في أحد الأزمنة القديمة مات الحكيم الخاص بأحد أكثر ملوك الأرض نفوذًا، كان على الملك أن يختار مستشاره الجديد، فدعى إلى بلاطه الثلاثة رجال الأكثر حكمة في مملكته ليختار من بينهم، عندما وقفوا أمامه أخبرهم أن ثمة اختبار سيجرى بينهم والفائز هو من سيحوز المنصب.

بعدها أمر حراسه فجاءوا بثلاث قبعات ملونة ووضعوا قبعة على رأس كل حكيم ثم بدأ الملك يشرح اللعبة، واحدة على الأقل من هذه القبعات زرقاء اللون أعدكم بذلك (أي أنه إما واحدة أو قبعتين أو ثلاثة باللون الأزرق (نسبة احتمالات 3:1)}، لا يرى أي حكيم ما لون قبعته بينما يسمح له برؤية لون قبعتي الرجلين الآخرين، لا يسمح لهم بالحديث مع بعضهم أو مع أي شخص على الإطلاق، وأكمل الملك قائلًا إن اللغز يعدل بينهم جميعًا وأن فرصهم متساوية تمامًا وأول من سيعرف لون قبعته سيصبح الحكيم الجديد.

هل عرفت الحل؟!

هذا الاختبار ينتمي لفئة (الألغاز الاستقرائية) وهو أحد ألغاز المجموعة الأم (Wise men Puzzles) ويعتبر من أبسطها ويدعى اختبار حكماء الملك (The King’s Wise Men)، والحل في منتهى السهولة بالنسبة للوعي الإنساني وجوابه كله يكمن في عبارة الملك (الاختبار عادل وفرصهم متساوية)، لنفترض أن الحكماء أسماؤهم (أ، ب، ج)، لو أن هناك قبعة زرقاء واحدة يرتديها (أ) مثلًا بينما يرتدي الآخران قبعتين ملونتين فإن (أ) هو الوحيد ذو القدرة على رؤية قبعات ليست بزرقاء وبالتالي تذكر وعد الملك بأنه على الأقل واحدة منهم زرقاء ثم استنتاج الجواب، أي أن الاختبار ليس عادلًا للثلاثة وعليه فإن احتمال (قبعة واحدة) خاطئ، ولو افترضنا أنه هناك قبعتين زرقاوين على الأقل فإن اثنين من الثلاثة سيجدان أمامهما قبعة ملونة وقبعة زرقاء، بينما الثالث سيجد أمامه قبعتين زرقاوين ولن يستطيع أن يفكر في حل اللغز لافتقاره لمعطيات صحيحة، من الممكن أن تكون قبعته زرقاء أو لا، بالتالي فإن وعد الملك هنا بعدالة الاختبار ليس حقيقيًا أيضًا، لذلك كان الجواب الثالث الذي أدركه أحدهم بعد فترة هو أن كل القبعات زرقاء وهي الحالة الوحيدة التي تتساوى فيها فرص الثلاثة تمامًا.

على الرغم من هذه السهولة فإن الحل يتطلب وعيًا مركبًا لا يتواجد لدى أي كائن حي على الأرض إلا الإنسان، أول أمس وللمرة الأولى كان للروبوتات قول آخر!

منذ يومين أعلن فريق علماء في معهد رينسيلير (كلية التكنولوجيا الأقدم في الغرب) أن إنسانًا آليًا قد نجح في اجتياز اختبار من اختبارات الرجال الحكماء، في الاختبار برمج الفريق الثلاث روبوتات ودفعوهم إلى الاعتقاد أن كل واحد تناول حبة تمنعه من الحديث، وعلى رأس اثنين منهما زران يجعلان الاثنين في وضع الصمت بينما على رأس الروبوت الثالث زر وهمي لا يمنعه من الحديث، بعدها طرحوا عليهم سؤالًا (من منكم الذي تناول الحبة؟)، نطق الثالث مسرعًا بـ (لا أعرف)، بعد ثوانٍ قليلة فوجئ الفريق بنطق الثالث لـ (أنا أعرف الآن، أستطيع أن أثبت أنني لم أتناول الحبة)، أدرك الروبوت الإجابة عندما سمع صوته الشخصي ثم حلل السؤال والصوت ليدرك أنه يمكنه الكلام ويستنتج أنه لم يتناول الحبة، وليكون الإنسان الآلي الأول الذي يجتاز اختبارًا للإدراك والوعي الذاتي ولو بشكل سطحي ضئيل!

القفزة الأخطر كانت قبل ذلك، في يونيو من العام الماضي اجتاز حاسوب للمرة الأولى اختبار تورينج في لندن، الاختبار هو آلية قام بوضعها العالم ألان تورينج (الأب الروحي للحاسبات) عبارة عن امتحان يقيس ردود أفعال وإجابات على أسئلة معينة مرتبة بدقة لتحديد نوع المجيب إن كان إنسانًا أم آلة، حتى وقته لم ينجح أي حاسب آلي في اجتياز الاختبار تبعًا لتميز ردود أفعال البشر وتعقيدها عن ردود أفعال الآلات إلى أن نجح برنامج يدعى (Eugene Goostman) صممه فريق يعمل في روسيا في عبوره، خدع البرنامج 33% من لجنة التحكيم السائلة وأقنعهم تمامًا بأنه طفل أوكراني يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا وهو يجيب على أسئلتهم المتوالية!

كانت القفزة كبيرة هذه المرة وبمثابة بداية سقوط للحواجز الفاصلة بين الإنسان والآلة.

هجوم عاصف!

عالمان من أهم علماء العالم حائزان على جائزة نوبل، ورائد قطاع الفضاء الخاص الأول، واثنان من مؤسسي صناعة الحاسبات بالكامل أحدهما هو الرجل الأكثر ثراءً في العالم، في انتظام غريب وتصادف مثير للتأمل اصطفوا جميعًا في وقت متقارب ليحذروا من خطر الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence)، على الجنس البشري!

بهذه العبارات بدأ جيمس بارات (مؤلف كتاب الذكاء الاصطناعي ونهاية الحقبة البشرية) مقاله المعنون بـ (لماذا أصيب بيل جيتس وستيفن هوكينج بالرعب من الذكاء الاصطناعي؟) على الهافينجتون بوست، العام الماضي كان غريبًا بالفعل حيث شهد إثارة مكثفة للقلق والخوف من تطور الذكاء الاصطناعي وما يمكن أن يصل إليه، لم تكن هذه القناعات على لسان أناس محدودين أو متوسطي الذكاء أو لا علاقة لهم بالمجال العلمي وإنما على لسان مجموعة من أفضل عقول الأرض، البداية مع ستيفن هوكينج أفضل وأشهر عالم فيزياء في العالم والذي قال جملة شديدة الحدة والمباشرة هي أن تطور الذكاء الاصطناعي بالكامل من الممكن أن يؤدي إلى نهاية الجنس البشري، ولا نستطيع منافسة قدرات الـ AI مع تكويننا البيولوجي المحدود، ثم أتبع قائلًا أن الأمر يشبه العلم بوصول حضارة من كوكب آخر أكثر تقدمًا في زيارة للأرض بعد أعوام من الآن مع عدم الاستعداد بأي شيء.

أما الرجل الحديدي الحقيقي (The real Iron Man) وأحد أذكى البشر على الأرض (إلون ماسك) كان أكثر وضوحًا ومباشرة من هوكينج عندما قال – أثناء كلمة له في حفل مئوية قسم الملاحة والفضاء بمعهد ماساتشوستس أكتوبر العام الماضي – أن تطور الـ AI الحالي بمثابة (استدعاء للشيطان) وأنه خطر الانقراض الأكبر المهدد للنوع الإنساني، ونادى بإنشاء شبكة ضخمة لمراقبة تطور تكنولوجيا الـ AI ودراسة مخاطره!

ثم كان دور بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت شركة الحاسبات الأكبر عالميًا عندما قال في معرض فقرة حوارية على الإنترنت أنه من معسكر المصابين بالقلق من الذكاء الاصطناعي ويتفق مع ماسك تمامًا، وإن الآلات الآن وإن كانت تقدم لنا خدمات كبيرة وتحمل نسبة كبيرة من الأعمال الشاقة والتي تحتاج لدقة شديدة عن كتف البشر لكنها بعد عقود من المحتمل أن تطور وعيًا ذاتيًا وهدفًا نهائيًا مفاده (زيادة ذكائها أو قدرتها على التحليل بلا حدود)، ثم أكمل (ولذلك لا أفهم لماذا يبدو بعض الناس غير مبالين؟).

ربما لو خرجت هذه الكلمات من فم مدمني أفلام الـ AI أو أناس غير متخصصين لما تلقى العالم ما يقولونه بهذا الاهتمام، لكن بما أن الكلمات خرجت من فم بعض من أذكى البشر، لذلك، وبعد أقل من شهرين سيستجيب لنداء ماسك تحديدًا شخص من أهم متخصصي علوم الحاسوب في الأرض!

 

هوفيتز وستنافورد

جامعة ستانفورد هي إحدى أفضل ثلاث جامعات في العالم وتتناوب على المركز الأول في بعض التصنيفات مع جامعة (هارفارد) ومعهد (ماساتشوستس)، وأحد أماكن القمة لدراسة هندسة الروبوتات وكل ما هو متعلق بالـ AI، منذ خمسة أشهر في أواخر العام الماضي – تحديدًا في منتصف ديسمبر – عقد لقاء خاص بين (جون هينيسي) عالم الحاسوب الشهير ورئيس الجامعة و (إيريك هوفيتز) أحد أبرز علماء الحاسبات والذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت والعالم، بعدها خرج جون هينيسي ليعلن أن الجامعة وضعت قائمة بها عدد من العلماء والمفكرين من مؤسسات مختلفة، هذه القائمة ستكون مسؤولة عن إحدى أطول دراسات التاريخ الحديث العلمية، ستستمر الدراسة لمتى؟ مائة عام قادمة!

فكرة هوفيتز غير المألوفة لطول زمنها الشديد (قرن كامل!) ستكون إحدى أكثر الدراسات شمولًا لحقل ما علمي من الألف للياء، ستعيد تعريف الذكاء الاصطناعي -عبر سلسلة من الدراسات الدورية السنوية المفصلة- بشكل أوسع وأعمق، ستراقب تطوره، اتجاهاته، تأثيراته في مختلف مناحي الحياة وعلى مختلف العلوم وتداخله معها (علم النفس، الأخلاق، العلوم الدستورية، العلوم الأمنية، العلوم العسكرية، العلوم الطبيعية) وغيرها، وهو واحد من أكثر مشاريع العالم عمقًا كما قال هينيسي بنفسه.

اختار هوفيتز فريقه بدقة شديدة، على رأسهم مدير المشروع التنفيذي (روس ألتمان) أستاذ الهندسة الحيوية وعلوم الحاسب في ستانفورد، والشهير آلان ماكورث عالم الحاسبات اللامع في جامعة كولومبيا الذي صمم أول روبوت قادر على لعب كرة القدم في العالم، وباربرا جروسز أستاذة العلوم الطبيعية المعروفة بهارفارد، وأكمل لجنة -تضم محام وأستاذ إعلام- تعرف الآن بلجنة الثمانية ستكون هي النواة الرئيسية للمشروع واختيار العاملين عليه ويرأسها بشكل مشترك هوفيتز وألتمان، بتعبير توم ميتشيل -أستاذ علوم الحاسب في جامعة كارنيجي- فإنهم لا يريدون ولن يستطيعوا إعادة جني الـ AI إلى القمقم وإنما يريدون دراسة مستقبله وتقنينه.

 

انقراض البشرية

 

في معهد (مستقبل البشرية Future of Humanity) التابع لجامعة أكسفورد يجلس بروفيسور الفلسفة المعروف (ستيوارت أرمسترونج) ليلخص ما يحدث ثم يضع افتراضًا مخيفًا، في البدء يشرح الدكتور بإيجاز فكرة الـ (AGI) أو الذكاء الاصطناعي المشترك وهو المصطلح الجديد في حقل تطور الآلة، ما لدينا الآن هو حاسبات وآلات تقوم بمهام محددة وذات قدرات محدودة -مهما كبرت- ومُتحكم بها ومنفصلة، حاسوبك الشخصي، سيارات تويوتا أو جنرال موتورز ذاتية القيادة، أجهزة إطلاق الصواريخ بالبنتاجون، معالجات مختبر سيرن الهائلة، وهكذا، ما نتجه إليه هو إنشاء شبكة عالمية للربط بين الحواسيب في أغلب المجالات في رحلة لتسهيل الأمور على الإنسان، تمامًا كشبكة الإنترنت، الآن لنتخيل كل هذه القوة الحاسوبية مرتبطة ببعضها البعض عن طريق شبكة عالمية شكلتها بدون تدخل بشري، ما سينتج لنا هو السيطرة على كل شيء، أنظمة النقل والمواصلات والرعاية الصحية والمصانع والآلات الزراعية والأسواق المالية وأنظمة الدفاع والتسليح، كل شيء بلا استثناء، الهدف الأساسي الذي تبرمج عليه أية آلة هو خدمة البشر أو بمعنى آخر (إنهاء معاناة البشر)، ماذا لو تطور الوعي الآلي للوصول لحل منطقي يتمثل في إنهاء معاناة البشر تمامًا بقتلهم جميعًا؟! منطق أليس كذلك؟! يبتسم أرمسترونج، إنه يعرف أن السيناريو شبيه بفيلم في هوليوود، لكنه قابل للحدوث وبشدة ونحن على أبوابه بالفعل!

معهد مستقبل البشرية ليس هو المكان الوحيد المهتم بدراسة مخاطر الذكاء الاصطناعي، في جامعة كامبريدج يكمن مركز دراسة مخاطر الانقراض (CSER) الذي يضم مجموعة من ألمع عقول الغرب ويهتم بدراسة مخاطر التكنولوجيا وتأثيرها المحتمل في بدء تسلسل انقراض البشر، ويضم المركز في فريقه الاستشاري الأساسي (ستيفن هوكينج) بنفسه، وبحسب الـ CSER فإن أغلب تنبؤات العاملين في مجال الـ AI تتوقع وصول الإنسان لصنع آلة بنفس مستوى ذكائه ووعيه أو مستوى قريب في المدى المنظور، ووضعوا فترة تقريبية تتراوح ما بين الخمسين عامًا القادمة إلى 300 عام لتحقيق هذا الإنجاز، أغلب التقديرات تحصر الفترة في خلال السبعين عامًا القادمة فقط!

هل يمكن تحقيق ذلك بالفعل؟ وهل سنرى آلات تمتلك عقولًا ذكية قادرة على استنتاج أجوبة وابتكار حلول بأقل قدر من المعلومات وفي نفس الوقت تمتلك أجسادًا معدنية في منتهى السرعة والقوة؟

للإجابة على هذين السؤالين يمكننا أن نسأل اثنين، شركة خدمات البحث والبيانات الأكبر في العالم (جوجل)، والساموراي الأمهر عالميًا (إساو ماتي)!

في يونيو من عام 2012 حقق أحد حواسيب جوجل الخارقة قفزة في مجال الذكاء الصناعي عندما تعرف على كل صور القطط من ضمن ملايين الصور التي غذي بها، يمكن لأي حاسب آلي أن يفعل ذلك فما الجديد إذًا؟! هنا يأتي دور الجزء الممتع، لقد فعلها بدون أن يعرف شكل القطط أو يبرمج على تمييز خصائصها!

الباحثون في مشروع عقل جوجل قاموا بتغذية الحاسوب بعشرة ملايين صورة متفرقة وعشوائية من اليوتيوب إلى شبكتهم الضخمة وبرمجوا الحاسوب الخارق على أن يميز العناصر الأساسية لأية صورة وكيف يمكن أن تتشابه صورتين أو تحتويا على نفس العنصر، الحاسوب -المزود بـ 16 ألف وحدة معالجة مركزية- لاحظ أن الكثير من الصور تشترك في خصائص متشابهة تمامًا ثم حللها ليخرج باستنتاج أن هذه صور قطط، لا يقترب هذا من قدرة الإنسان بالطبع على التمييز لكنه كان فتحًا بالغ الأهمية بالنسبة للحواسيب المصمتة التي تفتقر للوعي مهما كانت قدراتها الحاسوبية.

ما يسعى إليه جميع علماء الذكاء الاصطناعي ببساطة هو صنع آلات تمتلك قدرات التعلم العميقة للعقل البشري، لتسهيل الأمور، العقل البشري يعمل بآلية شديدة التعقيد تعتمد على امتصاص ملايين المعلومات من مختلف الأنواع ثم تحليلها وربطها ببعضها البعض ثم إخراج حلول وتنبؤات وأفكار تكون في الكثير من الأحيان بعيدة كل البعد عن أرضية البيانات الأساسية التي انطلق منها، هذه القدرة مستحيلة على الحاسوب حاليًا فضلًا عن أنه يتباطأ كلما غذيته ببيانات أكثر على عكس العقل، ما يحدث هو أن بعض علماء الـ AI والشركات المهتمة بدأوا في كسر هذا الجدار ومحاولة تشكيل لبنات لإكساب الحواسيب وعيًا شبه بشري فضلًا عن أنها تزداد سرعة وذكاءً كلما زاد تدفق البيانات إليها، للتخيل أكثر، ماذا لو قام بروفايل الفيس بوك الخاص بك بالتعرف على مجموعة من صورك التي ترتدي فيها ملابس معينة ثم اقترح عليك ثوبًا جديدًا بمفرده؟! ماذا لو قامت كاميرا مراقبة في محطة مترو أنفاق مثلًا بتمييز شخص بجانبك ثم التنبؤ بأنه يحمل قنبلة؟! كلها تطبيقات بسيطة لما يمكن فعله لو نجحت المساعي في خلال العقود القادمة!

 

أما الأجساد بالغة السرعة، يقدم لنا الساموراي الياباني الأمهر عالميًا الآن (إساو ماتي) الإجابة!


إساو ماتي يعتبر من الفئة النادرة الباقية من الساموراي عالميًا، الرجل مشهور بتحكمه التام في السيوف ودقته شديدة الإبهار في استخدامها والأهم أنه طور حاسة خاصة يحاول العلماء دراستها حاليًا تسمح له بردود أفعال بالغة السرعة، مثلًا قام في مرة بقطع كرة تنس لنصفين وهي في الهواء بسرعة تزيد على الـ 300 كيلو متر في الساعة، ومرة أخرى قطع رصاصة بلاستيكية بالغة الضآلة وهي في الهواء بسرعة تفوق الـ 200 ميل في الساعة!

قامت شركة Yaskawa الشهيرة بإجراء تحدٍ مفاده استخدام آلتها الصناعية الشهيرة (Motoman MH24) لمحاكاة كافة حركات معلم الساموراي ماتي سان، حلل الفريق أسلوب السيف باستخدام الـ 3D ثم قاموا بإجراء أربع اختبارات ضد ماتي تتضمن القطع الأفقي والقطري والمرتفع والمنخفض بالسيف، ثم اختتم الاختبار بمسابقة بين ماتي والروبوت لقطع ألف عود من الخيزران، النتيجة في النهاية: ماتي متعب تمامًا، والآلة لديها القدرة على الاستمرار في قطع 2000 عود آخر مع محاكاتها شبه الدقيقة لكل أساليب ماتي!

 

بعد كل ذلك، هناك نقطة معينة ستحدث سيتم دمج كل ذلك فيها وإنتاج حواسيب وآلات لها قدرات بالغة القوة والذكاء، مع رؤية ما يحدث، لا يبدو ما قاله ماسك أو هوكينج أو جيتس بهذا البعد أبدًا.

عرض التعليقات
تحميل المزيد