، وهو الأمر الذي عبر عنه وزير الخارجية الفرنسي من أن سويسرا تسعى إلى الانكفاء على نفسها.

وبحسب ما ذكره إيشان ثارور في التايم وورلد فإن المهاجرين يشكلون خمسة وعشرين بالمائة من إجمالي التعداد السكاني بسويسرا، وهو ما حدا بجماعات اليمين للضغط لإقرار القانون عبر السبل الديمقراطية في ظل مخاوف من التكدس السكاني، ومن بين الأحزاب التي دعت للتصويت بنعم على القانون كان حزب الشعب السويسري الذي تبنى مبادرات لحظر النقاب وبناء المآذن وهو ما كشف عن توجهات عنصرية.

وبالرغم من إعلان نتيجة الاستفتاء إلا أن البعض لا يزال غير مرحب بالقانون، وهو ما كشفت عنه صورة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لفريق الكرة السويسري والصورة التي سيبدو عليها في ظل العجز عن اختيار أي لاعب لا يتمتع بالأصول السويسرية.

فالفريق السويسري – الذي تم تصنيفه في المرتبة الأولى في مجموعته ضمن منافسات كأس العالم 2014 – ربما تكمن انتصاراته وراء جيل جديد من المهاجرين ذوي الموهبة وهو ما يعكس التوجهات السياسية السويسرية التي سمحت بقبول المهاجرين واللاجئين الفارين من حروب البلقان في تسعينيات القرن الماضي.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد