5 من أبرز علماء الفلك في الحضارة الإسلامية

بعد زوال عصر الإغريق ونهاية الإمبراطورية الرومانية؛ سلك علم الفلك منحدرًا آخذًا في الهبوط في أوروبا الغربية. وأدَّت الهجمات البربرية وبناء الإمبراطوريات الجديدة، إلى قلة الاهتمام بالعلم والتعلم؛ وأصبح وجود مثل هذه المساعي مقتصرًا على الأديرة وبيوت النبلاء. وعلى الجانب الآخر، شهد صعود الإسلام؛ تحوّلًا للمعرفة العلمية من فلاسفة اليونان، ومهندسي روما إلى علماء المسلمين في الشرق.

كان الدين الإسلامي في حد ذاته أكبر دافع لتطوير علم الفلك، فمن ناحية نشأت الحاجة لمعرفة أوقات الصلاة، وتحديد اتجاه القبلة، ومن ناحية أخرى دعت نصوص القرآن الكريم إلى النظر في الآفاق، والتفكر في صنع الله. وقد بدأ العرب رحلتهم مع هذا المجال، بترجمة تراث من سبقوهم من الأمم ودراسته، ثم تحولوا إلى إجراء الأرصاد بأنفسهم، وتطوير الآلات الفلكية، وابتداع الجديد منها.

في عام 762م بلغت الخلافة العباسية مكانةً بارزةً، في الإمبراطورية الإسلامية المُتنامية؛ وانتقلت بقيادتها من شبه الجزيرة العربية إلى بغداد، حيث سُمِح للعلماء والدارسين من جميع أنحاء العالم؛ بالالتقاء وتبادل الأفكار في منازل كبيرة خاصة بالتَّعلُم. وقد أفاد العلماء المسلمون من التطور الهائل في العلوم الرياضية الذي تحقق على أيديهم، إلى حد يمكن أن يُقال معه إنهم «ريضوا» علم الفلك؛ وتمكنوا بذلك من تحقيق إنجازات فلكية عظيمة، نتناول بعضها وأبرز علماء الفلك المسلمين في السطور التالية. 

1. البتاني.. أحد أبرز 20 فلكيًّا في تاريخ البشرية

«شكلت جداوله الفلكية، المترجمة إلى اللاتينية، قاعدة علم الفلك في أوروبا لقرون عدة». المفكر الهندي سيد أمير علي، في كتابه «روح الإسلام».

أبو عبد الله محمد بن جابر بن سنان الحراني الرقي الصابئ، وكُنيته البتاني، أحد أكبر علماء الفلك والرياضيات المسلمين، وأحد أبرز العباقرة الأفذاذ في مجال علم الفلك على مر التاريخ. يُكنى بالبتاني نسبة إلى مسقط رأسه بتان، ويكنى أيضًا بالرقي نسبة إلى الرقة على نهر الفرات، والتي أمضى فيها جزءًا من حياته ينجز أرصاده.

يعد أحد أحفاد العالم العربي الكبير ثابت بن قرة، وتختلف المصادر حول تاريخ مولد البتاني، فبعضها يُشير إلى مولده حوالي عام 854م، في بتان بإقليم حران شمالي غرب العراق، وتذكر مصادر أخرى أنه ولد في عام 878م، في حين تُشير أخرى إلى ميلاده عام 850م. كذلك، نفتقر إلى تفاصيل دقيقة عن أساتذته ومراحله التعليمية، ولكن ابن النديم يذكر في كتابه «الفهرست» أن البتاني بدأ رحلته مع الرصد الفلكي عام 878، وأقام فترة بمدينة الرقة التي أجرى بها قسمًا من أرصاده التي استمرت حتى عام 918، وفقًا لما ذكره ابن النديم. أيضًا أقام البتاني فترة أخرى بمدينة أنطاكية شمالي سوريا، حيث أنشأ المرصد الذي عُرف باسم «مرصد البتاني».

وقد حقق البتاني إنجازات رائعة في علم الفلك، بالإضافة إلى إنجازاته في العلوم الرياضية والجغرافيا. ومن أهم إنجازات البتاني الفلكية أرصاده الصحيحة التي تُعد أدق ما أجراه الفلكيون العرب من أرصاد، ومن أدق الأرصاد التي أجريت حتى القرن السابع عشر. ومنها، رصد زاوية الميل الأعظم، وقياس موضع أوج الشمس في مسيرتها الظاهرية، والذي وجده مغايرًا للقياس الذي أجراه بطليموس في القرن الثاني الميلادي. 

فضلًا عن ذلك، أجرى البتاني أرصادًا دقيقة للكسوف والخسوف، اعتمد عليها فلكيو الغرب في حساب تسارع القمر، خلال حركته خلال قرن من الزمان. وبرهن على احتمال حدوث الكسوف الحلقي للشمس، وخالف في ذلك رأي بطليموس. كذلك، حقق مواقع عدد كبير من النجوم، وصحح بعض حركات القمر وكواكب المجموعة الشمسية. وتوصل أيضًا إلى نظرية تفسر أطوار القمر عند ولادته، وأوضح حركة نقطة الذنب للأرض.

وللبتاني عدد كبير من المؤلفات، تضمنت أرصاده الدقيقة، ومقارناته للتقاويم المعروفة لدى الأمم المختلفة (الهجري، والفارسي، والميلادي، والقبطي)، إلى جانب أوصافه للآلات المستخدمة في الأرصاد الفلكية وطرق صناعتها. ومن أشهر مؤلفاته، كتاب «الزيج الصابئ» الذي يعد أشهر مؤلفات البتاني على الإطلاق، ويعد أهم وأوضح الأزياج المعروفة التي أثمرتها الحضارة العربية الإسلامية. ويشمل هذا الزيج على مقدمة و57 فصلًا، تتضمن الكثير من أرصاد البتاني وأفكاره ونظرياته في علم الفلك.

وقد تُرجم كتابه ذاك إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر، تحت اسم «في علم النجوم»، وتُرجم أيضًا إلى الإسبانية بأمر من ملك قشتالة ألفونسو العاشر. ويؤكد المستشرق الإيطالي نللينو أن أرصاد البتاني في ذلك الزيج، كان لها أكبر الأثر في تطور علم المثلثات الكروية في أوروبا. 

ونظرًا إلى أهمية إنجازاته الفلكية وغزارتها، أُطلق عليه «بطليموس العرب»، تشبيهًا له بالعالم الفلكي والرياضي والجغرافي كلوديوس بطليموس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي. كذلك، وصفه الفلكي الفرنسي جوزيف لالاند بأنه واحد من أبرز 20 فلكيًّا في تاريخ البشرية، وذكره معجم ماكميلان لعلم الفلك ضمن قائمة مشاهير علم الفلك عبر التاريخ. وقد أطلق علماء الفلك اسم البتاني على أحد سهول الفلك، وتوفي البتاني في عام 929م.

2. أبو الريحان البيروني.. «ليوناردو دافنشي» العالم الإسلامي

«طوال الألف سنة حالكة الظلمة في تاريخ العصور الوسطى، كان يشع عبر العالم الإسلامي اسم العالم أبي الريحان البيروني، الذي قدر له أن يبلغ شهرة واسعة. وقد ترك البيروني، الفيلسوف، والمؤرخ، والجغرافي، والرياضي، والفيزيقي، واللغوي، والشاعر، في هذه الميادين المختلفة مؤلفات هامة جعلت منه ليوناردو دافنشي العالم الإسلامي». جاك ريسلر في كتابه «الحضارة العربية».

أبو الريحان محمد بن أحمد الخوارزمي البيروني، أحد أكبر علماء الحضارة الإسلامية في العلوم الطبيعية، بل يعده بعض مؤرخي العلم أعظم عقلية علمية عرفتها البشرية على الإطلاق. تختلف المصادر حول تاريخ مولده، وإن كان الغالب أنه ولد في عام 973م، في إحدى ضواحي «كاث»، التي كانت عاصمة بلاد خوارزم بآسيا الوسطى. وقد تتلمذ البيروني في طفولته على يد أبي النصر بن عراق، وأظهر نبوغًا كبيرًا في الرياضيات، والفلك، والجغرافيا، والتاريخ، وكثير من العلوم الأخرى.

وفي العشرين من عمره، انتقل البيروني إلى بلاد جرجان وعمل بخدمة أميرها شمس المعالي قابوس بن وشمكير، وكانت تلك فترة خصبة من حياته تعرف خلالها إلى كثير من كبار العلماء، الذين زخر بهم بلاط شمس المعالي. وكان من بين من التقاهم هناك، ابن سينا الذي ارتبط به البيروني بصداقة خاصة، أثمرت بعد ذلك مراسلات علمية قيمة بين هذين العالمين الكبيرين.

وقد كان البيروني من أكثر علماء الإسلام موسوعية؛ ما جعله يبرز في عدد كبير من العلوم والمباحث، التي تميزت بالدقة والعمق وغزارة الإنتاج في كل علم اشتغل به. ومن إنجازاته في علم الفلك، كونه أول من أثبت حركة أوج الشمس، وأعد جداول فلكية جديدة بناءً على أرصاده الخاصة، وتناول جداول العلماء السابقين بالنقد والتصحيح. بالإضافة إلى ذلك، عمل على تبسيط رسم الخرائط الفلكية، وصنع جهازًا يمثل حركات الشمس والقمر، وابتكر الأسطرلاب الأسطواني

ومن أشهر مؤلفاته الفلكية، كتاب «القانون المسعودي في الهيئة والنجوم»، الذي جمع فيه جميع الأرصاد والنظريات الفلكية التي سبقته، مع نقده الموضوعي لها. هذا إلى جانب المؤلفات التالية: «التفهيم في أوائل صناعة التنجيم»، و«في تحقيق منازل القمر»، و«رؤية الأهلة»، و«كتاب العمل بالأسطرلاب»، وغيرها الكثير.

ويقدر مؤرخو العلم أن مؤلفات البيروني بلغت 180 مصنفًا بين كتاب ورسالة ومقالة في نواحٍ شتى من العلوم. وقد تُرجمت بعضها إلى اللاتينية، والإنجليزية، والفرنسية، والروسية، والألمانية، والأوردية. وفي عام 1950، أصدرت أكاديمية العلوم السوفيتية مجلدًا تذكاريًّا، يشمل عددًا من بحوث البيروني ومقالاته، بمناسبة مرور ألف عام هجري على ميلاده. وأصدرت هيئة اليونسكو عددًا خاصًّا من مجلتها في عام 1974، احتوى على مقالات عن حياة البيروني وإنتاجه العلمي. 

3. الطوسي.. مؤسس أهم مرصد فلكي عرفته البشرية قبل العصر الحديث

هو أبو جعفر محمد بن الحسن نصير الدين، ويُلقب بالطوسي نسبة إلى مسقط رأسه طوس بإقليم خراسان بفارس، حيث ولد في عام 1201م. وقد درس الطوسي علوم اللغة والدين في صباه، وتتلمذ في شبابه على يد الرياضي الكبير كمال الدين بن يونس، وتعلم إلى جانب لغته الفارسية، اللغة العربية، والتركية، واليونانية، وأجادها جميعًا. وبذل الطوسي جهودًا مضنية في دراسة المصنفات الإسلامية، والإغريقية في علم الفلك.

ومن أبرز ما أضافه في هذا المجال، صناعة أول أسطرلاب على هيئة خطية، وهو الأسطرلاب الذي عُرف باسم «عصا الطوسي»، وقد كتب فيه الطوسي رسالة قيمة هذبها بعده أحد تلامذته. كذلك، أسس الطوسي «مرصد مراغة»، الذي عُدّ أعظم صرح فلكي في الحضارة الإسلامية، وأكبر مرصد فلكي عرفته البشرية قبل العصر الحديث. وكانت تعلوه قبة في قمتها فتحة تنفذ منها أشعة الشمس على نحو، يسمح بقياس حركة الشمس البطيئة بالدرجات والدقائق، من خلال متابعة الظل المتساقط. ويسمح أيضًا بتحديد زاوية ارتفاع الشمس في أوقات النهار المختلفة، وعلى مر فصول السنة. 

وقد زُود المرصد بأجهزة فريدة من نوعها؛ لرصد الأجواء الأرضية والأجرام السماوية، إلى جانب خرائط مناخية للأرض، ومكتبة عظيمة تضم 400 ألف مجلد. وكان يقوم على خدمة المرصد ويتولى البحوث فيه عدد كبير من الفلكيين، والرياضيين، والمهندسين. ولم يقتصر دوره على إجراء الأرصاد الفلكية، بل كان أيضًا بمثابة مدرسة، يتلقى فيها نحو 100 من تلاميذ الطوسي، أسس علم الفلك وسائر العلوم الطبيعية.

وحقق فلكيو هذا المرصد وتلامذتهم نهضة بارزة في علم الفلك، وكان لهم نهجهم العلمي الخاص بهم، الذي عُرف باسم «مدرسة مراغة». وساعدت إنجازات هذه المدرسة الفلكي الدمشقي بن الشاطر في صياغة نماذجه التي أخذها عنه الفلكي البولندي كوبرنيكوس، وساعدته في تصحيح مدارات بعض الكواكب. 

وللطوسي أكثر من 145 مؤلفًا في العلوم الرياضية، والفلك، والجغرافيا، والفيزياء. ومن أشهر مؤلفاته الفلكية «الزيج الإيلخاني»، الذي يضم حصيلة ما رصده الطوسي في مرصد مراغة. بالإضافة إلى مؤلفات أخرى، مثل كتاب «ظاهرات الفلك»، و«تحرير المجسطي»، الذي انتقد فيه نظريات بطليموس الفلكية، ووجه أنظار الفلكيين نحو إصلاح النموذج البطليموسي للكون. إلى جانب مقالة في أعمال النجوم، ومقالة عن سير الكواكب ومواضعها طولًا وعرضًا. وتوفي الطوسي في عام 1274م.

4. ابن الشاطر.. العالم الدمشقي الذي غيَّر تصورات العالم عن الكون

يُعد ابن الشاطر علمًا من أعلام مدرسة دمشق لعلم الفلك، وأحد كبار الفلكيين المجددين الذين قادوا البشرية إلى تصورات جديدة للكون، ومهدوا الطريق لحضارة عصر الفضاء التي نعيشها الآن. يُسمى علاء الدين علي بن إبراهيم، وشهرته ابن الشاطر،  ويُعرف أيضًا بـ«المُطَعّم الفلكي»؛ نظرًا إلى اشتغاله في صباه بحرفة تطعيم الخشب العاج، ولعل هذا أكسبه المهارة اليدوية في صنع الآلات الفلكية. 

ولد عام 1304م، ودرس علم الفلك والرياضيات على يد الفلكي الرياضي أبي الحسن بن الحسين الشاطر، وسافر طلبًا للعلم إلى مناطق أخرى بالشام ومصر، حيث واصل دراسته على يد أساتذة علم الفلك، والمواقيت، والرياضيات، وكذلك عكف على دراسة أعمال من سبقوه من كبار الفلكيين.

وقد استفاد ابن الشاطر من إنجازات مدرسة مراغة لعلم الفلك، وتمكن من تحديد مداري عطارد والقمر، اللذين حيّرا علماء الفلك طويلًا. ويعد النموذجان اللذان وضعهما لحركتهما أول ابتكار غير بطلمي، يتحقق على نهج العلم الحديث. علاوة على ذلك، ابتكر ابن الشاطر الكثير من الأدوات المستخدمة في الرصد الفلكي، والقياس، والحساب، ومنها الساعتان الشمسية والنحاسية، والربع العلائي والربع التام، المستخدمان في حل مسائل علم الفلك بطريقة يسهل معها الحصول على النتائج. 

ولابن الشاطر مصنفات فلكية، منها في شرح الأدوات الفلكية، وبيان طرق العمل بها، مثل رسالته «في أصول علم الأسطرلاب»، ورسالة «في العمل بدقائق اختلاف الآفاق المرئية». فضلًا عن كتاب «زيج ابن الشاطر»، الذي أورد فيه تحقيقًا لأماكن الكواكب وسائر أعمالها، في 100 باب تضم شرحًا طويلًا. وقد توفي في عام 1375م.

5. عبد الرحمن الرازي.. مؤلف أكثر الكتب شمولًا لأبراج السماء

«من أعظم الفلكيين الفرس الذين ندين لهم بسلسلة دقيقة من الملاحظات المباشرة… ولم يقتصر هذا الفلكي العظيم على تعيين كثير من الكواكب التي لا توجد عند بطليموس، بل صحح أيضًا كثيرًا من الملاحظات التي أخطأ فيها؛ ومكن بذلك الفلكيين المحدثين من التعرف على الكواكب التي حدد لها الفلكي اليوناني مراكز غير دقيقة». العالم الإيطالي الدومييلي.

عبد الرحمن بن عمر بن سهل الصوفي الرازي، أحد أشهر الفلكيين الفُرس، الذي قدّم في علم الفلك إسهامات جليلة، ويُعد من أعظم فلكيي الإسلام على حد تعبير المؤرخ جورج سارتون. وُلد الرازي بالري في عام 903م، واتصل بعضد الدولة البويهي في أصفهان، الذي نمت بينهما علاقة صداقة، واتخذه عضد الدولة فلكيًّا ومعلمًا له؛ لمعرفة مواضع النجوم، والكواكب المختلفة، وحركة الأجرام الفلكية. 

وقد بنى عضد الدولة مرصدًا خاصًا للصوفي في شيراز؛ مما ساعده في القيام بإنجازاته الفلكية. وعمل على ترجمة الأعمال الفلكية اليونانية وتوسيعها، ولا سيما كتاب المجسطي لبطليموس. ومع أن لسانه كان فارسيًّا، فإنه دوَّن كتبه العلمية باللغة العربية، التي كانت كانت لغة العلوم في العصر الذهبي للإسلام في تلك الفترة.

وقدم الصوفي في علم الفلك إسهامات مهمة، منها رصد النجوم، وعدَّها، وتحديد أبعادها عرضًا وطولًا في السماء، إلى جانب ملاحظته نجومًا لم يسبقه إليها أحد من قبل. كذلك، رسم خريطة للسماء حسب فيها مواضع النجوم، وأحجامها، ودرجة لمعان كل منها، ووضع فهرسًا للنجوم لتصحيح أخطاء من سبقوه.

وقد كان الصوفي أول فلكي يَرصد ويُلاحظ تغير ألوان الكواكب وأقدارها، وأيضًا كان أول من رسمَ الحركة الصحيحة تمامًا للكواكب. علاوة على كونه أول من لاحظ وجود مجرة أندروميدا، ووصفها بـ«لطخة سحابية». وأيضًا كان أول من لاحظَ وجود سحابتي ماجلان الكبرى والصغرى

وقد صحح الكثير من الأخطاء في وصف بطليموس لمواضع النجوم، وذلك في كتابه صور الكواكب الثابتة، الذي يُعد من أهم الكتب المتخصصة في علم الفلك، والأكثر شمولًا للأبراج في السماء. وقد وضع فيه حدودًا دقيقة لكل كوكبة وللنجوم التي تقع في الصورة المُتخيلة لها، ووصف فيه مواقع كل النجوم وأقدارها. وقد توفي الصوفي في عام 986م.

علوم  منذ سنة واحدة

حظرت الكنيسة كتبه.. كوبرنيكوس عالم الفلك الذي غير نظرة العالم إلى الكون

إسلامالبتانيالحضارة الإسلاميةعلمفلك

المصادر