ينتهي الرؤساء عادة ـ بعد انقضاء رئاستهم ـ لإدارة إحدى المنظمات الغير حكومية أو المؤسسات الكبرى، أو يقومون بتأسيس منظماتهم الخاصة أو ما شابه من كافة هذه النشاطات التي تعقب العمل السياسي، أو ربما ينتهون إلى رئاسة حزبهم السياسي.. لكنَّ آخرين لم يفعلوا هذا، بل انتهوا وهم على قمة الهرم السياسي في البلاد بمحاولة اغتيال تظهر أسبابها لنا أو تخفى علينا.. البعض الآخر خدمته الأقدار فاستطاع الأطباء أن ينتشلوه من الموت، والبعض الآخر كان القدر أيضًا في خدمتهم لينجوا بطرق مختلفة، نتعرض هنا لبعض من كل هذه الحالات.

جون كينيدي: الرئيس كان يشعر أنه سيعيش حياة مديدة قبل مقتله بساعات!

Untitled

في الموكب الذي قتل فيه..

حسب العديد من الكتابات والتقارير فقد وصلت للرئيس الأمريكي جون كينيدي تهديدات عديدة قبل مغادرته البيت الأبيض إلى ولاية تكساس في جولة قبل الانتخابات عام 1963، لكنه لم يعرها انتباهًا. وصل الرئيس إلى مطار تكساس وبدأ جولته في سيارته المضادة للرصاص.. إلا أن الجو الحار جعله يرفع غطاء السيارة.

في سيارته كانت زوجته وحاكم ولاية تكساس يرافقانه، ظل الرئيس يلوح للجماهير التي حوطت موكبه، وفي الثانية عشر ونصف اخترقت رصاصة عنق الرئيس، تلتها رصاصتان اخترقت إحداهما جمجمته، نقل للمستشفى لكنه مات بعد الحادث بثلاثين دقيقة فقط.. حتى الآن لم يُحل لغز الاغتيال، كما قتل المتهم الوحيد في زنزانته.

الملك عبد الله الأول بن حسين ملك الأردن: في صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى

مع المفوض السامي البريطاني في مصر 1921

يعتبر الملك عبد الله مؤسس مملكة الأردن الحالية، بينما كان الملك يزور المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة 20 يوليو 1951، قام رجل فلسطيني باغتياله بإطلاق ثلاث رصاصات إلى رأسه وصدره، اتهم في الاغتيال العقيد عبد الله التل ـ الحاكم العسكري للقدس ـ ويعتقد أن سبب الاغتيال تخوف القادة من إبرام الملك عبد الله سلامًا منفصلاً مع إسرائيل.

بشير الجميّل: قال قاتله أنه “باع لبنان”

الجميِّل في أحد معسكرات التدريب

عُرف أثناء الحرب الأهلية اللبنانية (1990:1975) كقائد لميليشا حزب الكتائب المسيحية، تعاون الجميّل مع إسرائيل خلال الحرب الأهلية اللبنانية، حيث قابل إرييل شارون وغيره من القادة الإسرائيلين خلال الحرب.. وهو ما كان سببًا في اغتياله حسب تصريحات حبيب الشرتوني الذي اغتاله.

أثناء خطبة الجميّل لزملائه في حزب الكتائب انفجرت قنبلة؛ مما أدى إلى مقتله هو ومعه 26 سياسيًّا من الكتائب، وكان البرلمان اللبناني قد انتخب البشير كرئيس قبل اغتياله بثلاثة أسابيع فقط.

الملك فيصل: مشكلات عائلية

الملك فيصل

قضى الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز أكثر من أربعين عامًا من عمره في دهاليز السياسة، متنقلاً بين المناصب السياسية الهامة في المملكة في عهد أبيه، لتنتهي حياته على يد ابن أخيه فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود.

في الديوان الملكي عام 1975، وأثناء استقبال الملك فيصل لوزير النفط الكويتي دخل الأمير فيصل لينهي حياة عمه الكبير برصاص مسدسه، هناك العديد من التحليلات حول سبب الاغتيال، منها أن الولايات المتحدة قامت بدفع الأمير فيصل لإنهاء حياة عمه بسبب موقفه أثناء حرب أكتوبر 1973، إلا أن الحقيقة لم تكشف بعد، وقد قُتل الأمير فيصل قصاصًا.

محاولات اغتيال فاشلة

جاك شيراك: في العيد الوطني

الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك

 

في استعراض 14 يوليو العسكري الذي يقام كل سنة منذ عام 1880 بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك عام 2002 على موعد مع محاولة اغتيال فاشلة، من اليميني المتطرف ماكسيم برونيري؛ حيث أطلق عليه الرصاص من بندقيته التي خبأها في جيتار.

شيراك في أحد احتفالات 14 يوليو

 

 

 

ريجان: بين الحياة والموت؟

عام 1981 بعد فوز ريجان بالرئاسة الامريكية بشهرين تقريبًا، وأثناء خروجه من فندق الهيلتون بالعاصمة واشنطن، قام جون هينكلي جونيور بإطلاق 6 رصاصات باتجاه الرئيس، أصيب الرئيس برصاصة واحدة، واستطاع بعد إجراء عدة عمليات استعادة عافيته.

 محاولة الاغتيال الفاشلة

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد