الأمن والأمان والتلوث في لبنان

واجهت لبنان عدد من الأحدث المؤثرة في 2016 على الساحة السياسية، والتي أدت إلى تغيير مرتبة لبنان في عدد من المؤشرات الدولية؛ وفيما يخص الأمن، لم تنجح لبنان كغيرها من الدول العربية في احتلال مراكز عالية، حيث احتلت بلاد الأرز المركز 24 عالميًا في مؤشر الإرهاب العالمي، بالإضافة إلى المركز 146 عالميًا في مؤشر السلام العالمي، فضلًا عن المركز 39 عالميًا في مؤشرات الجريمة المرتفعة، والمركز رقم 130 علميًا في مؤشر الأمان العالمي.

وفيما يخص المؤشرات المتعلقة بالحقوق والحريات، حصلت لبنان على المركز 96 عالميًا في مؤشر الاستعباد، وبذلك تصبح من أكثر الدول العربية التي تتخذ أشخاصًا كعبيد، ولكنها ما زالت تملك حوالي 29 ألف شخص يتم استعبادهم في البلاد. وحصلت أيضًا لبنان على المركز 98 عالميًا فيما يخص حرية الصحافة، بالإضافة إلى وجودها في المركز 135 عالميًا في مؤشر المساواة بين الرجل والمرأة، فضلًا عن المركز 36 عالميًا في مؤشر حرية الإنترنت العالمي.

الأوضاع الداخلية اللبنانية أدت إلى حصول لبنان على المركز الثاني عالميًا في معدلات التلوث في العالم، بالإضافة إلى المركز 93 عالميًا في مؤشر الجوع العالمي. وفيما يخص الكرم، حصلت لبنان على المركز 80 عالميًا في مؤشر الكرم والعطاء للدول، والمركز 40 في مؤشر الهشاشة العالمي، الذي تأثر كثيرًا بوضع وجود رئيس للجمهورية من عدمه في لبنان، وبالإضافة إلى ذلك، ظهرت لبنان في المركز 70 عالميًا في مؤشر الابتكار العالمي.

هدوء جزائري

تعتبر الجزائر من الدول الهادئة على الساحة السياسية العربية، ربما حققت نجاحات بسيطة في بعض المؤشرات، ربما أيضًا حققت إخفاقاتًا بسيطة في مؤشرات أخرى، ولكنها تظل من الدول الهادئة في الوطن العربي؛ فلا تتواجد أبدًا في المركز الأولى في المؤشرات الإيجابية أو السلبية، وإنما دائمًا في الوسط. واحتلت الجزائر المركز 42 في مؤشر الإرهاب الدولي، والمركز 108 عالميًا في مؤشر السلام العالمي. بينما حصلت هذا العام على مركز متقدم في مؤشر الجريمة العالمي بوجودها في المركز 24 عالميًا، كما حصلت الجزائر على المركز 95 عالميًا في مؤشر الأمان العالمي.

وفي المؤشرات المتعلقة بالحقوق والحريات، احتلت الجزائر المركز 29 عالميًا في مؤشر العبودية العالمي، وذلك بوجود حوالي ربع مليون شخص يتم استعبادهم في الدولة، بالإضافة إلى المركز 129 فيما يخص حرية الصحافة في العالم. وبينما تعتبر الجزائر من أفضل الدول العربية في مؤشر المساواة بين الرجل والمرأة، إلا أنها ما زالت في المركز 120 عالميًا.

معدلات التلوث المرتفعة في بلد المليون شهيد أدت إلى وجودها في المركز رقم 23 عالميًا في مؤشر التلوث العالمي، بالإضافة إلى المركز الـ 80 في مؤشر الجوع العالمي. وتحت السلطة السياسية الجارية، احتلت الجزائر المركز 76 عالميًا في مؤشر الهشاشة العالمي. وعلى مستوى الإبداع والابتكار، حازت الجزائر على المركز 113 عالميًا في مؤشر الابتكار العالمي، لتصبح واحدة من أسوأ الدول العربية في الابتكار لهذا العام.

استحواذ سعودي

تعتبر المملكة العربية السعودية من أكثر الدول المستحوذة على الساحة السياسية العربية في الوقت الحالي، وتشارك السعودية في عدد من العمليات العسكرية في الوطن العربي أبزرها العمليات العسكرية في اليمن، كما تعتبر من أكثر الدول العربية تسليحًا في عام 2016.

وفيما يخص المؤشرات العالمية حول الأمن والأمان، احتلت السعودية المركز 32 عالميًا في المؤشر الدولي للإرهاب، بينما تواجدت في المركز 129 عالميًا في مؤشر السلام العالمي، وربما يعود ذلك إلى للتفجير الانتحاري الذي حدث بجوار المسجد النبوي في المدينة المنورة في 2016، كما احتلت السعودية المركز 29 عالميًا في مؤشر الأمان الدولي. وربما المؤشر الوحيد الذي تفوقت فيه المملكة فيما يخص الأمن والأمان هو مؤشر الجريمة العالمي، الذي احتلت فيه المركز 107 عالميًا، في إشارة إلى انخفاض معدلات الجريمة.

وفي المؤشرات الحقوقية، حصلت السعودية على المركز 61 عالميًا في المؤشر العالمي للاستعباد، وذلك بوجود حوالي 92 ألف مستعبد فيها، كما أنها حصلت على مراكز متأخرة أيضًا في المؤشرات الحقوقية الأخرى، مثل مؤشر حرية الصحافة الذي حصلت فيه على المركز 165 عالميًا من أصل 180 دولة فقط، فضلًا عن وجودها في المركز 141 عالميًا من أصل 144 دولة في العالم فيما يخص مؤشر المساواة بين الرجل والمرأة، ولا يخفى على أحد الانتهاكات والمضايقات العديدة التي يتعرض لها النساء في المملكة العربية السعودية من قبل هيئة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» هناك.

ولم يقتصر التضييق على الحريات في السعودية، على النساء فقط، وإنما على كل مستخدمي الإنترنت في البلاد، حيث حصلت المملكة على المركز 58 عالميًا من أصل 65 مركزًا فقط في مؤشر حرية الانترنت.

وحققت السعودية نجاحات وإنجازات في بعض المؤشرات فيما يخص الأوضاع الداخلية، حصلت السعودية على المركز الـ 30 عالميًا في مؤشر التلوث العالمي، بينما حصلت على مستوى جيد في نسبة الجوع في المملكة، حيث وصلت النسبة لأقل من 5% من مجموع السكان؛ أدت إلى وجودها في المركز 118 عالميًا إلى جانب الكويت. كما حصلت السعودية على المركز 41 عالميًا في مؤشر الكرم والعطاء للدول، فضلًا عن المركز 97 عالميًا في مؤشر الهشاشة العالمي. وأخيرًا.. تفوقت السعودية أيضًا في مؤشر الابتكار العالمي، فبالرغم من حصولها على المركز 49 عالميًا، إلا أنها تعتبر الدولة العربية الأكثر ابتكارًا، بعد الإمارات العربية المتحدة.

1 2 3
عرض التعليقات

(0 تعليق)

تحميل المزيد