هل يتعمد المصورون تشويه الواقع في الأراضي الفلسطينية؟ سؤال طرحه الكاتب الصحفي آدم هيدنجرين بموقع ميدل إيست مشيراً إلى أن الصورة ربما تغني عن ألف كلمة غير أن ذلك لا يعني أنها تعبر عن الحقيقة.

ونقل الكتاب تصريحات روبن سلفادورى أحد المصورين الصحفيين الإيطاليين وصاحب مشروع “التصوير الصحفي خلف الكواليس” الذي تم تصنيفة كأحد  الأعمال المرشحة في مهرجان الصحافة الدولي لعام 2012 في بيروجيا, والذي يؤمن بأن المصورين غالباً ما يشوهون الواقع في الأراضي الفلسطينية والتي يقول فيها” أحياناً ما يكون الموقف متوترًا وخطيرًا ولكن في معظم الأوقات لا يتصدر المشهد في الأراضي الفلسطينية سوى مجموعات من الأطفال الفلسطينيين الملثمين الذين يلقون بالحجارة ثم ما يلبث أن يختفون مع إطلاق أول قنبلة غاز أو يهرعوا إلى منازلهم إذا غاب الجنود”.

ويضيف قائلاً” لقد بدأت أتسائل حول أهمية دورنا في هذة المواقف وكيف يمكن أن يؤثر وجودنا في مسار الأحداث التي نشهدها كما أن الحضور الكثيف لوسائل الإعلام يجعل من الصراع بمثابة العرض الذي يؤدي فية المصور الصحفي دوره الخاص”.

ويشير الكاتب إلى أن هناك صدامات تحدث أيام الجمعة من كل أسبوع بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية التي تصل في بعض الأحيان إلى ذروتها بيد أنه عاد ليؤكد على أنه في حالات عدة يتم تصوير الأمر بصورة مغايرة عن الواقع عبر عدسات الكاميرا .

ويبرز الكاتب هنا أيضاً التفسير الذي ساقه سلفادورى لهذه الظاهرة التي اعتبرها بمثابة التعاون الذي يتم بين المصور الصحفي والمتظاهر, فمن جهته يلهث المصور الصحفي وراء اللقطة المثيرة ومن جهة أخرى يرغب المتظاهر في جذب الانتباة نحو الصراع الذي يحياه.

عرض التعليقات
تحميل المزيد