سُحبت يوم الأربعاء الماضي قرعة بطولة كأس الآمم الآسيوية، والتي تستضيفها أستراليا في يناير ٢٠١٥م، ويشارك في هذه البطولة ثمانية منتخبات عربية؛ حيث تسببت القرعة في مواجهات متباينة لها.

تنطلق البطولة يوم 9 يناير القادم

كأس خليج مصغرة

أشار قائد منتخب البحرين لكرة القدم ومدافع فريق نادي النصر السعودي، محمد حسين الملقب بـ”الصخرة”، أن المجموعة الثالثة ستكون بمثابة كأس خليجي مصغر على اعتبار وجود ثلاث منتخبات خليجية في هذه المجموعة هي المنتخب البحريني، والقطري والإماراتي.

وستضطر إيران في هذه المجموعة لمواجهة ثلاثة منتخبات خليجية، فكأن الصراع السياسي انتقل إلى أرضية ملاعب كرة القدم، ويرى عدد من النقاد أن المنتخب الإيراني أعلى في المستوى نسبيًّا من المنتخبات الخليجية الثلاثة، مما سيمكنه من حجز إحدى بطاقتي التأهل للدور القادم، تاركًا الصراع على أشده بين المنتخبات الخليجية لحجز البطاقة الثانية.

ويرى المحللون الرياضيون أن فرص المنتخبات الخليجية الثلاثة متقاربة جدًّا خصوصًا مع تقاربها في المستوى والإمكانيات، وهو ما سيجعل الصراع على أشده بينهم.

ويعوّل المنتخب البحريني على لاعبيه الشباب لتحقيق إنجاز مثل الذي حققه في بطولة الصين عام ٢٠٠٤م؛ حيث يشهد المنتخب حاليًا حالة من الإحلال والتجديد.

وأشار الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، إلى أن طموحات المنتخب القطري لا يوجد لها سقف في عالم كرة القدم، لكن لا بد أن نكون واقعيين في الأمنيات.

وأكد مدرب المنتخب الإماراتي مهدي علي أن “قرعة كأس آسيا متوازنة ولم أكن أتمنى مواجهات عربية للإمارات”.

ملعب أستراليا بمدينة سيدني الأسترالية

المهمة المستحيلة

في المجموعة الأولى وقع منتخبي الكويت وعمان إلى جانب منتخبي أستراليا وكوريا الجنوبية، نظريًّا فإن بطاقتي التأهل محسومتين للمنتخبين الأسترالي والكويتي، لكن الكرة لا تعرف المستحيل.

وأكد لاعب نادي القادسية الكويتي، نواف المطيري، على صعوبة مهمة المنتخب الكويتي لا استحالتها، بعد وقوعه بالمجموعة الحديدية، وأضاف المطيري أن المجموعة أقوى بكثير من مجموعة الأزرق الكويتي بالبطولة الماضية، إلا أن هذا لا يعني الاستسلام، داعيًا الإعلام والجماهير إلى رفع معنويات المنتخب، لتقديم صورة طيبة عن الكرة الكويتية، والتحليق بعيدًا في البطولة مع قليل من التوفيق.

من جانبه أشار الشيخ بدر بن علي الرواس، رئيس مجلس إدارة نادي ظفار، إلى أن مجموعة المنتخب العماني هي الأصعب لكن علينا أن نعد العدة الجيدة لهذا المواجهات وقادرون على إثبات وجودنا إذا تم إعداد منتخبنا الإعداد الجيد.

المنتخب العماني في مواجهة سابقة مع المنتخب الأسترالي

مجموعة متوازنة

أبدى المدرب الوطني خليل الزياني ونائب رئيس نادي الاتفاق السابق، ارتياحه الشديد لوقوع المنتخب السعودي ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أوزباكستان والصين وكوريا الشمالية.

وقال خليل الزياني، المدرب السعودي، في تصريح لموقع كورة الرياضي: “المجموعة متوازنة وفي متناول يد المنتخب السعودي وبإمكانه التأهل كأول أو ثاني المجموعة، فالطريق بالنسبة لقناعتي الشخصية سالك أمام منتخبنا للتأهل”.

وتنعكس هذه الراحة على الجماهير السعودية التي ترى أن القرعة لعبت لصالح منتخبها كأفضل ما يكون، ولا يبقى إلى بذل الجهد من اللاعبين ليستحقوا التأهل للدور القادم.

وقد يكون المنتخب الأوزبكي هو أبرز منافسي المنتخب السعودي في المجموعة، بينما يبدو منتخبي الصين وكوريا الشمالية في متناول اليد.

المنتخب السعودي في مجموعة في متناول اليد

البطاقة الأولى محسومة

وفي المجموعة الرابعة أسفرت القرعة عن وقوع منتخبي الأردن والعراق إلى جانب منتخب اليابان والفائز ببطولة كأس التحدي الآسيوي.

ويرى الكثيرون أن بطاقة الترشح الأولى محسومة بشكل شبه تام للكمبيوتر الياباني، بينما سيكون الصراع على أشده بين المنتخبين العربيين لحسم بطاقة الترشح الثانية، ولعل المواجهة بين المنتخب العراقي والأردني ستكون حاسمة في ضمان ترشح أحدهما للدور المقبل.

وقال جهاد عبد المنعم، مهاجم منتخب الأردن السابق: “القرعة بنظري صعبة بعض الشيء، ولا سيما أن منتخبنا شهد بالفترة الماضية تغييرات عدة سواء على صعيد الجهاز الفني والإداري أو اللاعبين، لكن ذلك لا يعني أن منتخبنا لن يحقق ظهورًا لافتًا في البطولة، فالكرة الأردنية تطورت وأصبحت تجني ثمار جهدها واجتهادها وزاخرة بالمواهب المميزة”، ويرى جهاد أن المنتخب الياباني هو الأقرب للترشح كأول المجموعة نظرًا لكونه منتخبًا منظمًا وذو إمكانيات عالية.

المنتخب العراقي لكرة القدم

عرض التعليقات
تحميل المزيد